أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبدالله عطية شناوة - متابعات














المزيد.....

متابعات


عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي


الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 16:12
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


ما وراء "الأنا" في خطاب ترامب

كل الحكام، ديمقراطيون أو دكتاتوريون، يستخدمون في تصريحاتهم عند الحديث عن سياساتهم ومواقفهم صيغة "نحن" في تأكيد على ان المواقف التي يتخذوها والسياسات التي ينتهجوها لا تعبر عنهم شخصيا، وانما عن أرادة شعوبهم: قررنا، اتفقنا، استنكرنا، تعاملنا فزنا انتصرنا، وأحينا يستخدمون أسم البلد، رأت بلادنا ان من مصلحتها، أو بلادنا ساعدت البلد الفلاني أو الشعب الفلاني في محنته.
الجميع تقريبا يستخدم هذه الصيغ أو ما يماثلها، لكي لا يظهر بمظهر الدكتاتور، حتى من كان منهم دكتاتوراً بالفعل، إلا دونالد ترامب، الذي لا يعرف ولا يستخدم سوى صيغة الأنا: سأضربهم، سأزيد الضرائب الجمركية عليهم، سأعاقبهم، سآخذ منهم، سأمنحهم، سأدمر أقتصادهم. ورغم ان ترامب دائم الكذب إلا انه في استخدام هذه الصيغ صادق مع نفسه ومع الآخرين، فقراراته ومواقفه نابعة من رأسه بما يتوافق مع ورؤيته وفهمه ومصالحه، ومصالح الطبقة الأبستينية التي يمثلها.
وهو في هذا لا يشكل خروجاً عن ثقافة الرجل الأوربي الأبيض الذي غزى قارة أخرى واغتصب أرضها وثرواتها من أصحابها، واختطف ملايين البشر من قارة أخرى واستعبدهم ليعمروا له القارة التي اغتصبها. ترامب تعبير صادق وصريح صراحة فجه عن ثقافة الطبقة الأبستينية وكل الفئات النافذة في المجتمع الأمريكي، الذي أعاده إلى السلطة رغم سجله الفضائحي المخزي و إدانته قضائيا في عشرات الجرائم.

ألعالم في خطر لأن أمريكا في خطر

الخطر الذي يواجه العالم أن الولايات المتحدة "جمهورية" كانت أو "ديمقراطية" لا تؤمن بالتنافس السلمي بين الشعوب والبلدان، بما يصب في صالح الجميع، ويخلق عالما أكثر إنسانية وعدلا، وترى محقة في أي تطور أقتصادي أو تكنولوجي، أو دفاعي أو نزعة أستقلالية في أي بقعة من بقاع العالم، خطرا داهما وتهديدا لهيمنتها واحتكارها لكل مصادر ألقوة والثروة واستعباد البشر، وتزعم مفترية انه تهديد لأمنها يتعين إزالته بكل الوسائل بما فيها حروب الإبادة الجماعية ضد الآخرين.
.
إيران تدافع عن نفسها

مع انها تدعم حركة المقاومة الفلسطينية إلا أنني لا أزعم أن إيران في النزال الحالي تخوض حربا من أجل تحرير فلسطين، لكني أجزم أن إيران تدافع عن نفسها وعن حقها في السيادة والتطور المستقل، وتدافع عن حق الغالبية من شعبها في اعتناق العقيدة الدينية التي تقتنع بها.
أمريكا وقاعدتها الكبرى في فلسطين المحتلة تنكران هذا الحق على إيران وتشنان عليها، دولة وشعبا، حربا عدوانية تدميرية.
وليس لأنسان شريف ان يقف محايدا بين قوة هيمنة عالمية غاشمة وجهة معتدى عليها، وينكر على إيران وشعبها الحق في تطور يحاول الغاشمون من طبقة أبستين احتكاره لاستعباد كل شعوب العالم.
ولذلك فأن الأنحياز الى إيران وشعبها في هذه المنازلة، ليس انحيازا لنظام ولاية الفقيه القائم فيها، بل انحياز لحق الشعوب في رفض هيمنة القوة الغاشمة وفي التطور الحر المستقل والكرامة والسيادة.



#عبدالله_عطية_شناوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقف قطعان التأسلم من الصراع الحالي
- المشكلة ليست في ترامب
- الثقافة الكربلائية والصراع الراهن
- على هدي ماركس
- لأنه كيان وظيفي!
- ثلاث صور!
- إنقلاب في أمريكا!
- انتفاء الدور التقدمي للدولة القومية
- في الموقف من النظام الإيراني
- أوربا مهيضة الجناح
- هيجان في القاهرة وضجيج في بغداد
- تصميم محطم الصنمية
- السويد .. تهاون خطير امام التوجهات العنصرية
- هل من بديل للأمم المتحدة التي قوّضتها واشنطن؟
- عن الأنسان والعنف
- ما لائم الامبريالية البريطانية لا يلائم الأمبريالية الأمريكي ...
- العراق .. من يحميه وكيف؟
- أنا والمركزية الديمقراطية
- ما نحن فيه وما ينتظرنا
- لاعبو السياسة في العراق لا يعلمون أن بلدهم محتلاً !!!


المزيد.....




- موجة بنفسجية تجتاح المقاهي.. كيف تحولت بطاطا -أوبي- الفلبيني ...
- -أبواب جهنم ستفتح- برد إيراني على ترامب.. أبرز العناوين صباح ...
- ترامب يوضح ما شملته عملية إنقاذ عضو طاقم الطائرة التي أُسقطت ...
- مدى تعقيد وخطورة إنقاذ عضو طاقم الطائرة الأمريكية من إيران.. ...
- دول قليلة أخرى يمكنها إنجاز عملية إنقاذ كما فعلت أمريكا في إ ...
- اليوم الـ37 من الحرب: واشنطن تستعيد طيارها المفقود وطهران تض ...
- ألمانيا: لقاءات بين شباب مسلمين وأفراد من الشرطة لتعزيز الثق ...
- تقرير: مستوى مقلق جديد للحوادث المعادية للمسلمين في ألمانيا ...
- ترامب يعلن إنقاذ الطيار المفقود في إيران واستهداف مواقع حيوي ...
- ألمانيا: معابد ومساجد تُفتح وكنائس تُغلق أبوابها


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبدالله عطية شناوة - متابعات