أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالله عطية شناوة - أي مستقبل ينتظر العراق وغرب آسيا؟














المزيد.....

أي مستقبل ينتظر العراق وغرب آسيا؟


عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي


الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 00:18
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


سياسيو الصدفة المتسلقون على كتف العملية السياسية الفاسدة في العراق منشغلون في صراعاتهم وعاجزون عن التوافق على اختيار رئيس وزراء وحكومة رغم مرور أكثر من خمسة أشهر على الأنتخابات، هذا في وقت يواجه بلدهم فيه مخاطر وجودية، قد تعصف به، لينشأ على أنقاضه في الجزء الغربي من القسم العربي والعاصمة بغداد، كياناً داعشياً "محسّناً" يحتوي أيتام صدام، شبيه بالكيان الذي يتحكم حاليا بدمشق وحمص وحماة وحلب، تسوقه غربيا ذات الأطراف الخليجية التي تدعم سلطة الجولاني، وتخلق تفاهما وتآلفاً بينه وبين الدويلتين العائليتين اللتين تتقاسمان الحكم في أقليم كردستان العراق. بما يحاصر الجنوب العراقي العربي الشيعي - الحلة وكربلاء والنجف والديوانية والسماوة، والبصرة والناصرية والعمارة - واستنزافه بالصراع مع الكيان الداعشي "المحسن" في بغداد والموصل وديالى وتكريت والرمادي، أو النجاح في ترتيب الأوضاع فيه بشكل يجعل منه جزءا من الترتيبات الأمريكية - الصهيونية لما بعد حقبة سايكس - بيكو، وهذا أمر تحدث عنه بصراحة أو وقاحة لا يحسد عليها المبعوث الأمريكي إلى سوريا ولبنان توم برّاك.
المشكل يتمثل في افتقار البلاد إلى تيار نشط وفاعل، حريص على وحدة واستقلال وسيادة العراق، وإلى عمق ستراتيجي يدعم مثل هذا التيار. فالقوى الفاعلة التي تمتلك شيئا من مصادر القوة مثل التشكيلات المسلحة، أما غارقة في وعي طائفي أو إثني تقسيمي في أساسه، ومهمة تيار مثل هذا تستدعي وعيا وطنيا عابرا للطائفة والقومية والقبيلة والعائلة، وأما غارقة في انتهازية مقيتة، العمل السياسي بالنسبة لها وسيلة للصوصية والنهب.
كما ان إيران التي قد يمثل العراق الموحد ثغرة في الطوق المعادي المحكم الذي يطبق عليها في وضع لا يسمح لها بمواجهة تحديات تقسيم العراق، فلديها من المشاكل والتحديات ما يثقل كاهلها.
تقسيم العراق إلى كيانات صغيرة متعادية مع بعضها، ومجبرة على الإستعانة بواشنطن وتل أبيب لتبيت نفسها، سيطمئن الكويت، ويبعث الأرتياح في الرياض التي ستكون القوة الأقليمية الكبرى ليس في الخليج وحده، بل في عموم المشرق العربي، متجاوزة الدور المصري، ومتطلعة إلى تنفيذ سيناريو مشابه في إيران، لتكون هي وتركيا الناتوية ذراعا إسرائيل التي ستهيمن بواسطتهما على كل منطقة غربي آسيا ومصر التي يرسم لها ان تتخلى عن سيناء وتتيح لإسرائيل الوصول إلى ضفاف النيل.



#عبدالله_عطية_شناوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب يوحد الممارسة بالخطاب
- متابعات
- موقف قطعان التأسلم من الصراع الحالي
- المشكلة ليست في ترامب
- الثقافة الكربلائية والصراع الراهن
- على هدي ماركس
- لأنه كيان وظيفي!
- ثلاث صور!
- إنقلاب في أمريكا!
- انتفاء الدور التقدمي للدولة القومية
- في الموقف من النظام الإيراني
- أوربا مهيضة الجناح
- هيجان في القاهرة وضجيج في بغداد
- تصميم محطم الصنمية
- السويد .. تهاون خطير امام التوجهات العنصرية
- هل من بديل للأمم المتحدة التي قوّضتها واشنطن؟
- عن الأنسان والعنف
- ما لائم الامبريالية البريطانية لا يلائم الأمبريالية الأمريكي ...
- العراق .. من يحميه وكيف؟
- أنا والمركزية الديمقراطية


المزيد.....




- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما
- -التحقيقات الفيدرالي- يواصل التحقيق بلغز اختفاء وموت 11 عالم ...
- جندي إسرائيلي يحطم تمثال -المسيح- في لبنان.. غضب وتحقيق بتل ...
- تصدع -العلاقة الخاصة-.. حرب إيران تدفع بريطانيا للعودة إلى أ ...
- استثمار أمريكي في مشروع للمعادن النادرة بجنوب أفريقيا
- التباين بين عراقجي وقاليباف.. هل كشف حدود سلطة الحكومة أمام ...
- بعد إعلان ترامب.. فيديو للحظة إطلاق النار على سفينة إيرانية ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالله عطية شناوة - أي مستقبل ينتظر العراق وغرب آسيا؟