أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالله عطية شناوة - المشكلة ليست في ترامب














المزيد.....

المشكلة ليست في ترامب


عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي


الحوار المتمدن-العدد: 8652 - 2026 / 3 / 20 - 22:48
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


بعد تأريخ طويل في إدارة صالونات القمار بفنادقه وعقاراته، نجح البلطجي الأبستيني المدعو دونالد ترامب في دخول عالم السياسة عبر التأثير على مشاعر الأمريكيين المغرمين بالنمط الذي تأسست عليه الولايات المتحدة، القائم على البلطجة وقضم أراضي الغير، واستعباد الضعفاء، وإقناعهم بأمكانية بعث الحياة في ذلك النمط، وإعادة تعميمه في العلاقات الدولية: اية بقعة في العالم يمكن ضمها بالرشوة أو القوة إلى الولايات المتحدة، كندا، غيرنلاند أو غزة. إية ثروات طبيعية، معادن نادرة، قنوات بحرية إستراتيجية يمكن إجبار مالكيها في البلدان الأخرى، على نقل ملكيتها إلى الولايات المتحدة، بنما وأوكرانيا مثالاً.
أية دولة أو مجموعة دول في أي قارة من قارات العالم، تحقق نموا اقتصاديا، علمياً - تكنولوجيا، ينبغي تعطيل نموها بعقوبات تتضمن فرض رسوم جمركية باهضة على توريد منتجاتها إلى الولايات المتحدة: الإتحاد الأوربي مثلاً، أو محاصرتها عبر منع توريد ما تحتاج اليه للتطور التكنولوجي: الصين مثالاً.
أية دولة وفرت فائضا مالياً، ينبغي تجريدها منه لصالح الولايات المتحدة: بلدان الخليج مثالاً.
وكلما إزداد ترامب غطرسة وصلافة وعدوانية، زادت شعبيته بين الأمريكيين الأوفياء للآباء الأوربييين المؤسسين، الذين بنوا امبراطورية البلطجة الأوربية في القارة الأمريكية على حساب دماء وأرواح وعذابات الآخرين في كل بقاع العالم.
ترامب يستغل هذا النزوع المتأصل لدى قاعدته من الأمريكيين العنصريين البيض، لإشاعة شريعة الغاب في العالم بالضد مما توصلت البشرية اليه بعد الحرب العالمية الثانية من مباديء، تعلي قيم العدل والمساواة وحقوق الأفراد والشعوب في الحرية والتطور المستقل وتقرير المصير والسيادة والإستقلال.
هذا البلطجي ليس هو المشكلة وإن كان المعبر الأبرز عنها، والقائد المتهور لنهجها، المشكلة تتمثل في المجتمع الأمريكي الذي لم يبرأ بعد من الأمراض التي أورثها له الآباء المؤسسون، الذين أرسوا إمبراطوريتهم على مبادئء التطهير العرقي عبر الإبادة الجماعية، وعلى أستعباد البشر !



#عبدالله_عطية_شناوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقافة الكربلائية والصراع الراهن
- على هدي ماركس
- لأنه كيان وظيفي!
- ثلاث صور!
- إنقلاب في أمريكا!
- انتفاء الدور التقدمي للدولة القومية
- في الموقف من النظام الإيراني
- أوربا مهيضة الجناح
- هيجان في القاهرة وضجيج في بغداد
- تصميم محطم الصنمية
- السويد .. تهاون خطير امام التوجهات العنصرية
- هل من بديل للأمم المتحدة التي قوّضتها واشنطن؟
- عن الأنسان والعنف
- ما لائم الامبريالية البريطانية لا يلائم الأمبريالية الأمريكي ...
- العراق .. من يحميه وكيف؟
- أنا والمركزية الديمقراطية
- ما نحن فيه وما ينتظرنا
- لاعبو السياسة في العراق لا يعلمون أن بلدهم محتلاً !!!
- أنماط التفكير السائدة في العراق .. نظرة مكثفة
- إسرائيل غير القابلة للخسارة!


المزيد.....




- عناقٌ حقيقي بعدما تخلت أمه عنه.. شاهد -بانش- القرد يجد الدفء ...
- -اهتزت الأرض-.. ما حقيقة فيديو -التجربة النووية في إيران-؟
- ما هي الجزر الصغيرة في الخليج التي قد تكون هدفًا لهجمات ترام ...
- دول أوروبية تتخذ إجراءات مستعجلة لمواجهة تداعيات حرب الشرق ا ...
- القلق: هل هو رسالة من العقل أم من الجسد؟
- ريبورتاج: أوضاع إنسانية صعبة بالنبطية جنوب لبنان بسبب الحرب ...
- بوتين: موسكو لا تزال صديقا وفيا وشريكا موثوقا لإيران
- 20 مصابا في منطقة ديمونة جنوب إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيران ...
- حرب إيران.. نهاية قريبة أم منعطف خطير للصراع؟
- من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالله عطية شناوة - المشكلة ليست في ترامب