أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - فارس حامد عبد الكريم - مبدأ التناسب في القانون: أداة لتحقيق العدالة والتوازن بين السلطة والحقوق















المزيد.....

مبدأ التناسب في القانون: أداة لتحقيق العدالة والتوازن بين السلطة والحقوق


فارس حامد عبد الكريم

الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 04:48
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


أولاً- مفهوم مبدأ التناسب:
يُعد مبدأ التناسب من المبادئ القانونية والفلسفية الأساسية التي تقتضي الموازنة بين الوسائل المستخدمة والغايات المراد تحقيقها، بحيث لا تكون القيود أو الأضرار الناتجة عن الإجراء القانوني مفرطة مقارنة بالمصلحة أو الفائدة المتحققة منه.
ويهدف هذا المبدأ إلى تحقيق العدالة ومنع التعسف في استعمال السلطة، بما يضمن التوازن بين الحقوق والمصالح المتعارضة.
وقد تبلور هذا المبدأ بصورته الحديثة في القضاء الإداري الألماني أواخر القرن التاسع عشر، ولا سيما في أحكام المحكمة الإدارية البروسية العليا، ثم انتقل إلى القضاء الدستوري الألماني ليصبح أحد المبادئ الأساسية في الرقابة على دستورية القوانين، قبل أن ينتشر لاحقاً في مختلف فروع القانون الوطني والدولي.
ثانياً- عناصر مبدأ التناسب
يقوم مبدأ التناسب على ثلاثة عناصر رئيسة:
* الملاءمة: أن تكون الوسيلة المختارة صالحة ومناسبة لتحقيق الهدف المشروع.
* الضرورة: اختيار الوسيلة الأقل تقييداً للحقوق والأقل إضراراً بالمصالح من بين جميع الوسائل المتاحة التي تحقق الهدف ذاته.
* التناسب بالمعنى الضيق: إجراء موازنة دقيقة بين المنافع المتحققة والأضرار الناجمة عن الإجراء، بحيث لا يُضحّى بمصلحة جوهرية من أجل تحقيق مصلحة أقل أهمية.
ثالثاً- مبدأ التناسب في القانون الدستوري وحقوق الإنسان
أصبح مبدأ التناسب أحد أهم أدوات الرقابة الدستورية على القوانين والقرارات الإدارية التي تمس الحقوق والحريات العامة. ويُعرف في الفقه الدستوري بـ "اختبار التناسب" الذي يتضمن عادة أربعة شروط:
1. وجود هدف مشروع
2. أن تكون الوسيلة ملائمة لتحقيقه.
3. أن تكون الوسيلة ضرورية ولا يوجد بديل أقل تقييداً للحقوق.
4. تحقيق توازن معقول بين المصلحة العامة والحقوق الفردية.
وتستند المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ومحاكم الاتحاد الأوروبي إلى هذا الاختبار عند تقييم مشروعية القيود المفروضة على الحقوق والحريات الأساسية.
تطبيق قضائي: (الموازنة بين الحياة الخاصة وحرية التعبير)
* الحكم: محكمة النقض الفرنسية، الدائرة المدنية الأولى، 8 ديسمبر 2021 (رقم 20-13.560).
* الوقائع: نشرت صحيفة "لوموند" مقالاً تضمن فحوى محادثات هاتفية بين وزير سابق وابنته، تم تسجيلها أثناء إجراءات قضائية كانت جارية ضده. بناءً على ذلك، رُفعت دعوى قضائية للمطالبة بتعويض عن الأضرار الناتجة عن انتهاك الحق في احترام الحياة الخاصة.
* المبدأ القضائي: أكدت محكمة النقض على قاعدة جوهرية وهي: أن الحق في احترام الحياة الخاصة والحق في حرية التعبير يتمتعان بقيمة قانونية متساوية، ولا يطغى أحدهما على الآخر بصفة مطلقة مسبقاً. وبناءً على هذا التساوي، يقع على عاتق "قاضي الموضوع" إيجاد التوازن بينهما عبر مسارين:
* التوفيق: محاولة الموازنة بين المصلحتين المتعارضتين.
* المفاضلة: لتحديد الحق الأَوْلى بالرعاية، أي إعطاء الأولوية للحق الذي يحمي المصلحة الأكثر مشروعية في ضوء ظروف الدعوى وملابساتها.
وطبقت المحكمة اختبار التناسب من خلال الموازنة بين الحقين المتعارضين، مستندةً إلى معايير متعددة، منها: مدى مساهمة النشر في نقاش يهم الرأي العام، وصفة الشخص المعني، وطبيعة المعلومات المنشورة، وسياق النشر وآثاره. وانتهت المحكمة إلى أن نشر تلك المعلومات كان متناسباً مع الهدف المشروع المتمثل في إطلاع الجمهور على مسألة ذات أهمية عامة، وأن التقييد الواقع على الحق في الحياة الخاصة لم يكن مفرطاً مقارنة بالمصلحة العامة المتحققة.
رابعاً- مبدأ التناسب في القانون الجنائي
يقوم مبدأ العدالة الجنائية على ضرورة تناسب العقوبة مع جسامة الجريمة المرتكبة، فلا تكون العقوبة أشد من مقتضيات الردع والعدالة، ولا أخفَّ بما يخلّ بحماية المجتمع.
* كتاب "في الجرائم والعقوبات":شكّل مؤلَّف الفقيه الإيطالي سيزار بيكاريا نقطة تحول مهمة في الفكر الجنائي الحديث، إذ دعا إلى ربط العقوبة بمدى خطورة الفعل الإجرامي، ورفض العقوبات المفرطة والقاسية التي كانت سائدة في الأنظمة القديمة.
* التناسب في الدفاع الشرعي: يظهر المبدأ بصورة واضحة في حالات الدفاع الشرعي؛ إذ يُشترط أن تكون القوة المستخدمة متناسبة مع الخطر المهدِّد، فلا يجوز -كأصل عام- استخدام قوة مميتة لمواجهة اعتداء غير مميت، إلا إذا كان ذلك هو الوسيلة الوحيدة اللازمة لدفع خطر حالٍّ يهدد النفس أو الغير.
خامساً- مبدأ التناسب في القانون المدني
يُعد مبدأ التناسب من المبادئ التوجيهية التي تحكم العلاقات المدنية، ويظهر ذلك في تطبيقات قانونية متعددة:
* الدفاع الشرعي عن النفس أوالمال.
* المسؤولية التقصيرية والتعويض: يجب أن يكون التعويض متناسباً مع حجم الضرر الفعلي الذي لحق بالمضرور، بما يجبر الضرر تماماً دون أن يؤدي إلى إثراء غير مشروع أو انتقاص من حقوق المتضرر.
* العقود وحسن النية: يفرض مبدأ حسن النية أن تكون الالتزامات التعاقدية والشروط الجزائية متناسبة مع طبيعة الالتزام ومحل العقد، وألا تنطوي على تعسف أو استغلال للطرف الضعيف.
* إجراءات التنفيذ والتقاضي: يجب أن تكون الإجراءات التحفظية والتنفيذية متناسبة مع قيمة الحق المطلوب حمايته، وألا يترتب عليها ضرر للمدين يفوق المنفعة المرجوة للدائن.
سادساً- مبدأ التناسب في القانون الإداري
يُعد مبدأ التناسب من أهم الضمانات القانونية المقررة للموظف العام، إذ يحمي الوظيفة العامة من الإفراط في التشدد أو التساهل عند توقيع الجزاءات التأديبية.
وتخضع العقوبة التأديبية لرقابة القضاء الإداري من خلال "نظرية الخطأ الظاهر (أو الجسيم) في التقدير"، والتي تسمح للقاضي بالتدخل عندما يكون تقدير الإدارة للمخالفة أو العقوبة مشوباً بعدم تناسب واضح.
معايير التناسب في العقوبة التأديبية
* المعايير الموضوعية: وتشمل طبيعة المخالفة، درجة جسامتها، حجم الضرر الناتج عنها، وأثرها في سير المرفق العام.
* المعايير الشخصية: وتشمل السيرة الوظيفية للموظف، تاريخه التأديبي، ظروفه الشخصية، والملابسات المحيطة بارتكاب المخالفة.
سابعاً- مبدأ التناسب في القانون الدولي الإنساني:
يُعدّ مبدأ التناسب أحد المبادئ والقواعد العرفية والاتفاقية الأساسية لحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، ويهدف إلى الحد من الآثار المدمرة للعمليات العسكرية.
ويُكرّس هذا المبدأ في اتفاقيات جنيف لعام 1949، والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. ويستلزم تطبيقه إجراء موازنة دقيقة بين:
1. حجم الأضرار والخسائر المتوقعة في صفوف المدنيين أو الأعيان المدنية.
2. الميزة العسكرية المباشرة والملموسة المتوقعة من الهجوم.
ويحظر القانون الدولي الإنساني الهجمات التي يُتوقع أن تُحدث خسائر مدنية مفرطة بصورة واضحة مقارنة بالميزة العسكرية المرجوة. ويؤكد تعليق اللجنة الدولية للصليب الأحمر على البروتوكول الإضافي الأول، والقاعدة (14) من القانون الدولي الإنساني العرفي، أن تقدير التناسب يجب أن يستند إلى الميزة العسكرية المباشرة والملموسة للهجوم المحدد ذاته، لا إلى الأهداف الإستراتيجية العامة (مثل كسب الحرب)، لأن تبني المعيار الإستراتيجي العام سيؤدي لتغليف العمل العسكري بغطاء شرعي يفرغ مبدأ التناسب من مضمونه الإنساني.
إسقاط واقعي: تُمثل الحرب الشاملة على غزة تجسيداً صارخاً لسياسة عدم التناسب الفج بين الغايات العسكرية والدمار الشامل المتحقق على الأرض. ومن خلال التذرع بأهداف إستراتيجية فضفاضة، تسعى السردية الصهيونية إلى اختزال القانون الدولي في قالب شكلي، لشرعنة الحجم الهائل للضحايا المدنيين وتحويل التدمير الكلي للمنشآت الحيوية إلى أمرٍ واقع تحت مسمى "الضرورة والتناسب الإستراتيجي".

ثامناً- مبدأ التناسب وتفسير القوانين:
لا يقتصر مبدأ التناسب على كونه قاعدة موضوعية في فرع قانوني معين، بل هو أداة تفسيرية عامة يُستعان بها لترجيح المعاني القانونية عند تعارض النصوص أو غموضها. وبموجب هذا المبدأ، يُلزم المفسر بتقديم تفسيرٍ منطقي يتوافق مع مقتضيات العقل والعدالة، ويلائم روح المجتمع وقيمه الراهنة دون غلوٍّ أو تفريط. فعند تزاحم المصالح، يُستخدم التناسب كمرشدٍ توجيهي للقاضي والمشرّع معاً لتحقيق التوازن بين مقتضيات النظام العام وصيانة الحقوق والحريات، بما يمنع الشطط والتعسف في التطبيق العملي.
التوافق مع العقل (المنطقية): العقل يرفض استخدام وسائل ضخمة لتحقيق أهداف بسيطة (مثل فرض عقوبة مغلظة جداً على مخالفة مرورية بسيطة بحجة حفظ النظام). مبدأ التناسب هنا يتدخل كأداة "منطقية" تحكم العلاقة بين الغاية والوسيلة، ليضمن أن التفسير القانوني يقبله العقل البشري السليم ولا يصطدم بالمنطق البديهي.
الملائمة لروح المجتمع: النصوص القانونية ليست قوالب جامدة؛ بل هي كائنات حية تتنفس بروح المجتمع.
التناسب يمنح القاضي المرونة لتفسير النص بما يراعي الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، فلا يأتي التفسير مغترباً عن واقع الناس أو صادماً لثقافتهم وقيمهم السائدة.
منع الغلو (الوسطية والاعتدال):
العدو الأول لمبدأ التناسب هو "الغلو" (سواء غلو السلطة في التقييد، أو غلو الأفراد في استخدام الحق). التناسب هو أداة "الوزن والقياس" التي تمنع الشطط في التأويل، وتضمن أن يقف القانون دائماً في منطقة الوسط العادلة دون إفراط في العقاب أو تفريط في الحماية.

تاسعاً- فلسفة التناسب في الإعلام الاستقصائي الجنائي
يهدف هذا الفرع المتخصص من العمل الإعلامي إلى كشف الحقائق المستورة، وتسليط الضوء على الثغرات في التحقيقات الرسمية، ومتابعة مسار الجرائم وتحليل آثارها المجتمعية.
وبالقياس على الحكم التاريخي الصادر عن محكمة النقض الفرنسية في 8 ديسمبر 2021 (المشار إليه آنفاً)، وإسقاط منهجيته (مبدأ التناسب واختبار الموازنة) على قضية "نشر أخبار التحقيقات القضائية من قبل الإعلام" في مواجهة "سرية التحقيق وحق المتهم في المحاكمة العادلة وقرينة البراءة"، نجد أنفسنا أمام معادلة قانونية دقيقة تتطلب التوفيق والمفاضلة:
1. طرفا المعادلة المتعارضان:
* الحق الأول (حرية الإعلام والشفافية): يستند إلى حق المجتمع في المعرفة والرقابة على أعمال السلطات، ومتابعة القضايا التي تمس الرأي العام (مثل قضايا الفساد)، انطلاقاً من أن الأحكام تصدر باسم الشعب وضد أي شخص مهما كان منصبه.
* الحق الثاني (سرية التحقيق وقرينة البراءة): يستند إلى المبدأ الدستوري "المتهم بريء حتى تثبت إدانته"، ولأن النشر المبكر للتفاصيل قد يؤثر على مجرى العدالة، أو يضغط على الشهود والقضاة، أو يلحق بالمتهم تشهيراً لا يمكن تداركه في حال صدور حكم ببراءته لاحقاً.
2. معايير اختبار التناسب في النشر الإعلامي:
بناءً على مبدأ التساوي بين الحقين، لا يمكن تفعيل المنع المطلق للنشر ولا الإباحة المطلقة له، بل يخضع الأمر لرقابة القضاء عبر المعايير التالية:
* أ. مدى مساهمة النشر في نقاش يهم الرأي العام: هل يتعلق التحقيق بمسألة تمس مصالح المجتمع مباشرة (كالهدر المالي أو سلامة الغذاء)؟ إذا كان كذلك، ترجح كفة المعرفة العامة. أما إذا كان النشر بدافع الإثارة الرخيصة أو تصفية الحسابات، تسقط حجة المصلحة العامة.
* ب. صفة الشخص المعني (شخصية عامة أم فرد عادي): الشخصيات العامة والمسؤولون يخضعون لرقابة الرأي العام بدرجة أكبر. فإذا كان المتهم وزيراً يُشتبه في استغلاله للسلطة، فإن حاجة الجمهور للاطلاع تفوق رغبته في السرية. أما إذا كان المتهم مواطناً عادياً في قضية بسيطة، فإن نشر اسمه يعد انتهاكاً غير متناسب لقرينة براءته وحياته الخاصة.
* ج. طبيعة وسياق المعلومات المنشورة: يجب التمييز بدقة بين:
* نشر وقائع موضوعية مجردة: (مثل الإعلان عن فتح تحقيق في قضية معينة دون جزم بالإدانة)، وهو أمر مقبول ويخدم الشفافية.
* نشر أدلة التحقيق السرية: (مثل محاضر الاستجواب، التسجيلات، أو الاعترافات الأولية التي لم تثبت قضائياً)، وهو ما يفسد التحقيق ويخل بالمحاكمة العادلة.
* د. آثار النشر (الضرر المحتمل): تجنب إقامة "محاكمة إعلامية موازية" تدين المتهم اجتماعياً قبل كلمة القضاء الفصل. فإذا كان النشر سيؤدي لتدمير حياة المتهم قبل ثبوت التهمة، فإنه يكون إجراءً مفرطاً وغير متناسب.
3. الخلاصة (الموازنة الذهبية):
قاعدة التناسب الإعلامي:
"يُتاح للإعلام في البلدان الديمقراطية الحقة نشر أخبار التحقيقات القضائية بالقدر الذي يخدم حاجة المجتمع الفعلية لمعرفة الحقيقة (الشفافية)، بشرط الالتزام بالصياغة الموضوعية المحايدة (دون جزم بالإدانة)، وبما لا يؤدي إلى كشف أسرار التحقيق المؤثرة على سير العدالة، مع مراعاة التمييز الدقيق بين المسؤول العام والفرد العادي."
فإذا حاد الإعلام عن هذا التوازن ودخل منطقة "التشهير المسبق" أو "إفشاء الأسرار للإثارة"، رجحت كفة "قرينة البراءة والحياة الخاصة" ، ووقعت الوسيلة الإعلامية تحت طائلة المسؤولية المدنية أو الجنائية لفشلها في اجتياز اختبار التناسب.
عاشراً- البعد الفلسفي لمبدأ التناسب
لا يقتصر مبدأ التناسب على كونه قاعدة فنية جامدة، بل يمثل جوهر فكرة العدالة ذاتها؛ فالعدالة ليست تطبيقاً حرفياً أعمى للنصوص، وإنما هي إقامة توازن عقلاني بين المصالح المتعارضة والحقوق المتزاحمة.
ولذلك، يُشكل مبدأ التناسب حلقة الوصل المثالية بين الشرعية والعدالة؛ فهو يمنع تعسف السلطة من جهة، ويحول دون تعطيل المصلحة العامة من جهة أخرى. وبذلك أصبح معياراً موضوعياً لقياس عدالة القرار القانوني ومشروعية تدخل السلطة العامة في حريات الأفراد.
خاتمة
أصبح مبدأ التناسب اليوم أحدالمبادئ الكونية المشتركة بين الأنظمة القانونية المعاصرة، ممتداً بأثره من القانون الدستوري والإداري إلى القانونين المدني والجنائي، وصولاً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان. وهو الأداة القضائية الأهم لتحقيق التوازن بين السلطة والحرية، وبين المصلحة العامة والحقوق الفردية، بما يضمن صيانة دولة القانون ويمنع الانزلاق نحو التعسف والإفراط:



#فارس_حامد_عبد_الكريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية الدرج: صياغة جديدة لمعادلة مكافحة الفساد
- مقترح لإعادة هيكلة القطاع الصحي في العراق في ضوء التجارب الم ...
- الذكاء الاصطناعي ومستقبل مكافحة الفساد: من الرقابة التقليدية ...
- هل كان النعش فارغاً أم ممتلئاً؟-
- عندما يتحول الاختلاف إلى جريمة: حرية التعبير كضرورة حضارية
- الأثر التدميري المزدوج لإكتناز الاموال الناتجة عن الفساد
- المبادئ العامة لمكافحة الفساد -رؤية في فلسفة مكافحة الفساد-
- فقدان البصيرة الأخلاقية والذهول الشعبي العام
- خطبة في خطر الفساد - بمناسبة الحملة الوطنية لمكافحة الفساد
- الفرق بين شارح القانون والفقيه القانوني (نظرة في الفرق بين ا ...
- انتصار النزاهة ودحر الفساد
- الإدارات العامة والحوض المرصود: من يملأ الحوض ومن ينسب إليه ...
- الأمانة المادية والأمانة المعنوية -نظرة أخلاقية وشرعية وقانو ...
- مشكول الذمة
- الفرق بين الإدارة السهلة والإدارة المعقدة
- مدى إمكان التوسع في التفسير والقياس في النصوص الجزائية
- القائد والسياسي والموظف: دراسة في الفروق الوظيفية والأخلاقية ...
- الخيانة من وجهة نظر الطاغية والشاعر
- خرافة الدكتاتور العادل بين السياسة والقانون والأدب
- دستور الضمير واثره في القانون والفلسفة والأدب


المزيد.....




- -طابور الموت-.. هل تدفع بريطانيا طالبي اللجوء لإنهاء حياتهم؟ ...
- مجلس النواب يدرج تقرير مكافحة الفساد وسبعة قوانين على جدول أ ...
- باكستان تصعد حملة ترحيل اللاجئين الأفغان بهدم المنازل وتشديد ...
- طريق العودة الشائك: مأساة اللاجئين السودانيين بين تعقيدات ال ...
- -ما وراء الخبر- يناقش وفاة عشرات الأسرى في سجون إسرائيل دون ...
- لماذا تمارس إسرائيل سادية واضحة ضد الأسرى الفلسطينيين؟
- مفوضية اللاجئين: عودة 829 سوريا من ليبيا إلى بلادهم ضمن برنا ...
- مدير الإغاثة الطبية في غزة: الاحتلال يكثف هجماته ويستهدف جنا ...
- حركة الأحرار الفلسطينية: ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقو ...
- لجان المقاومة في فلسطين: العدو الصهيوني يواصل إرتكاب جرائم ا ...


المزيد.....

- الوضع الصحي والبيئي لعاملات معامل الطابوق في العراق / رابطة المرأة العراقية
- التنمر: من المهم التوقف عن التنمر مبكرًا حتى لا يعاني كل من ... / هيثم الفقى
- محاضرات في الترجمة القانونية / محمد عبد الكريم يوسف
- قراءة في آليات إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين وفق الأنظمة ... / سعيد زيوش
- قراءة في كتاب -الروبوتات: نظرة صارمة في ضوء العلوم القانونية ... / محمد أوبالاك
- الغول الاقتصادي المسمى -GAFA- أو الشركات العاملة على دعامات ... / محمد أوبالاك
- أثر الإتجاهات الفكرية في الحقوق السياسية و أصول نظام الحكم ف ... / نجم الدين فارس
- قرار محكمة الانفال - وثيقة قانونيه و تاريخيه و سياسيه / القاضي محمد عريبي والمحامي بهزاد علي ادم
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / اكرم زاده الكوردي
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / أكرم زاده الكوردي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - فارس حامد عبد الكريم - مبدأ التناسب في القانون: أداة لتحقيق العدالة والتوازن بين السلطة والحقوق