|
|
فِي حِضْنِ حَمَأَةِ آلْحُشُود
عبد الله خطوري
الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 01:05
المحور:
الادب والفن
في العاشرة أو يزيد بقليل وبالضبط في أحد آحاد عام ١٩٧٦ عاينت فيلما هوليووديا موسوما بترجمة فرنسية .. Un Tueur dans la foule .. بالإنجليزية .. ( Two-Minute Warning ) .. أحداثه تتمحور حول قاتل محترف وسط حشد جماهير كرة القدم الأمريكية اتخذ لنفسه موقعا ثاقبا نافذا آستراتيجيا في علية لوحة إعلان نتيجة المباراة داخل ملعب يسع لأزيد من مائة ألف متفرج، ليعلن للجميع عن وجوده الفارق .. ومنذ الوهلة الأولى أثارَتْني عقلية القاتل المجهول وسلوكه الخفي الذي لا تظهر من ملامحه طيلة مَشاهد الفيلم غير وَقْع قدمَيْه بحذاء قناصي أجمات البراري .. لَمْ أولي آهتماما لشخصية الشرطي الصارم الملامح المطارِد شارلتون ايستون / Charlton Heston المقدَّم أمامنا بطلا رئيسا في الشريط ولا لمساعدِيه من المتربصين بالإجهاز على قاتليَ الأثير، لم آبه للحضور الحافل بالملعب بعيناته المختلفة، بقدر ما جعلت أتحين مَشاهدَ وقع ذينك الحذائين الجلديَيْن السميكين الغامقين ونوع الموسيقى المصاحبة والرصاصات تطلقها فوهة بندقية تمكر بحذاقة صامتة تختلس لحظات الفرح من أشداق المبتسمين الفرحين المقبلين على متاع حياة الاستهلاك بلا مبالاة .. ومنذ تلك اللحظة الجامحة، جعل الطفل ذو الاثني عشر ربيعا يتقمص دون تمييز أو إدراك دور ذاك القناص الغامض الخفي المجهول الملامح القابع في عتمات ردهات الظلال بلا جلبة بلا ضوضاء بلا صداع الرأس يوقع ما يوقع من بصمات في وجه تكاليف الحياة ورقبة الموالين لها دون مواربة أو تردد أو توجس أو إعمال فكر .. في أحلام يقظتي، جعلتُ أدمنُ بإفراط تقمص ذاك الدور الذي رافقني لأيام وليال، بل لمواسم وأعوام وسنوات دون أن تصل الأمور، ولله الحمد، الى وضعية القتل التي غزت مشاهد الشريط؛ لكن، معالم وسحنة شخصية القناص الملتبسة الخفية الغامضة الصامتة القابعة وراء ستار، ظلت تلازمني مواسم دراستي الأساسية حتى آستوى ما آستوى في شخصيتي من ثوابت جادت بركات الزمان بها؛ ويمكن القول، لولا وجود مجالات عائلية اجتماعية مناسبة آنذاك وألطاف الله، لكان عُمْر الغرارة الذي عشتُه حينها سيكون بلا شك تحت وطأة وقائع مصير ما حدث ويحدث حاليا في بعض المجتمعات المعاصرة من آنفلاتات جنحية وجنائية راح ضحيتها الكثير ممن تقمصوا بلا تمييز أدوار قتلة الافتراض التي لا تبقي ولا تذر، فلننتبه ولنتدبر ونحن نناور مسالك أعوام الطفولة لدى فلذات لنا أخشى أن يكون ذنبهم الوحيد أنهم ولدوا في زمن عوالم ديستوبية مترعة بالكوابيس ومشرعة على آحتمالات بلا ضفاف لا يمكن التنبؤ للأسف بعواقبها الوخيمة .. يبدو أن القاتل في الحياة الأمريكية الحديثة أريد له أن يكون رقما تراكميا لتصفية أعمار الأنام tueur en série في سلسلة قتلة بلا هوية بلا ملامح بلا كيان، فغَدا كذلك كما بُرْمِجَ أن يكون، لكن البرمجة هذه قررتْ فيما يبدو أن تشذ عن جادة عادة القتلة العاديين، فآختارت أن تتمرد عن المألوف وتضرب ضربتها الفارقة في حَمأة حشود أرقام أخرى من الموسومين بشرا مع وقف التنفيذ .. هؤلاء في نظر عين قناص الجموع مجرد دريئة لقياس مدى التركيز والجاهزية النفسية والضبط المهاري، مجرد أهداف تُقْطَفُ أعمارها على الهواء مباشرة، مجرد أشياء وبضائع وسلع مفبركة ستيريوتيبات مفرغة من كينوناتها الروحية غارقة هي الأخرى تحت سلطة نظام رأسمالي موغل في وحشيته، ديكتاتوري شمولي يرفع شعار الديموقراطية متشدقا بالحرية ساعيا الى الإكثار من عدد ضحاياه وجعلهم مطوقين محاصرين داخل مزرعة حيوانات مروضة أو زريبة سجن "اورْويلي" ( نسبة الى جورج اورويل ) مَحْشوين في متاهات روتين ذهاب إياب من .. الى .. تحت وقع مطارق خراسانات اسمنت مسلح وضغط حديد صلب متعال وخنق إعلام مبهر فاتن مرهِق سامّ سالب للإرادات تَفَنَّنَ في سنّ أسلوب بروباگوندا تشويه الحقائق وإفساد الحياة الآدمية الاجتماعية ونخر نفوس المقهورين يزيدها قهرا ليصنع من وجود سلالة أبناء آدم المفترضين حضورا ميكانيكيا آليا هشا يختنق أصحابه يلهثون بلا جدوى في تحسين أوضاعهم الإنسية المزرية .. إذن، كان لا بد في هذا الجو الكابوسي، أن يضرب قاتلنا ضرباته الدقيقة ويعلن _ على طريقته _ نهاية اللعبة قبل أن تصل تفاصيلُها ذروتَها المرتقبة ... في صِغري كنت أكره المدرسة .. هذا أكيد، وفي أحلام المنام رحت أتأمل بحبور طلقات رصاص يلقمها قناصي الملهم جدرانً المؤسسة الصلبة كيفما آتفق يضرب بسكينة باردة يضرب ولا يبالي ملبيا رغبات لي دفينة تروم طمس معالم نتيجة آختبارات إحدى الدورات لأجنب نفسي تبعات تقريع لا قِبَلَ لي به ... في فيلم آخر، اختارت له هوليوُود عنوان ( الجوكر ) وجدَتْ الشخصية الرئيسة نفسها تتحول تدريجيا من مهرج يسخر منه الجميع الى مهرج ساخر من نفسه والحياة برمتها بعد أن لم تسعفه هذه الحياة في تمتيعه بأدنى شروط الانسانية ليكتشف نفسه، بعد أن كان مهمشا، في مقابلة حقيقة لوجود جاحد أورثه ميلادا لقيطا نكرة ملقيا ببدنه على قوارع شوارع مترعة بركام قمامات بيولوجية سخيفة تقتاتها الفئران والجرذان وصراصير الليل وهوام النهار في عوالم من طاعون يسبق طاعونا كوازيموديا ( نسبة الى شخصية كوازيمودو في رواية فيكتور هيجو ) بلا أم بلا أب بلا ماض بلا حاضر بلا مستقبل بلا زمن، كيانا هشا أضحى القاتل المرتقب مجرد جوكير سمج، منتوجا قميئا، ملخصَ مجموع خصي الآخرين مورست عليه شتى صنوف التعذيب الجسدي والنفسي في صِبًى لا يتذكر منه شيئا، مما ولد لديه ذاكرة موشومة بِنُدُوب لا ذاكرة لها .. سَهْل وصعب في آن أن يصاب انسان على هذه الشاكلة من هجانة التركيب بمسخ يشوه كينونته، سهل لأن ما لجرح بميت ايلام، صعب لأن صاحبنا ظل رغم الجو الخانق والحياة العصية متشبتا بامكانية اقتناص لحظات عاطفية أفضل تعوضه الأمومة المفتقدة والأبوة المنعدمة، بيد أن طوفان الوباء إذا حل فإنه يحل دفعة واحدة جارفا الأخضر واليابس وما بينهما سيان، لتبدأ سلسلة ردود أفعال جرائم مبررة وغير مبررة تقع تباعا يعاينها المشاهدون الفتية الشباب على شاشة العرض بنوع من الاستيهام ربما او التعاطف ربما أو بمسافة معينة نصيبُ الوجدان فيها أكبر من مساحة الوعي، نسبة التهافت العاطفي أعمق من بقايا بَصيص إحكام العقل المميِز، الشيء الذي لا يترك مساحة سانحة لاستحضار العين الفاحصة الناقدة المتأملة في خبايا كواليس وأبعاد المَشاهد والصور المنعكسة على الشاشات الكبرى والصغرى، لنعود بالتالي الى إشكالنا المطروح سلفا، ما سبب هذا الاقبال على هذه العينة من الافلام أو الولع بمثل هذا المنتوج الذي لا يخرج عن عادة هوليوود في طرح مواضيعها التي تصل الى حدود الاجترار .. عُنف جوكر وما لف لفه رد فعل ضد عنف آخر، عنف غير معقلن، عنف استجابة لمثيرات قبلية، سلوك شاذ نتيجة تحول قيمة الشر المطلق النمطي من شر عبثي او فطري في الانسان او شر من اجل الشر نفسه الى شر مقابل شر، شر في مواجهة مُعْلَنَة أو معركة مبررة، فليست شخصية الإنسان النبيل البطل المحب لفعل الخير _ ذاك الوجه الآخر للعملة _ بأقل آتصافا بخصيصة الشر هذه، فكما أن أجيالا سابقة تعاطفت مع الرجل الخفاش مثلا معتبرة اياه المخلص من مشاغبي الوئام المدني عن طريق تقديم قصته الانسانية ضمن سلسلة متتالية شهدت اقبالا كبيرا على الساحة الامريكية، فان الانتاج الصناعي الحالي البافلوفي السلوكي بامتياز مصوب بعناية ليبلغ مقاصده مرة أخرى بتركيز شديد الكثافة في اتجاه معاكس، نعم، لكن غير متناقض، يروم اكمال الصورة واظهار الشخصية الامريكية في توليفتها المختلطة الفسيفسائية، مزيج بين قيم متعددة، ما نخاله شرا ليس شرا بالضرورة، ما نعتقده خيرا ليس خيرا حتما، والقاتل نبيل محبوب متعاطَف معه، كما يمكن أن يكون عكس ذلك، وفعل القتل يغدو من وجهة نظر مثل هذه فعلا مبررا بل موجب الوجود وعلى السينما أن تعمل جهدها التقني والبلاغي لتوهم مستهلكيها بضرورة وحتمية هذه الضرورة المُلِحة في فرض الوجود وبأي وسيلة كانت، ولتكن بالقتل، لا ضير في ذلك مادامت الغايات تبرر الوسائل .. انها كينونة العالَم الامريكي التي على المحك، تلك الكينونة التي لم تعترف بها أمومة ولا أبوة رغم الحاحها في البحث عن جذور موروثة مستعصية بل ومستحيلة .. لا ماض إذن في الماضي .. لا حضارة سابقة .. فليكن الحاضر هو نبوءة مستقبل جديد يعاد فيه النظر في جميع القيم المتناسلة عبر الحضارات .. وليكن فعل القتل المبرر وغير المبرر فعل ضرورة لإثبات حضور هذه الكينونة الملتبسة الشائكة .. نحن هنا إزاء أرض بلا تاريخ بلا حياة سابقة بلا جينات او بصمات مورثة .. فيلأت الهدم إذن .. هدم فزاعة هذا اليباب العدمي من اجل صناعة امريكا جديدة بلا ثقل حضاري زائف، بحضارة بديلة لجميع الحضارات الآبقة التي يجب التمرد عليها وممارسة الفوضى في وجهها ... من هنا تمرر رسالة صناعة الرفض الامريكي ويبرر العنف الامريكي .. انه دفاع عن النفس عن الهوية عن الكيان الذي لا يشبه باقي الكيانات والهويات .. هي رسالة موجهة للاستهلاك العالمي برمته، خاصة ( الفئة العمرية ما بين عشر سنين الى العشرين ونيف ) من هنا خطورتها السادية القصوى، وهي الفئة العمرية التي يستهدفها عموما مُنتِجو صناعة الوهم والتوهيم الأمريكيين، وما تحولات أقنعة زورو شخصية Zoro وجميع المقنعين في العناوين التي تنتهي أعجاز تراكيبها المزجية والإضافية بملحقات : ( مان Man ) على غرار سبيردمان سوبيرمان ايرون مان وغيرها الا فلاشات خاطفة تعزز هذا اللهاث المحموم وراء تصنيع استهلاك موجَّه متحكم فيه، من خلاله يتم انتاج استيريوتيبات اومبالاجات تُحْشَا في فخاخها أمخاخ وحلوم الفتيان والفتيات الذين يجدون أنفسهم مشخصين بمكر غير بريئ ضمن هذه القوالب الصناعية المتقنة التوضيب تجسد حيواتهم الانتقالية بين طفولة دارسة ونضج مراهَقة غير معترف بها ( هولْك، ڤومبير، والمستأذبون بمختلف أشكالهم ... ) .. لا جديد هنا في جديد هوليوود رغم ما قيل وسيقال .. ربما هناك نوع من الجِدة في نوع التلقي الذي تجاوز برغبة ثقافية متحولة الدبلجات الفرنسية التي ألفتْها الأجيال السابقة وتمجها ذائقة شبابنا حاليا وهو ما يؤشر على تغيير نوعي في نمط الاستهلاك الحالي، من لغة وسيطة الى لغة أصل، من فرنسية غير مبررة الى انجليزية بألسن ولكنات متنوعة عبر تنوع جنسيات بلدان الافلام، من قاعة السينما الى روابط عوالم الافتراض على عدسات الهواتف الذكية .. تحول أخاله ايجابيا بعدما وسع من دائرة نفعيته جعلها تشمل قراءة الروايات والكتب العلمية بأصولها الانجليزية، الشيء الذي يتجاوز تلقينا السابق لا محالة .. في فتوتنا عاينا بدورنا سينما الولايات المتحدة الامريكية المنتَجة في الخمسينيات والستينيات وقبلها وبعدها، وأعْجِبنا نحن كذلك كما يُعجب الآن اولادنا بجوكيرات تلك الازمنة من نوع آخر جسدتها أسماء أمثال "جيمس دين" في سلسلة افلام ابرزها تلك التي اخرجها البولندي "ايليا كازان"، "جيمس دين" هذا حَضي آنئذ باهتمام اعلامي زائد مفرط مبالغ فيه خصوصا بعد الحادثة العبثية التي اودت بحياته وهو بعد في الاربع وعشرين خريفا، أوَليس هذا المصير هو الذي ينتظر جميع جوكيرات أمريكا تلقي حتفها تباعا جراء جرعة زائدة من مخدر كذا أو مهيج ذاك او نتيجة وقوع القناع ضحية قناعه الذي تلبَّسَه اكثر مما لبسه ... شخصيا، في أعوام مراهقتي، في العاشرة أو يزيد بقليل أو كثير، كنت أجدُني دائما ميالا الى التعاطف وأدوار المشاكَسة " اونتي هيغو / ضد البطل "، لم تك تجذبني اقنعة الوسامة القوية المقتحمة المحبوبة من لدن الجميع / خصوصا الإناث .. وكم كنت أستهجن هذه الادوار النمطية تقيئها الافلام العربية المصرية والهندية، واستهجن مَن يقوم بتشخيصها او يعززها من ادوار ثانوية كنت ارى فيها تلابيب ظلال بطولة فارغة متوهمة ليس الا .. الأفضل من ذاك وذا في نظري حينئذ، أدوار شخوص غريبة فشي شكل مُركبة ملغزة غير مفهومة تجد ظالتها في التشويش على حياة الدعة والهناءة التي يمارسها المترفون المنعمون ومَن هم اكثر حظا في الحياة غير العادلة .. وبقدر استهجاني للاقنعة الاولى بقدر نفوري من نمط آخر من الاقنعة تمارَس عليها انواع العذابات يتقبلها اصحابها برضى وهوان وذل رغم كل ما فعله كوازيمودو ونظراؤه لتغيير وتحسين أوضاعهم المزرية، الا ان الشخوص التي تمنيتُ سِماتها لي، ورحت أتقمص طبائعها وأمزجتها في أحلام يقظتي ومنامي، تلك التي كانت تجسد دور قتلة غريبي الأطوار متوارين مختفين غير معروفين حتى لدى متابعي عروض الأفلام، وأهم مثال لذلك دور قاتلنا الفذ فيلم في : ( Two-Minute Warning .. Un Tueur dans la foule ) أولائك القتلة سفاكي الدماء الذين يمارسون هواية الانتقام بآحترافية باردة الدم، بلا عاطفة بلا دموع رغم نهايتهم الحتمية التي تفرضها السينما الأمريكية المتشدقة في ظاهرها بأفضيلة انتصار الخير على الشر في مقاربات روتينية كنت اراها منذ يفاعتي غير عادلة؛ لذلك رحت أتملص منها عن طريق تنويع استهلاكي السمعي البصري بانواع مختلفة من فنون الافلام شرقا وغربا .. هذه الارادة في التنويع، هي ما أرجوها لناشئتنا الآن، عليهم ان لا يقتصروا على مجرد استهلاك شكل محدد سلفا من اشكال الاستهلاك السينيمائي، عليهم السفر عبر مختلف التجارب، للتخلص من شرنقة وراثة الأقنعة المراد توريثها ....
#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مزاجُ السّيد سِيكْلُوبْ
-
أَنْفُثُ من حُشاشَتي غُصَصَ آآآه و .. اُوووف و .. تبا ..
-
دِيلِيغْ، جُرْعَةٌ وَاحِدَة لَا غَيْر (قصة)
-
اَلسَّعَادَة آلْأَبَدِيَّة ... (قصة)
-
يَرْحَمْكْ اللهْ آسِيدِي ... (قصة)
-
الرَّغَايَا ... (قصة)
-
فاطِمَا المُونَضَا ... (قصة)
-
عُقْلَةُ آلأصبع ... (قصة)
-
تِيرْجَا/حُلْمٌ ... (قصة)
-
اَلنَّهْضَة ... (قصة)
-
قَرعُ آلْمَمْسُوحِ ... (قصة)
-
وأَنْبِسُ آمِيييين رُبَّمَا
-
كَانَتْ حَنُونَةً مُشْفِقَةً شَمْسُ آلْوَدَاعِ
-
غَنَّتْ فَاطِمَة
-
اِقْرَأْ
-
حَتَّى تَلَاشَتْ هُنَالِكَ فِي أُفُقٍ بِلَا أُفق
-
اَلنَّجْمْ الْأَزْرَقُ
-
وَآخْتَفُوا كَأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا أَبَدًا
-
لَقَدْ آخْتَرَقَ تِلْكَ آلْبَرَارِي أبِي
-
سُكَّانُ بَلْدَتِنَا آلطَّيِّبُونَ
المزيد.....
-
خارج حدود النص
-
مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
-
فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و
...
-
افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي
...
-
-ماء الحَجَر-.. يشرّح سيمياء الماء ولغة الجبل في الإمارات وع
...
-
متابعات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش
...
-
الوجه المظلم لعالم المطاعم الفاخرة.. لهذه الأسباب بات من الص
...
-
اعلان عن اختيار العروض
-
لماذا حاول معجبو دريك مغني الراب الكندي كسر هذه المنحوتة الج
...
-
فاعليات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش
...
المزيد.....
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا
...
/ السيد حافظ
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
المزيد.....
|