أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - رسالة مفتوحة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء.














المزيد.....

رسالة مفتوحة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء.


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 13:31
المحور: قضايا ثقافية
    


دولة رئيس مجلس الوزراء المحترم...
لسنا ممن يصفقون للحكومات لأنها حكومات، ولسنا ممن يعارضونها لأنها حكومات، بل نحن مع الوطن حيث يكون، ومع القانون حين يكون فوق الجميع، ومع العدالة عندما لا تفرق بين مسؤول ومواطن. ومن هذا المنطلق نكتب إليكم اليوم، لنقول إننا نقف معكم في كل خطوة صادقة تستهدف اقتلاع الفساد من جذوره، وملاحقة الفاسدين، واسترداد أموال الشعب، وإخضاع كل من سرق أو خان الأمانة إلى القضاء العادل، فلا أحد ينبغي أن يكون أكبر من القانون، ولا حصانة لفاسد مهما علا منصبه أو اشتد نفوذه.إن العراق لم يعد يحتمل المزيد من التسويات مع الفساد، فقد دفعت الأجيال أثمانًا باهظة بسبب من جعلوا الدولة وسيلة للإثراء، والخزينة غنيمة، والوظيفة بابًا للنهب. لقد آن الأوان أن يرى العراقيون أن الدولة استعادت هيبتها، وأن القضاء يقول كلمته، وأن المال العام عاد إلى أصحابه الحقيقيين، وهم أبناء هذا الشعب.لكن يا دولة الرئيس، إن معركة الإصلاح لا تكتمل باعتقال الفاسدين وحده، بل تكتمل عندما يشعر المواطن البسيط بأن الدولة عادت إليه. ندعمكم في ملاحقة كل لص، ولكننا في الوقت نفسه نرجو منكم أن تجعلوا الإنسان العراقي محور الإصلاح، وأن تمدوا يد العون إلى الموظفين والمتقاعدين الذين التهم الغلاء رواتبهم، وإلى الشيوخ الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، وإلى الأرامل والأيتام الذين ينتظرون من دولتهم الرحمة قبل أي شيء آخر.إن إعادة النظر في سلم الرواتب أصبحت ضرورة لتحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية، لأن الفارق بين الدخول وتكاليف الحياة اتسع حتى أثقل كاهل كثير من الأسر. كما نأمل مراجعة أوضاع الإقراض الأهلي بما يضمن حماية المواطنين من أي ممارسات مجحفة أو مخالفة للقانون، فالحاجة لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لاستنزاف الناس، والدولة القوية هي التي توفر البدائل العادلة وتحمي أبناءها من الاستغلال.
دولة الرئيس...
إن الشعب العراقي لا يريد معجزات، وإنما يريد أن يرى أثر الدولة في حياته اليومية؛ مدرسة أفضل، ومستشفى يحفظ كرامة المريض، وراتبًا يكفي صاحبه، وقانونًا لا يفرق بين قوي وضعيف، وعدالة لا تُشترى بالنفوذ أو المال. فإذا تحقق ذلك، فلن تحتاجوا إلى من يدعو الناس للوقوف مع الدولة، لأن الشعب سيقف معها بإرادته وقناعته.ونحن نقولها بوضوح: سنكون معكم ما دمتم مع العراق، ومع القانون، ومع المواطن، وسندعم كل قرار يضرب الفساد ويحفظ المال العام ويعيد للدولة هيبتها. أما إذا تراجع مشروع الإصلاح، أو أصبحت مكافحة الفساد شعارًا بلا نتائج، فإن الكلمة الحرة ستبقى تؤدي واجبها في النقد والمساءلة، لأن الولاء الحقيقي ليس للأشخاص، بل للوطن.سروا في طريق العدالة، ولا تلتفتوا إلى ضجيج المنتفعين، ولا إلى أصوات من اعتادوا أن يعيشوا على خراب الدولة. افتحوا أبواب الأمل أمام العراقيين، وأغلقوا أبواب الفساد إلى الأبد، فالتاريخ لا يخلد من جلس على الكرسي، بل يخلد من أنصف الناس، وحمى المال العام، وأعاد للوطن هيبته، وللمواطن كرامته.وفقكم الله لما فيه خير العراق وأهله، وجعل ميزانكم هو الحق، وسلاحكم هو القانون، وغايتكم خدمة الإنسان العراقي، فهو الثروة الحقيقية لهذا الوطن، وهو البداية والنهاية في كل مشروع إصلاح.



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تُعلّقوا الوطن على باب اللص.
- اضرب جذور الفساد لينهض الوطن.
- شموخ الجبال لا يُقاس بالارتفاع.
- الجوع ليس قدرًا... بل امتيازات الآخرين
- الحسين الذي ضاع بين الهتاف والغنيمة.
- الحسين .
- أيها العراقيون... تذكّروا من أنتم.
- مات لأن اللصوص كانوا أكثر جوعًا منه.
- ثلاثة وعشرون عاماً من الانتظار على أبواب العدالة.
- التنور الذي فضح الوطن كيف أصبحت أموال الفقراء حطبًا لنار الل ...
- لا تُصلحوا العراق... حرّروا الإنسان أولًا.
- الانهيار كفنٍّ للحكم..
- حلبجة وكربلاء... قلبٌ واحد على ضفتي الحزن.
- سلالةُ الوجع.
- هل أنا عراقي حقًا؟.
- ميزانٌ يختلُّ حين يُصبح الوفاءُ عبئًا.
- الجنازات التي لا تنتهي عند المقابر.
- ثروةٌ تذوب..، وشعبٌ ينتظر.
- الدين الذي لا يخاف السؤال.
- الفن لا يُحاكم بالهتاف.


المزيد.....




- تفاصيل جديدة حول الموعد والمكان المتوقعين لزفاف تايلور سويفت ...
- حدث مذهل.. شاهد عاصفة برد تحول شوارع أمريكية إلى أنهار جليدي ...
- أجبرت بوتين على الاعتراف.. كيف تحولت أوكرانيا من -ضحية- إلى ...
- إيران تشترط الوفاء بخمسة بنود لتنفيذ اتفاقها مع أمريكا.. ما ...
- ترامب يعلن تقدما ملموسا في مسار نزع السلاح النووي الإيراني
- ست طرق لتشجيع الأطفال على تناول الخضروات
- تراجع الثقة بين أوروبا وأمريكا يفتح مرحلة جيوسياسية جديدة
- قبيل انطلاق مراسم تشييع خامنئي.. إيران تعفو عن 850 سجينا
- الحكومة الألمانية: منشور ميرتس المثير للجدل حول المنتخب الأل ...
- فاينانشال تايمز: برلين تكثف جهودها لتطوير قدرات صاروخية بعيد ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - رسالة مفتوحة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء.