أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالله عطية شناوة - في الموقف من النظام الإيراني














المزيد.....

في الموقف من النظام الإيراني


عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي


الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 00:51
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لو خيرت بين نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران حاليا، ونظام حكم ديمقراطي علماني لا يعيدها إلى حظيرة البلدان التابعة للغرب،والخادمة لمخططاته في إدامة الهيمنته بالضد من مصالح الشعب الإيراني وكل شعوب وبلدان ما صار يعرف بالجنوب العالمي، سأختار النظام الديمقراطي العلماني بكل تأكيد.

ولكني لست على استعداد لدعم تغيير في إيران، ينهي منظومة ولاية الفقيه، ليس بسبب لا ديمقراطية المنظومة، وأنما فقط لأنها ترفض إعادة بلدها إلى حظيرة البلدان التابعة للغرب الأمبريالي، وتحويله إلى ما كان عليه في ظل نظام الشاه المقبور، شرطياً للغرب، يشارك الكيان الصهيوني في التآمر على شعوب المنطقة وشن الحروب ضدها لقمع طموحاتها في التحرر والسيادة والتطور المستقل غير الخاضع لشروط الغرب وإملاءاته وإكراهاته.

الغرب الذي يعادي إيران الآن، لا يعاديها بسبب نظام ولاية الفقيه المصادر للحريات كما تزعم ماكنته الدعائية ومروجوا أكاذيبها من المتصهينين العرب والإيرانيين، فعلى مدى عقود مديدة من السنين تحالف الغرب مع أكثر الأنظمة ظلامية وقمعا وانتهاكاً للحريات، أنظمة لا تتوفر حتى على دساتير، ولاعلى هيئات تمثيلية، عاملت النساء معاملة عبودية، ونشرت فكر التكفير الأرهابي، ودعمت منظمات الإرهاب. الغرب يعادي إيران لأن نظام ولاية الفقيه - الذي أختلف معه فكريا وإيديولوجياً ولدي عليه ما لدي من مآخذ - لأنه يريد تطورا مستقلاً لإيران لا يخضع لإملاءات أحد، ولأنه يرفض أن يشارك الكيان الصهيوني في وظيفة الشرطي الذي يخدم الغرب، ولأنه قبل كل شيء يساند نضال الشعب الفلسطيني للتحرر من الإستعمار الإستيطاني الصهيوني.

كما ان الغرب وأذرعه العربية لا يعادون نظام الحكم في إيران لفشله في توفير حياة رخية للشعب الإيراني، وسعيا لانقاذه من الضائقة الأقتصادية التي يعاني منها، لأنهم ذاتهم من دفع إيران وشعبها إلى الأوضاع الصعبة التي يكتوي بنيرانها لأنهم ذاتهم من خلق تلك الأوضاع عبر ما يسمونه نظام العقوبات، الذي يشمل حتى البلدان والأطراف الأخرى التي يصفون محاولاتها للتخفيف من وطأة تلك الإجراءات غير القانونية وغير الأنسانية، بانها انتهاك للعقوبات.

وهذه أسباب كافية توجب على كل من تعز عليه قضية الحرية في كل أنحاء العالم دعم إيران في توجهها هذا وفي معركتها مع الإمبرياليين والصهاينة وخدمهم العرب.



#عبدالله_عطية_شناوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوربا مهيضة الجناح
- هيجان في القاهرة وضجيج في بغداد
- تصميم محطم الصنمية
- السويد .. تهاون خطير امام التوجهات العنصرية
- هل من بديل للأمم المتحدة التي قوّضتها واشنطن؟
- عن الأنسان والعنف
- ما لائم الامبريالية البريطانية لا يلائم الأمبريالية الأمريكي ...
- العراق .. من يحميه وكيف؟
- أنا والمركزية الديمقراطية
- ما نحن فيه وما ينتظرنا
- لاعبو السياسة في العراق لا يعلمون أن بلدهم محتلاً !!!
- أنماط التفكير السائدة في العراق .. نظرة مكثفة
- إسرائيل غير القابلة للخسارة!
- السابع من أوكتوبر هل كان الأمر يستحق؟
- مقترح مخرج من الحالة المغربية الحرجة
- قواعد جديدة للبلطجة الأمريكية
- عن -بشائر- التغيير في العراق!
- هل ثمة تعال في استخدام اللغة الفصحى؟
- حول تعدد الأحزاب في التيار الفكري الواحد
- إيران أو أمريكا .. أيهما يحتل العراق؟


المزيد.....




- سوريا.. انسحاب مسلحي -قسد- من حلب بعد معارك دامية مع الجيش
- أول تعليق علني للجيش الإسرائيلي على الاحتجاجات في إيران
- بذكرى توليه الحكم.. سلطان عُمان يصدر توجيهات لزيادة دعم الأق ...
- لماذا تسعى الولايات المتحدة للحصول على المزيد من النفط؟
- تحالف دفاعي جديد يلوح في الأفق: تركيا تسعى للانضمام إلى شراك ...
- -خيانة لقيم النادي-: جماهير سلتيك الاسكتلندي تطالب بإلغاء صف ...
- وزير الخارجية الألماني يذكر الأمريكيين بـ -المسؤولية المشترك ...
- السودان: الحكومة تعلن عودتها إلى الخرطوم بعد نحو ثلاث سنوات ...
- صحف عالمية: إسرائيل تخطط لعمليات بغزة وترامب تلقى إحاطات بشأ ...
- قراءة الحاضر من بوابة المستقبل.. أبرز مسلسلات الخيال العلمي ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالله عطية شناوة - في الموقف من النظام الإيراني