أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - زيد نائل العدوان - ترجمة المقال المعنون ب(مبادىء الشيوعية)/ الجزء الثاني















المزيد.....

ترجمة المقال المعنون ب(مبادىء الشيوعية)/ الجزء الثاني


زيد نائل العدوان

الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 17:26
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


مقدمة المترجم:
هذا الجزء الثاني من المقال المعنون بـ(مبادئ الشيوعية) للمفكر الشيوعي فريدريك إنجلز، وهذا الجزء هو إكمال للجزء الأول؛ حيث تم ترجمة الأسئلة رقم 11-15 من المقالة أدناه.
وحيث أن مصدر هذا الجزء من المقال هو: (الأعمال المختارة لفريدريك إنجلز، المجلد الأول، ص81-97، دار التقدم، موسكو، 1969)؛ إذ أرفق المصدر كي يطلع القارىء على النسخة الأصلية إذا أحب ذلك.
وأدناه نص المقال الذي تمت ترجمته:
11- ما النتائج المباشرة للثورة الصناعية وانقسام المجتمع إلى برجوازية وبروليتاريا؟
أولًا، أدى هذا الانخفاض المستمر في أسعار المنتجات الصناعية -والناتج عن إدخال الآلات إلى تقويض النظام الصناعي التقليدي القائم على العمل اليدوي في مختلف أنحاء العالم، وبهذا المسار، اضطرت الدول شبه المتأخرة والتي كانت حتى ذلك الحين بعيدة نسبيًا عن مجرى التطور التاريخي وتعتمد صناعاتها على الحرف اليدوية، إلى الخروج قسرًا من عزلتها.
فقد اتجهت هذه الدول إلى استيراد السلع الأرخص من إنجلترا؛ مما أدى إلى انهيار صناعاتها المحلية وتدمير طبقاتها الحرفية، أما البلدان التي ظلت لقرون طويلة خارج مسار التقدم -كالهند مثلًا- فقد شهدت تحولات عميقة، فيما أخذت الصين بدورها تسير على خطى هذا التحول.
لقد بلغ التطور الصناعي حدًا أصبحت فيه الآلات التي يتم اختراعها في إنجلترا قادرة على حرمان ملايين العمال في الصين من مصادر رزقهم.
وهكذا نجحت الصناعة الكبرى في ربط شعوب العالم كافة ضمن شبكة واحدة ودمج الأسواق المحلية في سوق عالمية موحدة، كما أسهمت في نشر مظاهر الحضارة والتقدم في مختلف الأرجاء؛ بحيث صار لأي حدث يقع في البلدان المتقدمة أثرٌ مباشرٌ في سائر البلدان الأخرى؛ وانطلاقًا من ذلك، فإن تحرر العمال في إنجلترا أو فرنسا كفيل بأن يُحدث صدى ثوريًا في باقي الدول؛ أي ثورات لا بد أن تقود، عاجلًا أم آجلًا، إلى تحرير الطبقة العاملة فيها.
ثانيًا، أينما حلت الصناعة الكبرى محل الإنتاج الحرفي؛ تضاعفت ثروة البرجوازية ونفوذها إلى أقصى الحدود بالضرورة، حتى غدت الطبقة الأولى في المجتمع، ونتيجة لذلك؛ استولت البرجوازية على السلطة السياسية في كل بلد شهد هذا التحول، وأزاحت الطبقات الحاكمة السابقة، أي الأرستقراطية ورؤساء النقابات الحرفية وممثليهم في نظام الملكية المطلقة.
فقد أنهت البرجوازية هيمنة الأرستقراطية -أي طبقة النبلاء-؛ عبر إلغاء نظام الوقف العقاري وتحويل الملكية إلى سلعة قابلة للبيع والشراء، كما ألغت الامتيازات الخاصة بالنبلاء، كذلك قضت على سلطة رؤساء النقابات بإلغاء التنظيمات الحرفية وامتيازاتها واستعاضت عنها بنظام المنافسة الحرة؛ أي بمجتمع يُتاح فيه لكل فرد الدخول إلى أي مجال صناعي ولا يحول دونه سوى نقص رأس المال.
إن إرساء مبدأ المنافسة الحرة يُعد إعلانًا صريحًا بأن الفوارق بين أفراد المجتمع لم تعد تقوم إلا على تفاوت ما يملكونه من رأس مال، وأن رأس المال قد أصبح القوة الحاسمة في تحديد المكانة الاجتماعية، وبهذا؛ غدت الطبقة الرأسمالية هي الطبقة المهيمنة في المجتمع.
بعد أن أزاحت البرجوازية النفوذ الاجتماعي لكلٍّ من النبلاء ورؤساء النقابات، امتد تأثيرها ليطال نفوذهم السياسي أيضًا، ومع صعودها إلى موقع الطبقة الأولى في المجتمع، أعلنت نفسها الطبقة السياسية المهيمنة؛ وقد تجسّد ذلك في إرساء نظام تمثيلي يقوم على مبدأ المساواة البرجوازية أمام القانون، ويعترف بالمنافسة الحرة، متخذًا في الدول الأوروبية شكل الملكية الدستورية.
وفي هذه الأنظمة، اقتصر حق التصويت على من يملكون قدرًا معينًا من رأس المال؛ أي على أفراد البرجوازية وحدهم، وهؤلاء الناخبون البرجوازيون هم من يختارون النواب الذين يمارسون بدورهم عبر حقهم في رفض إقرار الضرائب، دورًا حاسمًا في تشكيل حكومة برجوازية.
في موازاة ذلك، تتطور البروليتاريا في كل مكان جنبًا إلى جنب مع البرجوازية؛ فكلما تراكمت ثروة البرجوازية؛ ازداد عدد أفراد الطبقة العاملة، وبما أن البروليتاريا لا تجد عملها إلا لدى رأس المال، وأن هذا الأخير لا ينمو إلا بتشغيل العمال؛ فإن نمو البروليتاريا يسير بالضرورة على إيقاع نمو رأس المال نفسه.
وفي السياق ذاته، تدفع هذه العملية كلاً من البرجوازيين والبروليتاريين إلى التمركز في المدن الكبرى، حيث تبلغ الصناعة أعلى درجات الربحية، ومن خلال هذا التركز العددي الكثيف يتعزز لدى البروليتاريا وعيها بقوتها الذاتية.
وعلاوة على ذلك، كلما تسارع هذا المسار وتزايد إدخال الآلات الجديدة الموفِّرة للعمل؛ اشتد الضغط الذي تمارسه الصناعة الكبرى القائمة على الأجور المتدنية، فتنحدر الأجور إلى مستويات دنيا تجعل أوضاع البروليتاريا غير محتملة، وهكذا، يتلاقى تصاعد السخط لدى هذه الطبقة مع تنامي قوتها، ممهّدًا الطريق لاندلاع ثورة اجتماعية بروليتارية.
12- ما هي النتائج الأخرى للثورة الصناعية؟
أفضت الصناعات الكبرى بفضل المحرك البخاري وسائر الآلات؛ إلى إيجاد وسائل تمكّن من التوسع المستمر في الإنتاج الصناعي وتسريع وتيرته، وخفض تكاليفه، ومع تيسير عملية الإنتاج على هذا النحو؛ بلغت المنافسة الحرة والمرتبطة حتمًا بنمو الصناعة الكبرى أقصى درجاتها؛ إذ اندفع عدد كبير من الرأسماليين إلى ميدان الصناعة، فتجاوز حجم الإنتاج في فترة وجيزة حدود الحاجة الفعلية.
ونتيجة لذلك تعذّر تصريف السلع المصنعة؛ فاندلعت ما يُعرف بالأزمات التجارية، فحينها أُغلقت المصانع وتعرّض أصحابها للإفلاس، ووجد العمال أنفسهم بلا مورد يقتاتون منه، فعمّ البؤس أرجاء المجتمع.
وبعد حين، جرى تصريف الفائض من المنتجات فعادت المصانع إلى العمل وارتفعت الأجور وتحسّنت الأحوال تدريجيًا إلى مستويات غير مسبوقة؛ غير أنّ هذا التحسن لم يلبث أن أعقبه عودة إلى فائض الإنتاج، فتفجّرت أزمة جديدة سلكت المسار ذاته لسابقاتها.
ومنذ مطلع القرن التاسع عشر، ظلّ وضع الصناعة يتأرجح بين فترات ازدهار وأخرى من الأزمات؛ إذ كانت أزمة جديدة تندلع كل خمس إلى سبع سنوات تقريبًا، ترافقها دائمًا معاناة قاسية للعمال، وتقترن غالبًا بتحركات ثورية عامة، وتشكل خطرًا مباشرًا على النظام القائم برمّته.
14- ما الذي يترتب على الأزمات التجارية الدورية؟
أولًا:
على الرغم من أن الصناعة الكبرى قد نشأت في ظل المنافسة الحرة وأسهمت في ترسيخها، فإنها اليوم قد تجاوزت حدود تلك المنافسة؛ ذلك أن المنافسة ومعها التنظيم الفردي للإنتاج غدوا بالنسبة للصناعة الكبرى عائقًا لا بد من تجاوزه، بل إن من الحتمي أن يتم كسره.
وما دامت الصناعة الكبرى قائمة على أسسها الراهنة، فإن استمرارها لن يكون إلا مقرونًا بفوضى شاملة تتكرر دوريًا كل عدة سنوات؛ بحيث تهدد في كل مرة أسس الحضارة ذاتها، ولا تقتصر آثارها على إغراق الطبقة العاملة في البؤس، بل تمتد لتطال قطاعات واسعة من البرجوازية بالانهيار والتدمير.
ومن ثم، فإما أن تتخلى الصناعة الكبرى عن ذاتها، وهو أمر غير ممكن، أو أن تفرض ضرورة إعادة تنظيم المجتمع تنظيمًا جذريًا؛ بحيث لا يعود الإنتاج خاضعًا لأفراد متنافسين، بل يُدار على مستوى المجتمع بأسره وفق خطة واعية تراعي حاجات الجميع.
ثانيًا:
إن ما تتيحه الصناعة الكبرى من قدرة على التوسع غير المحدود في الإنتاج، يقرّب البشرية من إمكانية إقامة نظام اجتماعي يُنتج من الثروة ما يكفي لأن يتيح لكل فرد أن يطوّر قدراته ومواهبه ويُمارسها بحرية كاملة.
يتضح، إذًا أن السمات ذاتها التي تميّز الصناعة الكبرى في المجتمع الراهن، والتي تُفضي إلى البؤس والأزمات، هي بعينها التي ستمكّن، في ظل نظام مختلف، من القضاء على هذه الأزمات وإنهاء ذلك البؤس.
وعليه، يمكن الجزم بما يلي:
(أ) إن هذه الاختلالات جميعها ترجع إلى نظام اجتماعي لم يعد قادرًا على الاستجابة لمتطلبات الواقع.
(ب) وإن من الممكن عبر إقامة نظام اجتماعي جديد القضاء على هذه الاختلالات قضاءً تامًا.
14- كيف سيكون شكل هذا النظام الاجتماعي الجديد؟
في المقام الأول، يتطلب هذا النظام انتزاع السيطرة على الصناعة وسائر فروع الإنتاج من أيدي الأفراد المتنافسين، وإحلال تنظيم تُدار فيه هذه القطاعات جميعها من قبل المجتمع ككل؛ أي على أساس المصلحة المشتركة ووفق خطة عامة وبمشاركة جميع أفراده؛ وبعبارة موجزة، سيؤدي هذا التحول إلى إلغاء المنافسة واستبدالها بالتعاون المنظم.
ولما كانت إدارة الصناعة على نحو فردي تستلزم، بالضرورة قيام الملكية الخاص، وكانت المنافسة ليست سوى التعبير العملي عن سيطرة أصحاب هذه الملكية على عملية الإنتاج، فإن الفصل بين الملكية الخاصة من جهة والمنافسة والإدارة الفردية من جهة أخرى، يغدو أمرًا غير ممكن؛ ومن هنا، تبرز ضرورة إلغاء الملكية الخاصة، واستبدالها بنظام يقوم على الاستخدام المشترك لوسائل الإنتاج، وعلى توزيع المنتجات وفق اتفاق جماعي؛ أي ما يُعرف بالملكية الجماعية.
وفي الواقع، فإن إلغاء الملكية الخاصة يُعدّ التعبير الأكثر إيجازًا ودلالة عن التحول الشامل الذي يفرضه تطور الصناعة في بنية المجتمع؛ ولذلك يتخذه الشيوعيون مطلبًا أساسيًا ومحوريًا في مشروعهم.

15- هل كان من الممكن إلغاء الملكية الخاصة في وقتٍ سابق؟
كلا، فكل تحول في بنية المجتمع وكل ثورة اجتماعية، إنما ينشآن كنتيجة حتمية لظهور قوى إنتاجية جديدة لم تعد تنسجم مع علاقات الملكية القائمة.
ولم تكن الملكية الخاصة ظاهرة أزلية، ففي أواخر العصور الوسطى، ومع بروز نمط إنتاج جديد تعذّر ممارسته ضمن الأطر الإقطاعية السائدة آنذاك، أدى هذا التحول إلى تجاوز علاقات الملكية القديمة، فانبثق شكل جديد هو الملكية الخاصة، وبالنسبة للصناعة في مراحلها الأولى، كانت هذه الملكية الشكل الوحيد الممكن، كما كان النظام الاجتماعي القائم عليها هو الإطار الوحيد القابل للاستمرار.
وما دام الإنتاج عاجزًا عن تلبية حاجات الجميع مع تحقيق فائض يتيح توسيع رأس المال الاجتماعي وتطوير قوى الإنتاج، فلا مفر من وجود طبقة حاكمة تتولى توجيه هذه القوى، في مقابل طبقة فقيرة مضطهدة، ويتحدد شكل هاتين الطبقتين تبعًا لمرحلة التطور التاريخي.
ففي العصور الوسطى الزراعية يظهر البارون والقن، وفي المدن المتأخرة من تلك العصور نرى رئيس النقابة والعامل المتجول والعامل المياوم، أما القرن السابع عشر فيُبرز عمال الصناعة، في حين يكشف القرن التاسع عشر عن أصحاب المصانع الكبرى في مقابل الطبقة العاملة.
ومن الواضح أن قوى الإنتاج لم تبلغ بعد مستوىً يتيح تلبية احتياجات الجميع، وأن الملكية الخاصة، في صورتها الراهنة، أخذت تتحول إلى قيد يعيق مزيدًا من تطورها.
غير أن تطور الصناعة الكبرى دشّن مرحلة جديدة؛ إذ توسّع رأس المال وقوى الإنتاج إلى حدود غير مسبوقة، وأصبحت الإمكانات متاحة لمضاعفتها بلا قيود تُذكَر في المستقبل القريب، وفي الوقت نفسه، تركزت هذه القوى في أيدي قلة من البرجوازيين، بينما أخذت غالبية المجتمع تنخرط تدريجيًا في صفوف الطبقة العاملة، مع تزايد بؤسها وقسوة ظروفها بقدر ما تتراكم ثروة البرجوازية.
وقد بلغت هذه القوى الإنتاجية، بما تمتلكه من طاقة هائلة وقابلية للتوسع، حدًا جعلها تتجاوز إطار الملكية الخاصة والطبقة البرجوازية، حتى غدت تُهدد في كل لحظة بزعزعة النظام الاجتماعي بأسره، وفي ظل هذه الشروط، لم يعد إلغاء الملكية الخاصة مجرد احتمال، بل أصبح ضرورة تاريخية ملحّة.



#زيد_نائل_العدوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترجمة المقال المعنون ب(مبادئ الشيوعية) / الجزء الأول
- في نقد التعصب الديني
- قراءة سريعة في كتاب (التعاليم السرية لكل العصور)
- علاج الغضب عند الفيلسوف الرواقي (لوكيوس سينيكا)
- مقدمة موجزة عن الفلسفة الهرمسية
- قصيدة (نبأ المعلم الحكيم)
- ترجمة قصيدة (فولوسوبا) من الميثولوجيا النرويجية القديمة
- تعريف البحث العلمي القانوني وخطواته
- معضلة الشر في الفلسفة الرواقية: قراءة في تأملات ماركوس أوريل ...
- خصائص القاعدة القانونية
- الاتزان النفسي في الفلسفة الرواقية
- الوعي بالزمن: بين غفلة الإنسان وحكمة الرواقية


المزيد.....




- From Ahura Mazda to Hormuz: What US Power Fails to See
- Lessons from the Saharan Deluge and the Early Signs of Green ...
- How Trump Is Burning America’s Invisible Capital
- Neither “Black” Nor “White”: Coming to Grips with Anti-Asian ...
- The U.S.-China Tech Race, Resource Wars, and the Cost of Mil ...
- كيف يمكن للعمال أن يصبحوا ثوريين
- جيل Z في ثورة: من دكا إلى كاتماندو
- عدد جديد من مجلة مراسلات أممية ( أبريل 2026)
- Could Trump’s Iran Fiasco Be America’s Suez Crisis?
- مرة أخرى، بصدد الصراع بين سلطة التعيين وسلطة الانتخاب


المزيد.....

- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - زيد نائل العدوان - ترجمة المقال المعنون ب(مبادىء الشيوعية)/ الجزء الثاني