|
|
اَلطَّلْقَةُ آلْأَخِيرَة ... (قصة)
عبد الله خطوري
الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 08:27
المحور:
الادب والفن
يدخل حجرته آلمعزولة.تفتح مقلتاه حروفَ الكتابة.تأبى الخطوطُ إلا أَنْ تتعرَّجَ تتلوى في أسدالٍ كالأمداء لا ضفاف لنتوئها.لا تُرَى معالمُها .. لا يتبيَّن إلا مزيدا من سمادير تثقبُ الرغبات في معاقلها .. تتجرعه القهوةُ القطرانية .. تسمع أناتِه نوتاتُ إيقاعات وقع أظلاف قطعان الأَرْوِ في جبال تمازيغت آيت وراين السحيقة .. صاخبة هي الحياة اليوم؛ وفي كل الاوقات تأتيه ريحٌ صرصرٌ عاتيةٌ تلعبُ بأشلاء من أفيائه المتبقية وتذهب لحالها تاركةً حالَهُ دون "حال" .. وهو يبقى هنا .. لا ينوي حراكا لا يبرح المكان .. بعيدٌ عن زمنه الذي وَلَّى، عن فضاءاته الولهى حيث الطفولة ترعى شوقَها في الأودية بين الهضبات، بين صَئِيِّ الجداجد وصفير الحَدَآت، لا تبالي بآصفرار الصحارى وفحيح أسياخ الثكنات .. يلهثُ القلبُ الآن .. يعوي في سحيق الهفوات ولا يَقْعَى .. يعلم جيدا أنَّ ذلك المتمرد الأرعنَ مات ٱنتهى، ولم يبقَ من آثار حكاياه سوى لواعج جوف عِيرٍ خرب .. حيوانٌ معتلٌ منهَكٌ متعَبٌ شاخصُ الهوى والرغبات.يُخْرِجُ لسانَهُ يبغي آرتواء.يضع سبابتَهُ على شفتيْن متَيَبِّسَتَيْنِ متشققَتَين ثم يتحسس اللسان .. أملس، أمرد، أغبر، أيبس مما كان في السجون القفار .. تُرَى .. مَنْ مِنَّا الصَّدِيُّ ؟؟ أيتها النفسُ الثكلى .. أيتها التالفةُ بين الحتوف والرزايا .. كنتُ ولا أزال أحملُ رأسي بين يديَّ متشنجا أجسُّ عروقَ الرقبة الفارغة.أتجشأ كي أضحك، فيأبى الضحك يطاوعني. تتثاقل العضلاتُ الخبيثةُ.تتراجعُ قُواها الكسيفة .. أتحسسُ نتوءاتٍ في بدني .. أشهقُ أزفر .. يا نفسُ .. هذا ليس جسدا .. هذا ليس رأسا .. هذه بقايا مرمدة دخان .. أضربُ صفعا عن فكرة الضحك .. أجرب البكاء عسى سكرات مُلوحته تُبْرئُ مَناحات الأمشاج المتآكلة في دواخلي، لكن البكاء لا يبالي .. أهزُّ كتفيَّ غير مكترث أنا الآخر بما جرى وبما يمكن أنْ يجري .. أطلق رصاصةً غير مسموعةً في الهواء .. كان عليها أنْ تصيبَ هدفَها .. هكذا قالت الأوامر، لكنها لم تصبْ أحدا إلا مجالات خاصة بي .. تصفق الشقوق بصَلَفٍ يفتق الرتوقَ .. يحدث في ذلك المكان شيء ليس يُرَى، لكن يُحَـسُّ ... في ساعتي هذه التي أرنو فيها إلى بقايا السَّحَالي تعبُّ من دمي لتَتَسَمَّمَ هي الأخرى كما تسممتْ كلُّ لحظاتي الملعونة بعد تلك الطلقـة المشؤومة ... في هذه الساعة، تتراجع الوعولُ وقطعان الأرو، تنحسرُ خُطاها.تعدو متقهقرة إلى الجبال، لا مجال للعيش في سهول يحاصرُهَا الضباعُ .. هربت الأسودُ الأشَاوسُ والضباءُ وأسرابُ البري من اليمام .. اِنتحَتْ فضاءات أخرَى مُتْرَعَة برائحة الخلجان أين تتعانق الوهاد بالمروج بالأمواه والمداشر والبيادر وطيوبِ الأحلام .. كل الحيوات آختارت وجيبَهَا والخفقان وآنصرفت لحالها وبقيتُ أنا مقعَدا كسيحا دون حال، تتجرَّعُ فَلَوَاتي آثارُ الكدمات ... أنا الآن وفي كل آن .. حيوانٌ أملسُ أيبسُ أغبرُ أنجسُ يحرصُ على ٱرتياد مستنقعات خائبة حيث الغيالمُ والشراغفُ والغلايينُ تحتفي بغَبَس الأغثاء والأزباد وحتف الآباء ... أنا الآن طفلٌ شاردُ القلب والوجه والروح واللسان .. كلهم رحلوا .. تركوا هذا اليباب الخرب تطوقه الأسياخُ والجرذان .. إنها الأوامر .. تلك التي لمْ أستطعْ تنفيذها فحكموا حكمهم، وقلتِ، يا نفسُ، تَسْتَحِثِّينَ بقايا رجولتي ..
_ إنكَ لمْ تشأْ ...
قلتُ ..
_ يا خائرة ...
قلتِ ..
_ تلك رغبتكَ العاثرَه ...
قلتِ .. لا لم تقولي،
قلتُ .. اُصمتـي ...
فصمَتْتِ، وغرقتُ أنا في مساغبي أرنو الى حسراتي تحاول عبثا معانقة تلك الأطياف التي رحلتْ ذلك اليوم في عز شبابها جائرةً لا تبالي ... كانوا خمسةً أو يزيدون قليلا .. وكنَّا عشرةً في ثياب الكاكي صُوِّبَتِ الفوهاتُ إلى أقفائنا تحرس الرصاصات في بنادقنا كي تحسن تنفيذ الأوامر .. كُنَّا مجرد آلات لرشق القذائف والطلقات .. وتذكرتُ مقالع طفولتي القديمة فضحكتُ .. هكذا أرادوا .. تلك كانت مشيئتهم، وما علينا نحن صغار المجندين سوى .. وإلا .. كان الزمن مَطلعَ عيد غير سعيد، قُدِّرَ فيه لآيت تمازيغت أنْ يقتلوا بني جلدتهم من آيت تمازيغت ...
" تُــوغِــيِّـــي دَاحرود دَامَزْيان ... عَدْلانْ زاگِي لَحْمُوم .. عَدْلانْ زاگِي لَغْنانْ .. نْييغْ يِيسْ دَگْ غَزْرانْ .. نَدْهَغْ دَگِيشَّاونْ إيمُحالْ... إيسَّنْسِيي الزمانْ إيواشَالْ ... " ( ١ )
تتصاعدُ الأنغام.تتواتر الأنَّاتُ..مازالت تلك الكلمات يوغل صداها في المحاجر والحَوَاني ( ٢ )، يُفَتِّتُ الضلوعَ، يَخْرِمُ شَررُها الثواني واللحظات الثقال، يفتقها، يُجَمِّدُهَا، لا يموتُ شدوُ هنيهاتا الخاطفة ...
" مَايْمي تَنْغَى تِيخْتْ آحَرُّودْ ..؟؟.. مايمي أورتجين آدي أَتَرَّاسْ ..؟؟.. إيسُولْ دي لخاطرْ باباسْ .. تْسُولْ دَكْ وُولْ يَمَّاسْ .. هدا آمَمي آهْدى .. أغبالْ أدي يَقْطيعْ، أسْغون آدي إيشَرْواسْ، مَمِّي آدي أرگاز، مَمي آدي أغيلاس ... " ( ٣ )
تسكب القهوة السوداء روحَها في يافوخ دماغه.تتقلص الحجرة.يزداد انعزالها. تضيق.تتمزق العتبات.يتراقص الأثاث في غرفة بلا أثاث .. وهذا الجسم الذي تصطلي فيه أنفاسُهُ الملتاعة، وتلك الأرواح الأخرى التي هُجِّرَتْ من أصقاع ذُرَاها القاصية ،، وتلك النسمات وكل الناس، كل الأنام، كل البشر، كل الهفوات وجميع دبابير الدنيا وفضاعات الضيق وفضاءات الانحسار وبصيص الذكريات ... ليست بمقام نُجْعَة .. قد يزول الوبالُ ليحل محله الوباء .. هي رحلة من الرحلات .. سفر من الأسفار .. بلا قضية، بلا رُواء، بلا أمل في الحدقات .. الميقات غير محدد .. وبار في الجبال في الهضاب في الفجاج في الأودية في القلاع في الثكنات .. الهون لازال مستمرا، والريح الصاخبة تصرصر دائما في أمكنة بلا زمان ... أنزلوهم واحدا واحدا من شاحنات مُسَنَّنَة داكنة .. في ترنح كانوا يمشون، في تشنج، في إباء .. صفوهم أمامنا .. كانوا خمسةً أو يزيدون وكنا عشرة، وكان الوقت مطلع عيد غير سعيد .. والميقات غير معلوم لدينا .. والرصاصات محشوة في البنادق تنتظر الانتظار .. نزل الجَـهْـمُ من سيارة رباعية الدفع يختال كالفجيعة مُلَوِّحا بعصا من خيزران .. يهمهم بعزم مُصْطَنَع .. ينثر الأوامر .. ترسلُ الشررَ حدقتاه المدَثَّرَتان بمتاريس تمنع الرحمةَ أنْ تحل رحالها في حالهم الذي دون حال .. توجه قائد الكتيبة الى الرتل وطفق ينزع عن بدلات الجنود العسكرية رُتبَها المعدنية من قمصان الترييه زاعقا باصقا متوعدا جادفا على الله والعباد .. ثُمَّ .. ظَلِلْتُ هناك .. تلك كانت الأوامر .. لا تبرحوا المكان .. لا تتراجعوا .. لا تتقدموا أكثر من اللازم .. عند سماع الإشارة نفذوا .. لا تترددوا .. ومَنْ يرتبك أو ينكص أو يهم .. فمصيره الرصاصات التي كانت تطوق الموقع من كل مكان ... كل هذه السنوات العجاف، ظلتْ تحتسني قهوة الذكريات ولفافاتٌ محشوة قميئةٌ تتجرع غُصصي .. يقيئني الحابلُ إذْ يختلط بالنابل بالرصاصات بالقنابل تلعلع في الصحارى القفار، في البحار، في نجود وهاد الناس البعيدين، في هامات الأشاوس، في قامات ذُرَا الرجال إيتَرَّاسَنْ (٤ ) وهديل الأمومة كنتُ أسمعه ساعتئذ يناغي الجُؤار، يهدهد العثار ...
_ هْدَا آهْدَا ....
_ أورْدا هَدِّيــغْ ...
وبين الإلحاح الواجف والعناد، كانت الرصاصات تشق طريقها القاهر في صَلَفٍ إلى الصدور إلى الرقاب إلى الرؤوس العارية ...
_ ماني غْـــرَا تْهَدِّيــتْ .. ؟؟.. ( ٥ )
لم أكُ أسمعُ الا نوتاته يصدح بها في وجوههم وهو يعب آخر الأنفاس...
_ هَــدِّيغْ غَارْ إيشَّاونْ نتيمورا نغ ...
لا يقعى .. لا يسقط .. يبقى هناك شاخص البصر كسارية لا تبرح مقر الإعدام ...
_ غَرْ بوهَدْلي غَرْ مُحَنْدْ أوحَمُّو ... ( ٦ )
يصدح لا يأبه بالعَشَى بآلغبس، بأعين الغلس، بطلقات الزبانية، بنهارات آلرموس، بالريح العاتية تحفر أشلاء بدنه المصلوب لا يبالي بالحابل إذْ يعانق النابل .. لا تذرف عيناه الدموع .. بل تبتسمان .. يحدو حداءه الأثير كما كانت تفعل عقيرته في الجبال العاليات ... _ .. آمَّا تَنَّايِي يَمَّـــا .. يَنَّا رايس نتقبيلين .. تْسُول تمازيغت أطارو .. تسول تارگازت آتيلي .. آمْ بنعمان دوزيلي .. ( ٧ )
والرصاصات كانت تحاصر المآقي كلها، المواقع كلها .. وها أنذا الآن، بعد كل هذه السنين _ يا نفسُ _ أضربُ كفا بكف متذكرا خيبتي .. نعم .. أطلقتُ ما كان في سلاحي من ذخيرة في الهواء .. نعم .. لم أوجه للرتل أمامي فوهة سلاح الأوامر الذي أودعوه يديَّ .. نعم .. لمْ أصِبْ الا مجالات في العراء كانت تهب ذاك الصباح شاهدةً عما حدث في أحد أعيادنا غير السعيدة .. نعم .. أُوقِفْتُ .. حُوكِمْتُ للتو بمرافقة الرتل الى سفرهم البعيد .. ويااااا ليتهـم فعلوا .. سُجِنْتُ شهورا ثم أطلقوا السراح .. وأي سراح .. سراحٌ مُسَيَّجٌ بتهمة الجبن والخوف والوشاية والخذلان .. لقد وسموا رجولتي الفاترة بكدر المستنقعات الخائبة .. وكانوا يضحكون وهو يشدو ..
_ .. آمَّا تَنَّايِي يَمَّـــا ... أزَّلْ خِيخْفَنَّـــاشْ، أورْييلِّــي لَهْنَا، تسول تمازيغت أطارو ... تسول آتَمْغَرْتْ، تسول الدونشت آتفنى أورْييلِّــي لَهْنَا (٨)
وعيناي خسيفتان في محجريْهما لا تقويان حتى على إذراف الدموع .. يلهث القلب .. أعوي كذئب خليع في شعاب المنعطفات .. أنتكسُ وحيدا في حجرة بلا أثاث .. أنتحي ركنا أحاول أن أقف كما وقف أولائك الرجال .. أضعُ سَبابتي على الزناد .. أُدْخِلُ الفوهةَ في فمي .. ثم .. كمثل السنابل إذْ يشعشع نورها في سنابك الضابحات ضحيات نهارات ربيع البلدات ( إيواسَّنْ نتيفسا دي تيمورانغ ).. أطلق الرصاص .. لقد عرفت الطريق _ يا نفسُ _ لنْ أبلى .. أشقُّ سبيلي داخل أصوات أطفال لا حصرَ لعددهم ترتع في لُجج قطعان الأرو وسرب اليمام .. هناك في أعالي الجبال السحيقة .. كانوا ينشدون الأغاني .. تِيفَّار .. يسحقون ( سي زْلي ) ( ٩ ) كل الوهاد .. يرقصون .. أسيخُ متوغلا بين الجموع .. أعْرُجُ .. لا أبالي .. لا أبالــي ...
☆ترجمات : ١_ تُــوغِــيِّـــي دَاحرود دَامَزْيان : كنت طفلا صغيرا _ عَدْلانْ زاگي لَحْمُوم : صنعوا مني يحموم النيران _ عَدْلانْ زاگي لَغْنانْ : جعلوني معاندا ومشاكسا _ نْييغْ يِيسْ دَگ غَزْرانْ : امتطيت صهوة الخيول في الوديان _ نَدْهَغْ دَكيشَّاونْ إيمُحالْ : رعيت في الجبال صغار الحملان _ إيسَّنْسِيي الزمانْ إيواشَالْ : ورمتني الأقدار عفرت هامتي بالرغام
٢ _ الحَوانِي : أَطْوَلُ أَضلاعِ الإنسانِ، في كلِّ جانبٍ منها اثنتان. الواحدةُ : حانيةٌ.
٣ _ مَايْمي تَنْغَى تِيخْتْ آحَرُّودْ ..؟؟.. : لماذا اغتالت الغصةُ الصبي الصغيرَ _ مايمي أورتجين آدي أَتَرَّاسْ ..؟؟.. : لِمَ لَمْ يدعوه ينمو ويكبر _ إيسُولْ دي لخاطرْ باباسْ .. : لازال في الخاطر والدُه _ تْسُولْ دكْ وُولْ يَمَّاسْ .. : وأمه لم تبرح القلب _ هدا آممي آهْدى .. :نم قرير العين بنيَّ في مراعيك الحسان _ أغبالْ أدي يَقْطيعْ : ستيْنع المراعي بقطعان الرعاة _ أسغون آدي إيشَرْواسْ : وحبال المودة ستعقد عراها _ مَمِّي آدي أرگاز : صغيري سيغدو رجلا _ مَمي آدي أغيلاس : صغيري سيضحى ضرغاما هزبرا
٤ _ إيتَرَّاسَنْ : الفتية الشباب
٥ _ هْدَا آمَمّي آهْدَى : نم قرير العين بنيَّ في مراعيك الحسان _ هْدَا يا هْدَا يا هْدَا : استكن في مروج البراري _ هْدَا .. أورْدَا هَدِّيــغْ : ارعَ غنماتك .. لا لن أرعاها
٦ _ مُحَنْدْ أوحَمُّو : ثائر أمازيغي من قبيلة آيت وراين واجه عسكر الفرنسيس بقتالية نادرة انتهت باستشهاده _ بوهدلي : مرتفع بجبال الأطلس المتوسط جنوب مدينة تازا كان يلجأ اليه الثائر مُحَنْدْ أوحَمُّو
٧ _ آمَّا تَنَّايِي يَمَّـــا .. : كذلك قالت لي والدتي _ يَنَّاسْ رايس نتقبيلين .. : قال لها زعيم القبائل _ تْسُول تمازيغت أطارو .. : مازالت الأرض ستلد الرجال _ تسول تارگازت آتيلي .. : ومزالت الرجولة تلد الأشاوس _ آمْ بنعمان دوزيلي : كما شقائق النعمان وداليات العنب
٨ _ آمَّا تَنَّايِي يَمَّـــا .. : كذلك قالت والدتي _ أزَّلْ خِيخْفَنَّـــاشْ : اسع لنفسك _ أورْييلِّــي لَهْنَا : لا سكينة في الدنيا _ تسول تمازيغت أطارو : ستلد البلدات الرجال تسول آتَمْغَرْتْ : ستغدو رجلا غدا _ تسول الدونشت آتفنى : والدنيا تفنى غدا أورْييلِّــي لَهْنَا : لا سكينة في الحياة
٩ _ تِيفَّار / ايزْلي : من الأهازيج الشعبية الأمازيغية في الأطلس المتوسط
#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ
-
فَمٌ شَاغرٌ مَفْتُوحٌ وَ ثَلَاثُ عُيُونٍ مُوَارِبَة
-
وَرَفَعَ السَّيْفَ عَالِيًا وَأهْوَى بِهِ عَلَى الرَّقَبَة
-
كَخَطَرَاتِ آلْأَحْلَامِ لَاحَتْ رُؤَاهُ
-
أنَا مِنْ ذَاكَ آلتُّرَاب
-
تَارْجِيتْ / رُؤْيَا ( قصة )
-
إِلَّا تِلْكَ آلْبُؤْرَة آلْفَاحِمَة
-
وإذا بي منتشيا .. أبصرُ أبصرُ أبصرُ
-
اَلْعِيدُ آلْأُمَمِيّ ... (قصة)
-
اَلاِفْتِرَاسُ آلْقَادِم
-
فِي حِضْنِ حَمَأَةِ آلْحُشُود
-
مزاجُ السّيد سِيكْلُوبْ
-
أَنْفُثُ من حُشاشَتي غُصَصَ آآآه و .. اُوووف و .. تبا ..
-
دِيلِيغْ، جُرْعَةٌ وَاحِدَة لَا غَيْر (قصة)
-
اَلسَّعَادَة آلْأَبَدِيَّة ... (قصة)
-
يَرْحَمْكْ اللهْ آسِيدِي ... (قصة)
-
الرَّغَايَا ... (قصة)
-
فاطِمَا المُونَضَا ... (قصة)
-
عُقْلَةُ آلأصبع ... (قصة)
-
تِيرْجَا/حُلْمٌ ... (قصة)
المزيد.....
-
مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر
...
-
في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما
...
-
غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا
...
-
معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول
...
-
مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م
...
-
مباراة -يد الله-... وثائقي في مهرجان كان السينمائي يعيد إحيا
...
-
-اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع
...
-
من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00
...
-
هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
-
هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية -فايكنغ-
المزيد.....
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا
...
/ السيد حافظ
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
المزيد.....
|