|
|
لو خُيِّرت بين النووي والحرامية.
حامد الضبياني
الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 09:01
المحور:
قضايا ثقافية
لا أظن أن في العالم سؤالًا أكثر عبثية من أن يُخيَّر إنسان بين قنبلة نووية وشلة حرامية، فالأولى تهبط من السماء لتعلن نهاية مدينة، والثانية تخرج من بين الناس لتعلن نهاية وطن. الأولى تترك وراءها رمادًا، والثانية تترك وراءها أجيالًا تمشي على الرماد وهي تظنه أرضًا صالحة للحياة. لهذا يبدو السؤال ساخرًا، لكنه في الحقيقة ليس سخرية بقدر ما هو مرآة نضعها أمام وجه التاريخ لنسأل: أي الموتين أكثر رحمة؟ الموت الذي يأتي دفعة واحدة، أم الموت الذي يتسلل كل صباح إلى رغيف الخبز، وإلى الدواء، وإلى المدرسة، وإلى الجامعة، وإلى الوظيفة، وإلى كرامة الإنسان حتى يصبح حيًا بالاسم فقط؟ اليابان استيقظت ذات صباح على جحيم لم تعرف البشرية له مثيلًا. في لحظات تحولت المدن إلى لهب، والأجساد إلى ظلال معلقة على الجدران، وانتهت حياة عشرات الآلاف قبل أن يدركوا أنهم ماتوا.كانت جريمة لا يمكن أن يغسلها الزمن، لكن الزمن نفسه لم يستطع أن يهزم إرادة شعب قرر أن يجعل من الكارثة أول درس في النهوض لا آخر فصول الهزيمة. لم يجلس الياباني أمام أنقاضه يبكي العالم، بل حمل حجرًا ووضعه فوق حجر، ثم حمل كتابًا، ثم آلة، ثم فكرة، حتى أصبحت الدولة التي أحرقتها النار واحدة من أعظم الدول التي أضاءت العالم بالصناعة والعلم والانضباط.أما العراق، فلم تسقط عليه قنبلة واحدة، بل سقطت عليه طبقة كاملة من اللصوص. لم يسمع الناس دوي انفجار واحد، بل سمعوا أصوات الخزائن وهي تُفتح، والموازنات وهي تُنهب، والأحلام وهي تُباع في المزادات السياسية. كان الانفجار هنا صامتًا، ولذلك كان أشد قسوة. فالقنبلة النووية لا تعرف النفاق، أما الفساد فيبتسم وهو يسرق، ويصافحك وهو ينهبك، ويحدثك عن الوطنية وهو يهرب أموال الوطن، ويقسم بالله أنه جاء لخدمة الشعب بينما لا يرى في الشعب سوى وسيلة لإطالة عمر امتيازاته. الغريب أن القنبلة النووية لم تستطع أن تجعل الياباني لصًا، بينما استطاع اللصوص أن يحاولوا إقناع العراقي بأن السرقة نوع من الذكاء، وأن الرشوة مجرد إكرامية، وأن استغلال المنصب شطارة، وأن نهب المال العام حق مكتسب لمن يصل إلى الكرسي. وهنا تبدأ المأساة الحقيقية، لأن أخطر أنواع الاحتلال ليس احتلال الأرض، بل احتلال الضمير. فعندما يصبح الفساد عادة، تتحول الجريمة إلى ثقافة، ويصبح الشريف مشروعًا للخسارة، بينما يصبح الفاسد مشروعًا للنجاح.لقد قتلت القنبلة أجساد اليابانيين، لكنها لم تقتل احترامهم للقانون، ولم تقتل تقديسهم للعمل، ولم تقتل حياءهم أمام أوطانهم. أما العراق، فقد وجد نفسه أمام نوع آخر من الأسلحة؛ سلاح يقتل الأخلاق قبل البشر، ويهدم الثقة قبل المباني، ويجعل المواطن يشك في كل شيء، حتى في حقه بالحياة الكريمة. فكيف لوطن أن ينهض إذا كان بعض الذين يتصدرون المشهد يقيسون النجاح بعدد العقود التي حصلوا عليها، لا بعدد المصانع التي أعادوها، ولا بعدد المدارس التي بنوها، ولا بعدد الأطفال الذين أنقذوهم من الجهل؟..إن النووي، على بشاعته، لم يكن يسرق رواتب الأرامل، ولم يؤخر معاملات المرضى، ولم يجعل الأب يبيع أثاث بيته ليعالج طفله، ولم يترك الشباب يتسكعون بين البطالة واليأس. النووي لم يحول الوظيفة إلى مزاد، ولم يجعل القانون حبرًا يذوب أمام النفوذ، ولم يحول الوطن إلى غنيمة يتقاسمها المتخاصمون أمام عدسات الكاميرات ثم يتصافحون خلف الأبواب المغلقة. كل ذلك فعله الفساد، ولذلك يبدو السؤال أكثر إيلامًا كلما تأملناه: أيهما أرحم؟ انفجار ينتهي في دقيقة، أم فساد يمتد لعقود؟..ولأن السخرية أحيانًا هي اللغة الوحيدة التي تستطيع احتمال الحقيقة، فإنني أكاد أقول إن القنبلة النووية كانت أكثر صدقًا من كثير من السياسيين؛ فهي لم تدّع أنها جاءت للإصلاح، ولم تعد الناس بمستقبل زاهر، ولم ترفع شعارات النزاهة، ولم تعلق صورها في الشوارع، ولم تطلب من الضحايا أن ينتخبوها مرة أخرى. جاءت لتدمر ثم انتهت مهمتها، أما اللصوص فما زالوا يكررون المشهد نفسه، يبدلون الشعارات ولا يبدلون الأفعال، ويغيرون الأقنعة بينما تبقى الأيدي هي ذاتها، تمتد إلى المال العام كما تمتد النار إلى الهشيم.ولعل أكثر ما يوجع أن العراق لم يكن فقيرًا يومًا، بل كان غنيًا بما يكفي ليكون في مقدمة العالم. أرضه ليست فقيرة، وأنهاره ليست فقيرة، ونفطه ليس فقيرًا، وعقوله ليست فقيرة، لكن الفقر الحقيقي كان في الضمير عندما قرر بعضهم أن الوطن شركة خاصة، وأن المواطن مجرد رقم انتخابي، وأن التاريخ يمكن أن يُباع كما تُباع قطعة أرض.الفرق بين اليابان والعراق ليس أن تلك أصابتها القنبلة وهذه أصابها الفساد، بل إن اليابان واجهت كارثتها بإرادة جماعية، بينما ظل العراق طويلًا يواجه كارثته بمنظومة جعلت اللصوص يتكاثرون أسرع من مشاريع البناء، حتى بدا وكأن الفساد لم يعد سلوكًا طارئًا، بل مؤسسة كاملة لها حراسها ومبرروها ومصفقوها.ولو عاد إليَّ ذلك السؤال العبثي مرة أخرى، فلن أجيب عنه لأنني لا أتمنى النووي لأحد، ولا أتمنى الفساد لأحد، لكنني سأقول إن التاريخ أثبت أن المدينة التي يهدمها الانفجار يمكن أن تُبنى من جديد، أما الوطن الذي ينهشه اللصوص كل يوم فإنه يحتاج أولًا إلى إعادة بناء الإنسان، لأن الخرسانة تُشترى بالمال، أما الضمير فلا يُشترى، واليابان فهمت هذه الحقيقة فنهضت، بينما سيبقى العراق يدور في الحلقة نفسها ما لم يدرك أن أخطر سلاح دمره لم يكن صاروخًا، بل يدًا امتدت إلى خزائن الدولة، ثم امتدت بعد ذلك إلى عقول الناس، فأوهمتهم أن الخراب قدر، مع أن الخراب ليس قدرًا، بل صناعة بشر، وما يصنعه البشر يستطيع بشر آخرون أن يهدموه حين ينتصر الضمير على الغنيمة، والوطن على اللص، والإنسان على كل من أراد أن يحوله إلى رقم في سجل طويل من الخسارات.لو خُيِّرت بين النووي والحرامية. بقلم: حامد الضبياني لا أظن أن في العالم سؤالًا أكثر عبثية من أن يُخيَّر إنسان بين قنبلة نووية وشلة حرامية، فالأولى تهبط من السماء لتعلن نهاية مدينة، والثانية تخرج من بين الناس لتعلن نهاية وطن. الأولى تترك وراءها رمادًا، والثانية تترك وراءها أجيالًا تمشي على الرماد وهي تظنه أرضًا صالحة للحياة. لهذا يبدو السؤال ساخرًا، لكنه في الحقيقة ليس سخرية بقدر ما هو مرآة نضعها أمام وجه التاريخ لنسأل: أي الموتين أكثر رحمة؟ الموت الذي يأتي دفعة واحدة، أم الموت الذي يتسلل كل صباح إلى رغيف الخبز، وإلى الدواء، وإلى المدرسة، وإلى الجامعة، وإلى الوظيفة، وإلى كرامة الإنسان حتى يصبح حيًا بالاسم فقط؟ اليابان استيقظت ذات صباح على جحيم لم تعرف البشرية له مثيلًا. في لحظات تحولت المدن إلى لهب، والأجساد إلى ظلال معلقة على الجدران، وانتهت حياة عشرات الآلاف قبل أن يدركوا أنهم ماتوا.كانت جريمة لا يمكن أن يغسلها الزمن، لكن الزمن نفسه لم يستطع أن يهزم إرادة شعب قرر أن يجعل من الكارثة أول درس في النهوض لا آخر فصول الهزيمة. لم يجلس الياباني أمام أنقاضه يبكي العالم، بل حمل حجرًا ووضعه فوق حجر، ثم حمل كتابًا، ثم آلة، ثم فكرة، حتى أصبحت الدولة التي أحرقتها النار واحدة من أعظم الدول التي أضاءت العالم بالصناعة والعلم والانضباط.أما العراق، فلم تسقط عليه قنبلة واحدة، بل سقطت عليه طبقة كاملة من اللصوص. لم يسمع الناس دوي انفجار واحد، بل سمعوا أصوات الخزائن وهي تُفتح، والموازنات وهي تُنهب، والأحلام وهي تُباع في المزادات السياسية. كان الانفجار هنا صامتًا، ولذلك كان أشد قسوة. فالقنبلة النووية لا تعرف النفاق، أما الفساد فيبتسم وهو يسرق، ويصافحك وهو ينهبك، ويحدثك عن الوطنية وهو يهرب أموال الوطن، ويقسم بالله أنه جاء لخدمة الشعب بينما لا يرى في الشعب سوى وسيلة لإطالة عمر امتيازاته. الغريب أن القنبلة النووية لم تستطع أن تجعل الياباني لصًا، بينما استطاع اللصوص أن يحاولوا إقناع العراقي بأن السرقة نوع من الذكاء، وأن الرشوة مجرد إكرامية، وأن استغلال المنصب شطارة، وأن نهب المال العام حق مكتسب لمن يصل إلى الكرسي. وهنا تبدأ المأساة الحقيقية، لأن أخطر أنواع الاحتلال ليس احتلال الأرض، بل احتلال الضمير. فعندما يصبح الفساد عادة، تتحول الجريمة إلى ثقافة، ويصبح الشريف مشروعًا للخسارة، بينما يصبح الفاسد مشروعًا للنجاح.لقد قتلت القنبلة أجساد اليابانيين، لكنها لم تقتل احترامهم للقانون، ولم تقتل تقديسهم للعمل، ولم تقتل حياءهم أمام أوطانهم. أما العراق، فقد وجد نفسه أمام نوع آخر من الأسلحة؛ سلاح يقتل الأخلاق قبل البشر، ويهدم الثقة قبل المباني، ويجعل المواطن يشك في كل شيء، حتى في حقه بالحياة الكريمة. فكيف لوطن أن ينهض إذا كان بعض الذين يتصدرون المشهد يقيسون النجاح بعدد العقود التي حصلوا عليها، لا بعدد المصانع التي أعادوها، ولا بعدد المدارس التي بنوها، ولا بعدد الأطفال الذين أنقذوهم من الجهل؟..إن النووي، على بشاعته، لم يكن يسرق رواتب الأرامل، ولم يؤخر معاملات المرضى، ولم يجعل الأب يبيع أثاث بيته ليعالج طفله، ولم يترك الشباب يتسكعون بين البطالة واليأس. النووي لم يحول الوظيفة إلى مزاد، ولم يجعل القانون حبرًا يذوب أمام النفوذ، ولم يحول الوطن إلى غنيمة يتقاسمها المتخاصمون أمام عدسات الكاميرات ثم يتصافحون خلف الأبواب المغلقة. كل ذلك فعله الفساد، ولذلك يبدو السؤال أكثر إيلامًا كلما تأملناه: أيهما أرحم؟ انفجار ينتهي في دقيقة، أم فساد يمتد لعقود؟..ولأن السخرية أحيانًا هي اللغة الوحيدة التي تستطيع احتمال الحقيقة، فإنني أكاد أقول إن القنبلة النووية كانت أكثر صدقًا من كثير من السياسيين؛ فهي لم تدّع أنها جاءت للإصلاح، ولم تعد الناس بمستقبل زاهر، ولم ترفع شعارات النزاهة، ولم تعلق صورها في الشوارع، ولم تطلب من الضحايا أن ينتخبوها مرة أخرى. جاءت لتدمر ثم انتهت مهمتها، أما اللصوص فما زالوا يكررون المشهد نفسه، يبدلون الشعارات ولا يبدلون الأفعال، ويغيرون الأقنعة بينما تبقى الأيدي هي ذاتها، تمتد إلى المال العام كما تمتد النار إلى الهشيم.ولعل أكثر ما يوجع أن العراق لم يكن فقيرًا يومًا، بل كان غنيًا بما يكفي ليكون في مقدمة العالم. أرضه ليست فقيرة، وأنهاره ليست فقيرة، ونفطه ليس فقيرًا، وعقوله ليست فقيرة، لكن الفقر الحقيقي كان في الضمير عندما قرر بعضهم أن الوطن شركة خاصة، وأن المواطن مجرد رقم انتخابي، وأن التاريخ يمكن أن يُباع كما تُباع قطعة أرض.الفرق بين اليابان والعراق ليس أن تلك أصابتها القنبلة وهذه أصابها الفساد، بل إن اليابان واجهت كارثتها بإرادة جماعية، بينما ظل العراق طويلًا يواجه كارثته بمنظومة جعلت اللصوص يتكاثرون أسرع من مشاريع البناء، حتى بدا وكأن الفساد لم يعد سلوكًا طارئًا، بل مؤسسة كاملة لها حراسها ومبرروها ومصفقوها.ولو عاد إليَّ ذلك السؤال العبثي مرة أخرى، فلن أجيب عنه لأنني لا أتمنى النووي لأحد، ولا أتمنى الفساد لأحد، لكنني سأقول إن التاريخ أثبت أن المدينة التي يهدمها الانفجار يمكن أن تُبنى من جديد، أما الوطن الذي ينهشه اللصوص كل يوم فإنه يحتاج أولًا إلى إعادة بناء الإنسان، لأن الخرسانة تُشترى بالمال، أما الضمير فلا يُشترى، واليابان فهمت هذه الحقيقة فنهضت، بينما سيبقى العراق يدور في الحلقة نفسها ما لم يدرك أن أخطر سلاح دمره لم يكن صاروخًا، بل يدًا امتدت إلى خزائن الدولة، ثم امتدت بعد ذلك إلى عقول الناس، فأوهمتهم أن الخراب قدر، مع أن الخراب ليس قدرًا، بل صناعة بشر، وما يصنعه البشر يستطيع بشر آخرون أن يهدموه حين ينتصر الضمير على الغنيمة، والوطن على اللص، والإنسان على كل من أراد أن يحوله إلى رقم في سجل طويل من الخسارات.
#حامد_الضبياني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
يلبسون الذهب... والشعب يموت جوعًا.
-
الحزب الشيوعي... نزاهة الفكرة وارتباك الطريق.
-
العشقُ الأوّل.
-
وصية الأبواب التي لا تنحني.
-
لقاء مكي... آخر الأصوات التي لم تغادر العراق.
-
بلاغٌ ضدَّ وطنٍ يُباع.
-
عندما تسقط الإنسانية قبل أن يسقط الإنسان.
-
خرائبُ النحو.
-
حين يتحول الموت إلى لغة السياسة.
-
أنا الذي لا يبيع ظله.
-
القرآن ليس أداةً للإهانة السياسية.
-
هاتف الثلج... الرجل الذي أنقذ الذاكرة من النسيان، ومضى إلى ب
...
-
الأستاذ الدكتور ياس خضير البياتي... الرجل الذي جعل من الإعلا
...
-
رسالة مفتوحة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء.
-
لا تُعلّقوا الوطن على باب اللص.
-
اضرب جذور الفساد لينهض الوطن.
-
شموخ الجبال لا يُقاس بالارتفاع.
-
الجوع ليس قدرًا... بل امتيازات الآخرين
-
الحسين الذي ضاع بين الهتاف والغنيمة.
-
الحسين .
المزيد.....
-
وثائقي على CNN.. أهدى حبيبته ما ظن أنه عطر فاخر لكنه كان يحت
...
-
إنقاذ طاقم سفينة حاويات اشتعلت فيها النيران قرب مضيق هرمز
-
لماذا لا تتجه أمريكا وإيران إلى مواجهة شاملة؟ محلل عسكري يجي
...
-
قطر تعلن إصابة 3 أشخاص منهم طفل بسقوط شظايا نتيجة اعتراض صوا
...
-
البهائيون حول الوضع في إيران - -نخشى الأسوأ-
-
غلاف جديد للمباني القديمة .. ابتكار ألماني يغيّر مفهوم الترم
...
-
الخارجية الإيرانية تكشف تفاصيل اجتماع عراقجي بنظيره العماني
...
-
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 349 مسيرة أوكرانية خلال الليلة
...
-
وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام
-
قطر.. تسجيل 3 إصابات بينها طفل جراء سقوط شظايا بعد -الاعتداء
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|