أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - اَلْعِيدُ آلْأُمَمِيّ ... (قصة)















المزيد.....

اَلْعِيدُ آلْأُمَمِيّ ... (قصة)


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 8695 - 2026 / 5 / 2 - 03:17
المحور: الادب والفن
    


1_ سِيدِي .. مثال الرجل المستقيم ..

كان الموظف في الإدارة متواضعا في كل شيء.تواضع فُرض عليه منذ دخل سلك الوظيفة العمومية.لقد تعلم أشياء كثيرة لم تكن في حسبانه .. تعلم أن يحمر خجلا وينكس رأسه عند مصادفته أو تقاطعه مع مَن هم أكبر مرتبة منه. تعلم أن يسرع الخطى تجاه المقر كي لا يصل متأخرا .. لقد كانت الساعات تضبط بموعد قدومه وهذا بشهادة رؤسائه حتى إنه يتعمد عدم الذهاب الى المنزل زوالا كي لا يخرق هذا الموعد فيقتصر على وجبات الطريق الخفيفة لأن صحته المالية لم تعد تتحمل مزيدا من الثقوب في جيوبه المثقوبة أصلا .. تعلم أن يبتسم للجميع وفي جميع الأحوال، فلا يهم أكان مسرورا أم متبرما ضجرا أم حزينا مقهورا، لا يهم، لأن العمل يفرض الالتزام بالبشاشة والأناقة، الشيء الذي كان يكلفه الكثير من آلجهد والمكابدة كي يبدوَ مثال الرجل المستقيم ..
تعلم الخضوع للأوامر وتنفيذها دون أن ينبس ببنة شفة .. تعلم السير مستقيما في عمله، تعلم حسن الانضباط، تعلم تحريك رأسه ولسانه بلفظة ( نعم ) و ( نعم ) وحدها، وعند مخاطبته الناس تَعَلم أن يسبق كلامه بعبارة " سِيدِي " كأن يقول مثلا " نَعم سِيدي "، صباح الخير سِيدي " ، "سمعا وطاعة سِيدي" .. حتى إن هذه العادة أصبحت رديفة له ومقرونة به فأضحى لا ينفك عنها حتى خارج العمل في أحاديثه مع زملائه ومع البقال وبائع الخضر في آلأسواق والنادل في المقهى وسائق الحافلة التي تقيله كل صباح، الى درجة أن أمستِ ( العبارةَ / اللازمة ) لقبا له آشتهر به بين الناس؛ ومع توالي الأيام تناسى الكل آسمه الحقيقي وأصبحوا يدعونه ( سِيدي ) تهكما وتندرا تارة وإنكارا وآحتقارا تارة أخرى ...

2 _ حالة (سِيدِي ) مع الأرقام...

كان ( سِيدي ) مثال الموظف القدوة في عمله .. كان ( سِيدي ) مثال الرجل اللبق ... كان ( سِيدي ) رجلا شقيا يقتات الأصفار وتقتاته المشيئة.يترقب نهاية كل الشهر بفارغ الصبر.يفرح غاية الفرح اذا كان الشهر ثلاثين يوما لا أكثر، أما اذا كان ثمانية وعشرين، وهذا ما لا يحصل الا نادرا _ وكم كان يمج كلمة ( نادرا ) هذه _ فإن عاطفة الموظف البسيط تتأجج سعادة وآمتنانا لمثل هذا الشهر الجليل، لكن _ ويا للأسف _ أغلب الشهور الملعونة في السنوات الأخيرة تزيد أيامها على الثلاثين، بل هناك قرار جديد _ ليس يدري من أي داهية خرج _ أفجعه وألزمه الفراش أياما معدودات، قرار بموجبه تصبح جميع الشهور أربعين يوما بالتمام والكمال، وذلك تسهيلا لعملية إحصاء الأيام وتنظيم جداول استعمالات الزمن وترشيد النفقات وتدقيق المصاريف ... ( سِيدي ) أمسى رائدا من رواد التفرج على الأرقام تتصاعد قدما الى الأعلى في حسابات ورواتب الآخرين، وكم كان يفتح فاه مستغربا من هول تلك الأرقام، وكم كان يندهش للبون الشاسع بين الأصفار التي تعشعشه وبين تلك التي تتراقص أمام عينيه في حركات غنج وخفر كمُومس سمجة تأبى أن تهب نفسها لأي كان، خاصة اذا كان على شاكلته، هو صاحب الشهادات المرقعة والخبرة المدهونة بزيت الكد والمثابرة العجفاء.انهم لا يبالون به، حتى استحقاقاته في الترقية تأخرت كثيرا، وعبثا كتب آشتكى أَمَّ قَصَدَ ودق الأبواب تلو الأبواب، وفي كل المرات التي كان يُرد فيها خائبا، كانت الحسرة والفقصة تتصاعدان معه حتى تكادان توديان به لولا تشبته بخصال اللباقة والكياسة، لقد تعلم أن يصبر ويصبر ثم يصبر حتى يفرج الله، فالرجاء فيه أولا وأخيرا ... وآنتظارا .. فليتشبت برَصانته وبَشاشته وأناقته ما بوسعه عسى تُكتبَ له في ميزان حسناته .. مَنْ يدري...

3 _ سِيدِي يأكل النقانق ويقرأ الجرنان...

سِيدي يستيقظ مبكرا ليصل مبكرا .. ( سِيدي ) يمتطي الحافلة مثل باقي الناس واقفا لأنها مكتظة ومكدسة، وحريصا أن لا يفعلها به أحدهم .. ( سِيدي ) إنسان يقظ حاضي راسو مزيان يؤوب الى البيت متأخرا وقد يخيط الشوارع طولا وعرضا دونما هدف عند انتهائه من الأشغال مساء.أما زوالا فيكتفي بوجبة خفيفة في المقهى حذاء المقر الكبير .. ( سِيدي ) مليئ بالثقوب لذلك تلفي الأمواه تقطر من خلال ثناياه وهو عنها لاه.كان يقبع في مكان ما من ردهة لاتيراس يطلب خبزا محشوا بما هب ودب من النقانق .. سيان عنده مادام ثمنها لا يتجاوز الأرقام المحدودة في جيبه.يتجرع ( سِيدي ) قهوة سوداء ثقيلة مبتسما وعيناه تتابع مجموعة من عمال الإنعاش ينشرون أبدانهم يمددونها بإهمال وتكاسل على جنبات العشب الأخضر الذي تعبوا في جزه وتشذيبه طيلة الصباح وجزءا كبيرا من الظهيرة ويستمرون كذلك طيلة النهار، بل طيلة أيام حتى نهاية الأشغال لينتقلوا الى مكان آخر قرب مقر آخر كبير هو الآخر يديره ناس كبار آخرون .. ( سِيدي ) يبتاع جريدة داكنة، يقرأ الحروف البارزة .. " الجفاف والفيضان وجهان لعملة واحدة .. تدني العملة، الدرهم المفلس دائما .. ارتفاع تكاليف البقاء على قيد الحياة .. جرادٌ في السهول فيضان في الوديان .. زكام المزمنين يزداد حدة .. انتكاس المناعة .. أزمة الصحة العالمية .. الديفتيريا والحمى القلاعية وجنون البشر .. الطاعون يضرب من جديد .. كثرة الحمقى والمشردين والمخبولين " ... عيشة الضنك والكدية .. أف .. !! .. غلاء شدق الخبز وتصاعد الاقتطاعات .. أووف .. لَكَمْ يكره هذه النعوت الحنقة المتكالبة عليه منذ ما يزيد عن أربعين سنة .. لقد شاخت همته، جمدت عواطفه، ولم يعد يعرف للجَمال معنى، لأنه لم يعرف مثل هذه الصفة في حياته، فهي مفقودة نادرة ... ( سِيدي ) حصان عجوز يجر بالكاد عربة مهترئة مثقلة بعائلة كبيرة الأعداد من الضحايا والمهمشين والمعطلين وأصحاب المعاشات الرخيصة .. ( سِيدي ) يحلم كثيرا، لكنه عندما يتيقن بلا جدوى الحل يكتفي بأكل النقانق وتجرع قطران الفناجين .. ( سِيدي ) إنسان شقي .. ( سِيدي ) إنسان وحيد في عالم شريد .. أووف .. !! .. يُقرب ما بين محجريه ضاغطا على بؤبؤيه غارقا في الجريدة يحاول عبثا أن يميز بين الحروف الدقيقة .. يزيح النظارة الطبية ثم يستغرق في مسح ما علق من غبار على العدستيْن السميكتين الزجاجيتين دون فائدة .. فالعلة ليست في النظارة بل في عينيه اللتين أمستا محجبتين بغشاوة بيضاء ثقيلة آسمها ( الجْلَالَا ) .. هو يعلم ذلك ومتيقن منه ويُمني النفس دائما بسهولة القضية التي لا تحتاج لوسوسة أو قلق زائدين على الحد، والمسألة عامة لا تخصه وحده، وعملية بسيطة لا تستغرق ساعة تمكنه من التخلص منها، بيد أن المشكلة التي تقض مضجعه هي هول الأرقام التي تقتات خصاصتَه، فكيف السبيل الى ذلك وهي تغالي في صعودها القمم الوعرة بينما يظل هو قابعا في حضيضه لا يستطيع حتى رؤية الأشياء واضحة كباقي خلق الله .. " خليها على الله ".. يقول ( سِيدي ) طاويا الجريدة متجرعا سؤر القطران من قاع الفنجان ليتوجه مباشرة الى العمل في فترة المساء دون ينسى يسرعَ الخطى كي لا يصل متأخرا .. ( سِيدي ) رجل مخلص ( سِيدي ) رجل مزيان ...

4 _ سِيدي يُبدي بعض الاستغراب ...

رآهم يجزون حُروف لسانه كما يُجز صوف الغنم أيام الحر، فلما بادرهم :

_ ماذا تفعلون ؟

أجابوه :

_ انها دعيرة مفروضة على أمثالك

قال :

_ ومَن هم أمثـالي ؟

_ الذين لا يدفعون مستحقاتهم

_ لكني أدفع المستحقات كلها .. تلك التي

فقاطعوه بصوت جماعي حازم :

_ لا تكفـي

قال لنفسه :

_ آه .. كل تلك الأصفار التي على اليمين والتي تتزايد دائما ولا تكفي أبدا ممم وأنا كما كنت سأظل صفرا على الشمال...

قال لهم :

_ لِمَ حُروف لساني ؟

_ انها مسألة تخصهم هم ونحن لا نعلم عنها شيئا

_ لماذا ؟

_ لسنا ندري .. نحن مجرد مياومين نقوم بعمل روتيني تنفيذا للأوامر

_ أوامر من ؟؟

_ انهم هنـاك ...

وأشاروا جميعا الى مقر كبير محاط ببساتين خضراء كبيرة مسيجة بسياج من أسياخ حديد مسننة ...

قال :

_ ومَن هم أُولئك الذين هناك ؟؟

_ لسنا نـدري

_ ........

5_لما كف (سِيدي) عن قول (سِيدي)...

في ذاك المحفل رآهم بربطات عنق أنيقة على شكل أفاعٍ وسحالٍ، ولما أبصر نفسه لاحظ ربطة غريبة تشبه أنشوطة المشنقة .. سألوه عن حالته العامة والخاصة وحالته الصحية والمالية وفصيلة دمه وأمانيه في الحياة وشواهده المدرسية وغير المدرسية وأرائه المختلفة في الميادين المختلفة وعن عمره وعنوان سكناه الحالي والسابق والذي قبله، وسألوه هل ينوي الرحيل والى أين وكم وقتا قضاه في الحي والمدينة، وماهو أصله وفرعه وهل له عائلة يعولها أو تعوله وما هي موارده وهل يعمل وما هو عمله أم هو عاطل ولماذا وهل هو متزوج وهل له أطفال وما الأثاث الذي في بيته ووو ... بعد أن دونوا ذلك كله، حاول أن يتدخل ليستفهم عن الموضوع فقاطعه رئيسهم في حدة قريبة الى التعنيف ...

_ لماذا لا تكون مثل الناس ؟

فأجاب ناكسا رأسه :

_ أنـا مثلهم

_ انظر الى حالتك هذه .. انك تعطي انطباعا سيئا عن المواطن الصالح .. وهذا شيء يضر بالمصلحة العامة

فقال ( سِيدي ) باستغراب:

_ كيف ذلك ؟؟؟

فآنهالت عليه للتو مجموعة من الأصوات المعنفة من كل حدب وصوب ...

_لماذا لا تتقن حلق لحيتك؟
_لماذا لا تقف مستقيما؟
_لماذا أنت كثير الشكوى والتذمر؟
_لماذا لا تبالي بالوقت وآل الوقت وحتمية الوقت؟
_لماذا الذمامة طابعك الدائم؟
_لماذا لا تعتني بهندامك؟
_لماذا أنت مهمل؟
_لماذا لا تمشط شعرك؟

فرد هذه المرة مصعدا فيهم عينيه وقد أزاح عنهما نظارته الطبية وطفق يحك محجريه عساه يزيح تلك النجوم المتراقصة أمام بؤبؤيه :

_ليس لدي مشط

_ لماذا لا تحلقه ؟

_ لا أتقن الحلاقة

_ لماذا لا تقصد الحلاق ؟

_ ليس لدي نقود

_ كلامك خطير

_ أنا بسيط

_ لماذا ؟

_ لست أدري

_ لماذا لستَ تدري ؟

_ ربما لأ ني جاهل

_ لماذا تقول "ربما" ؟؟

_ لست أدري

_ لماذا أنت متشكك

_ لست أدري

_ لماذا أنت سوداوي ؟؟

_ لست أدري

_ ألا تدرك مثل هذه الأشياء البسيطة ؟؟

_ مممم .. ممكن ..

_ " أجب بـ .. " نعم " أو " لا "

_ نعم

_ مااذا تقصد ب .. " نعم " ؟؟

_ نعم .. لا أدرك مثل هذه الأشياء البسيطة

_ إذًا أنت مريض .. معقد ؟

_ نعم

_ مْسَطي

_ نعم

_ وباغي تسطينا معاك ؟؟

_ نَعم

_ أنت تعترف إذًا ؟؟

_ نعم ..

_ ماذا تقول ؟؟

_ .. نعم ..

_ نعم ماذا ؟؟

_ نعم .. البساطة عقدتي

_ .. !ماذا تقول .. ؟

_ أنا أفكر ...

_ ومَن أذِن لك ؟؟

_ أنتم

_ منذ متى ؟؟

_ منذ القديم .. أقصد .. منذ قليل

_ كف عن الثرثرة

_ حاضر

_ كلامك غريب

_ استفساراتكم فظيعـة

_ أنت تتكلم في السياسة

_ أنا أتكلم معكم

_ لماذا لا تضحك ؟؟

_ لأني فقدت أسناني

_ هل تسخر منــا ؟؟

_ أسخر من نفسـي

_ يبدو عليك الحنق .. واش طلع لك الدم

_ أبدا

_ هل تحب أحــدا ؟؟

_ أحبكم أنتــم

6 _ سِيدي يحتفل بالعيد الأممي ...

وعند هذا الرد اتسعت أساريرهم بشوا في وجوه بعضهم البعض وأهدوه ابتسامة مهنئين إياه على سلامته من العيوب وأفرجوا عنه بعد أن أعطوه شهادة تثبت اجتيازه الاختبار بنجاح للادلاء بها عند الضرورة.فخرج يحمد الله على ما مَنَّ عليه من نِعم وقصد لتوه البيت .. فالوقت متأخر وغدا يوم جديد وعليه أن يستيقظ مبكرا للتوجه الى العمل ... وكذلك فعل، لكنه عندما وصل الى المقر لم يجد أحدا، ولما سأل آكتشف _ ويا لسعادته _ أن اليوم عطلة بمناسبة العيــد الأمَمي

☆إضاءات :
_ ضيق النفس الناتج عن : الفقصة
موقف مزعج أو خيبة أمل
_إنسان حاضي راسو مزيان : منتبه لما حوله متحفز أن يصيبه مكروه
_الجلالة : مرض المياه البيضاء الذي يصيب العين
_الجرنان : الجريدة
_مْسَطي : مجنون
_واش طلع لك الدم : عبارة بلسان الدارج المغربي كناية عن الغضب ، ومعنى العبارة هنا : هل غضبت منا؟؟



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اَلاِفْتِرَاسُ آلْقَادِم
- فِي حِضْنِ حَمَأَةِ آلْحُشُود
- مزاجُ السّيد سِيكْلُوبْ
- أَنْفُثُ من حُشاشَتي غُصَصَ آآآه و .. اُوووف و .. تبا ..
- دِيلِيغْ، جُرْعَةٌ وَاحِدَة لَا غَيْر (قصة)
- اَلسَّعَادَة آلْأَبَدِيَّة ... (قصة)
- يَرْحَمْكْ اللهْ آسِيدِي ... (قصة)
- الرَّغَايَا ... (قصة)
- فاطِمَا المُونَضَا ... (قصة)
- عُقْلَةُ آلأصبع ... (قصة)
- تِيرْجَا/حُلْمٌ ... (قصة)
- اَلنَّهْضَة ... (قصة)
- قَرعُ آلْمَمْسُوحِ ... (قصة)
- وأَنْبِسُ آمِيييين رُبَّمَا
- كَانَتْ حَنُونَةً مُشْفِقَةً شَمْسُ آلْوَدَاعِ
- غَنَّتْ فَاطِمَة
- اِقْرَأْ
- حَتَّى تَلَاشَتْ هُنَالِكَ فِي أُفُقٍ بِلَا أُفق
- اَلنَّجْمْ الْأَزْرَقُ
- وَآخْتَفُوا كَأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا أَبَدًا


المزيد.....




- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...
- محمد رمضان يلتقي الجمهور السعودي في العرض الخاص لفيلم -أسد- ...
- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...
- غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا ...
- معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول ...
- مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - اَلْعِيدُ آلْأُمَمِيّ ... (قصة)