أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خديجة آيت عمي - أمواج الحنين














المزيد.....

أمواج الحنين


خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)


الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 11:38
المحور: الادب والفن
    


عاد إليها من جديد بعد غياب. فلا مبرر لما وجدت نفسها فيه بسبب أهواء تقاذفتها أمواج هائجة باتت تلاحقها داخل الأسوار. فلقد رأت أن السكون همس يلامس قلبها كلما ٱرتفعت وثيرة الأفكار و أن ما حدث لا يُعد سوى نقطة في محيط زجاجي لا يعرف النهاية.
إرتأت أن تهدأ من روع حالها إذ لا شئ يدعو للفزع بعد أن سمع النادل طلبها. فلقد أزاح عنها ستار القلق الذي بات يرقبها هذه الأيام مختفيا وراء كل ما يدعو للشك.
أخذ الزبناء يتحدثون بصوت عالي و هم يحركون ما بداخل الفناجين، يصرخون و الحقيقة أن أغلبهم كان منهمكا في الحديث مع نفسه دون علم منه، "فإشارات الوجوه أدرى بذلك"، إسترسلت قائلة في حنين.
إرتفعت أصوات النزلاء فيما كانت هي تبحث في هدوء على الشاشة عما قد يطرد عنها وتيرة الصخب الذي كانت تشعر به منطلقا من دواخلها.
ثم علمت بعد إنتظار طويل أن النادل ذهب لفترة الإستراحة و أنه أجل طلبها إلى أن يعود إلى ساحة العمل.



#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)       Khadija_Ait_Ammi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ممر العبور
- الفواتير
- العصافير
- الكرسي
- الإنقطاع
- ليلة القبض على العالم
- الكوريدور
- الفواكه
- الحقيقة
- الإلهة
- الدكان
- النهر
- الإلتباس
- الرجل
- الماكياج
- بريجيت باردو العزلة بين الحب و الحياة
- الأعياد
- بطانيات الشتاء
- الدولة أفيون الشعوب
- الطائرة


المزيد.....




- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خديجة آيت عمي - أمواج الحنين