خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 16:13
المحور:
الادب والفن
كانت على وشك إجتياز ممر العبور بالكامل حين تسرب إليها أن شيئا ما كان ينقصها. فعادة ما تعدّ أشياءها في البهو قبل الخروج. فلقد حدث أن نسيت المناشف و النظارات الشمسية و المفاتيح بعد إغلاق الباب، و خطر ببالها أنها لم تعد على إستعداد للشعور بالخيبة كما كان يحدث معها أحيانا. ثم تفحّصت الجيوب و عادت إليها فكرة أن إرتداء الجاكيت البني قد لا يناسب اليوم إثر الإرتفاع الطفيف للحرارة و التي قد تصل 17 درجة حسب النشرة.
توقفت قليلا وسط الطريق لتتفقد الحقيبة و هي تحسّس بيدها آملة أن يكون الفقدان خبرا مزيفا لا غير.
ثم أدركت أن الطابور أصبح طويلا و أن السائقين فضلوا الوقوف خارجا و هم يتأملون في ما كان يدور في ذهنها من أفكار.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟