أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - عندما يبكي القلب















المزيد.....



عندما يبكي القلب


طه دخل الله عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 03:59
المحور: الادب والفن
    


٢ د
·
تمت المشاركة مع العامة
الاخوة والاخوات الاعزاء اضع بين ايديكم نص " عندما يبكي القلب " مع تعليقات الادباء والكتاب والكاتبات والتعقيبات
عندما يبكي القلب
لا تظن أن القلب يبكي كما تبكي العيون. كلا. العين تبكي عندما يعجز الجفن عن حبس ما يراه الألم جديراً بالخروج، لكن القلب يبكي بطريقة أخرى. يبكي بقبضة لا شعورية تضغط على شرايينه في لحظة لا تنتظر فيها شيئاً، يبكي بارتعاشة خفيفة لا يكاد يحسها إلا صاحبها، كأن في جوف الصدر طفلاً يئن في غيبوبته. عندما يبكي القلب، تتوقف كل المسرحيّات. لا أقنعة، لا كلام معسول، لا وعود مؤجلة. يبقى فقط أنت وذلك النزيف الصامت الذي لا تراه الأشعة ولا تكشفه التحاليل، نزيف لا من دم، بل من روح. والغريب أن القلب حين يبكي لا يشعر بالضعف، بل يشعر فجأة بنوع من الوضوح القاسي، كأن دموعه تمسح عنه طبقات من الوهم كانت تحجبه عن رؤية الحقيقة كما هي: عارية، باردة، ومشيتها على الصدر ثقيلة.
يبكي القلب ليس لأن الفرح رحل، بل لأن الفرح كان أصلاً ضيفاً ثقيلاً عرف منذ اللحظة الأولى أنه سيغادر. يبكي القلب لأنه يحب بغباء، يعطي بدون حدود، يفتح أبوابه لكل عابر ظن أنه المطر في زمن الجفاف. ثم يأتي يوم يكتشف فيه أن بعض من سكنوه كانوا مجرد سراب، وبعض الحضانات تحولت إلى مقابر صغيرة لأحلام دفنت حية. وقد يبكي القلب لأنه يتعب. نعم، يتعب من النبض المتواصل بلا إجازة، من ضخ الأمل في شرايين خاوية، من محاولة تدفئة الآخرين وهو يرتجف تحت وطأة البرد. قلبك أيها الإنسان ليس آلة، هو كائن عضلي رقيق، يريد أن ينام ليلة كاملة دون كوابيس الخوف من الفقدان. ثم هناك سبب أعمق: القلب يبكي لأنه يعلم ما لا يعلمه العقل. العقل يبرر، يحلل، يجد مخرجا منطقياً لكل كارثة. أما القلب فيعرف أن المنطق كذبة كبرى، وأن الحب ليس معادلة رياضية، وأن الألم ليس خللاً فنياً يمكن تصليحه. القلب يبكي لأنه يرى الغيب القريب، يرى النهايات قبل أن تبدأ البدايات، يراك واقفاً على حافة الهاوية وأنت تضحك متوهماً أنك تمشي على أرض صلبة.
أجمل بكاء للقلب وأعمقه يحدث في الليل. حين يسدل العالم ستائره، وتنام كل الأصوات، ويبقى أنت مع قلبك في مواجهة صامتة. عندها يبكي القلب بكاء مختلفاً، ليس دمعاً بل انهياراً بطيئاً كتساقط نجم لا يراه أحد. إنها تلك الساعة التي ينكشف فيها كل شيء: كم كنت وحدك في حشدهم، كم كنت غريباً في وطن أحلامك، كم أحببت من لا يستحق، كم أعطيت من لا يريد. في تلك الساعات يصبح القلب مرآة تعكس لك وجهك الحقيقي، بلا مساحيق التجميل اليومية التي ترتديها أمام الناس. ترى التجاعيد التي لا تظهر على الجلد، بل على الروح. تشم رائحة الوقت الذي ضيعته، وتحس بثقل الأماكن التي زرتها بلا معنى. وعندها يبكي القلب بكاء الندم، بكاء الإرهاق، بكاء الحنين إلى شيء لا تعرف اسمه لكنك متأكد أنك فقدته في زقاق من زقاق العمر. وهنا تكمن المفارقة: في تلك العتمة العميقة، حين يعتقد القلب أنه مات من شدة البكاء، يحدث شيء عجيب. فجأة، من تحت ركام الدموع، ينبت نور صغير. ليس أملًا ساذجاً، بل يقين هادئ بأنك ما زلت حيا، وأن البكاء نفسه هو دليل الحياة. الجدران لا تبكي، والحجارة لا تنزف، والأشياء الميتة لا تتألم. أنت تبكي إذاً لأنك حي. وأنت تتألم لأنك تحب. وأنت تنهار لأنك كنت شامخاً. ولهذا فإن بكاء القلب هو أغلى ما تملك، وهو آخر ما يموت فيك حين يحين وقت الموت الحقيقي.
اسمع هذه الحكمة التي لا يعرفها إلا من بكى قلبه حتى التعب: إن دموع القلب ليست للفرح ولا للحزن، بل للتوازن. هي صمام الأمان الذي يمنع روحك من الانفجار تحت ضغط الوجود. كل مرة يبكي فيها قلبك، فهو يعيد ضبط إيقاعه، كعازف بيانو ماهر يعيد توتير آلة عزفها الدهر حتى كلّت. لذلك لا تقل: "ليت قلبي لا يبكي". بل قل: "الحمد لله أن قلبي يبكي بعد". فلا شيء أفظع من قلب جاف لا يدمع، قلب تحول إلى حجر، صار لا يتألم ولا يفرح، لا يعشق ولا يكره، لا ينبض إلا ميكانيكياً كساعة حائط قديمة. ذلك هو الموت الحقيقي، أن تعيش بلا أن تبكي، وأن تتنفس بلا أن تشعر بثقل النفس أحياناً. عندما يبكي القلب، فهو يكتب على جدران روحك رسالة لن يفهمها إلا أنت. رسالة تقول: "لازلت هنا. لازلت أنبض. لازلت أحب بشجاعة الأحمق، وأتألم بنبل القديس، وأسقط بنعومة الطفل الذي تعلم المشي للتو".
وفي لحظة ما، بعد أن يبكي القلب كل ما يملك من دموع غير مرئية، وبعد أن يتعب من البكاء كتعب الجندي بعد حرب خاسرة، يسجد القلب سجدة طويلة. لا يعرف فيها إن كان يسجد لله، أو للحياة، أو للحب، أو للوجع نفسه. يسجد فقط ليرتاح. وفي ذلك السجود، يشعر بشيء غريب: كأن طفلاً صغيراً يمسح على رأسه ويقول له: "اهدأ، لقد انتهى. لقد فعلت ما عليك. نم الآن". وهنا، في تلك الدقيقة الصامتة بين البكاء والسكينة، يقرر القلب ألا يبكي بعدها. ليس لأنه جف، بل لأنه نضج. ليس لأنه مات، بل لأنه فهم أخيراً أن الحياة ليست أن لا تبكي، بل أن تبكي ثم تقوم وتمسح وجهك وتكمل الطريق، وأنت تعلم أنك ستبكي مرة أخرى غداً، لكنك ستقوم أيضاً مرة أخرى، لأن هذه هي سنة القلوب التي تعشق الحياة رغم كل شيء.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل
29/05/2026
عبدالله جمال سليط
كلمات طه دخل الله عبد الرحمن تلامس مكانا لا يصل اليه الكلام العادي
هناك قلوب لا تبكي بالدموع بل تصمت وتتألم وتحمل فوق طاقتها ومع ذلك تبقى قادرة على الحب والعطاء
ما اجمل ان يفهم الانسان ان بكاء القلب ليس ضعفا بل دليل على ان الروح ما زالت حية وان الاحساس لم يمت رغم كل ما مر به
طه كتب وجعا انسانيا يشبه حكايات الكثيرين ممن ضحكوا امام الناس وفي داخلهم الف حكاية
دمت مبدعا يا طه فبعض الكلمات لا تقرأ فقط بل تسكن القلب
طه عبد الرحمن
عبدالله جمال سليط من طه عبد الرحمن إلى الأستاذ عبد الله سليط
أستاذي الفاضل،
حين قرأت تعليقك على كلماتي، توقفت طويلاً عند قولك: "تلامس مكاناً لا يصل إليه الكلام العادي". فما أجمل أن يجد الكاتب من يقرأ ما بين السطور، لا ما على السطور! أنت لم تقرأ حروفي، بل قرأت روحي، ونزلت إلى أعماق لا يصلها إلا من حمل في قلبه مثقلًا من الوجع الإنساني.
صدقت، أستاذي، هناك قلوب لا تبكي بالدموع، لأن دموعها استنزفتها سنون الصمت، ومع ذلك تبقى معجزة في قدرتها على الحب والعطاء. وهذا هو سر الإنسان: أن يحمل فوق طاقته، ثم يمد يده ليمسح دمع غير! أن تكون مثقلًا، ومع ذلك تخفف عن الآخرين. تلك هي القداسة بعينها.
وما أجمل أن تعترف أن بكاء القلب ليس ضعفًا. كم من الناس ظنوا أن البكاء هوان، فجفّت مشاعرهم وتحولوا إلى تماثيل تمشي! لكن الحقيقة أن من يبكي قلبه هو من لا يزال يحمل روحًا حيّة، نبضها لم يتوقف، وإحساسها لم يمت. إنه دليل على الحياة، لا على الهزيمة.
قد كتبت وجعي، نعم، لكني لم أكتبه لنفسي وحدي، بل لكل من ابتسم أمام الناس وفي قلبه ألف حكاية. لكل من حمل هموم الدنيا على كتفيه وهو يضحك، وكأن لا شيء يثقل ظهره. هؤلاء هم أبطال الحياة الحقيقيون.
أستاذي عبد الله،
كلماتك هذه ليست مجرد رد، بل هي مرآة أريتني فيها نفسي، وأريتني فيها كل من يقرأني. أنت من جعلت كلماتي تسكن القلوب بفهمك العميق وإحساسك الصادق. دمتَ أنت المبدع، فالمبدع الحقيقي ليس من يكتب، بل من يفهم ما كُتب.
كل الشكر لك، ولروحك التي وسعت هذا الكون الفسيح من المشاعر. فبعض الكلمات لا تقرأ فقط، بل تسكن القلب، وأنت من جعلتها تسكن أكثر.
عبدالله جمال سليط
طه عبد الرحمن
أخي العزيز طه عبد الرحمن
كلماتك الراقية أكبر من مجرد رد فهي بحد ذاتها نص يحمل من الصدق والجمال ما يجعل القارئ يقف أمامه احتراما
أجمل ما في الكتابة ليس كثرة الحروف بل صدق الشعور الذي يصل من قلب إلى قلب وأنت يا طه تكتب من مكان مليء بالإنسانية لذلك تصل كلماتك بلا استئذان
أنا لم أفعل أكثر من أنني قرأت إحساسا صادقا بين السطور لأن بعض الأرواح حين تكتب لا تحتاج إلى شرح فهي تترك أثرا قبل أن تترك كلاما
دمت صاحب قلم يحمل وجع الإنسان وأمله معا ودمت بكل هذا النبل والعطاء
محبتي واحترامي لك يا طه
محمد سليط
هذا النص ينضح ببيان فسيح يتجاوز حدود الوصف العابر لينفذ الى جوهر التجربة الانسانية في اسمى تجلياتها الوجدانية إن صديقي الكاتب هنا لا يصوغ مجرد كلمات بل يشرح تشريحا دقيقا تلك العاطفة الخفية التي تنتاب الروح حين تضيق بها مساحات التعبير العيني واللفظي
ان تصوير بكاء القلب باعتباره حالة من الوضوح القاسي يمثل ذروة العمق الفكري في المنشور فالدموع الخفية لا تضعف المرء بل تجرد الواقع من اوهامه وتكشف الحقائق عارية كما هي وهذا لعمري هو الفارق الجوهري بين منطق العقل الجامد وبصيرة القلب النافذة التي ترى النهايات في رحم البدايات
وياتي الحديث عن الليل ليعمق البعد الفلسفي للنص حيث تتحول العتمة الى مرآة تعكس تجاعيد الروح لا الجلد وحيث ينقلب الانهيار البطيء الى دليل حياة ناصع فالجدران لا تبكي والحجارة لا تنزف والالم في نهاية المطاف هو الضريبة النبيلة للقلوب النابضة والمحبة بشجاعة
ثم تاتي الخاتمة برؤية تصالحية غاية في الروعة والرفعة حيث يتحول البكاء من انكسار الى نضج وسكينة سجدة القلب هنا هي رمز التسليم الواعي والراحه التي تعقب عناء المعركة الوجدانية ليعود القلب مجددا الى مواصلة الطريق بيقين راسخ ان الحياة مستمرة وان البكاء والمواجهة هما سر البقاء الاستمرار
نص باذخ يجمع بين شجاعة الاعتراف بالوجع ونبل التطلع الى النهوض من جديد قلم مبدع صاغ من الالم الحانا تعزف على اوتار الروح بكل اقتدار ونضج وفلسفة وجودية عميقة
طه عبد الرحمن
محمد سليط
أستاذنا الدكتور محمد سليط، لقد أمسكتَ، في تعليقك الباذخ، بجوهرة النص وسبرتَ أغواره بفكرٍ نيّر وقلبٍ بصير، فكان كلامُك مرآةً صافيةً عكستْ عمقَ التجربة لا سطحَها، وجلّتْ مكنونَ الروح لا ظاهرَها. إن صديقَك الكاتب لم يصغْ كلماتٍ فحسب، بل شقَّ أرضَ النفسِ شقًّا ففجّرَ ينابيعَ معنى كان يختزلها الصمت، وجاء تعليقُك أنت ساقيًا لتلك الينابيع، فأنبتتْ في قفرِ القراءةِ روضًا من البيان، وحوّلتَ الصدى إلى نشيد.
لقد أشرتَ، بعينِ الحكيم، إلى أن بكاءَ القلب ليس انكسارًا ولا وهنًا، بل هو "وضوحٌ قاسٍ" يجرّدُ الوهمَ من نقابِه، ويكشفُ الحقائقَ عاريةً كما هي، وتلك – لعمرُ الحق – هي الطعنةُ النبيلة التي تصيبُ مَن رُزقوا بصيرةً تنفذُ من قشرةِ العقلِ الجامد إلى لُبِّ القلبِ النابض. إنها دموعٌ لا تغسلُ الوجهَ بل تغسلُ العقلَ، دموعٌ تُسقطُ الأقنعةَ لا لتُذلَّ الروحُ بل لتستنير، وهنا يتجلى فارقُك الجوهريُّ بين منطقِ العقلِ الذي يحسبُ ويقيس، وبصيرةِ القلبِ التي ترى في الظلامِ ما لا يُرى في الضوء، وترى النهاياتِ كامنةً في رحمِ البدايات.
ثم مضيتَ في كلامك فحوّلتَ الليلَ من مساحةِ عتمةٍ خانقةٍ إلى مرآةٍ مضيئةٍ تعكسُ تجاعيدَ الروح، لا تجاعيدَ الجلد، وتلك نقلةٌ فلسفيةٌ بديعةٌ تجعلُ من الانهيارِ البطيءِ دليلَ حياةٍ ناصعًا لا أمارةَ موت. نعم، الجدرانُ لا تبكي، والحجارةُ لا تنزف، والألمُ ليس عقابًا ولا نقمة، بل هو الضريبةُ النبيلةُ التي تدفعها القلوبُ التي أحبّتْ بشجاعة، وأحسّتْ بصدق، ورفضتْ أن تكون جدرانًا صمّاء. وهنا يكمنُ سرُّ الوجع: أن يكونَ الإنسانُ حيًّا إلى حدِّ الألم، وأن يكونَ الألمُ شاهدَ حياةٍ لا نذيرَ فناء.
ثم جاءت خاتمتُك برؤيةٍ تصالحيةٍ آسرة، حوّلتِ البكاءَ من انكسارٍ إلى نضج، ومن سقوطٍ إلى سجدةِ تسليمٍ واعٍ وراحةٍ تَعقُبُ عناءَ المعركةِ الوجدانية. إنها السكينةُ التي لا تأتي إلا بعد احتدامِ العاصفة، واليقينُ الذي لا يثبتُ إلا بعد زلزلةِ الشك، والعودةُ إلى مواصلةِ الطريق بقلبٍ لا يزالُ يخفقُ بالحياة، مدركًا أن البكاءَ والمواجهةَ ليسا نهايةَ المطاف، بل هما سرُّ البقاءِ والاستمرار.
لقد كان النصُّ لحنًا شجيًّا من ألمٍ مبدع، وكان تعليقُك أنت أستاذنا هو العزفَ الذي أسمعَنا ذلك اللحنَ بأبهى تجلياته، وأعادَ صياغتَه فلسفةً وجوديةً تعانقُ الروحَ في عليائها. فشكرًا لقلمك الذي جعل من القراءةِ كشفًا، ومن التعليقِ إبداعًا يضاهي النصَّ في رفعته، ويضيفُ إليه من سعةِ أفقِك ورفعةِ بصيرتِك ما يجعلُ الكلمةَ حياةً تتجدّد، والنصَّ شجرةً طيّبةً أصلُها ثابتٌ وفرعُها في سماءِ الفكرِ والفنِّ يسبح.
اسمر اسمر
نصٌّ عميق يلامس جوهر التجربة الإنسانية في لحظة الانكسار، حيث يتحول بكاء القلب إلى لغة داخلية تكشف ما تعجز عنه الكلمات. امتاز بسلاسة التأمل وثراء الصور التي تربط الألم بالوعي، وتعيد تعريف البكاء كعلامة حياة لا ضعف. كتابة تحمل بعدًا فلسفيًا وإنسانيًا مؤثرًا.
طه عبد الرحمن
عون البحيصى عون البحيصى روعة البيان وجمال العبارة
الأستاذ أسمر أسمر، حفظكم الله وبارك في قلمكم النير، لقد كان تعليقكم الكريم على نصي المتواضع كالنسمة العذبة التي تهب على روضٍ يانع، فزادته بهجة ورفعة. حين قرأت كلماتكم التي تحدثتم فيها عن "جوهر التجربة الإنسانية في لحظة الانكسار"، شعرت بأنكم قد اخترتم بوصلتكم لاهتداء إلى ما كنت أرمي إليه من معانٍ دفينة، وكأنكم كنتم شريكًا في لحظة الكتابة نفسها.
إن وصفكم للبكاء بأنه "علامة حياة لا ضعف" هو ذروة البلاغة والحكمة، فهو يقلب المفاهيم السائدة ويضيء زوايا كانت معتمة في نفوس كثيرين. وما أجمل أن تتحدثوا عن "سلاسة التأمل وثراء الصور"، فهذا يدل على ذائقة أدبية رفيعة، ونظر ثاقب يرى ما وراء الكلمات، ويُحسن استنطاق النص واستخلاص جواهره.
أستاذي الفاضل، حين يتفضل ناقد مثلكم بهذا الفهم العميق، فإنه يمنح الكاتب شعورًا بأن جهده لم يذهب سدى، وأن ما خطه كان رسالة وصلت إلى قلب حساس وعقل متقد. فلكم مني كل الشكر والتقدير، وأسأل الله أن يزيدكم من فضله، وأن يبقى قلمكم مدادًا للحق والجمال، فهو في نهاية المطاف مرآة تعكس نبض الحياة وتجليات الوعي الإنساني.
الامل الاخضر ·
نعم القلب هومن يتحمل الاوجاع والاشواق والحب ويظل القلب هوالصندوق الذي يحمل بداخلة كل شيء
مايكل حمدان
بكاء القلب
يشير إلى أن كل شيء قد انهار ...
والقلب لا يبكي إن كان الحب قد ملأه عن آخره
ولا يبكي إن كانت الروح تحيا بسلام ..............
د. مايكل
Nicola Barakat
حينما تبكي العيون فانها تخرج الحزن مع الدموع ام بكاء القلب فنه يكتم الحزن داخل الشرايين وفي تلافيف الدماغ ......للاسف تعودنا ان نكتم حزننا في قلوبنا ونمنع دمعنا من السقوط ....شكرا لكلماتك ...دام الابداع والتألقالكاتبة والاديبة د. عبير.الصلاحي ·
وافر التحايا للقلم المبدع وصاحبه
عادل جوده
هذا النص الرائع ليس مجرد خواطر.. بل هو تأمل وجودي يغزل من الألم يقينًا، ومن البكاء حياة.
في قراءة أدبية له، يمكن أن نقف عند عدة طبقات فنية ومعنوية تجعله بهذه الرقة والتأثير بقلم: د. عادل جوده. من العراق.
أولاً: تفكيك الثنائيات وبناء المفارقة
يبدأ النص بهدم الفهم السطحي للبكاء مباشرة: "لا تظن أن القلب يبكي كما تبكي العيون".
هنا تنشأ المفارقة المركزية بين بكاء الجسد الظاهر وبكاء الروح الخفي. العين تبكي "عندما يعجز الجفن عن حبس ما يراه الألم جديراً بالخروج"، أي بكاء فيزيائي له سبب ونتيجة، أما القلب فيبكي "بقبضة لا شعورية تضغط على شرايينه... بارتعاشة خفيفة". هذا البكاء الباطني لا يُرى بالأشعة ولا تكشفه التحاليل، وهو هنا استعارة مكثفة لجرح لا يرقأ في الكيان، لمعاناة تتجاوز الجسد إلى ما هو أعمق.
المفارقة الكبرى أن هذا النزيف الصامت ليس ضعفاً، بل يقود إلى "وضوح قاسٍ" يغسل عن القلب وهم التصورات، فتجتمع الشدة مع البصيرة في آن.
ثانياً: تشخيص القلب ككائن حي مُرهق
القلب في النص ليس عضلة، بل "كائن عضلي رقيق" له إرادة وإعياء وأحلام. يبكي لأنه "يحب بغباء، يعطي بدون حدود"، ثم يكتشف أن بعض من سكنوه كانوا سرابًا، وأن أحلامًا دُفنت حية في حناياه. يُمنح القلب صفات إنسانية مرهفة: يريد أن ينام بلا كوابيس، يرتجف تحت البرد بينما يحاول تدفئة الآخرين. هذا التشخيص يحول الألم من مجرد شعور إلى مأساة كائن حي يسكن صدورنا، ويجعل القارئ يشعر بالحنو على قلبه كما يحنو على صديق منهك.
ثالثاً: بلاغة الليل والانكشاف
أجمل ما في النص تلك الانتقالة إلى الليل حين "يسدل العالم ستائره". هنا تبلغ الكتابة ذروتها التصويرية: انهيار القلب "كتساقط نجم لا يراه أحد"، والقلب يصير مرآة تعكس الوجه الحقيقي بلا مساحيق. تتجمع الصور الحسية المؤثرة: تجاعيد الروح، رائحة الوقت الضائع، ثقل الأماكن التي زرناها بلا معنى. هذا المقطع يلامس تجربة إنسانية شبه صوفية حيث يصبح المرء غريبًا حتى عن ذاته، ويدرك كم كان وحيدًا في خضم الزحام، فيبكي ندماً وحنيناً إلى "شيء لا تعرف اسمه لكنك متأكد أنك فقدته". هذا الغموض الشاعري يكثف الإحساس بالفقد الوجودي الذي لا يحتاج إلى مسمى.
رابعاً: من البكاء إلى النور – جدلية الموت والحياة
المفارقة الثانية الكبرى تحدث في قلب العتمة: من تحت رماد الدموع ينبت نور، ليس أملًا ساذجًا، بل يقين هادئ بأن البكاء دليل الحياة.
هنا يقلب النص كل المفاهيم: الجدران لا تبكي، الحجارة لا تنزف، والموتى لا يتألمون.
الألم يصبح شهادة على الحب، والانهيار دليل على شموخ سابق. يتحول بكاء القلب إلى "صمام أمان" يمنع الروح من الانفجار، وإلى "إعادة ضبط للإيقاع" كعازف بيانو يعيد توتير آلته. هذه الاستعارة الموسيقية بديعة: العازف هو القلب، وآلته هي الروح التي كَلّت من عزف الدهر، فتأتي الدموع لتصلح ما تهدم، لتعيد الانسجام.
خامساً: سجود النضج وأبدية النهوض
الذروة الروحية تأتي في صورة سجود القلب بعد أن يبكي كل ما يملك. سجدة لا يعرف فيها إن كان يسجد لله، أو للحياة، أو للوجع نفسه. هذا التردد بين الجهات يرفع السجود من طقس ديني إلى فعل وجودي خالص: استسلام للراحة، وطلب للسلام. ثم تأتي الصورة الأكثر حناناً: طفل صغير يمسح على رأس القلب ويقول: "اهدأ، لقد انتهى".
في تلك اللحظة، لا يجف القلب بل ينضج، ويفهم أن "الحياة ليست أن لا تبكي، بل أن تبكي ثم تقوم وتمسح وجهك وتكمل الطريق".
إنه اعتناق لدورة البكاء والنهوض كجوهر للعشق الشجاع للحياة.
سادساً: لغة النص وموسيقاه الداخلية
اللغة تجمع بين فخامة التأمل الفلسفي وبساطة الصورة الحسية. الجمل متوازنة الإيقاع، تتدفق من الصورة إلى ضدها بسلاسة نهر حزين. استعاراته منتزعة من اليومي (شرايين، أشعة، تحاليل، ساعة حائط) لكنها تُرفع إلى مستوى الرمز.
هذا التصعيد الهادئ من البكاء الخفي إلى الانكشاف، ثم إلى النور، ثم إلى السلام، يجعل النص كقطعة موسيقية واحدة، حزينة أولاً ثم مشرقة في ختامها دون أن تفقد حزنها الأول، بل تحمله إلى فضاء أرحب من الفهم.
في النهاية، ما يجعل هذا النص راقيًا ومؤثرًا حقًا أنه لا يعظ ولا يواسي بمواعيد فارغة، بل يمر بك عبر جغرافية الألم كاملة ليوصلك إلى اليقين الوحيد: أن القلب الذي يبكي هو قلب حي، وأننا سنبكي غداً وسنقوم غداً، لأن هذه "سنة القلوب التي تعشق الحياة رغم كل شيء". إنه نشيد للإنسان الذي تظل روحه قادرة على النزف، وبالتالي قادرة على الشفاء.
تحياتي واحترامي
طه عبد الرحمن
عادل جوده الأستاذ الدكتور عادل جوده
حين يتحول النقد إلى مرآة ترينا وجوه نصوصنا التي لم نعرف أنها هناك، ندرك أن الأدب ليس كتابة فقط، بل هو ذلك الحوار الصامت بين روح تكتب وروح تقرأ، فتكتمل الدائرة التي ظنناها يوماً مجرد حبر على ورق. قراءتك لنصي لم تكن تأويلاً ولا تحليلاً عابراً، بل كانت تشريحاً لنبض خفي ظننته دفيناً، فإذا بك تكشفه كجراح بارع يمسك مبضعه برفقة شاعر، لا ليداوي، بل ليشهد على أن الألم كان حقيقياً، وأن البكاء الذي حسبته النفس ضعفاً هو في جوهرها حياة.
لقد أمسكتَ، بيدي ناقد يعرف أن المعاني لا تُصطاد بالشباك العريضة، بتلك المفارقة الأولى التي قام عليها النص: أن القلب لا يبكي كما تبكي العيون. وهذا وحده كافٍ لأشعر أن النص قد وصل إلى شاطئه. فالجرح الذي وصفته أنت بـ"النزيف الصامت" لم أكتبه لأشرحه، بل ليُعاش، وأنت عشته. وحين قلت إنك ترى في ذلك "الوضوح القاسي" غسلاً لأوهام التصورات، فقد لمستَ الجوهر الذي يجعل من انكسار القلب لحظة ولادة للبصيرة، لا موتاً للرجاء. وصدقني، ليست كل عين ترى أن الألم قد يكون مرآة، وأن الانهيار قد يكون أصدق أشكال الشموخ السابق.
أما عن القلب ذلك "الكائن العضلي الرقيق"، فوالله لقد بكيتُ حين كتبتُ عنه، وأبكاني حنوك عليه في نقدك. أن تمنح قلبي، وقلب كل قارئ، صفة الصديق المنهك الذي يحب بغباء ويعطي بلا حدود، فهذا يعني أنك لم تقرأ النص من الخارج، بل سكنته. تشخيصك للقلب ككائن حي، يحلم ويتعب ويرتجف تحت البرد وهو يحاول تدفئة الآخرين، جعلني أراه أنا نفسي بعينيك، فأحببته أكثر. إنها لموهبة نادرة أن يحوّل الناقد النص إلى مرآة يرى فيها الكاتب ما لم يره في نفسه.
وما أروع ما التقطته في "بلاغة الليل والانكشاف"! تلك اللحظة التي ينزوي فيها العالم عنا فننكشف لأنفسنا، هي لحظة لا تُوصف إلا بالصور. وأنت وصفتها بـ"الغموض الشاعري الذي يكثف الإحساس بالفقد الوجودي"، وهذا تماماً ما كان يدور في خلدي: أن هناك في عمق كل منا حنيناً إلى شيء لا نعرف اسمه، لكننا نتيقن أننا فقدناه. الليل الذي يصير فيه القلب مرآة، والدمع الذي يغسل عن الوجه مساحيق النهار، كل هذا جعلته في قراءتك أقرب إلى طقس وجودي، لا مجرد استعارة عابرة. إن التقاطك لهذا البُعد جعلني أشعر أن النص قد صار بين يديك كائناً حياً يتنفس، لا مجرد كلمات.
ثم تمضي يا دكتور إلى جوهر الرؤيا كلها: "من البكاء إلى النور"، حيث تنقلب المفاهيم. لقد أصبتَ حين قلت إن النص يقلب الموازين؛ فالجدران لا تبكي، والحجارة لا تنزف، والموتى لا يتألمون، وبالتالي فإن الألم شهادة على الحياة. هذه الجدلية التي بنيتَ عليها قراءتك هي بالضبط تلك الفلسفة الصامتة التي تسكن سطور النص دون أن تُفصح عن نفسها. أما صورتك عن "إعادة ضبط الإيقاع" وعازف البيانو الذي يوتّر آلته بالدموع، فقد أضافت إلى النص جمالاً لم أكن أتصوره، فجعلت من البكاء موسيقى تصالح الروح مع الزمن، لا مجرد انفعال طارئ. إنه لفهم بديع يجعل من جراحنا نوتات موسيقية، لا مجرد ندوب.
وحين وصلت إلى الذروة، إلى "سجود النضج وأبدية النهوض"، شعرت أنك تقرأ ما بين السطور، بل ما وراء السطور. سجود القلب الذي لم يحدد قبلته أهي لله أم للحياة أم للوجع، هو بالضبط لحظة الاستسلام للراحة، تلك التي يتبعها صوت الطفل الداخلي هامساً: "اهدأ، لقد انتهى". التقاطك لهذا المعنى، وإدراكك أن النضج ليس جفاف الدمع بل النهوض بعده ومسح الوجه وإكمال الطريق، هو دليل على أنك تعيش الأدب لا تحلله فقط. فليس كل ناقد يرى في دورة البكاء والنهوض "عشقاً شجاعاً للحياة"، بل كثيرون ممن يرونه انكساراً يحتاج إلى جبيرة.
أما حديثك عن لغة النص وموسيقاه الداخلية، فقد أثلج صدري؛ لأني مؤمن أن الإيقاع هو روح البلاغة، وأن النص كائن صوتي قبل أن يكون بصرياً. قولك إن الجمل "تتدفق من الصورة إلى ضدها بسلاسة نهر حزين"، وأن النص "كقطعة موسيقية واحدة، حزينة أولاً ثم مشرقة في ختامها دون أن تفقد حزنها الأول"، هو تلخيص لما كنتُ أتمنى أن يكون عليه النص، لا كما كتبتُه، بل كما حلمتُ به.
ختاماً يا أستاذ عادل، حين يقول قائل إن النص جميل، فذلك مدح. أما حين تنهض أنت لتفككه، لتريه لي في مرايا وعيك، لتريني فيه ما لم أره، ولتجعل منه كائناً يمشي في أرض النقد الأدبي شامخاً، فذلك اعتراف بأن النص لم يعد ملكي وحدي. واسمح لي أن أقول إن نقدك هذا ليس مجرد قراءة، بل هو نص موازٍ، ينتمي إلى أدب النقد الذي يخلق الجمال وهو يصفه.
أما سؤالك الضمني عن معنى أن يبكي القلب، فإجابتي عندك: إن بكاء القلب صموده، وألمه دليل عافيته، وسقوطه تدريب على النهوض. وإن ما يجعلنا بشراً بحق ليس أن لا نبكي، بل أن نبكي ثم نقوم ونمسح وجوهنا ونكمل الطريق، لأن هذه، كما تفضلت، "سنة القلوب التي تعشق الحياة رغم كل شيء".
دمت للنقد صديقاً، وللأدب رفيقاً، وللنصوص التي تحترق بصمت قارئاً لا يطفئها، بل يشهد توهجها.
تحياتي واحترامي ومحبتي
طه عبد الرحمن
Faw Ben Houria
صدقني لقد عشت هذه النبضة الباكية وهذه الرعشة الصارخة بل الزوبعة العاصرة للقلب حين ظلمت في الادارة عشتها وكم هي موجعة ومعبرة بعمق تخاله تجذر في النفس تجذر النخيل في عمق الارض... حتى وانا اكتب الان بكيت... هذا الالم هو ليس الما ككل الالام انما هو خضة هزة اقوى من الرجفة شبيهة بعاصفة... بل انه زوبعة قمعية عاصرة لكنها صامتة لا يعرفها الا من عاشها...
الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاغرة فوزية بن حورية تونس.



#طه_دخل_الله_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة لنثرية - أبحثُ عن وطنٍ – للدكتورة آمال بوحرب
- قراءة لقصيدة – مشحوف وحلم – للأستاذ الناقد الدكتور عادل جوده
- النقد الادبي لا ينتقص من شخص الكاتب بل إنصاتٌ عميقٌ لنبض الن ...
- الأسرة بين التكنولوجيا ودفء العلاقات: العزلة الحديثة في زمن ...
- دراسة أكاديمية - في وداع الأمس.. سيرة الذاكرة والأماكن - إعد ...
- خاطرة - في وداع الأمس.. سيرة الذاكرة والأماكن
- قراءة لقصيدة - وَرْدَتِي الْوَحِيدَة – للأستاذ الشاعر عبد ال ...
- قراءتي للدراسة التحليلية - تمثّلات الخير والشر في الوعي الجم ...
- قراءة لقصيدة – في غربتي – للأستاذة الشاعرة الدكتورة آمال بوح ...
- الأستاذ صالح اسدي، قمة العطاء في محراب الحرف والتربية
- نورانية الأستاذ سميح أسدي، حين يصير الوعي قضية والبصيرة وطنً ...
- قراءة لنص - حين يصبح الشارع أرحم من العالم – للأستاذة الاديب ...
- قراءة لقصيدة - أنت النبض والقلب يا وطني – للأستاذ الناقد وال ...
- سيمفونية الحضور سليم ضو، عندما تُتَرجم القضية فلسطينيًا إلى ...
- قراءة لقصيدة - نَشِيدُ الحُبِّ والكِفَاح – للأستاذ الشاعر ال ...
- قراءة لقصيدة – جنة الغفران – للأستاذ الشاعر الدكتور فهد المح ...
- قراءة لمقالة - في الذكرى السنوية على وفاة الموسيقار محمد عبد ...
- قراءة لقصة - الحق لا يحميه الصامتون – للأستاذ الكاتب صالح اس ...
- أنا والقلم
- قراءة لقصيدة – اجتمعت – للأديبة الناقدة نافلة مرزوق العامر ك ...


المزيد.....




- -كأنه خارج من فيلم خيال علمي-.. طيار أمريكي يكشف ما رآه قبل ...
- -ليس فقط لراكبي الدراجات-... بطرسبورغ تستضيف مهرجان -بيتر مو ...
- كوابيسها تلاحقك بعد العرض؟.. هذه أبرز أفلام الرعب في النصف ا ...
- طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ ...
- إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو ...
- سرقة تهز منزل المخرج محمد عبد العزيز.. وكاميرات المراقبة ترص ...
- وزارة الثقافة الروسية تقرر البدء الفوري في ترميم متحف -الدفا ...
- بدء عملية اختيار الأفلام المرشحة للفوز بجائزة -الفراشة الماس ...
- في ذكرى ميلادها.. آنا أخماتوفا بين مجد الشعر ومآسي القرن الر ...
- معهد موسكو للفنون المسرحية يعرض -كيف يولد الأبطال- لأول مرة ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - عندما يبكي القلب