أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - الحسين .














المزيد.....

الحسين .


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 17:14
المحور: قضايا ثقافية
    


إذا خُلِّدَ الأحرارُ في سفرِ العُلا
تصدَّرَهمْ بالمجدِ اسمُ الحُسَينِ

أبى أن يُداهنَ في العقيدةِ ظالمًا
فكانَ مثالَ الصدقِ عبرَ السنينِ

رأى الحقَّ مقتولًا فهبَّ لنصرِهِ
وفي قلبِهِ نورُ الهدى واليقينِ

ومدَّ إلى الأجيالِ جسرَ كرامةٍ
فصارَ ضياءَ الحقِّ للمهتدينِ

سقى الطفَّ من روحِ الفداءِ فأشرقتْ
شموسُ الهدى في موكبِ السالكينِ

فما ماتَ إذ خرَّتْ على التربِ هامتُهُ
ولكنَّهُ. باقٍ بقاءَ الأمينِ

إذا ضاقَ صدرُ الحرِّ يومًا بكربِهِ
أفاقَ على صوتِ الضميرِ الدفينِ

سلامٌ على مَن علَّمَ الناسَ أنَّ مَن
يصُنْ مبدأً يحيا حياةَ الصادقينِ



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها العراقيون... تذكّروا من أنتم.
- مات لأن اللصوص كانوا أكثر جوعًا منه.
- ثلاثة وعشرون عاماً من الانتظار على أبواب العدالة.
- التنور الذي فضح الوطن كيف أصبحت أموال الفقراء حطبًا لنار الل ...
- لا تُصلحوا العراق... حرّروا الإنسان أولًا.
- الانهيار كفنٍّ للحكم..
- حلبجة وكربلاء... قلبٌ واحد على ضفتي الحزن.
- سلالةُ الوجع.
- هل أنا عراقي حقًا؟.
- ميزانٌ يختلُّ حين يُصبح الوفاءُ عبئًا.
- الجنازات التي لا تنتهي عند المقابر.
- ثروةٌ تذوب..، وشعبٌ ينتظر.
- الدين الذي لا يخاف السؤال.
- الفن لا يُحاكم بالهتاف.
- الكلمة صنعت وطنًا من الحبر.
- الدولة التي كبرت فيها الرواتب وصغر فيها الإنسان.
- وهم الانتصار… حين تُدار الهزائم بلغة النصر.
- الإصلاح لا يرث الكراهية.
- حياء الأمم حين يضيع... كيف يتحول الوطن إلى سؤال بلا جواب؟
- البعبع الذي لا يموت .


المزيد.....




- ترامب يعلق بعد حكم قضائي يأمر بعودة دخول CNN إلى البيت الأبي ...
- محمد بن سلمان يعزي محمد بن راشد هاتفيا في وفاة شقيقه
- أنخاب ومصافحات وابتسامات.. مشاهد من العشاء الرسمي الذي أقامه ...
- أوروبا اليوم: عشاء رسمي لترامب مع شي جين بينغ وزيارة البابا ...
- حرب إيران على حافة نقطة اللاعودة.. واشنطن وطهران أمام خيارات ...
- هل ينحاز الذكاء الاصطناعي إلى توجهك السياسي؟
- السعودية تحشد دعم تركيا وباكستان لمواجهة الحوثيين وطهران تنأ ...
- تحذيرات أوروبية من أقسى شتاء منذ 2022 بسبب ارتفاع أسعار الدي ...
- نحن نصلي باتجاهها فلماذا نقصفها؟.. قيادي حوثي يشير إلى -الجه ...
- مراسل فرانس24 في روما يتحدث عن برنامج زيارة البابا إلى فرنسا ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - الحسين .