أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين علي الحمداني - التعليم والتعلم














المزيد.....

التعليم والتعلم


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 14:38
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


ما هي وظيفة المدرسة الإبتدائية؟ هذا السؤال تختلف الإجابة عليه من دولة لأخرى ومن زمن لآخر ولعلنا اليوم نجد أن المدرسة العراقية تخلت عن الكثير من وظائفها بحكم المتغيرات السياسية والثقافية ولم تعد المصدر الرئيسي للتلميذ بل هنالك مصادر تعلم كثيرة هي أفضل من المدرسة التي ظلت تمارس وظيفة (التعليم) وليس ( التعلم) وبالتالي علينا أن نغير وظيفة المدرس من (تعليم التلاميذ) إلى ( تعلمهم) وهنالك فرق كبير جدا بين المصطلحين لأن الأول يعتمد على إشغال حاسة واحدة أو حاستين لدى التلميذ بينما التعلم يثير جميع الحواس مضافا لذلك يخاطب العقل ويشجعه على الإستنتاج والبحث والإستنباط وأيضا يشجع على العمل التعاوني ويرفض العمل الفردي وهو هدف مهم من أجل خلق مجتمع متعاون يرفض الأنانية ويؤمن بالجماعة كعنصر قوة.
والمدرسة العراقية هي بالأساس تشجع على الفردية شأنها شأن المجتمع العراقي الذي يميل للفردية ،لهذا نجد في المدرسة العراقية مفاهيم التلميذ المتميز وليس المجموعة المتميزة وحتى في الألعاب الرياضية نميل للألعاب الفردية أكثر من الجماعية ،وهذا يعني إننا كمربيين وتربويين أن ننتقل بالمدرسة من طرائق التدريس المتبعة حاليا والتي تشكل الألقاء فيها نسبة عالية إلى طرائق تدريس جديدة تتمثل بالتعلم التعاوني عبر تشكيل مجموعات داخل الصف الواحد وهو أشبه بنظام الحلقات في الماضي حيث يعرف الجميع إن أي فصل دراسي يتكون من تلاميذ أذكياء ومتوسطي الذكاء والأقل ذكاءا وبالتالي تتكون المجموعة من هذا وذاك بما يؤمن تعلم الأقل ذكاء من قبل الذكي الذي يكون مسؤول عن تطور مجموعته وهذا ما يعني غياب ألأنانية وبث روح العمل الجماعي منذ الصغر لدى التلاميذ.
والأهم من هذا وذاك نجنب أنفسنا أحراجات من يجلس في المقعد ألأول لأن نظام التعلم التعاوني يكون طاولة فيها من 4 – 6 تلاميذ من مستويات مختلفة يطور بعضهم بعضا الآخر من جهة ،ومن جهة ثانية تمنح درجة للمجموعة بصورة عامة وليس للأفراد.
وهذا النـــــظام التعليمي لا علاقة له ببناية المدرسة فربما نجد من يرفض ذلك بحجة إن بناية المدرسة غير مناسب بل يمكن أن نقوم به خارج الفصل الدراسي ولنا في درس التربية الرياضية دليلا على نجاح هذا النمط من التعلم.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور منظمات المجتمع المدني في ترسيخ دعائم الدولة
- ثلاث قصص قصيرة
- ١٤ تموز .. جمهورية الشعب
- مقومات بناء المجتمع المدني
- الحرب ضد الفساد
- النظام الرئاسي أم البرلماني ؟
- الأمة العراقية واسئلة الهوية
- اللقاء في عالم افتراضي
- من قتل الملك ؟
- صولة الفجر وسيادة القانون
- يوميات الحرب والحب والخوف (68)
- يوميات الحرب والحب والخوف (67)
- يوميات الحرب والحب والخوف (66)
- يوميات الحرب والحب والخوف (65)
- يوميات الحرب والحب والخوف (64)
- يوميات الحرب والحب والخوف (63)
- يوميات الحرب والحب والخوف (62)
- يوميات الحرب والحب والخوف (61)
- يوميات الحرب والحب والخوف (60)
- يوميات الحرب والحب والخوف (59)


المزيد.....




- هكذا تتناول الحيوانات حول العالم -المثلجات- لمواجهة درجات ال ...
- هل يُمكننا بناء مدن أفضل لنعيش حياة أطول؟
- الفاصل بين اعتبارها مشروعة أو جريمة حرب.. ما تداعيات تنفيذ ت ...
- تهديد جديد من الحرس الثوري يستهدف المنطقة وتصدير الطاقة بعد ...
- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب: دروس الحرب على إيران إماراتيًا ...
- كيف أعاد أردوغان تشكيل تركيا بعد محاولة انقلاب قبل 10 سنوات؟ ...
- -لن يتبقى لديهم شيء-.. ترامب يهدّد بضرب محطات الطاقة والجسور ...
- جبل طارق ينضم إلى شنغن وسياج الحدود يزال باتفاق أوروبي-بريطا ...
- وجوه رومانية قديمة بملامح واقعية تعرض في معرض بودابست
- إيران تعدم رجلا على خلفية احتجاجات يناير مع اتساع حملة قمع ا ...


المزيد.....

- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين علي الحمداني - التعليم والتعلم