محمد فاتح حامد
الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 12:04
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
إن المحاولات البائسة التي أقدم عليها المدعو "علي الحمداني" —المقرب من نوري المالكي— عبر توجيه اتهامات كيدية وتلفيق تهمة "البعثية" ضدي، هي جريمة أخلاقية وقانونية مشهودة، يجب على القانون العراقي والقضاء أن يحاسبه عليها كـ "مجرم" ارتكب دناءة التشهير والتلفيق بحق صحفي واجه الصعاب وناضل بقلمه وصوته إبان مرحلة تحرير العراق.
في الوقت الذي أفتخر فيه بمسيرتي كصحفي مناضل واكب وشارك بفاعلية في تغطية ونضال أيام تحرير العراق عام 2003، لا يسعني إلا أن أتساءل مستنكراً:
أين كان علي الحمداني —المقرب من المالكي— عندما كنا نواجه المخاطر في خنادق العمل الصحفي والنضالي الحقيقي لإنقاذ هذا البلد؟
إن هذه التهمة الكيدية الرخيصة التي حيكت ضدي لن تمر مرور الكرام، ولن أسمح بأن تكون جسراً لتشويه تاريخي. وعلى القضاء العراقي الموقر أن يتعامل ببالغ الحذر واليقظة مع مثل هذه الملفات المفبركة؛ فاستهداف الرموز الصحفية المناضلة التي شهدت وشاركت في تحول العراق عام 2003 هو استهداف لذاكرة التحرير وصوت الحقيقة نفسه.
ولمن يحاول التشكيك أو التزييف، فإن الجهات الدولية والأمريكية —التي تدعم سيده المالكي والزيدي— هي ذاتها التي منحتني شهادة مكتوبة وموثقة تشيد بنضالي ومواقفي الصحفية الشجاعة إبان مرحلة تحرير العراق وتفخر بدعمي وتزويدي بكتاب رسمي يؤكد هذا الدور النضالي والتاريخي.
إنني من هذا المنبر أعلنها واضحة: لن أتخلى أو أتنازل عن حقي في مواجهة هذه التهمة الجائرة.
أولاً: أطالب القضاء العراقي بإنزال أقصى العقوبات بحق علي الحمداني بتهمة التلفيق والكذب الكيدي.
ثانياً: رد التهمة إليه ومعاقبته هو بجريمة البعثية التي يحاول إلصاقها بالشرفاء.
يجب أن ينال هذا المقرب عقابه الرادع ليكون عبرة لغيره، وليكون هذا الملف الحاسم بداية النهاية لحقبة العصابات، وحقبة استغلال المناصب والتقرب من الزعماء لتصفية الخصوم وأصحاب الأقلام الحرة عبر الاتهامات الباطلة. إن كرامة الصحافة وتاريخ الشرفاء ليس ساحة للعبث.
#محمد_فاتح_حامد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟