أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - زيد نائل العدوان - ترجمة البحث المعنون ب( دراسة حول أفكار القيم الشيوعية والقيمة المعاصرة لدى ماركس وإنجلز)















المزيد.....

ترجمة البحث المعنون ب( دراسة حول أفكار القيم الشيوعية والقيمة المعاصرة لدى ماركس وإنجلز)


زيد نائل العدوان

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 07:22
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


• مقدمة المترجم:
هذا بحث حول القيم الشيوعية والأفكار الاشتراكية لدى ماركس وإنجلز، وهو يبحث في نشوء الشيوعية وتطور الطبقة البروليتارية وغير ذلك من المسائل المختصة بالفكر الشيوعي.
إن مصدر البحث لمن أحب الاطلاع على الأصل هو:
Open Journal of Social Sciences, 2020, 8, 111-117
ومؤلفي البحث هما: Shihua Jiang, Zhiguo Bao، وهما باحثان من الصين
كما يجدر القول أن البحث يقع تحت المشاع الإبداعي، لذلك يجوز ترجمته.
وتاليًا النص المترجم:
تأسست الاشتراكية العلمية على يد ماركس وإنجلز على أساس المادية التاريخية؛ إذ يُعدّ كتاب البيان الشيوعي رمزًا لميلاد الماركسية؛ حيث تناول بالتفصيل قيم الحزب الشيوعي من زوايا متعددة، وقد ناقش ماركس وإنجلز بعمق قيم الحزب الشيوعي من حيث موضوع القيمة، وتوجهها، وسبل تحقيقها، وغايتها النهائية؛ وذلك انطلاقًا من تطور أفكارهما المتعلقة بقيم الأحزاب السياسية.
وقد نشأت هذه الأفكار في ظل مرحلة الإنتاج الاجتماعي الرأسمالي، وعكست ومثّلت المصالح الأساسية للبروليتاريا، كما وفّرت توجيهًا نظريًا وعلميًا لثورة البروليتاريا وتحررها، وأظهرت في العصر المعاصر حيوية قوية وقيمة عملية وإرشادية واضحة.
يُعدّ موضوع القيمة الحامل الفعلي لها والأساس الذي تقوم عليه علاقات القيمة، وقد تأسس تحديد موضوع القيمة في الفكر الشيوعي لدى ماركس وإنجلز على تحليل علمي لمهمة البروليتاريا وغاياتها في التطور الاجتماعي والتاريخي، فقد وقف الكاتبان الماركسيان الكلاسيكيان عند مستوى التحليل التاريخي والاجتماعي الشامل، وقاما بتحليل الطبقة المتقدمة التي تمثل اتجاه التطور الاجتماعي.
فالماركسية، في جوهرها، هي نظرية لتحرر البروليتاريا والبشرية جمعاء، وكانت البروليتاريا دائمًا محور اهتمام ماركس وإنجلز؛ لإنها بحكم رسالتها التاريخية وطابعها المتقدم، أصبحت موضوع القيمة الذي يجسد قيم الحزب الشيوعي عمليًا.
ومن ثم، فقد ظهرت البروليتاريا مع الثورة الصناعية وقيام النظام الرأسمالي، وارتبط بقاؤها وتطورها ارتباطًا وثيقًا بالصناعة الآلية، وكما أشار ماركس وإنجلز: "بينما سقطت الطبقات الأخرى وهلكت مع تطور الصناعة الكبرى، فإن البروليتاريا هي نتاج هذه الصناعة الكبرى نفسها"، وهذه السمة جعلت البروليتاريا ممثلةً للقوى المنتجة المتقدمة، وأكثر الطبقات تقدمًا وأملاً بالمستقبل، كما تُعدّ البروليتاريا الطبقة الأكثر ثورية؛ ففي المجتمع الرأسمالي تتعرض للاستغلال والاضطهاد من قبل البرجوازية، وتعاني من اغترابها عن نتاج عملها، وعن نشاطها العملي، وعن جوهرها الإنساني.
ومن هنا؛ أصبحت مهمة البروليتاريا التاريخية هي دفن الرأسمالية وبناء الاشتراكية، وكما قال ماركس وإنجلز: "إن البروليتاريا، وهي أدنى طبقات المجتمع الحديث، لا تستطيع أن ترفع رأسها وصدرها إلا بتفجير البنية العليا بأكملها التي يتكون منها المجتمع الرسمي".
وفي الوقت نفسه، تُعدّ البروليتاريا الطبقة الأكثر تنظيمًا وانضباطًا؛ إذ إن ظروف الإنتاج الاجتماعي الواسع، إلى جانب تطور وسائل النقل، أدت إلى توثيق اتحاد العمال بصورة متزايدة، وتحولت نضالات البروليتاريا تدريجيًا من العفوية إلى الوعي، ومن السلوك الفردي والجماعي الأولي إلى الاتحاد والصراع الطبقي المنظم.
وقد أشار ماركس وإنجلز إلى أن البروليتاريين نظموا أنفسهم في طبقات، ثم في أحزاب سياسية، ورغم أن هذا التنظيم كان يُقوَّض باستمرار بسبب المنافسة بين العمال أنفسهم، فإنه كان يتجدد دائمًا ويزداد قوة وصلابة في كل مرة، وقد نظر ماركس وإنجلز إلى القوى المحركة للتقدم الاجتماعي والتاريخي من منظور عالمي وإنساني شامل، فتجاوزا حدود التفكير القائم على المصالح الخاصة، وأبرزا وعي البروليتاريا القائم على النقد الذاتي والتأمل الذاتي والثورة على الذات.
ومن خلال تطور المجتمع الإنساني والتاريخ، فإن الفئات التي تسير في مقدمة التطور الاجتماعي وتمثل اتجاه تطور القوى المنتجة المتقدمة هي وحدها التي تستطيع في النهاية أن تصبح موضوعًا للقيم السياسية، وممثلًا بارزًا لقيم العصر، في حين أن القوى التي تمثل مصالح الفئات المستفيدة ستُلقى في نهاية المطاف إلى هامش التاريخ.
ويتجسد موقع البروليتاريا بوصفها موضوعًا للقيمة ويتحقق من خلال حزبها السياسي، فالبروليتاريا تبدأ كعامل منفرد، ثم كعامل في مصنع، ثم كعامل في قسم من أقسام العمل، وتخوض صراعها ضد البرجوازي الفرد الذي يستغلها مباشرة، وفي هذه المرحلة كانت نضالات العمال متفرقة ومحدودة، تتخذ أشكالًا مثل تحطيم الآلات أو إحراق المصانع، لكن هذه النضالات أخذت لاحقًا تتوسع وتتجمع على نطاق واسع، وتطورت إلى تنظيم حزبي في خضم الصراع مع البرجوازية وضد الاستبداد الإقطاعي، ثم واصل هذا التنظيم جهوده الدؤوبة من أجل الحركة الشيوعية، وأسهم نظريًا وعمليًا في الدفع المستمر لتطور التاريخ الاجتماعي.
أما من حيث أهداف النضال، فقد أكد ماركس وإنجلز أن «الأهداف المباشرة للشيوعيين هي نفسها أهداف سائر الأحزاب السياسية البروليتارية الأخرى: تشكيل البروليتاريا كطبقة، وإسقاط حكم البرجوازية، وتمكين البروليتاريا من الاستيلاء على السلطة».
ومن حيث وسائل النضال، فإن الحزب السياسي البروليتاري يتجاوز حدود الطبقات والأحزاب الأخرى، ويعمل على تحقيق تحالف العمال والفلاحين وتحالف البروليتاريا، ويتخطى الحواجز الإقليمية والقومية، ويجعل من تحرير البشرية جمعاء وتحقيق الشيوعية الهدف النهائي لنضاله، وتُظهر هذه الأطروحات الكلاسيكية لماركس وإنجلز بصورة واضحة أن البروليتاريا لا تستطيع تحقيق مكانتها بوصفها موضوعًا للقيمة إلا من خلال حزبها السياسي الخاص بها.
• التوجه القيمي في الفكر الشيوعي لدى ماركس وإنجلز:
يُقصد بالتوجه القيمي الموقف القيمي الأساسي، والاتجاه القيمي الجوهري، والمنظومة الأساسية للقيم التي يتبناها موضوع القيمة عند مواجهة مختلف التناقضات والعلاقات الاجتماعية وتضارب المصالح في سياق الممارسة الاجتماعية، ففي المجتمع الطبقي، تمتلك قيم أي حزب سياسي توجهًا رئيسيًا يتمثل في تحديد الجهة التي يوجد الحزب من أجلها، ولصالح من يمارس السلطة، ولصالح أي مصالح يوجّه قيمه ومعاييره التقييمية.
وقد ورث ماركس بصورة نقدية كلًا من المادية الذاتية لدى لودفيغ فيورباخ والجدلية المثالية لدى غيورغ هيغل، وانتقل على هذا الأساس من المثالية إلى المادية، ومن الاشتراكية الديمقراطية الثورية إلى الشيوعية، وكان الإنسان الواقعي، أي الإنسان الموجود ضمن علاقات اجتماعية محددة، هو دائمًا نقطة الانطلاق في المادية التاريخية عند ماركس، فقد أكّد ماركس وإنجلز أن الفرضية الأولى لكل تاريخ بشري هي بلا شك وجود أفراد أحياء، ولذلك فإن أول ما يجب تأكيده هو البنية الجسدية لهؤلاء الأفراد والعلاقات الناتجة بينهم وبين الطبيعة، ولذلك فإن التمسك بمكانة الشعب وبقدرته على صنع التاريخ يُمثل الموقف الأساسي للمادية التاريخية الماركسية.
وتساءل ماركس وإنجلز: «ما علاقة الحزب الشيوعي بالبروليتاريا ككل؟» ثم أجابا بأن الشيوعيين ليسوا حزبًا منفصلًا يقف في مواجهة الأحزاب العمالية الأخرى، وليس لهم مصالح تختلف عن مصالح البروليتاريا بأسرها، لقد كان الحزب الشيوعي دائمًا ممثلًا للمصالح الأساسية للشعب، ومنبثقًا من الشعب، ومكوَّنًا من نخبة متميزة من ممثليه، وساعيًا دومًا إلى خدمة مصالح الأغلبية الساحقة من الناس، وقد أوضح ماركس وإنجلز في البيان الشيوعي أن كل الحركات السابقة كانت حركات لأقليات أو لمصلحة أقليات، أما الحركة البروليتارية فهي حركة مستقلة لصالح الأغلبية العظمى.
وبما أن الشيوعيين يمثلون المصالح المخلصة للبروليتاريا، فإن مصالحهم لا تختلف عن مصالحها، ولهذا، فإنهم في النضالات الثورية لمختلف القوميات في العالم يدافعون عن المصالح المشتركة للبروليتاريا العالمية، ويسعون إلى إزالة الحواجز والحدود بين الشعوب، وفي كل مرحلة من مراحل الصراع بين البروليتاريا والبرجوازية، يمثل الحزب الشيوعي دائمًا اتجاه التطور الاجتماعي ويرتكز على المصالح الجوهرية للجماهير.
فالحزب السياسي الماركسي يقوم على الأساس الطبقي للبروليتاريا، ويمثل المطالب المشروعة للأغلبية الساحقة من السكان، بما يضمن التوجه القيمي الصحيح للحزب، ومن هنا، فإن التوجه القيمي للفكر الشيوعي عند ماركس وإنجلز ظل قائمًا على المكانة الجوهرية والمركزية للشعب، باعتباره مصدر قوة الحزب الشيوعي والدعامة الأساسية للثورة البروليتارية.
• طريق تحقيق القيم الشيوعية لدى ماركس وإنجلز:
إن سلاح النقد لا يمكن أن يحل محل نقد السلاح، فالقيم الشيوعية لا يمكن أن تتحول إلى واقع إلا من خلال الثورة الاجتماعية، وبعد قيام النظام الرأسمالي، لعب هذا النظام دورًا إيجابيًا ومهمًا في دفع التطور التاريخي للمجتمع الإنساني؛ إذ أنتج خلال أقل من مئة عام من الحكم ثروة مادية تفوق ما أنتجته الأجيال السابقة مجتمعة، غير أن استغلال العمال واضطهاد البروليتاريا ظهرا أيضًا مع نشوء النظام الرأسمالي.
فالبرجوازية تعتمد على وسائل متعددة لاستخلاص فائض القيمة الذي يخلقه العمال، في حين تعاني البروليتاريا من أشد أشكال الاستغلال والاضطهاد داخل المجتمع الرأسمالي، فالبروليتاريا لا تملك شيئًا في هذا المجتمع، وهي مضطرة إلى بيع قوة عملها من أجل البقاء، لتعيش حياة الجوع والبرد والفقر، وقد أصبح العامل "مجرد ملحق بالآلة، ولم يعد مطلوبًا منه سوى أداء عمليات بسيطة ورتيبة وسهلة التعلم للغاية، ولذلك أصبحت تكلفة العامل تقتصر تقريبًا على وسائل العيش الضرورية لبقائه واستمرار نسله".
وفي المجتمع الرأسمالي، لا يحصل العمال إلا على الحد الأدنى الضروري للحفاظ على بقائهم، بل إن هذا الحد الأدنى نفسه قد لا يكون مضمونًا بالكامل، ومع تطور العلم والتكنولوجيا، والتغيرات التي تحدث في علاقة رأس المال بالتكنولوجيا، إضافة إلى التناقض بين الطابع الاجتماعي للإنتاج والملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، تتكرر الأزمات الاقتصادية الدورية، ويواجه العمال البطالة وانعدام الأمان المعيشي.
ولا يقتصر الأمر على تعرض العمال للاستغلال والاضطهاد الاقتصادي من قبل البرجوازية، بل يعانون أيضًا من الاضطهاد السياسي، فالبرجوازية، بعد أن فرضت هيمنتها الاقتصادية؛ سعت إلى الهيمنة السياسية، وعملت من خلال التشريعات والقضاء والدعاية على ترسيخ موقعها السياسي.
أما البروليتاريا، فقد حُرمت من حق التصويت والمشاركة السياسية ومن امتلاك السلطة، وعلى الصعيد الفكري والثقافي، استخدمت البرجوازية مختلف أدوات الإعلام والدعاية لنشر أيديولوجيتها وممارسة السيطرة الفكرية والتخدير الأيديولوجي على البروليتاريا، وفي مجال التعليم، وبسبب احتكار البرجوازية لحق التعليم، كانت تخشى أن يؤدي تعليم الطبقة العاملة إلى تحررها من السيطرة الفكرية البرجوازية، ولهذا واجهت البروليتاريا صعوبة في الحصول على تعليم عادل ومنصف.
ويرى ماركس وإنجلز أن الجذر الأساسي لفقر البروليتاريا واستغلالها واضطهادها يكمن في الملكية الخاصة الرأسمالية، وفي ظل غياب موقع سياسي يتيح التعبير عن المطالب المشروعة، لا يمكن القضاء على الملكية الخاصة إلا من خلال الصراع الطبقي، كما أن التحرر الكامل للبشرية لا يمكن تحقيقه إلا عبر اتحاد بروليتاريا العالم، ولذلك فإن إسقاط حكم البرجوازية وإقامة السلطة السياسية البروليتارية يُعدّ الطريق الوحيد لتحرر البروليتاريا وتحرر البشرية جمعاء، وهو أيضًا السبيل الأمثل لتحرير القوى المنتجة وتطويرها، ومن هنا، أصبح القضاء على الرأسمالية وإقامة النظام البروليتاري الطريق العملي لتحقيق القيم الشيوعية الماركسية.
• الهدف القيمي للقيم الشيوعية لدى ماركس وإنجلز:
إن السعي القيمي لأي حزب سياسي يُمثل هدف تطوره الطويل الأمد، وفهمه العميق لرسالته التاريخية، والسبب الجوهري لوجوده، وخلال تاريخ تطور المجتمع الإنساني، شهدت البشرية تعاقب العصور والسلالات والتحولات الاجتماعية، وكان الحكام في الماضي، سواء بصفتهم الفردية أو بوصفهم ممثلين لطبقات خاصة، يميلون إلى التمتع بالامتيازات والسعي وراء المصالح الخاصة وترسيخ سلطتهم، دون اهتمام حقيقي بتطوير المجتمع، فضلًا عن إصدار حكم نهائي على مسار تطور الإنسانية.
ولم يحدث التحول الكبير في تحديد أهداف التطور الاجتماعي بعيدة المدى إلا عندما أسست البروليتاريا حزبها السياسي الخاص، فهدف الحزب السياسي الماركسي يقوم على الوحدة الجدلية بين الأهداف القيمية القصيرة والطويلة المدى، وكذلك بين أهداف البروليتاريا وأهداف المجتمع الإنساني بأسره، وعلى خلاف الأحزاب البرجوازية، فإن الحزب الشيوعي لا يخفي أهدافه القيمية، بل يعلنها بصورة واضحة وصريحة.
والهدف القيمي النهائي للحزب الشيوعي هو تحقيق الشيوعية، فالشيوعية «ستكون بديلًا عن المجتمع البرجوازي الذي تقوم فيه الطبقات والتناقضات الطبقية، وستكون اتحادًا يصبح فيه التطور الحر لكل فرد شرطًا للتطور الحر للجميع»، كما أن الشيوعية تمثل الحل الحقيقي للتناقض بين الإنسان والطبيعة، وبين الإنسان والإنسان، والحل الحقيقي للصراع بين الوجود والماهية، وبين التشيؤ وتحقيق الذات، وبين الحرية والضرورة، وبين الفرد والطبقة.
وقد وضع ماركس وإنجلز أيضًا تصورات شاملة ومنهجية للنظام الاجتماعي الشيوعي، فمن حيث الملكية، تعني الشيوعية إلغاء الملكية الخاصة، ومن حيث العمل، سيختفي التقسيم الاجتماعي للعمل والتعارض بين العمل الذهني والعمل اليدوي، أما من حيث توزيع المنتجات الاجتماعية، فإن الشيوعية ستشهد وفرة هائلة في الثروة المادية، وسيتم توزيع منتجات العمل وفق الحاجات، ومن حيث العلاقات الاجتماعية، ستختفي الطبقات والدولة أيضًا، وسيبلغ التطور الصناعي والعمراني والروحي للبشرية مستوى عاليًا جدًا، وستسود حالة من الانسجام المتبادل بين الإنسان والطبيعة، وبين الإنسان والإنسان، وبين الإنسان والمجتمع.



#زيد_نائل_العدوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقوق الممنوحة للطفل في التشريع الأردني
- تعقيب على المادة (6) من قانون حماية البيانات الشخصية الأردني
- ترجمة البحث المعنون ب (تفريق ماركس بين الشيوعية والاشتراكية)
- ترجمة البحث المعنون ب(مساهمة الحضارة المصرية القديمة في العا ...
- نبذة عن تاريخ التحكيم في الزمن القديم
- طبيعة اتفاق التحكيم
- مقدمة عن تعريف حق المؤلف وطبيعته
- تعريف التحكيم وعناصره
- مناقشة بعض الأفكار بمجال (الفكر الديني)/ الجزء الأول
- ترجمة المقال المعنون ب(تداخل الفلسفة والدين في الفكر الغربي) ...
- قراءة سريعة في كتاب (أصل الدين) لفيورباخ
- في نقد سلطة رجال الدين المجتمعية
- نقد فكرة (التجسد الإلهي) في بعض الأديان
- في نقد الفهم الدوغمائي للنصوص الدينية
- في انتقاد آلية التفكير الديني المتعصب
- في نقد دوغمائية التعصب الديني
- ترجمة المقال المعنون ب(مبادىء الشيوعية)/ الجزء الثاني
- ترجمة المقال المعنون ب(مبادئ الشيوعية) / الجزء الأول
- في نقد التعصب الديني
- قراءة سريعة في كتاب (التعاليم السرية لكل العصور)


المزيد.....




- حَرْبُ فِيتْنَامِ وَتَعَاطَفُ الشَّبَابِ
- بيان عن الحلقة النقاشية عن مشروعي الحكومة لقانوني الاحوال ال ...
- استمرار اختفاء المخرج عمر صلاح منذ 3 أيام
- يوم “للمختفين قسريا” في “المحافظين”.. السبت المقبل
- لبنان بين طريقين مسدودين: طريق الحزب
- مؤتمر ضد التطبيع في ذكرى النكبة بالكرامة
- صحفيو «الفجر» يصعّدون دفاعًا عن حقوقهم.. متضامنون مع المحرري ...
- أكد تعرضه لتعذيب نفسي.. 3 يونيو الحكم على أحمد دومة
- العدد 653 من جريدة النهج الديمقراطي
- The Mirage of Security: The Dangerous Bukele Model


المزيد.....

- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - زيد نائل العدوان - ترجمة البحث المعنون ب( دراسة حول أفكار القيم الشيوعية والقيمة المعاصرة لدى ماركس وإنجلز)