أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الله خطوري - اَلْعِيدُ وَالنَّاسُ .. تِلْكَ الْحِكَايَةُ الَّتِي لَا تُرِيدُ أَنْ تَنْتَهِي















المزيد.....



اَلْعِيدُ وَالنَّاسُ .. تِلْكَ الْحِكَايَةُ الَّتِي لَا تُرِيدُ أَنْ تَنْتَهِي


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 18:13
المحور: كتابات ساخرة
    


● أولا .. ظواهر عيد ٢٠٢٦

تشبت المغاربة بذبح أضحية العيد يطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصا أمام الأوضاع الاجتماعية التي تعيشها شرائح كبرى نتيجة ضعف القدرة الشرائية وارتفاع أسعار الأضاحي الذي يزداد من عام لآخر .. الإشكال هنا ينظر اليه من زاوية نفسية ربما او اقتصادية أو سوسيولوجية ربما او انتربولوجية أو سياسية لِمَ لَا قصد محاولة معرفة البنى العقلية والفكرية الكامنة وراء هذا الإصرار على اقتناء الخراف ولو بالثمن الغالي واختزال عيد الأضحى في شعيرة الذبح التي بدونها لا يستقيم للعيد الخصيصة التي اقترن بها عند العامة من الناس، فعلا : انه العيد الكبييييير الذي لا يعرف قدره الا الرجال الفحول القادرين على فتح البيوت وتحمل المسؤوليات وتفريخ أكثر من ولد وبنت من امرأة واحدة أو يزيد، ولا يعتبر الرجل رجلا بمعنى الحقيقي لمفهوم الرجولة، حسب منظورهم، حتى يقدر على اقتناء ذبيحته المعلقة برقبته بشروطها الخاصة جدا، ويقدمها بنفسه قربانا لخالق الرجال، فالرجل الفحل هو للي يشري عيدو ويقد به ويوفر ظروف لائقة يجتمع فيها الجميع تحت مظلته لإحياء مناسبة صلة الأرحام بمعانقة طقوس الذبح والسلخ العائلي الجماعي فوق السطوح والشرفات المناسبة والساحات الفارغة والمساحات السانحة بحرية الحركة الضرورية لممارسة تفاصيل هذه الأجواء، لتتوج الصبيحة بطقس مغربي خالص عُرف بشواء بولفاف وما أدراك ما بولفاااااف تلك الوجبة الرسمية الأولى ضحى العيد، وهو عبارة عن كبد وكلى وقلب الأضحية مشويات على الفحم ملفوفات بقطع من الشحم الدقيق تطهى على نار متأججة تطلق لهبا وأدخنة متصاعدة التي لولاها لما كام لهذا العيد همة وشان وبَركة، حتى في تلك المواسم التي تم الاستغناء فيها عن الذبح، فان الكثير من المغاربة عمدوا الى اقتناء لوازم هذا الطقس ولو بأثمنة سريالية رغم قهر الضغوط الاقتصادية القاصمة للظهور بالديون والسلفات والكريديات .. لا يهم .. يظل الرجال هُم الرجال .. فعلا .. انه العيد الكبيييير يا سااادة

__ واحد : خليه يبعبع

انتشر في مواقع الافتراض المغربية شعار ذاع كالنار في الهشيم هو :
"خليه يبعبع بالعربية الفصحى دعه يثغو بالأمازيغية السوسية سݣيراس أد يݣال بالأمازيغية الوراينية تْجيتَنْ آدْ جَگُّونْ
بالفرنسية : Laisse-le bêler
بالإنجليزية : Let it baa
بالإسبانية : Déjalo balar ... "
كذا ورد في كثير من الصفحات الساخرة

__ جوج : شهادة من عين المكان

" اليوم ف سوق المواشي الثمن شاعل الشناقة كيقولو بلي المواطن صافي تزير ومبقاتش الوقت وبزز منو خصو يشري هاد الأسبوع على أساس أضحية العيد فرض علينا راكوم غالطين المغاربة هاد العام معولين عليكم يا تبيعو بثمن معقول يا بناقص منو جوج كيلو لحم بكري قاضية الغراض ونتوما رجعوه سرحوه حتى العام الجاي ولا بيعوه الكزار بالثمن لي بغا حيت مستحيل الكزار يشريه عندكم بهاد الثمن لي كطلبو لذلك نصيحة أخي المواطن اذا بان ليك ثمن مناسب قضي الغراض مبانش ليك شري ليك شوية لحم ودوز بيها العواشر والله الا غيفوت العيد وغتفكر هاذ الهدرة وغتقول أحسن قرار درتو فحياتي خليت فلوسي فجيبي عوض يديهم ليك الشناق والعيد فيه غير نهار وشنو وقع داك العام لي معيد تا واحد والو ... تا نشوفو هاد الشناقة فين غايوصلونا تا من شعيرة ديال الله مخلاوها فالتساع "

__ ثلاثا .. حوار بياع شراي

• كنبيع اضاحي العيد بثمن مناسب اضمن لكم الجودة في الخروف الصْفَا من جهة العلف.كلها مرقمة من طرف البيطري المختص.غاتشري ونتا مرتاح

• كاين شي ثمن مناسب

• موجود الخير ما يكون غير خاطرك

• بغيت شي حاجة ب ٢٠٠٠ درهم

• بهاذ الثمن ما تشري حتى الفرخ د بيبي

• علاش زعما واش الفاين ماشي فلوس

• لا فلووس نيت وسير الله يسهل عليك

• بانت لك كانسعى ولا شنو

• وكثار من سْعايا هاذي راها الفقصة

تركتهما يتجادلان وانصرفت

__ ربعا .. حوار مع المدعو ذكاء صناعي بخصوص الموضوع إياه ...

قلت : كيف أقنع الزوجة بعدم شراء اضحية العيد لغلائها
قال : أفهمك، موضوع الأضحية حساس لأنه سُنة مؤكدة عند كثير وله جانب عبادي وعاطفي.المفتاح إنك تناقش الموضوع من باب التخفيف والتيسير، لا من باب المنع جرب هذي الطريقة
1. ابدأ بالنية والتقدير
لا تدخل مباشرة في " غالية وما نقدرش ". ابدأ بكلام يطمئنها:
" أعرف إنك حابة نحي سنة الأضحية وهذا شي طيب، وحتى أنا باغي نأخذ الأجر"
هذا يخليها ما تحسشي إنك ضد العبادة.
2 . اطرح الوضع المالي بوضوح وبدون لوم تكلم بالأرقام بدل الكلام العام: "الأضحية هذي السنة وصلت لـ 3000-4000 درهم، وهذا تقريباً راتب أسبوعين. عندنا التزامات مدرسة وكهرباء وديون .. لو جبناها راح نضغط على مصروف البيت شهري الأرقام تخلي النقاش منطقي ماشي عاطفي
3 . قدم البدائل الشرعية للي فيها أجر الفقهاء ذكروا إن الأضحية سنة، ماشي واجبة على اللي ما يقدر. وعندك بدائل فيها أجر كبير:
التصدق بثمن الأضحية على جمعية موثوق منها توزع اللحم على العائلات الفقيرة بعض العلماء يرون إنها أنفع في حالات الغلاء.
4 . اربط الموضوع بمصلحة الأسرة
لو أخذنا الفلوس هذي وسددنا قسط المدرسة، غادي نرتاحو نفسيا وتكون نفسيتنا أحسن للعيد .. خليها تحس إن القرار لمصلحة البيت كله
5 . أعطها وقت وما تضغطشي
اطرح الفكرة وخليها تفكر يومين.الضغط يخليها تعاند حتى لو مقتنعة
نقطة مهمة : لو هي مصرة جدا وعندكم سعة ولو بسيطة، فالأفضل تتنازل وتشتريها حيث المودة أهم.السنة تُترك للمشقة، لكن القلوب ما تنكسرش بسهولة

قلت : مممممم

قال : تبغي نصيغ لك كلام تقوله لها بالدارجة المغربية يكون لين وما يجرحش؟

قلت : نعم

قال : تمام، هذي صيغة بالدارجة المغربية تكون لينة وما فيها مواجهة، جرب تقولها بهاد الأسلوب:
"سمعي أختي، عارفك حريصة على سنة العيد وحتى أنا فخاطري نديرها. ولكن شوفي الله يخليك، الأضاحي هاد العام ولات غالية بزاف، واشفتي بعينك الأسعار .. حنا الحمد لله ما خصنا والو، ولكن إلى جبناها غادي نضغطو على راسنا شهرين قدام. وعندنا مصاريف المدرسة والضو والما، وخايف ندخلو فالضيق ونبداو العيد متعصبين .. أنا فكرت علاش ما نديروها صدقة هاد العام ندفعو الفلوس لجمعية موثوقة يديرو بيها الخير والناس المحتاجين ياكلو اللحم هاكا نديو الأجر وفهاد الوقت الفلوس غادي تنفع ناس أكثر، وحنا نبقاو مرتاحين ونفرحو بالعيد بلا ضغط.إلى بغيتي نديروها العام الجاي إن شاء الله نجمعو ليها من دابا وما نكونوش مضغوطين."
قلت : كل هذا يخرج منك
قال : ونزيدك ..
قلت : باركا بلااااش شبعت

__ : خمسا : منشور فيسبوكي
" غدا آخر يوم قبل موعد قص الأضافر
والشعر لمن نوى الأضحية يوم العيد "

: ذُيِلَ بمجموعة من التعاليق من بينها
• حق ربي خليتو الظلم والغلاء وتابعين شي حوايج لا علاقة لها بالدين
• من هنا العيد غيكونو عندك مخالب النمر عامرين بالوسخ التخربيق المقدس
• واحد : وجز صوف الخروف وقطع فراقشو.وتكحيل عينيه بالإثمد وفرك أسنانه بعود الأرك .. وصبغ جبهته بالحناء .. وشحذ سكاكين الذبح والسلخ وصاطور تقطيع الخروف..
• تعليق جوج : حق ربي خليتو الظلم والغلاء وتابعين شي حوايج لا علاقة لها بالدين
• تعليق ثلاثا : واش حتى البنات يديرو هادشي
• تعليق ربعا : من هنا العيد غيكونو عندك مخالب النمر عامرين بالوسخ التخربيق المقدس
• تعليق خمسا : انا لله وانا اليه راجعون
تعليق ستا .. قال كلاما نابيا فتم حظره

__ ستا .. العيد ابتداء من ألف درهم هذا ما قال الوزير .. فجوبه بتعاليق من قبيل :
_ العلف مدعم و المازوط مدعم وكراء الاسواق و الكراجات كولشي هادشي غادي يخلصهم المواطن المسكين
_ الوزير لا يفقه شيئا وماهازش الهم وراه الدوارة وحدها دايرا خمسميا درهم وهو يقول الحولي بألف سير على بركة الله
_ عادي ترتفع الأسعار لأننا نتسابق للشراء بأثمنة غير معقولة ، ثم نبكي مباشرة ، أي عيد هذا ، نحن باستطاعتنا تفقير الفراقشية ولكن عشرا منهم غلبو ربعين مليون هذا ما كان

__ سبعا .. الرد على حملة خليه يبعبع :
مثلما وُوكبت حملة ( اتركه يثغو ) بمجموعة من التعليقات المساندة في بداية ما يمكن جدلا تستميته ( مقاطعة )، وهي أبعد ما تكون من ذلك لنقص الوعي الجمعي لدى المستهلكين، فإنها واجهت كذلك رفضا ومعارضة ازدادت حدتها مع اقتراب اليوم المشهود، مما أثر على نفوس الكثيرين، اليكم بعض هذه التعليقات التي يمكن معاينتها في هذا المنحى ....
_ " الشعب فيه الفهمات بزاف تحولت الشعيرة عنده من مقصد التقرب الى الله الى كمية اللحم الذي سينتجه الخروف بعد الذبح والسلخ واش اضحية هذي ولا مشروع استهلاك لحمي .. "

_ " غلاء الاكباش انبثقت من الوسطاء يشترون الماشية من الفلاح ولا يخسرون عليهم اي شيء ماعدا الرعي في البرية "

_ " جا لسوق جاب معاه قنبة باش يجر الخروف رجع جار رجليه الثمن كيخلع وحولي الدرويش مفقود ويمكن ذاك القنبة يدير بها شي حاجة قبيحة يا لطيف "

_ " ماذا بعد خليه يبعبع ، الكل يتهافت في ما تبقى للعيد من أيام على شراء الأكباش فكثر الطلب وقل العرض لتتضاعف الأثمان ايوى حملة هاذي امول بعبع .."

_ " المشكل يكمن في تراجع مربي الماشية في البوادي والارياف والحظائر ، فالشباب لا يقنع بهذه العيشة والهجرة الى المدن شهدت تصاعدا في وتيرة ارتفاعها مما أثر سلبا على المجال الرعوي في قرى البلدات .. "

_ " كيبان ليا بزااااف الناس ما فهموش ماذا تعني عبارة خليه يبعبع.. ؟
خليه يبعبع تعني إن لم ينخفض ثمن الحولي في الأسبوع الأخير بنادم ما يعيدش كاع ويخليه يبعبع ديال بصح.. لأنه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها أما باش تبقاو مصدعين لينا راسنا بخليه يبعبع حتى تبقى خمسة أيام وتنزلوا كاملين للسوق وتشريو الحولي بثمن مضاعف راكم غير كتخرفوا وكديروا فراسكم غير الضحك للأسف .. ملي ما قادرينش على التحدي ما دخلوش ليه وما تخليوش الشناقة يتشفاو فيكم .. نهار يوصل المواطن لقناعة أن أي حاجة غلات يستغنى عليها مهما كانت انذاك كولشي غادي يرخاص ... "

_ " لو كان يعلم سيدنا ابراهيم ما يقع في هده الايام لكتم رؤياه "

● ثانيا .. خواطر بخصوص ما يقع ويحدث ...

_ كثيرة : هي خرافات "البشر" في العيد الكبير، من بينها : ملاحظة آختفاء الهررة ( لماذا القطط بالضبط دون غيرها من الحيوانات !؟ ) .. إذا اعتبرناها ملاحظة، فيمكن القول عنها إنها غير دقيقة، وربط هذه الاختفاء المزعوم الملتبس بأضاحي العيد وخشية هذه الكائنات من مصير قطعان الأضاحي يبدو متهافتا وفي غير محله، ويظهر أن أسطرة هذا العيد دون غيره من المناسبات لا تقف عند هذا الحد، بل تتجاوز الاستهامات الجماعية الى أمور أخرى أكثر ميتافيزيقة وإيغالا في بيان هشاشة العقل الجمعي للمتعاملين مع المناسبة كرمزية هرق الدم والحرص بعدم تخطيه وضرورة إبعاد الأطفال من المشهد وإكمال شعيرة الذبح بنحر الرقبة عموديا ليتم القداس بتمامه وكماله وإلا فإن الطقس الرباني سيعتبر غير مكتمل الأركان، ثم حضور التلاسن والاختلاف فيما يقال أثناء الذبح من تسمية صاحب القربان وذِكر نسبه الى أبيه أو أمه وترك ذيل / ذنب الذبيحة الى مناسبة عاشوراء يُطهى وطعامَ مناسبة مقدسة أخرى أكثر التباسا في المخيال الجمعي المغربي، واعتبار الدم المهروق مقدسا تدهن به حاجبي العازب فتتزوج ويقع لها القَبول ويبعد عن سعدها النحس، بل انها دم الذبيح قد يستعمل مباشرة بعد عملية الذبح لأغراض مريبة ... وما إلى ذلك من مقاربات يختلط فيها البدهي بالمعقد بالبسيط بالمركب بالطبيعي بما وراء الطبيعي بالواقعي بالفانطاستيكي العجائبي؛ غير أن تعاملات المغاربة لا تقف أحيانا عند هذا النزوع، بل تتخطاه الى مناحي أكثر تطرفا في السلبية كاستغلال الحبل الذي يستخدم في ربط الأضحية في أعمال " سحر " و " شعوذة "، واستغلال رأس القربان لطلاسم أعمال سوداء أو لدفع الضرر والحظ العاثر ودرء المفسدة ودفع العين عن الأبناء والتابعة عن أصحاب الحظ النكد وجلب المنفعة وما إلى ذلك من تشابكات اجتماعية غريبة مفهومة وملتبسة تعكس عقلية جماعية مترعة بالهشاشة تطرح الكثير من الأسئلة بخصوص نوعية المجتمع الذي نعيش فيه ومعه، خصوصا وأن الظاهرة فيما يعن ويظهر ويتواتر أضحت ويا للأسف في تزايد وانتشار سخيف رغم ارتفاع منسوب العلم والمعرفة عند الناس وماااانعرف ...

_ حتى لاااااين مااااانعرف :

كل عيد، كل مناسبة، كل استثناء من استثناءات هذا المجتمع يؤكد حقيقة واضحة يجب أن نواجه بها نفوسنا هي : لا أمل في خروج فئة عريضة من المسمى شعبا من هشاشته الأخلاقية والقيمية والسلوكية والنفسية مادامت جذور القصور العقلي السلوكي راسخة في شخصيته لا تحيد عنها .. ففي أيام الأعياد يتجند المتعاملون بالتجارة لرفع تسعيرة جميع المواد الغذائية وغير الغذائية حتى إن مادة الخبز مثلا تبلغ عند بعض التجار الصغار _ رغم هشاستهم الاجتماعية _ تسعيرات غير مقبولة، لا لشيء الا اللهاث وراء استغلال المناسبة من أجل مزيد ربح مضاعف ولو بطرق غير قانونية، لقد أوصل هؤلاء ونظراؤهم سقف الاستغلال الى أسقف لا تطاق .. في العيد الكبير يباح ما لا يباح لكثرة التهافت على اقتناء السلع بأنواعها الضروري وغير الضروري، بل حتى تلك التي تبدو غير لازمة للاستهلاك العيدي .. لتظهر في سوق المناسبة أنشطة تجارية موسمية عابرة كعهدها في رمضان وفترات العطل وصرعات الدخول المدرسي مما يجعل الميزان التجاري الداخلي مجرد وهم لا يساعد في التنمية البشرية ولا في استقرار متزن لاقتصاد البلد .. فباعة المناسبات لا يساعدون أنفسهم ولا يمكن اعتبار تعاملاتهم وسائط إيجابية بين العرض والطلب، بل هم مجرد طفيليين كائنات تنبت في الهامش ضررها أكثر من نفعها .. تجدهم يحتقرون بعضهم البعض ينزعون الى سلك مسلك الغلبة للقوي والأكثر رفعا للصوت والأقل حياء لا اعتبار للصغير أو الهرم أو العاجز بينهم، ينهش بعضهم بعضا شي كايكول شي، الجزار أوصل عمولته البسيطة الى خمسميات درهما ومتسكعو ڤاكبوندْ تسوية تشواط الرؤوس الى خمسين درهما وأكثر، وصاحبة عجائن أرغفة البغرير والملاوي والحرشة تلك المتمسكنة جعلت تنتفخ هي الأخرى تتبرز تفعل ما تريد في عجينتها التي تشبهها في هشاشتها تبيعها بدلع ( الفْشوشْ ) بأثمنة مضحكة دون حشمة أو حياء، حتى ذاك الذي يتبجح بقراءة آيات القرآن على المقابر صار بقدرة قادر مختصا في اقتفاء آثار خطوات الزائرين بغية قنص مزيد من الدخل لتغدو التلاوة الكريمة تبزنيسا مقرفا لا علاقة له بالنية الصادقة وصفاء السريرة .. سيرْ بحالك .. تقولها له وهو يتشدق كلاما لا يفقهه ليرد عليك متبجحا .. ف مقام هاذ الشرفا كلام الله ما ليه ردود .. حتى اذا انتهى مما كان فيه يمد يديه بعد أن مسح بهما خرطومي منخريه غير شاكر لما وهبته .. ايوى زيييد هذا ما سوى عندك المرحوم .. ثم يغطس في موجة من عبارات الحوقلة والعوذلة والحسبلة والجمجمة الله وحده يعرف معناها ومقصدها، كيف لا وهو يصدق فعلا أنه أمسى وسيطا ضروريا بين الأنام وخالق الأنام لا يمكن لدعواتهم أن تصل مبتغاها الا عبر صكوك غفرانه السخيفة .. وأصحاب حوانيت الجزارة يسعرون خدماتهم كما تسعر التعاملات الكبرى، كل حاجة وثمنها فتسوية تقطيع أبدان الماعز ليست مثل الخراف ماشي بحال الغنمي ورؤوس الذبائح أنواع، أما أصناف البقر فتلك حكاية أخرى، مع ما يستلزم ذلك من زحام وانتظار وزعيق وكلام ساخر يومئ به القصاب .. ااااش هاذ التكرفيس كاديروه للذبيحة .. يجأر ساخطا أو شامتا .. هههه .. مْعَا مَن عايشيينْ الله يهديكوم .. يهمس بها لصاحبه غامزا دون مراعاة لأي حضور .. وأصحاب عربات مركبات التروسنبور لاگريمات الحافلات والطاكسيات المرخصة والذين يعملون في السوق السوداء حدثْ ولا حرج عن فوضاهم العارمة، حتى تيكتوك التريبورتور ذي العجلات الثلاثة أضحى له شان وأي شأن موسم العيد الكبير، أما وسائط سماسرة الشناقا فهُم في مهمتهم الأثيرة على أنفسهم يشنقون البائع والمشتري لا يبالون، وأرباب القطعان ( الكسابا ) مربو الماشية في مناحتهم يشتكون .. والسعاة ومحترفو الكدية والنصب وخريجو تجارب الطلاق والشاردات والهائمات على أوجههن وذوات الإملاق المزيفات والأرامل الكاذبات والحفاة والعراة وأمات أربع وأربعين .. عطيني ديال الله .. يُطلقونها كالسباب كالسم الزعاف يبصقون حنقهم دعوات ساخطة تودي مباشرة الى قعر الحطمة وما أدراك ما الحطمة ( اذا بقات عليهوم دخلنا لجهنم كاملين ) .. صدق عبدالله العروي حين سمى هذه الكائنات الهجينة ( شُعيبات ) التي لم تَرْقَ بعد ولن ترقى الى مستوى مفهوم ( الشعب ) .. لقد سبقَ أنْ حَذَّرَنا الكاتب الفرنسي « أليكسي دي توكفيل » في كتابهِ الموسوم « الديمقراطية في أمريكا » مِن أنَّ الخَطر الذي يُهدد الديمقراطية لا يَنحصر في استبدادِ الدولة، بل يُمكن أن يَكون الأسوأ منه استبداد « الرأي العام » .. الذي يمارس الديكتاتورية في أبشع وأهجن صورها لأن أغلبية ذوي الهشاشة الاجتماعية والسلوكية لو تمكنوا من قدر ولو قليل من السلط لفعلوا في مجتمعاتهم الويلات، ونعاين جميعا ما يجنح اليه الجانحون أيام العطل من استغلال توافد المركبات، وبدعوى تنظيم المجال يتأبطون هراوات يضعون جيليات ويغنمون بالباطل غنائم يسرقونها عنوة من جيوب أصحابها الذين تضطرهم الضرورة الى مداراة الظاهرة بسلبية تزيد الوباء ترويجا .. إن هؤلاء الطفيليين من حسن المصادفات لا سلطة لهم، ولو كان الأمر بيدهم لكانت الكارثة غير ما عندهومش ذيك السلطة دالسياسيين وما لوكان خْلاوها وخْلاونا معها وكل ما هي تقاقي وهي تزيد ف البيض وكل ما المناسبات كتزيد وسعار اللاهثين كايزيد وكما تكونوا يولى عليكم حتى لاااااين مااااانعرف ...

_ توقفوا : عن جعل الحمقى والمعتوهين مشاهير في عالم يفتقد فيه كثيرٌ من الناس تقديرَ ذواتهم نتيجة تراكمات من التضبيع والتبضيع مارسَته تمارسه لوبيات السلع لخلق أسواق استهلاكية مطوقة متحكم فيها؛لقد أفسدوا ذائقة العامة خلقوا منهم أفواها مفتوحة دائما وأرانب تتناسل كالجراد ورؤوسا بلا أدمغة وحلوما بلا أحلام، فاللبيب والشاطر والذكي الألمعي منهم مَن يمعن في اقتناء السلع الفاخرة يشعر بها نفسه والآخرين بالتميّز والاختلاف والنجاح .. عالم اللوبيات الاحتكارية تستعين بالسلط بمختلف أنواعها من أجل مزيد إحكام السيطرة بغية لا أحد ينجو من القنص حتى واحد ما يفلت .. لقد منحوا الصغار والكبار الذكور والإناث شعور وهْم بقيم زائفة غير أصيلة في عالمٍ غالبًا ما يختبر إحساسنا بقيمة ذواتنا، عالم لا يرحم، عالم يطلب المزيد والمزيد في غابة تجري الوحوش في أجماتها بلا بوصلة ولا هداية سبيل، فكفوا أيديكم عنا باركا .. نحن لسنا قطيعا وأنتم لستم رعاة ..

_ كِيفْ طَلْعَاتْ دُوَّارْتْكْم : عبارة يتداولها المغاربة فيما بينهم للسؤال هل الأضحية جيدة أم لا .. ويبدو أن ( دَوَّارَة ) الذبيحة بدأت تستعصي على الكثيرين لارتفاع الأثمنة وغلاء المعيشة وقلة اليد، رغم أن هذه ( الدَوَّارَة ) مجرد ما تحوي بطن الذبيحة من معدة وكبد ورئة وما يجاورها ويرتبط بها، وبها تبدأ عملية اقتيات القربان يسرع بطهوها غذاء ضحى اليوم الأول للعيد الكبير الذي يبدو أنه أمسى للأسف مناسبة للاستهلاك البيولوجي المفرط الصرف، فبعد أن كان فرصة وسيلة للتعبد والتنسك وأخذ العبر والتقرب والامتثال الإرادي الطوعي الفردي والجماعي تحول الى غاية تبدأ برغبة مُلحة في الاستهلاك وتنتهي بسلسلة من وجبات غذائية لحمية تتلوها وجبات عبر فترات الليل والنهار لا تنتهي الا لتبدأ من جديد ولله في مناسبات خلقه شؤون ...

_ الخوف كل الخوف من تفشي ظاهرة الانتحار : تعرف مدينة تازا وسط شمال شرق المغرب تزايدا لافتا في الإقبال على هذه الآفة التي يمكن ارجاعها لأسباب عديدة متنوعة تحتاج لمقاربة علمية من زوايا مختلفة ومن لدن هيئات رسمية وغير رسمية للكشف عن مختلف المعطيات الاحصائية المرتبطة بساكنة المدينة والتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها، وفي انتظار مثل هذه المواكبة، ما على المرء الا ان يتمنى عدم حدوث حالات أخرى في هذه المناسبة بسبب ما يمكن أن يحمل الانسان نفسه ما لا تطيق ، فيعمد الى أسهل الحلول وما لا تحمد عقباه والله يحد البااااس

● ثالثا __ وأخييييييرا :

الفايدا والحاصول، الإشكال ليس يكمن في العيد صغيرا كان أو كبيرا، ولا تفاضل في الأعياد إلا لدى ذوي العقول الهشة والايمان الناقص ومَنْ ... وهذا حديث آخر؛ القضية لا تكمن كذلك في كون الكثير من المقاربات للظاهرة تنظر اليها من زاوية ممارسة طقس شعائري موغل في القدم تتعالق فيه المعتقدات الدينية والأعراف الاجتماعية والتمثلات النفسية؛ بل ان هذا الحرص والالحاح على تنفيذ مهمة تقديم القربان يبدو أنها لا تقتصر على شعيرة الذبح فحسب، بل ان الاستهلاك الطقوسي الجماعي للمعتقد الديني يشمل المناسبات كلها حتى غدت أيام الأنام وأزمنتهم عبارة عن ( عْوَاشَرْ ) متواترة من رمضان وعيد فطر وأضحى وعاشوراء ومولد النبي وفاتح محرم وبداية سنة ميلادية جديدة وعطلة صيف وعطل دورية ومواسم لامّات الأسياد والسيدات ودخول موسم دراسي جديد وووو؛؛ الشيء الذي فتح ويفتح شهية لوبيات الرأسمال الموغلة في توحشها لتستغل هشاشة منظومة المجتمع وعقليات الناس المرتبطة أيما ارتباط بالمظاهر الشكلية دون محتوى مقاصد الشرائع لتذر مزيدا من الأرباح في أرصدتها البنكية على حساب سذاجة ولهاث المستهلكين، فديدن الرأسمال اللاإنساني خلق مزييييد من ثقافة الاستهلاك لدى العامة بمناسبة وغير مناسبة ولسان حالها .. أنت مواطن صالح إذن أنت مستهلك لحوح في استهلاكه .. تقاس المواطنة لديها بازدياد وتيرة الاستهلاك لدى المواطن .. العيد الكبير او الصغير أو ما لف لفهما من مناسبات دينية وغير دينية ليست مؤشرات على عدم قدرة المتهافتين الاستثنائية على مسايرة ارتفاع وتيرة استهلاكهم فحسب، بل مؤشر عميق على تحولات جذرية في بنية المجتمع المغربي برمته، فالمفقرون يزدادون فقرا والمغتنون على حسابهم يزدادون غنى، وارتفاع أسعار الخراف لن يتراجع اليوم أو غدا، كغيره من سلع الاستهلاك سيظل معطى هيكلي ثابت ومستمر في ارتفاعه على غرار ارتفاع الكثير من التكلفات الاستهلاكية في قطاعات مختلفة، ليس عيد الأضحى، في هذه الحكاية، إلا تلك القشة التي أظهرت حجم وهول الفوارق الاجتماعية والاقتصادية التي تترى وتتفاقم من يوم لآخر، وأي تخمين يأمل في تحسين أوضاع الأنام في ظل الظروف الراهنة لا يمكن أخذه بمحمل الجد ولله في خلقه شؤووووون

☆إشارات :
__ العيد الكبير : عبارة يطلقها المغاربة على عيد الأضحى، بينما يسمون عيد الفطر بالعيد الصغير

__ الرجولة مفهوم ملتبس في التمثل الجماعي للمغاربة، فغالبا ما يتشدق باللفظة يقصد بها فحولة الذكورة كمعطى بيولوجي ثم تأتي بعد ذلك المعطيات القيمية الأخلاقية لتتم مهمة هذا الإطلاق ...

__ الشناقة : تشير لفظة (الشناق) جمعها (الشناقة) في الدارجة المغربية إلى الوسيط أو المضارب التجاري؛ وهو شخص يشتري السلع كالمواشي في عيد الأضحى من الفلاح أو المُربي الأصلي أو ما يعرف ب( الكَسّاب) بأبخس الأثمان، ويُعيد بيعها في الأسواق للمستهلكين بأسعار مرتفعة، محققاً أرباحاً طائلة دون أن يساهم في عملية الإنتاج.. يُنظر اليه في المغرب نظرة سلبية، فهو عنصر غير مرغوب فيه في عملية التداولات التجارية اذ موصوف بالغش والتدليس والاحتكار والتطفيف والسمت غير السوي، ولعل اللفظة مشتقة من جذر ( شنق ) مما يؤشر على دلالة الخنق او الضغط الذي تمارسه هذه العناصر الطفيلية على المستهلكين

__ البَشَرُ : الإنسان وتطلق اللفظة على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، وقد تُثَنَّى وتُجمع على ( أبْشَار ) .. واللفظة إذ تطلق في سياقات تداولية مضطردة بمفهوم سلبي حسب الاستعمال اللساني المتداول في الدارجة المغربية، فيتحول المعنى من الدلالة الإنسية إلى دلالات أخر قدحية قد تحيل على مفهوم القطيع بسلوكات بهيمية غريزية بيولوجية صرفة ...

__ الفراقشية : الفراقشية مفردها فراقشي كلمة في الدارجة المغربية تُطلق على لصوص الماشية والدواب، وهي وقد اتسع استخدام الكلمة ليصبح مصطلحا مجازيا وسياسيا يتداولها المغاربة بكثرة في تداولاتهم اللسانية، بحيث صار المنطوق كناية عن من يستغل نفوذه للاستحواذ على المال العام، أو المضاربة في الأسعار، أو الاستفادة من الدعم العمومي بشكل غير مشروع .. الفراقشية مظهر من مظاهر الفساد يا جماعة

__ العواشر : عند المغاربة ملفوظة شعبية يُقصد بها الأيام العشر في المناسبات الدينية، وترتبط أساساً بالعشر الأواخر من رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى وذكرى المولد النبوي، يتمثل المغاربة فيها قيم التسامح والود والتضامن بتبادل الزيارات بين الأهل والعائلات، مما جعل الرأسمال غير الاجتماعي يستغل هذه السمة والميزة ان شئنا ليوغل في الدفع بالمعتقدين الى الرفع من وتيرة استهلاكهم المادي بدعوى خدمة هذه المناسبات المؤطرة بخلفيات عقائدية دينية مما يعد استغلالا غير بريء لهذه المعتقدات

_ عبد الله خطوري



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عَجَبٌ قَادِمٌ مِنَ السَّمَاءِ
- آلَلَّا سِيدْنَا جَبْرَايَلْ ( نص سردي )
- اَلْجَنَازَة( نص سردي )
- نُفَاثَاتُ فَاء مِيم
- صَمْتُ الْحِمْلَانِ
- اَلطَّلْقَةُ آلْأَخِيرَة ... (قصة)
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ
- فَمٌ شَاغرٌ مَفْتُوحٌ وَ ثَلَاثُ عُيُونٍ مُوَارِبَة
- وَرَفَعَ السَّيْفَ عَالِيًا وَأهْوَى بِهِ عَلَى الرَّقَبَة
- كَخَطَرَاتِ آلْأَحْلَامِ لَاحَتْ رُؤَاهُ
- أنَا مِنْ ذَاكَ آلتُّرَاب
- تَارْجِيتْ / رُؤْيَا ( قصة )
- إِلَّا تِلْكَ آلْبُؤْرَة آلْفَاحِمَة
- وإذا بي منتشيا .. أبصرُ أبصرُ أبصرُ
- اَلْعِيدُ آلْأُمَمِيّ ... (قصة)
- اَلاِفْتِرَاسُ آلْقَادِم
- فِي حِضْنِ حَمَأَةِ آلْحُشُود
- مزاجُ السّيد سِيكْلُوبْ
- أَنْفُثُ من حُشاشَتي غُصَصَ آآآه و .. اُوووف و .. تبا ..
- دِيلِيغْ، جُرْعَةٌ وَاحِدَة لَا غَيْر (قصة)


المزيد.....




- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...
- ما وراء شباك التذاكر.. كيف كسرت الصين هيمنة هوليود وأعادت تع ...
- من بينهم درّة زروق وتامر عاشور.. فنانون يؤدون مناسك الحج هذا ...
- فيلم -أسد- لمحمد رمضان يثير الجدل في مصر.. لماذا؟


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الله خطوري - اَلْعِيدُ وَالنَّاسُ .. تِلْكَ الْحِكَايَةُ الَّتِي لَا تُرِيدُ أَنْ تَنْتَهِي