|
|
خرافة الدكتاتور العادل بين السياسة والقانون والأدب
فارس حامد عبد الكريم
الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 19:49
المحور:
قضايا ثقافية
اولاً- خرافة الدكتاتور العادل: صُنعت الدكتاتورية بشكل محترف في دهاليز الغرب، بعد ثورات الشعوب ومطالبتها بالتحرر من نير الإستعمار والإستقلال، حدث ذلك بعد الحرب الثانية وبعد مؤتمر يالطا خاصة (1)، حتى ازدحمت أروقة الامم المتحدة بمواثيق حقوق الإنسان والحريات السياسية والاقتصادية والمدنية وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها. وفي الخلف، خلف المسرح، كانت هناك فكرة شيطانية، ان ( يخرج الاستعمار من الباب ويدخل من الشباك) الواقع ان صناعة القائد الوطني الثوري هي صناعة استخدمت للتسويق الجماهيري بعناوين ثورية، فالجيوش الإستعمارية المُكلفة مادياً تنسحب لبلادها ويحل محلها جندي محلي عميل. انتجت هذه الصناعة موجة إنقلابات عسكرية غزت المستعمرات المتحررة تواً في منتصف خمسينيات القرن الماضي وكان المنفذ لدخول الاستعمار بزي وطني هذه المرة، هو فكرة الدكتاتور العادل أو الدكتاتور الثوري! والحال، انه لا يوجد دكتاتور عادل على الاطلاق، ولكن من الممكن ان يتحول الثوري الى دكتاتور، وهذه حقيقة يؤكدها التاريخ البشري والتجارب المرة مع الدكتاتورية، فالدكتاتورية والعدالة لايلتقيان مطلقاً، بسبب الاختلاف الجذري في مقومات كل منهما، فالدكتاتورية لايمكن لها العيش إلا في ظل الأزمات والحروب المستمرة والمشانق وأجهزة الأمن السرية والعلنية والنفاق التي تدفع بالقوانين والعدالة الى الخلف، بخلاف العدالة. وقد توجد في ظل هذه الأنظمة عدالة عامة تحكمها قوانين متقنة للجرائم العادية والى جانبها (عدالة خاصة) ذات قوانين مشددة واجراءات مختصرة ومحاكم خاصة للمعارضين تسمى (محكمة الثورة) لإضفاء نوع من الشرعية الثورية الزائفة. انظر للتاريخ لايوجد مثال واحد عن دكتاتور عادل، وانظر للقضاء فمحكمة الجنايات تتكون من ثلاث قضاة، وإدعاء عام يراقب سير الاجراءات فضلاً عن مرافعات المحامين والتمييز حتى لاينفرد قاض واحد في اصدار الحكم. كل هذا في قضية سرقة سوار سيدة مثلاً فكيف نسلم شعب كامل بيد شخص واحد!!!! بينما يرفض الدستور والقانون تسليم متهم بالسرقة بيد قاض واحد. ثانياً- الدكتاتور في السياسة والقانون: الدكتاتور هنا هو حاكم فرد وإن أرتدى عباءة حزب مهلهل، يستحوذ على السلطة المطلقة في الدولة، ويُدير شؤونها بإرادته الشخصية ومزاجه دون قيود دستورية أو برلمانية، وقد يحكم تحت ظل دستور مؤقت او معطل بداعي المؤامرات وظروف البلد، مستخدماً القمع وتقييد الحريات وقمع المعارضة بوحشية ويتحكم بالإعلام. ومع ذلك ينبغي التمييز بين الدولة البوليسية والدولة الاستبدادية ، فالدولة البوليسية تقوم على اساس ان الغاية تبرر الوسيلة، وتشرع فيها القوانين تحقيقا للمصلحة العامة، وتتركز جهودها على حفظ الأمن والنظام العام، ومع ذلك يمكن التمييز بين سلطات الدولة المختلفة، وممكن ان ينشأ في ظلها قضاء عادي وإداري شبه مستقل، ويبقى للاعلام والرأي فيها حيزاً وإن كان خاضعاً للرقابة. بينما في الدولة الاستبدادية لا يبغي الحاكم المستبد الا مصلحته الشخصية، ومن ثم يكون مطلق التصرف وغير مقيد لا من حيث الوسيلة ولا من حيث الغاية، فيعمل وفقا لما تتفتق عنه قريحته او مزاجه اوجنونه، ولو كان في ذلك إساءة الى الصالح العام ، وتندمج عادة في ظل هذه الدولة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية لتكون كلها بيده، اما الاعلام فهو اعلام الدولة الموجه وصحفها التي تتغير قيها الاسماء فقط. اما في الدولة البوليسية فالحاكم وان كان غير مقيد من حيث الوسيلة، فهو مقيد من حيث الغاية، لان حريته في اتخاذ ما يراه من الإجراءات مشروطة بان تكون لمصلحة الجماعة وليس مصلحته الشخصية. وكثير من الدول العربية حكمتها انظمة بوليسية بينما خضعت اخرى لانظمة دكتاتورية بحتة. ثالثاً- الدكتاتور غير العادل دائماً في الآدب والفن: بخلاف إعلام وأدب السلطة وخطب وعاظ السلاطين فقد اعطى الأدب والفن للدكتاتور حقه في التقييم دون نفاق او تحيز، لنلقي نظرة: أ- گابرييل گارسيا ماركيز والدكتاتور: ينظر ماركيز إلى الدكتاتور كشخصية مريضة نفسياً ومعقدة تتسم بالغرابة وتستحق السخرية. حيث يعيش الدكتاتور خارج نطاق الزمن الواقعي في عزلة، يحكم بجهل ودموية، ويستمد قوته من ضعف الشعب وخوفه. لقد وصف ماركيز الحكام المستبدين الثوريين، وحياتهم وأفكارهم وكيف تغيروا خطوة وراء أخرى تحت تأثير السلطة، وفي النهاية أصبحوا مثل أعدائهم القدامى (الملوك والرجعيين) مجرد دكتاتور بوجه وقالب جديد وربما بصلاحيات أقوى. (قارن بين صلاحيات الملك فيصل الاول والثاني وبين صلاحيات صدام التكريتي). في رواية " خريف البطريرك"(1975) وصف ماركيز الدكتاتور بأنه شخصية مهووسة بالسيطرة المطلقة، أمي وجاهل، منفصل عن الواقع، ضعيف لا يشعر بالقوة إلا بمقدار ما تكون أمه قريبة منه !!! ، ولهذا أعطاها صفة قديسة الوطن بمرسوم ملكى، يفعل ما يشاء وقتما يشاء، ويلجأ الى القسوة والرعب والدم لتأبيد حكمه. وبالمقابل يحول الإعلام الرسمي شخصيته إلى كائن إلهي (عبادة الفرد) في أذهان عامة الناس، ولكنه يبقى يعاني من عقد نفسية عميقة وكوابيس فقد السلطة. ورغم هتافات التأييد والاحتفالات الشعبية المُنظمة بشخصه يبقى الطاغية شخصًا مثيرًا للاشمئزاز من وجهة نظر شعبه. ويسخر ماركيز من منح الرتب العسكرية والاوسمة الى الاقارب والابناء والزوجات، كما هو الامر مع كل دكتاتور. استوحى ماركيز روايته من شخصيات حقيقية منها جوستابو روخاس بينيا، رئيس كولومبيا ما بين عامى 1953 و1957 والفنزويلى خوان بيثنتى جوميث ... اما روايته الجنرال فى متاهة (1989) فهي رواية افتراضية تحكى أحداث الأيام الأخيرة فى حكم سيمون بوليفار، القائد التاريخي الذي حرر فنزويلا وبوليفيا وبيرو والإكوادور من الاستعمار الإسبانى. وكذلك تسرد دور الصراعات العسكرية والخيانة التي تفشل الثورات في تحقيق اهدافها. الرواية لم تتظر للجنرال بوليفار كما سردها التاريخ كبطل قومي، انما صورته حينما تحول الى دكتاتور يعاني من الشيخوخة والمرض. وحسب الجنرال "بوليفار"، فإن الديون الخارجية هي الأخري تعتبر نوعا من الاستعمار وذلك بإثقال كاهل الشعوب المتخلفة، ولذلك كان يكره القروض والديون ويقول : إنني أمقت القروض أكثر من مقتي للاسبان، لذلك نبهتُ (سانتاندير) أن كل ما نفعله لخير الأمة لن ينفع شيئا إذا ما قبلنا الديون. لأننا سنبقي ندفع فوائدها إلي أبد الآبدين وها نحن أولا، نري الأمر بجلاء الآن. لقد هزمتنا الديون المتراكمة بدنيًا وذهنيًا. في حوار أجراه معه بيلينو مندوزا، أشار ماركيز إلى أفكار وأفعال بعض الحكام الشاذة، مثلاً فرنسوا دوفالييه في هايتي الذي أمر بإعدام جميع الكلاب السوداء في البلاد لأن واحدا من معارضيه الكتاب ذكر مجازاً انه حول ذاته إلى كلب أسود خوفا من الاعتقال والقتل! في السلفادور، أمر مارتينيز بتغطية جميع أضواء الشوارع بالورق الأحمر لمكافحة مرض الحصبة الذي كان متفشيا. ب- رواية السيد الرئيس للكاتب الغواتيمالي ميجيل أنخيل أستورياس، المنشورة عام 1946، (2) تُجسّد الرواية سادية الحاكم وتأثيره الشرير على المجتمع، مستلهمة من واقع ديكتاتورية "مانويل إسترادا حيث يصور أستورياس الرئيس كقوة غامضة وشريرة، يمتلك سلطة مطلقة، وتتحول كلمته إلى قانون غير قابل للنقاش، مما يولد جواً من الخوف الدائم يجعل الهروب من الديكتاتورية امراً مستحيلاً. تدور الأحداث حول تلفيق تهم القتل لمسؤولين، وإعدام الأبرياء، وتأثير ذلك على الشخصيات (مثل "وجه الملاك" والجنرال كاناليس). تكافح الشخصيات للبقاء في واقع مرعب ومسخ، مع محاولات خفيفة للمقاومة والبحث عن الحب وسط الخراب الأخلاقي. تُعرف الرواية بأنها رواية "الاستبداد"،"الديكتاتورية العسكرية"، أو "الواقعية السحرية السياسية". ثالثاً - الدكتاتورية في الفن ابرز الاعمال الفنية التي واجهت الدكتاتورية هي لوحة "الحرية تقود الشعب" (1830) للفنان أوجين ديلاكروا. ونصب الحرية في بغداد. 1- لوحة "الحرية تقود الشعب" هي في الواقع أيقونة رومانسية تجسد ثورة يوليو 1789 الفرنسية، ترمز فيها امرأة "ماريان" للحرية والديمقراطية وهي تقود الشعب نحو النصر. تعبر اللوحة عن التضحية والنضال ضد الديكتاتورية والشجاعة المدنية. تُستخدم اللوحة كرمز عالمي للثورة، الديمقراطية، وحقوق الإنسان. اللوحة عبارة عن رموز ماريان (شخصية الحرية): امرأة عارية الصدر ترمز للحرية والجمهورية، تلبس قبعة الحرية وتقود الشعب. بينما يرمز العلم الفرنسي لمبادئ الثورة الثلاثة: الحرية، المساواة، والإخاء. بينما يرمز القتلى في مقدمة اللوحة الى التضحية والدماء التي يدفعها الشعب في سبيل الحرية.كما يرمز تنوع الشخصيات في اللوحة الى التفاف كافة طبقات المجتمع (عامل، مثقف) حول الحرية 2- نصب الحرية في ساحة التحرير ببغداد ( نبؤة لم تتحقق): النصب من أعمال النحات جواد سليم (1961)، هو سجل برونزي فني يوثق تاريخ العراق القديم والحديث الذي بقى يتكرر لاحقاً رغم النصب ، ليعيش العراقيون في ظل دكتاتوريات اقسى وأشد. ولهذا النصب أثره على العراقيون، كما يذهب الباحثون، فلم يتوحد العراقيون برمز يوما كما توحدوا باتفاقهم بأن هذا النصب هو رمزٌ للتخلص من العبودية والظلم. النصب يلخص حياة العراق والعراقيين في ظل عهود القهر والظلم عبر التاريخ. النصب يقرأ من اليمين إلى اليسار، من خلال 14 قطعة، ويصور العراقيين كشخوص نابضة بالعزيمة والإصرار، وهناك طفل صغير يشير إلى بداية الطريق. ثم امرأة مشحونة بالانفعال والغضب والحزن، ومن ثم منظر عراقي خالد في التاريخ العراقي حيث تحتضن الأم ابنها الشهيد وتبكي عليهِ ، بينما ترمز صورة الأمومة إلى معاني العطاء غير المشروط، والأمان، والحنان الغامر، والتضحية، والحب،باعتبارها ركيزة الأسرة ومصدر الحياة والاحتواء. هناك منحوتة السجين السياسي الذي مزقت ظهره السياط، اما منحوتة الجندي الذي يطوي قضبان السجن فيرمز إلى القوة والإصرار على كسر قيود الظلم والاستبداد، وهو يمثل نقطة التحول الرئيسية في النصب، حيث يكسر قضبان السجن ليحرر الشعب. ليجسد دور الجيش والشعب معاً في صنع الحرية وإعلان الجمهورية. بعد تحطيم القيود تطهر مجسمات السلام والازدهار والحرية من خلال إمرأة تمسك مشعلاً وهو رمز الحرية الأغريقي، ويرى البعض ان نهري دجلة والفرات كانا حاضرين لم يغيبا عن النصب حيث يفسر البعض نهر دجلة بأنهُ أشجار النخيل ونهر الفرات بمعنى الخصب تمثلهما امرأتان إحداهما تحمل سعف النخيل والأخرى حبلى وثمة فلاحان يحتضنان مسحاة متعبير عن وحدة المصير اما رمز الثور الذي يعد رمزا سومرياً، يعبر القوة والثقة بينما يظهر الجانب الصناعي في أقصى اليسار على هيئة عامل كأساس للتنمية. *دكتاتورنا القروي، دكتاتورية فاقت كل التصورات صدام في مطلع استلامه السلطة بعيد الانقلاب الصوري، اعلن في مسرحيته الهزيلة عن نفسه كثوري متشدد ( العمالة ومسرحية الثورية المزيفة) حاد الصفات يحاسب على اقل خطأ، مكفهر الوجه، يظهر بستايل هوليودي ويتبنى تحرير فلسطين ... يشتم الاستعمار والامبريالية، وكل شئ قابل للشتم بما فيهم دول الجوار العربي وغير العربي، فهم كما كان يدعي مجرد عملاء رخيصون. مجزرة قاعة الخلد الدموية: جلس صدام يدخن السيگار وعينيه تقدح شرراً، وكان يبكي ويدّعي خيانة رفاقه، حيث أجبر صدام رفاقه على الاعتراف بـ"مؤامرة" مزعومة، وتم إعدام العشرات منهم لاحقاً من بينهم 6 من أعضاء القيادة.والهدف هو تغيير هيكلية القيادة لضمان الولاء المطلق، وتوطيد سلطته في بداية حكمه. وعلى هذا الحال انتهى به الامر الى خيانة عهوده مع المعارضة (الجبهة الوطنية المزعومة) فشتتها وصفى قواعدها. ابتدع مسرحية الجولات في القرى والارياف وحمايته يسجلون رغبات وطلبات المواطنين ويحمل الاطفال الفقراء ويمسح مخاطهم ... انبهر العامة وكذلك الاحزاب المعارضة بسلوكه وتواضعه المسرحي (ربما نشأ نشأة امبراطورية اسرية ومن ثم تواضع) وقتل الالاف من خيرة رجالات العراق بححج واهية وتبنى المقابر الجماعية واحواض التيزاب ولم يتورع من القاء السلاح الكيمياوي على قضاء حلبجة وقتل الالاف من السكان دون اي وازع من ضمير او اخلاق. وانتهى الى نتائج متشابهة مع كل دكتاتور عبر التاريخ سلم قيادات الدولة الى أميون انتهازيون تافهين ليس عليهم سوى التصفيق والتطبيل وتنفيذ اوامره بلاجدال ( نفذ ولاتناقش) ويتولى هؤلاء الاشراف والامامة بسوقية على خيرة علماء وكفاءات واكاديمي البلد بما فيهم القادة العسكريون العراقيون لينصب عليهم مفوضي شرطة كوزراء للدفاع!!! وكعادة أي دكتاتور افتعل الحروب، وفي ظل الحصار الخانق بنى القصور العملاقة التي كانت تطبخ ثلاث وجبات من افخر انواع الطعام والغزلان والطيور على أمل ان يحضر الدكتاتور مع التشديد على القائها بالزبالة ان لم يحضر وتقطع يد من يتذوقها كل ذلك في الوقت الذي كان يدعو العراقيين للعمل بالطين بعد الدوام لتجنب العوز بسبب الحصار. واطلق العنان لابنائه واقربائه دون حسيب ورقيب وتفنن بالعقوبات مثل تلك التي كنا نقرأ عنها في محاكم التفيش في القرون الوسطى بل واقسى حينما يلقى مئات البشر وهم احياء في مقابر جماعية ومثارم بشرية واحواض تيزاب. واضحى الاعدام على مجرد نكتة امراً معتاداً حتى لو قالتها امرأة بسيطة من اهل حي الكريمات الفقير تعيل خمسة ايتام. نتيجة: كل طاغية قاس وجبان واناني الى درجة مبالغ بها الى درجة كبيرة. الدكتاتور في النهاية هو واحد سواء كان مثقفاً متذوقاً للموسيقى ومحباً للمسرح والشعر او كان أميا جاهلاً متهوراً عنيداً حينما يتعلق الامر بكرسي الحكم فدونه دماء البشر مهما كان عددهم الدكتاتور العادل هو القانون الذي يطبق على الجميع بسواسية اما الدكتاتور الفرد فلن يكون عادلاً ابداً والتاريخ يشهد على ذلك فلم تحصد البشرية من الطغاة سوى الحروب والقسوة والمشانق وانهار الدماء. هذه هي تراجيديا السلطة التي تخصص رجال المعرفة في إثبات انها تمثل سيكلوجيا متشابهة في كل زمان ومكان . ----- (1): مؤتمر يالطا (4-11 فبراير 1945) هو اجتماع قمة تاريخي عُقد في شبه جزيرة القرم السوفيتية، جمع "الثلاثة الكبار" (روزفلت، تشرشل، ستالين) للتخطيط للمراحل النهائية للحرب العالمية الثانية وتشكيل نظام عالمي جديد. نتج عنه توزيع النفوذ بين الدول الكرى على الكرة الأرضية واعطى الاتحاد السوفيتي حصته (المعسكر الاشتراكي) بعد تقسيم ألمانيا، بينما اضحت الدول الأخرى موزعة بين الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا(المعسكر الرأسمالي) ،إنشاء الأمم المتحدة، بقي العراق من حصة بريطانبا. (2)السيد الرئيس رواية شهيرة كتبها استورياس عام 1946، (جائزة نوبل في الأدب عام 1967) ترجمها للعربية ماهر البطوطي 1985. تعد هذه الرواية علامة بارزة في أدب امريكا اللاتينية ومع ذلك فقد بقيت محجوبة عن الوطن العربي حتى عام 1985 ربما لتشابه ظروف الرواية مع أحوال معظم الدول العربية. 2026 ------------------ *النائب السابق لرئيس هيئة النزاهة الإتحادية.
#فارس_حامد_عبد_الكريم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دستور الضمير واثره في القانون والفلسفة والأدب
-
علم القانون وفلسفته
-
قاضي الحريات في النظام القضائي الفرنسي (نظام المراجعة المزدو
...
-
دور الحكومات العراقية المتعاقبة في دعم تحرير وإستقلال الدول
...
-
جوهر ومصادر المباديء العامة للقانون
-
العدالة الإجرائية واثرها على الرضا العام على السلطات العامة
-
النظام العام والآداب العامة
-
مبدأ اليقين القانوني وتطبيقاته وأثره في حركة إصلاح الانظمة ا
...
-
مدى قانونية مقولة (ان القانون لايحمي المغفلين)
-
قاعدة -واضعوا التشريع ليسوا حجة في تفسيره-
-
گابريل گارسيا ماركيز وتراجيديا السلطة
-
الجرائم المخلة بالأخلاق والآداب العامة
-
التاريخ الفكري للمحاماة
-
قاعدة الشئ يتحدث عن نفسه
-
نظرية الغلط الشائع يقوم مقام القانون
-
فكرة الحرية ببن الفلسفة والأدب والقانون
-
قانون حماية الحريات العامة
-
العلم والفن في القانون
-
الإدارات العامة والتفسير الرجعي للقانون
-
مدى صلاحية الادارة في الغاء وسحب قراراتها الادارية
المزيد.....
-
شاهد كيف أشعل قصف أكبر حقل غاز طبيعي في العالم أزمة طاقة جدي
...
-
طائرة -إف-35- أمريكية تهبط اضطراريًّا بعد تعرضها لما يعتقد أ
...
-
وزير الخارجية السعودي يتحدث لـCNN عن إمكانية الرد عسكريًّا ع
...
-
إيران وإسرائيل: الأزهر يدين الهجمات على دول الخليج بعد أيام
...
-
جنوب لبنان على خط النار: كمائن حزب الله تضرب -الميركافا-.. و
...
-
ألمانيا وخمس دول تبدي استعدادها لحماية الملاحة عبر مضيق هرمز
...
-
منعطف جديد في حرب الشرق الأوسط.. هل بدأت حرب الغاز؟
-
صواريخ إيرانية تسقط على تل أبيب وضواحيها
-
إدارة ترامب ترسل رسائل متناقضة حول الحرب في إيران ومبرراتها
...
-
بيان مشترك للوزراء المجتمعين في الرياض يدين استهداف المواقع
...
المزيد.....
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
-
الحفر على أمواج العاصي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|