أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين سليم - قفشات يومية














المزيد.....

قفشات يومية


حسين سليم
(Hussain Saleem)


الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


(1)
"ابو الدجاج" يرتدي جزمة.
قلت له مازحًا: أنت! انزع الجزمة المرّة القادمة من تدخل المحل!
أجاب: هو أنت فارش السجادة الحمرة؟!
(2)
عاد "أبو الدجاج" مرّة أخرى، بعد مدّة.
وأعدتُ عليه الطلب ممازحًا:
- انزع الجزمة عندما تدخل المحل!
أردف:
- هو جامع لو محل؟!
(3)
كنا نتابع، أنا وأصدقاء، لقاءً تلفزيونيًا لرئيس برلمان.
سألته مقدمة البرنامج، عن تاريخه السياسي؟ فأجاب: أنا عملت بالسياسة منذ عام 2013.
تنبهت إلى دهشة المحيطين بي وضحكهم، وهم يشيرون إليّ: وأنت تركت السياسة منذ 2003!
(4)
جاء زبون إلى المحل، يبحث عن معسل"باونتي".
وقع نظره على "السحبات" وهي السجاير الالكترونية، فسأل: هاي شنو؟
أجبت: هذه سحبات سجائر.
كنت قد قسمت الأجيال على أساس التدخين:
الجيل القديم؛ لف التبغ وسجائر جاهزة.
الجيل الأوسط، ما بعد 2003 ؛ ناراكيل.
الجيل الحديث؛ سحبات ونراكيل الكترونية.
واكملت أغني له: سحبات گلبي گظن ونة بأثر ونة

قال: والله هاي تصير أغنية!
قلت: مو؟
قال: اخذ چكارة لف واكعد على الكرسي ذاك گدام المحل وكمل الأغنية!
(5)
الحمد لله على نعمته التي لا تزول، فقد خسر منتخب العراق لكرة القدم أمام منتخب النرويج، في كأس العالم، كما خسر منتخب الأردن أمام منتخب النمسا، فأبعد الله الأمة عن الفتنة!
(6)
كنتُ في غفوة بعد الظهر في الدكان، حين توقف سائق "الكيا"، قال: "ابو علي" بسرعة تركت الركاب وقلت لهم: "شوية يم ابوعلي"- لحظة وأرجع عند أبوعلي.
أجبته: تدري أنت أيقظتني من حلم مع (سعاد حسني) كنّا نجلس نتحدث و نشرب عصيرًا!
قال: آسف! أعطني المعسل والفحم. وارجعْ نام إذا ما جاءت (سعاد حسني) حاول مع (مديحة كامل)!
(7)
بائع الشاي، يسقيني طوال اليوم شايًا، حتّى ضيوف الدكان، وفي نهاية العمل، يأخذ مني ألفٌ وخمسمائة دينارٍ عراقيّ، ما يعادل دولارًا واحدًا.
قلت له: الوضع متأزم في العراق!
قال: ارجع إلى جيكسلوفاكيا أحسن!
ضحكت وأنا أحدق في البعيد!
(8)
لدينا شجرة رمان قريبة على باب الدار الخارجي.
يبدو إن الوالدة ربطت بعض أغصانها بشريط أخضر من القماش، كي لا يؤثر على مَن يمرّ منها في الطريق.
قلت لها: سأضع صندوق صغير فيه بعض النقود أسفل الشجرة!
أجابتْ: ليش؟
أردفتُ: عسى بعض النّاس يتبرع بمبلغ صغير!
ضحكت وقالت: السيد يعطي النّاس فلوس، مو يأخذ منهم!
(9)
في بعض الأوقات، يُترك باب الصالة أو المطبخ في البيت مفتوحًا، مما يجد الذباب والبعوض فرصة سانحة في الدخول للبيت، وأول ما يهاجمني دون الآخرين. أتذمر وأحك جلدي. أفراد العائلة ينظرون إلي باستغراب ولسان حالهم يقول وسط قهقهات: بعدك جديد ما يعرفونك!
(10)
قالت أمي وأنا أريد الخروج في الصباح: ما تتريگ؟!
قلت: لا .. اكو موكب يم المحل مسوي شوربة ولفات بيض.
- والغدا؟
- اكو موكب مسوي فاصوليا وتمن!
- تجي على العشا؟
- لا يظل بالچ اكو موكب مسوين فلافل وگص. قالت وهي تضحك: بركات عاشور.
- كون كل السنة عاشور!
(11)
عامل يشتغل في أحد المحلات التجارية المجاورة لي، قال حين رأى لدى أغلبها مواكب توزع أنواع الأكل والماء والشاي: سيد ليش ما نسوي موكب؟
أجبته: إذا نعمل موكب، فيكون توعويًا!
قال: اشلون توعوي؟!
- : أنا عندي طابعة وورق، راح أطبع الورق وأنت توگف برأس الشارع توزع.
قال بدهشة: وشراح تكتب بالورق؟!
- : الحسين ثورة ضد الفساد!
ضحك وأردف: غير يصلخونا برمانتين لكل واحد!
ثم أدار ظهره وفرّ مسرعًا ولسان حاله يقول:
سيد بعد ما اجي يمك!



#حسين_سليم (هاشتاغ)       Hussain_Saleem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب وقصة (2)
- حكايات شعبية من مدينة يثرب (36)
- شذرات (1)
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 35
- كتاب وقصة (1)
- فزعة مؤمنين
- بغداد مدينة سرياليّة
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 31
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 30
- زهرة اللوتس واحدة تكفي 1
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 29
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 28
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 27
- الشامات وليلة الميلاد
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 26
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 24
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 25
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 23
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 22
- نصوص من ليل طويل


المزيد.....




- نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: تم إحراز تقدم في مجال المحا ...
- -بروفة يوم الحساب-.. المسرح السوري يفتح الستارة على أسئلة ال ...
- انهيار فنان مصري شهير في بث مباشر
- بقائي: جولة سويسرا أحرزت تقدمًا والملفات الفنية مستمرة
- بقائي لـ-إرنا- عقب انتهاء مفاوضات سويسرا: تقرر أن تواصل الو ...
- من زارايسك الأثرية.. روسيا تبدأ رحلة تحضيرية نحو -المعرض الث ...
- في ذكرى ميلاده.. -الليل الطويل- يعيد حاتم علي إلى شاشة صالون ...
- انتهاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية والمحادثات الفنية ستستم ...
- إسحاق دار: أعتقد أن ملف احتياطيات اليورانيوم يمكن حله من خلا ...
- الخارجية الإيرانية: انتهى عمل فرق التفاوض في هذه المرحلة لك ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين سليم - قفشات يومية