خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 00:47
المحور:
الادب والفن
فكر في أن يجلس في مكانه المعتاد مقابلا نافذة لا تصلح إلا للمطر. فلقد إنتابته رغبة في أن يجتاز الحدود التي صممت خصيصا لذلك و فكر في عبور ما اعتبره سابقة لم يعهدها من قبل.
تلاشت أفكاره أمام عينيه آملا أن يعيد النظر في أجزاء ذاتية باتت في غاية التفاهة و البؤس.
ثم جلس بعدها في هدنة مع نفسه متأملا زمنا بائدا لم يعد يصلح لشيئ و رأى أن ما حدث لن يؤول إلا إلى مزبلة واحدة وحيدة تُدعى النسيان كما جال في ذهنه كثيرا بحجة أنه لن يستطيع بناء الزمن العتيق رغم محاولاته السابقة في التعويض.
ثم إنتفض قليلا، مستندا على قوائمه، متدليا للأمام جاهدا في التعرف على الصوت الذي بات يزوره هذه الأيام. فلقد اندلق بأعجوبة بين أعمدة الحديد المتقاربة النحيفة و هوى أرضا مستمتعا بماء التراب و هو يتفكر فيما تعرض له أثناء الإجتياح الأخير.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟