خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 13:22
المحور:
الادب والفن
أخذت العصافير تغرد ترانيمها المعهودة التي قد تدربت عليها في عهد بائد بعد أن تسللت خيوط النور عبر سماء زرقاء غامقة تستحق ما يغلفها من دفئ. فالعصافير تحب الدفئ بدورها مقدّرة طاقة الربيع التي تبدو في تجدد متقطع حسب تقاطع الفصول.
بدت المرأة بعيدة و هي تمشي بين الأشجار مرتدية البياض بقبعة عريضة لا شئ يدعو لٱرتداءها خصوصا و أن نسمات الصباح لم تهب لحد الساعة و أن الشمس تتهاون في مشيتها و لم تتقدم لموعدها بعد.
تأملت في شمس مترددة مختفية وراء جدار السماء، مرتبكة إن كان اليوم هو آخر يوم لها.
كانت المرأة لا تزال تتحرك خلف غابة من أشجار كثيفة يتقاذفها نور سماء باتت أكثر عزلة من قبل منطلقة في ترانيم رتّلتها في عهد ما.
إختفت المرأة بين الأغصان حين أدركت أن ضوء الصباح بات حقيقة أكثر من أي شئ آخر.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟