أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالله عطية شناوة - واجبات كل إنسان شريف














المزيد.....

واجبات كل إنسان شريف


عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي


الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 02:40
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لابد من الإقرار بأن انهيار التجربة الإشتراكية في أوربا، وتفكك طليعتها وراعيها الإتحاد السوفييتي، خلق رمادا أعمى العيون، ليس فقط عيون البسطاء الذين لم تتضح لهم الرؤية وقت عنفوان تلك التجربة وما حققته من إنجازات تأريخية، وتسمروا في دائرة عدم الأنحياز، بل أعمى ذلك الرماد كذلك عيون أوساط وأفراد كانت وكانوا يحسبون أنفسهم جزءا من تلك التجربة. ليس هذا فحسب بل ان بعضهم اجهد نفسه في السباحة لبلوغ الضفة الأخرى المعادية للتجربة والتي تسببت في انهيارها وحرمان البشرية من فرصة تأريخية ثمينة لأنسنة الحياة البشرية، وجعلها أكثر عدلاً.
تلك الأوساط وأولئك الأفراد في العالم العربي تنكروا لما كانوا يعتبروه من بديهيات الوعي وهو ان الاقتراب من آفاق الحرية والعدل يستدعي نضالاً لا هوادة فيه ضد أعداء الحرية والعدل، الأمبريالية العالمية وقلعة شرها الولايات المتحدة وأذنابها الصهيونية والرجعية العربية والرجعيات المحلية. ولم يكتف البعض من اليساريين والشيوعيين السابقين بنسيان تلك البديهيات، بل انغمروا في مهاجمة كل جهة ترفض الأستسلام للأعداء الإمبرياليين والصهاينة بلداناً أو حركات مقاومة، سواء تعلق الأمر بإيران أو فنزويلا أو كوبا، أو بحركات مقاومة في فلسطين المحتلة أو لبنان. بل صاروا يموهون على جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يقترفها الصهاينة والأمريكان رغم إدانتها من المجتمع الدولي ممثلا بالجمعية العامة للأمم المتحدة، ومقررة الأمم المتحدة لشؤون فلسطين، والقضاء الدولي ممثلا بمحكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية، والمنظمات الحقوقية العالمية مثل منظمة العفو الدولية "أمنستي" والمرصد العالمي لحقوق الإنسان هيومن رايتس وتش، ومركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الأنسان "بتسيلم".
وصار بعضهم صهيونيا أكثر من الصهاينة وخادما أكثر إخلاصا للإمبرياليين الأمريكان من خدمهم السابقين.
نعم انهارت التجربة الإشتراكية بسبب التآمر والحروب الإمبريالية الساخنة والباردة وبسبب أخطائها الذاتية، ولكن حقيقة ان الإمبريالية والصهيونية وأذنابها من الرجعيين والانعزاليين في العالم العربي هم أعداء الشعوب لم تَنّهر، وتؤكدها حروبهم الإجرامية التي بلغت مديات غير مسبوقة من التوحش والتخلي عن كل قاعدة أو عرف أخلاقي. والتحقت بهذا الجمع الإجرامي جماعات من الليبراليين الجدد واليسارين والشيوعيين السابقين، وأصبح التصدي لهم ولطروحانهم الشريرة المضللة ولفظاعاتهم شرف وواجب على كل مناصري الحرية والعدل والقضاء على استغلال الأنسان للأنسان وضمان حق كل الشعوب في الكرامة والسيادة والتحرر من الهيمنة الإمبريالية، ودعم كل من يتصدى لهذا التجمع الشرير ويقاومه بكل ما يتيسر من وسائل.
#عبدالله_عطية_شناوة



#عبدالله_عطية_شناوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدوي الوحيد
- انتصار الدم على السيف!
- تداخل السياسة بالدين في العقل الأوربي
- أي مستقبل ينتظر العراق وغرب آسيا؟
- ترامب يوحد الممارسة بالخطاب
- متابعات
- موقف قطعان التأسلم من الصراع الحالي
- المشكلة ليست في ترامب
- الثقافة الكربلائية والصراع الراهن
- على هدي ماركس
- لأنه كيان وظيفي!
- ثلاث صور!
- إنقلاب في أمريكا!
- انتفاء الدور التقدمي للدولة القومية
- في الموقف من النظام الإيراني
- أوربا مهيضة الجناح
- هيجان في القاهرة وضجيج في بغداد
- تصميم محطم الصنمية
- السويد .. تهاون خطير امام التوجهات العنصرية
- هل من بديل للأمم المتحدة التي قوّضتها واشنطن؟


المزيد.....




- بوتين يحيي شي بمثل صيني شهير خلال الاجتماع: -يوم من فراقك كث ...
- النساء اللواتي -يزورهنّ ملاك الموت- كلّ شهر قبل الدورة الشهر ...
- قرارات إسرائيلية جديدة لتغيير معالم القدس
- صور أقمار صناعية تكشف دمارا بقطع بحرية إيرانية في ميناء ببند ...
- كتابات بجانب خريطة إيران خلال مؤتمر لوزير خارجيتها في الهند ...
- سوريا.. أحمد الشرع يكشف بصورة هدية من ترامب ويعلق
- شاهد: جماهير أرسنال تحتفل بجنون بلقب الدوري الإنجليزي بعد 22 ...
- واشنطن تستعد لاحتمال عودة الحرب وإيران تتوعد بـ-مفاجآت-.. وج ...
- أزمة تضرب قطاع الصناعات الكيماوية الألماني.. والحل بيد الساس ...
- شي جينبينغ وبوتين يفتتحان محادثات في بكين لتعزيز التعاون الا ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالله عطية شناوة - واجبات كل إنسان شريف