خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 16:48
المحور:
الادب والفن
بعثر الريح أوراقا كانت لا تزال على الطاولة. فلقد أخرجَتها من مكان لم يصله النور. شعرت بغبطة خفيفة جعلتها تردد داخل أحشائها ما هُيّء إليها أنها سمعته منذ سنوات أثناء زيارتها الخاطفة لمنطقة اللوار.
بدت الحديقة في تناغم مع ما كان يجول في رأسها. "فالسكون علامة الإمتنان" قالت و هي تتحسس جيوبها.
ثم خطر ببالها أن الحركات ما هي إلا غطاء للضجر المقيت.
كان الريح لا يزال يعبث بمجموعة فواتير وضعتها لتحقيق الإنعتاق. فالمسؤوليات الكثيرة تجعلك في صراع خفي مع قوى تدفعك نحو هاوية لا حدود لها.
رن الهاتف، رفعته بسرعة، إستغربت حيث لم يتوقف الهاتف من الرنين منذ الصباح. ذكّرتها السكرتيرة بأنها تأخرت عن تحضير الفواتيرو أن الوقت قد حان إن كانت ترغب حقا في الحصول علىى راتبها الشهري.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟