أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - تَبًّا لَكَ هِيجُو جَانْ جَاهْ جُوعْ لَمْ يَكُنْ أُكْذُوبَة















المزيد.....

تَبًّا لَكَ هِيجُو جَانْ جَاهْ جُوعْ لَمْ يَكُنْ أُكْذُوبَة


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 8723 - 2026 / 6 / 1 - 18:12
المحور: الادب والفن
    


ما حدث ويحدث هذا الموسم بمناسبة عيد الأضحى كان منتظرا، فهو نتيجة حتمية لبنية عقلية شعبية جماعية ل ( دَحْمَاناااات ) البلاد ؛ فَحالة ( دَحْمَان ) المغربي هي حالة ثابتة متواترة في ذهنية جماعية مهيضة العقل كسيفة الفكر تتواتر تجليات سلبياتها في الأزمنة كلها مادامت تغرق لاتزال في عشق ثلاثية ( الدم + الدخان = بولفاف ) وما أدراك ما بولفاااااف المقدس، مما يودي بها مهاوي التهلكة بعلمها المتهالك أو بجهلها المتفاقم .. الأسواق في العيد الكبير مكتظة بالمزدحمين من كل صنف ولون، بدءا بالكسّاب مُربي الأنعام مرورا بالسماسرة الوسطاء وانتهاء بالمستهلكين والزائرين والفضوليين ولصوص مناسبات نشل متاع الغافلين، والماشية تراها منتشرة في المكان ولا مكان، وحناجر بااااع يتصاعد ليل نهار، وروائح فضلاتها تزكم حساسية الأنوف، وأصناف البيع والشراء الموسمية المرتبطة بالمناسبة تغص بها الشوارع الرحيبة والضيقة سيان، والزعيق والصياح والصراخ على السلع صباح مساء صار مرفقا بالسباب والشتائم والعراك وتبادل اللعنات والرفس واللكمات بموازاة كل عام وأنتم بألف خير وعواشركم مبااااركة وهلم جرا من فنطازيات واقع مُزر لا يريد أن يتراجع أو ينقرض ... فما قولكم في هذه المعضلة التي لا تبحث لنفسها عن حل أو مخرج أو سبيل خلاااااص ...
في قصة ( دم ودخان ) للكاتب المغربي ( مبارك ربيع ) مقاربة لتجربة إنسانية دالة عبر شخصية رامزة تَم تسليط الضوء على كثير من أبعادها الاجتماعية والنفسية برسم صورة معاناتها ككينونة قروية تعيش بين ما اصطلح عليه ب " المدينة " و " البادية " في فضاءِ مَجَازٍ بين مَجالين من صميم واقع مغربي لا يفتأ عن التحول وبوتيرة متفاوتة بعد خروج البلاد من عهد الحماية، تارة يسرع هذا التحول تارة يبطئ .. تجد هذه المقاربة التشريحية معادلها الموضوعي في طبيعة الشرائح المهمشة في البلاد، التي تتحمل النزر الأكبر من المسؤوولية فيها سلوكاتها النشاز التي أضحت لكثرة تواترها عادة من عادات الأنام في الوقت الذي نلفي فيه الموسوم ب : ( المثقف ) أو ما يفترض فيه هذه الخصيصة مكتفيا بذاته منعزلا في أبراج ورق شفاف لا يقدم لا يؤخر، حتى إذا أزيحت عنه ذات لحظة غشاوة الثقافة مرغما ألفى نفسَه معزولا متجاوزا في عالم يمور بتناقضات صارخة لا يتكلم لغته ولا يفكر تفكيره منفصلا عنه تمام الانفصال .. الكاتب المثقف في مثل هذه المعادلة الهجينة يغدو لا شيئا، هو فقط مهرج بهلوان " حْلايْقِي " متسكع، لا دور له في الحياة الاجتماعية أو الاقتصادية، صِفر على الشمال، لا يغير شيئا، عنصر محايد بالمفهوم السلبي للحياد، هلامي التعالقات، لا صفة له، لا هوية اجتماعية، ولا حكاية جادة يرويها، كما توضح ذلك قصة " صديقي الكاتب " ... لنقرأ هذا المقطع : ( وعندما قال إنه كاتب اعتقد رجال الشرطة من قبل أنه يعمل في إحدى مصالح العمالة أو المقاطعة أو وزارة ما، لكنه عندما قال إنه يكتب القصص والحكايات قالوا عنه " حلايقي " متحضر ، وأشفقوا عليه.اغتاظ ( صديقي الكاتب ) من الأمر، وكتم غيظه وظل كالآخرين ينتظر الفَرَجَ ... و لما سأله الرئيس عن مهنته، رد : كاتب .. ظل السائل ينتظر تتمة الجواب.لم تأت التتمة ..

• تريد أن تقول موظف ؟

• لا، أنا أديب.

التفت الرئيس إلى الموظف الذي يحرر المحضر وقال :

• أكتب: متسكع . )

.. هنا مرتكز قوة وتفرد صوت ( محمد صوف ) القاص والروائي؛ انه يجسد الرؤية العميقة إلى واقع حال ضنك التجليات، تَحَوَّل فيه الإنسان القارئ الكاتب بجميع تجلياته مجرد نسخة رذيئة عن الإنسان " القديم " البدائي، قبل الاستقلال وبعده .. هكذا كان يُنظر ويعتبر مَن يملك ناصية الحَرْف، مجرد كاتب عمومي في أحسن الأحوال يذبج الرسائل يحبر الطلبات وينسخ المكتوبات في عالم أمي لا يؤمن بالقراءة والكتابة .. بينما تغرق باقي الشرائح في دوامة معيش يومي عامر بتفاصيل هامش حياة كالحياة ليس الا ...
أما ( حَمْدان ) الموظف الصغير في المحكمة في قصة ل ( عبد الجبار السحيمي ) من مجموعته ( الممكن من المسحيل )، فقد وافق على ممارسة الفساد كطريقة لمسايرة التحولات الاجتماعية المتسارعة في البلاد، ليعيش تأنيب الضمير طيلة سنوات دون أن يحاول ولو مرة تفادي ما رآه سقوطا إراديا نحو الهاوية استجابة للطلبات المتزايدة لأسرته وأولاده، لنعود الى أسطوانة ( أفواه وأرانب ) ذاتها، فيغرق هو الآخر في أدخنة سيجارته الممزوجة بسخام يحموم الملفات التي أحرقها تنفيذا لطلبات الراشين وعلى رأسهم ( بوشْعَيَبْ ) تماما كما غرق ( دحمان ) مبارك ربيع في أدخنة وحمم بولفاف ، ولعل اسم ( بوشْعَيَبْ ) هنا يحمل دلالة موحية لتصغير لفظة ( شعب = شعيب ) مسبوقة ب ( بو = أبو ) ، كأننا أمام شخصية تمثل مَن يتحكم في زمام هذا الشعب المغلوب على أمره فيشد وثاقه ويغرقه في مزيد من الهشاشة باسم تحسين أوضاعه المعيشية ...

لسان حال لوبيات رأسمال أمام هذا الوضع الملتبس، وأمام ثنائية شعب على الهامش في دار غفلون ومثقف في حواشي الهوامش غاطس الى قنته في تيمة الغربة والضياع وتجربة الحياة والموت على حد تعبير الناقد ( أحمد المعداوي ) في مؤلفه النقدي حول ( ظاهرة الشعر الحديث )، لسان حال المتحكمين في الواقع والمقال يصر على تحويل الشعوب الى ( شُعَيبات ) بصيغة تصغير احتقارٍ، ومسخ ( الجماهير ) الى ( هَمَجِير )، واقصاء المزعوم مثقفا كي لا يفكر أن يكون ملتزما عضويا ولو في أدنى حدود شروط الالتزام بتلكم العضوية الغرامشية .. شعار الرأسمال يعمل جاهدا على إغراق التجمعات البشرية البيولوجية بركام ترهات وسفاسف المواضيع وتسليط الأضواء على الفضائح الأسرية والخلافات الضيقة بين أفراد الجماعة الواحدة، هذا يصور هذا، هذا يدير مقلب لذاك، هذا يقتل ذاك، هذي تخون، والآخر يرد الخيانة بمثلها ... والبقية في دوامة روتين الأيام والليالي، مع الإكثار من ملهيات الكرة ديربيات بطولات محلية قارية عالمية والرفع من درجات الطوندوس البشري الفارغ واستقطاب أكبر كمية من المتابعين المجمجمين المعجبين وغير المعجبين وتفعيل التقاسمات الهوجاء والانخراط في نقاشات عقيمة حول كل شيء ولا شيء من أجل إبعاد مَن يهمه الأمر عن قضاياهم المصيرية، لتغدو الجموع الكمية دُمًى كراكيز يسيرونها عن بعد بتيليكومود يلعبون بها في بطولات أخرى غير تلك التي يلهث عليها الرغام وراء الشاشات لمتابعتها .. ليلتقي جميع المسخرين وأقنان العصر المعاصر في طقوس الذبح، في العيد الكبير يذبحون، في العقيقات المتراكمات يذبحون، في الختان يذبحون، في الولائم يذبحون، في الأعراس يذبحون، في النذر لاستدرار بركات الأسياد يذبحون، للأشراف يذبحون، في أضرحة السادات الأسياد من الأولياء والعفاريت يذبحون، في اللامات في التجمعات في التويزات في الوزيعات في طقوس گناوا وحمادشا وعيساوا في حضرة الزوايا في الصَّدَقات في الانتخابات في التمكن من سداد أقساط ديون الكريديات في النجاحات في الأفراح عند عودة المعتمرين والحجاج في الأقراح في التعافي من الأمراض في الخصام في الصلح في رمي العاااااار على عتبات حيطان وبيبان المساكن الجديدة والقديمة يذبحون ... غير أن مُفَقَّرِينا ( بفتح القاف ) لا يدركون أن مَن بيدهم رقابهم هُم مَن يمارس في مصائرهم فعل الذبح القاهر القاصل ليتحول الذبح المجازُ الاستعاريُ والذبحُ المعادلُ للقربان إلى ذبح جماعي حقيقي يومي لرقباااات الأنااااام ..
للأسف، واقع الهشاشة والقهر والزلط لا يرتفع .. مُفَقَّرو السبعينيات تناسلوا فولدوا مُفَقَّري الثمانينيات وهؤلاء أنجبوا مُفَقَّري التسعينيات الذين فَرَّخوا مُفَقَّري العشرينية الأولى من الألفية الثانية في الوقت الذي يحترف فيه غُلاةُ الأغنياء مزيدا من تعميق صناعة الغِنى بِتفقير المُفَقَّرين، والمفقرون يحترِفون وراثة آلبُؤْس بإنجاب مزيد من سلالة آلبائيسن، وسلالة البائسين يعيدون إنتاج الأسطواة المشروخة ذاتها، ومازال الحال على ما هو عليه لن يتغير حتى يقطع المُفَقَّرون حبل القرابة مع تاريخ إنجاب سلالة الفقراء والمُفَقَّرين .. تبا لك هيجو جان فال جان لم يكن أكذوبة .. *

☆ إضاءات :
* جَانْ جَاهْ جُوعْ : انزياح عن اسم ( جان ڤال جان ) باللسان المغربي الدارج ( جانْ يحس بالجوع ) ..
* طريق غافروش لَاحِبٌ واضح لن تجد فيه غير مسدس من خشب وقلنسوة شامخة وقطرات من دماء خضبن اﻹسفلت ذات صباح وكثير من غضب آلجراح .. فانتينْ نفقَتْ كوزيتْ استُعْبِدتْ غافروش ألقوا به في أغوار أقبية الزنازن جان فال جان كان أكذوبة .. أما هيجو .. آه .. قلتَ هيجو .. إنه قاعد في كتدرائية آلرومانسيين، ساهما يتفرج ..
* جان ڤال جان : الشخصية الرئيسة في رواية ( البائسون ) لفيكتور هيجو
_ علق أحد ملاحظي أمزجة المدعو شعبا قال : ( هو كينونة هلامية لا تعريف لها لا أرض ثابتة تشد ثقل بيولوجيته لا حُلْم ينتشله من واقعه المزري هو يبحت عن الرغيف والماء واللحم والزيت والكهرباء ومن أجل ذلك ذلك مستعد أن يذبح ويهرق الدماء، دماءه هي الاولى يجود بها سخاء من أجل فتات فضلات بقايا الموائد ، الشعب يلهو مع مبريات كرة القدم الوطنية والدولية ، الشعب يعشق المهرجانات والتبوريضة والشيخات وزيارة الأضرحة والمواسم وأكل اللحم الرخيص ممزوجا بالغبار والصداع والزعيق والشتائم والسباب في الأسواق الشعب يتعب كتيرا لملء بالوعة بطنه وإشباع غرائزه، الشعب ينفخ صدره بعشبة كثامة يتهلوس بشرب ماحيا الشعب في قاعة القمار يذبح ما تبقى له من كرامة في محلات التيرسي ومسابقات عدو الخيول والحمير والكلاب وهررة العالمين، الشعب لله منشغل دوما بتفريخ مزيد من الأفواه المشرعة على كل احتمال، الشعب ماكينة نكاح بلا روح تلقم الدروب والشوارع والازقة الرحبة والضيقة صيصان بوهيوف تتسكع بلا غاية تكرع لالكول تشم الدوليو تغطس في السيليسيون يشهرون الغل والحقد في وجه بعضهم بعضا يتلاسنون يتعاركون يهرقون مزيدا من الدماء يَذْبَحون ويُذْبَحون ... )
_ الكسّاب : الفلاح مربي الماشية
_ ( حمدان ) الشخصية الرئيسة في قصة ( دم ودخان ) للكاتب المغربي ( مبارك ربيع ) يبيع دمه دراهم معدودات من أجل تلبية حاجة زوجته المتوحمة
_ ( صديقي الكاتب ) قصة للقاص المغربي ( محمد صوف ) نشرت بمجلة ( ابداع ) المصرية عام 1984
فيلم مصري انتاج عام 1977 من إخراج هنري بركات موضوعه كثرة الولادات في المجتمع المصري
_ ( ظاهرة الشعر الحديث ) كتاب نقدي للشاعر الناقد المغربي ( أحمد المعداوي ) صاحب ديوان ( الفروسية )
_ الحلايقي : نسبة لل(حَلْقة ) في المغرب هو صاحب صناعة فرجة واستعراض شعبي يعتمد على فن الحكي في الأسواق الأسبوعية والساحات العمومية، مثل ساحة جامع الفنا بمراكش وباب بوجلود بفاس وباب سيدي عبدالوهاب بوجدة ، يقدم عروضا تفاعلية تشمل السرد القصصي القديم والألعاب البهلوانية وما شابه ذلك ...
_ بولفاف : شواء كبد ملفوف بشحم دقيق
_ العواشر مبروكة : عبارة تهنئة لدى المغاربة يتبادلونها في المناسبات الدينية خصوصا العشر الأواخر من رمضان، وعيد الفطر وعيد الأضحى وذكرى المولد النبوي .. عادة يتمثل المغاربة فيها قيم التسامح والود والتضامن بتبادل الزيارات بين الأهل والعائلات، مما جعل الرأسمال غير الاجتماعي يستغل هذه السمة والميزة ان شئنا ليوغل في الدفع بالمعتقدين الى الرفع من وتيرة استهلاكهم المادي بدعوى خدمة هذه المناسبات المؤطرة بخلفيات عقائدية دينية مما يعد استغلالا غير بريء لهذه المعتقدات
_ شعب في دار غفلون : شعب غارق سبات عميق وتفاصيل الالهاء المقصودة المترعة بتكاليف ضنك البقاء على قيد الحياة لا وقت لديه لممارسة فعل القراءة والكتابة والتفكير النقدي والادراك والوعي
_ الوزيعة : تتلخص في قيام مجموعة من الأفراد أو سكان القرى والأحياء بالاشتراك في شراء ماشية ( أبقار أو أغنام )، وذبحها، وتقسيم لحمها بالتساوي لضمان حصول الجميع عليه، بمن فيهم الفقراء الذين توزع عليهم حصص مجانية ...
_ التيويزا : موروث ثقافي اجتماعي مغربي عريق، تتمثل في نظام عمل تطوعي جماعي يقدم فيه أفراد الجماعة المساعدة لفرد أو عائلة أو للمصلحة العامة، دون مقابل مادي.
_ گناوا وحمادشا وعيساوا : فرق شعبية تتميز بطقوسها التراثية وايقاعات اهازيجها ذات البصمة الخاصة
_ ( العار ) كانت تستعمل كوسيلة ضغط جماعة القبيلة لإجبار الأطراف المتخاصمة على قَبول الصلح، إذ يلجأ من ارتكب جرما ما، إلى ما يعرف في التداولات المغربية القبلية ب " رمي العار " على خصمه، وهو ما يُقرن عادة بذبح أضحية أو ما شابه، ولا يجد الطرف الآخر الا قبول هذه الذبيحة مما يعني العفو والصفح وقبول الصلح تماشيا مع الأعراف السائدة التي تلزم المتخاصمين على الصلح .. ومثله ما يطلق عليه ( الحق ) ، يقال لمن ارتكب خطأ ما : ( غا تخلص الحق ) أي ستؤدي ثمن جريرتك، ولا يقصد بثمن الحق في الأعراف الا الذبيحة يذبحها وبموجبها يستضيف جماعة القرية يجتمعون عنده يتشاركون طعامها، والا فان المخطئ سيعتبر خارجا عن الأعراف المعمول بها في القبيلة، وهو ما يستوجب حرمانه من الكثير من الحقوق والواجبات حتى انه يمكن طرده من الجماعة ...



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كَدِيدَانٍ خَدِرَةٍ تَتَمَلْمَلُ بِلَا مَعْنَى ( نص سردي )
- يَدَاانِ .. بَلْ يَدٌ وَاحِدَةٌ تُعَانِقُ الضِّيَاء
- اَلْعِيدُ وَالنَّاسُ .. تِلْكَ الْحِكَايَةُ الَّتِي لَا تُرِ ...
- عَجَبٌ قَادِمٌ مِنَ السَّمَاءِ
- آلَلَّا سِيدْنَا جَبْرَايَلْ ( نص سردي )
- اَلْجَنَازَة( نص سردي )
- نُفَاثَاتُ فَاء مِيم
- صَمْتُ الْحِمْلَانِ
- اَلطَّلْقَةُ آلْأَخِيرَة ... (قصة)
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ
- فَمٌ شَاغرٌ مَفْتُوحٌ وَ ثَلَاثُ عُيُونٍ مُوَارِبَة
- وَرَفَعَ السَّيْفَ عَالِيًا وَأهْوَى بِهِ عَلَى الرَّقَبَة
- كَخَطَرَاتِ آلْأَحْلَامِ لَاحَتْ رُؤَاهُ
- أنَا مِنْ ذَاكَ آلتُّرَاب
- تَارْجِيتْ / رُؤْيَا ( قصة )
- إِلَّا تِلْكَ آلْبُؤْرَة آلْفَاحِمَة
- وإذا بي منتشيا .. أبصرُ أبصرُ أبصرُ
- اَلْعِيدُ آلْأُمَمِيّ ... (قصة)
- اَلاِفْتِرَاسُ آلْقَادِم
- فِي حِضْنِ حَمَأَةِ آلْحُشُود


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - تَبًّا لَكَ هِيجُو جَانْ جَاهْ جُوعْ لَمْ يَكُنْ أُكْذُوبَة