أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - ايت وكريم احماد بن الحسين - إلى المسؤولين في تونس...














المزيد.....

إلى المسؤولين في تونس...


ايت وكريم احماد بن الحسين
مدون ومراسل

(Ahmad Ait Ouakrim)


الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 00:11
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


إلى المسؤولين في تونس... وعلى رأسهم السيد الرئيس سعيد قيس............... ماذا تغيّر بعد سقوط بن علي؟
بعد الحكم على الحقوقية ورئيسة هيئة الحقيقة والكرامة السابقة سهام بن سدرين بالسجن لمدة خمسٍ وعشرين سنة، وهو حكم أثار انتقادات منظمات حقوقية دولية اعتبرت أنه يثير مخاوف جدية بشأن أوضاع الحقوق والحريات في تونس، يحق لكل متابع أن يطرح سؤالاً بسيطاً، لكنه ثقيل في دلالاته:
ماذا تغيّر في تونس بعد 14 جانفي 2011؟
لقد قيل للتونسيين إن الثورة قامت من أجل الحرية، والكرامة، ودولة القانون، واستقلال القضاء، وإن صفحة الاستبداد قد طُويت إلى غير رجعة.
ولكن، إذا كانت شخصيات ارتبط اسمها بالدفاع عن حقوق الإنسان أو بالعدالة الانتقالية تجد نفسها اليوم أمام أحكام سالبة للحرية بهذه القسوة، فإن من حق الرأي العام أن يتساءل: أين يبدأ الاختلاف بين الأمس واليوم؟
لسنا هنا بصدد الدفاع عن شخص، ولا بصدد إدانة القضاء، فذلك شأن المؤسسات القضائية ودرجات التقاضي. وإنما نتحدث عن الصورة التي تصل إلى المواطن العربي، وإلى العالم، عندما يرى أن وجوهاً كانت تُلاحق في عهد بن علي بسبب نشاطها الحقوقي، تجد نفسها مرة أخرى في قلب معارك قضائية وسياسية بعد أكثر من خمسة عشر عاماً على الثورة.
إذا كان المواطن يخشى التعبير عن رأيه بالأمس، ويخشى اليوم أيضاً، فأين هو المكسب؟
وإذا كان الحقوقي يشعر بأنه مهدد بالأمس، ويشعر اليوم بالمخاوف نفسها، فأين هو التحول؟
وإذا كانت الثورة قامت من أجل القطع مع ممارسات الماضي، فلماذا ما زالت المقارنات مع الماضي تفرض نفسها بإلحاح؟
إن الدول لا تُقاس فقط بتغيير الرؤساء، وإنما بقدرتها على بناء مؤسسات تمنح الجميع، مؤيدين ومعارضين، الثقة في عدالة الإجراءات، واستقلال القضاء، واحترام الحقوق الأساسية.
الثورات لا تُنجز بمجرد إسقاط نظام، بل تنجح عندما تُغيّر طريقة ممارسة السلطة، وتُرسخ ضمانات المحاكمة العادلة، وتُطمئن المواطن إلى أن القانون يُطبق على الجميع وفق معايير واحدة.
ولهذا فإن السؤال الذي يوجه اليوم إلى المسؤولين في تونس ليس سؤالاً عن الماضي، بل عن الحاضر:
ما الذي تغير فعلاً؟
هل تغيرت فقط الأسماء والوجوه؟
أم تغيرت أيضاً فلسفة الحكم، وضمانات الحقوق، وحدود السلطة، واستقلال المؤسسات؟
إن التاريخ لا يكتبه المنتصرون وحدهم، بل تكتبه أيضاً الأسئلة التي تبقى بلا جواب.
وهذا السؤال سيظل مطروحاً:
إذا كانت الثورة قامت لتمنع تكرار ممارسات الماضي، فلماذا يشعر كثيرون أن الماضي لا يزال حاضراً، وإن اختلفت العناوين؟



#ايت_وكريم_احماد_بن_الحسين (هاشتاغ)       Ahmad_Ait_Ouakrim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء إلى الضمير الإنساني... من أجل طفولة تستحق الحياة
- الى متى تكمم افواه الفعاليات المدنية
- إشكالية تعطيل رسم الإراثة وحرمان بعض الورثة في المغرب، مقارن ...
- الملكية الخاصة في المغرب: حق دستوري أم غنيمة إدارية؟
- لمن يهمهم الأمر: حين تُدار العدالة بمنطق القوة لا بمنطق الحق
- حين يُجرَّم العيش ويُكافأ النفاق
- حين يشيخ الجسد وتضيق الروح
- أزمة ضمير كوكب بأكمله
- أبو الزفازف … آخر الرواة في ساحة سوق حمورابي البغدادي
- إشكالية الزمن القضائي في الممارسة المغربية: قراءة في مفارقات ...
- الاولويات المختلة
- مذكرة قانونية حول مشروعية النقاش بشأن إعلان حالة الاستثناء ف ...
- ترهات سياسية… وأوجاع عدلية
- حماية المال العام من الاخطاء الجسيمة المرتكبة من طرف الموظفي ...
- إعتدار لصاحبة الجلالة
- فضيحة من العيار الثقيل بالمحكمة الابتدائية بالصويرة المغربية
- خرافة القضاء الاكتروني في المغرب
- القضاء على القضاء في زمن الاعلامية
- مجرد رسالة
- رسالة إلى التاريخ المحترم


المزيد.....




- إيران: مقتل 3 من عائلة واحدة في هرمزغان جراء غارة.. ومصدر أم ...
- مسؤول في البيت الأبيض ينفي مزاعم الإعلام العبري بشأن زيارة ن ...
- من الهدنة إلى التصعيد.. السعودية و -الحوثيون- أمام منعطف الح ...
- -أجواء إيجابية- خيمت على محادثات لبنان وإسرائيل في روما
- إيران..المعابر البرية لكسر الحصار البحري
- قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من ح ...
- توقيف الناشطة غريتا ثونبرغ خلال احتجاج ضد راينميتال في برلين ...
- تقارير إسرائيلية: الجيش يطوق عناصر لحزب الله في أنفاق بجنوب ...
- استطلاع: أكثر من 80% من الألمان غير راضين عن أداء ميرتس والح ...
- من الوساطة إلى الاستهداف.. لماذا صعّدت إيران ضد عمان بعد تعث ...


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - ايت وكريم احماد بن الحسين - إلى المسؤولين في تونس...