أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - زيد نائل العدوان - ترجمة البحث المعنون ب(مساهمة الحضارة المصرية القديمة في العالم)















المزيد.....

ترجمة البحث المعنون ب(مساهمة الحضارة المصرية القديمة في العالم)


زيد نائل العدوان

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 09:05
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


• مقدمة المترجم:
هذا البحث حول الحضارات القديمة في الشرق الأدنى؛ أي حول سومر وبابل ومصر القديمة، ومع أن عنوان البحث يوحي بأنه حول مصر القديمة فقط؛ إلا أنه يتنوع ليشمل عددًا من الحضارات الشرقية القديمة.
هذا البحث عنوانه بالإنجليزية: (The contribution of ancient Egypt civilization to life in the world) وهو من تأليف ثلاثة باحثين.
وهذا رقم المجلة التي نشرت البحث وعنوانها؛ أي مصدر البحث، وذلك لمن أحب الإطلاع عليه:
Journal of Religion and Social Community Vol، 1 No 1, 1 September 2024 Page: 17-26
كما يجدر القول، أن البحث تحت رخصة المشاع الإبداعي CC BY 4.0؛ لذلك من القانوني والجائز ترجمته.
وتاليًا النص المترجم:
• تطور العلوم والتكنولوجيا في مصر القديمة:
قبل مئات السنين؛ أي قبل الميلاد بزمن طويل، كان المصريون قد امتلكوا بالفعل رموزًا استُخدمت في الكتابة، وقد استخدم المصريون القدماء الحروف المسمارية التي كانت تُكتب عادة على أوراق البردي أو تُنقش على الحجر، ولم يكن من الممكن استخدام نبات البردي مباشرة للكتابة؛ إذ إن تحويله إلى ورق قادر على البقاء لآلاف السنين كان يتطلب عملية طويلة ومعقدة، أما الحبر المستخدم في الكتابة على البردي فكان يُصنع من خليط من الماء والسخام أو المعادن الملوّنة.
وقد عرف المجتمع المصري القديم العديد من المهن مثل الطب وعلم الفلك والفنون، والكتابة والزراعة والتجارة وغيرها؛ مما يدل على مدى التقدم العلمي الذي وصلوا إليه، ويتجلى هذا التقدم بوضوح أيضًا في وسائل النقل التي استخدمها المصريون القدماء في عمليات الشحن والتجارة، حيث عُرفت عدة أنواع من القوارب التي كانت شائعة الاستعمال بين الناس.
وفيما يتعلق بإتقان العلوم والتكنولوجيا المرتبط بالمعتقدات الدينية، فقد ارتفعت مكانة الكهنة بعدما تمكنوا من إثبات خبرتهم في التنبؤ بمواسم الحصاد اعتمادًا على معرفتهم بالتقويم.
وقد كان الكهنة، الذين احتلوا الطبقة الاجتماعية العليا في المجتمع المصري القديم يحظون باحترام كبير، وكانوا معفيين من الأعمال اليدوية، الأمر الذي أتاح لهم فرصة كبيرة لتطوير العلوم والتكنولوجيا والرياضيات والنظم الاجتماعية والسياسية.
ومن أبرز مظاهر تميز الحضارة المصرية القديمة امتلاكها لأنظمة تقويم متطورة؛ حيث استخدم المصريون التقويم الزراعي لتحديد أوقات الزراعة والحصاد، كما استخدموا التقويم الفلكي والتقويم القمري، وكان الكهنة يحتفظون بتقويم يعتمد على حركة القمر لتحديد مواعيد إقامة الطقوس الخاصة بإله القمر “خونسو”، كما استُخدمت الحسابات الفلكية في بناء المعابد بحيث تتوافق مع مواقع نجوم معينة أو مع حركة الشمس.
• نظام المعرفة في مصر القديمة
في مجال المعرفة، ركز المجتمع المصري القديم على الرياضيات وعلم الفلك، وقد استخدم الناس هذين العلمين في حساب فيضانات نهر النيل وانحساره، وكذلك في تشييد الأهرامات، كما استُخدمت هذه المعارف في حل مشكلات الري، واعتمد المصريون على الحسابات التقويمية في الزراعة، وعلى ضفاف نهر النيل تنوعت المنتجات الزراعية، ومن بين الأشجار المنتشرة هناك شجرة البردي التي تشبه نبات القصب، وكانت ذات فوائد عديدة، إذ استُخدمت في صناعة القوارب والورق والحبال وغير ذلك.
ولجمع ثمار نبات البردي، استخدم المصريون القدماء طريقة مشابهة لطريقة حصاد الأرز، وكانوا يعتقدون أن الجسد السليم يُعد موطنًا للروح والحياة الآخرة، لذلك سعوا إلى الحفاظ على الأجساد بعد الموت، فاكتشفوا وسيلة التحنيط التي تمكن من بقاء الجثث آلاف السنين، والمومياء هي جثة مجففة وملفوفة بمواد تشبه الضمادات بهدف منع التحلل، حيث تُدفن في قبور مجوفة تساعد حرارة رمال الصحراء على تجفيف الجسد طبيعيًا.
أما اللغة المصرية القديمة فقد عُرفت من خلال حجر رشيد، الذي كُتب باليونانية القديمة وباللغة الديموطيقية، وهي لغة أبسط من الهيروغليفية، وقد عرف المصريون القدماء الكتابة الهيروغليفية التي اعتمدت على الصور والرموز، وظهرت هذه الكتابات على جدران الأهرامات والمسلات وأوراق البردي، وكانت الرموز الهيروغليفية تتألف من صور للبشر والحيوانات والأشياء، ولكل رمز معنى خاص.
ولم تكن اللغة الهيروغليفية تحتوي على حروف متحركة، فجميع رموزها كانت تمثل حروفًا ساكنة، كما لم تكن تستخدم علامات الترقيم، وعلى عكس معظم اللغات الحديثة التي تُقرأ من اليمين إلى اليسار أو العكس، كان من الممكن قراءة الهيروغليفية في الاتجاهين.
• آثار الحضارات القديمة في إفريقيا:
لم تقتصر الحضارات القديمة في إفريقيا على مصر وحدها، بل إن هناك دولًا إفريقية أخرى تمتلك تاريخًا وآثارًا لا تقل أهمية عن الحضارة المصرية، وقد بدأت الحضارة تُعرف منذ أن ترك الإنسان آثارًا تدل على حياته في الماضي، وتُعد الكتابات القديمة من أهم الآثار التي يعتمد عليها الباحثون في دراسة التاريخ، لأن اكتشاف الكتابة شكّل انتقال الإنسان رسميًا من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر التاريخي.
وقد بدأ تطور الحضارات العالمية في المناطق القريبة من الأنهار، حيث ساعدت الأنهار الكبرى البشر على إنشاء المجتمعات المتقدمة.
• نهرا دجلة والفرات:
يُعد نهرا دجلة والفرات من أكبر الأنهار في منطقة الشرق الأوسط، إذ ينبعان من جبال جنوب تركيا ويصبان في الخليج العربي، وقد شكّل النهران مصدرًا رئيسيًا للمياه لمختلف الشعوب والدول مثل تركيا وكردستان وسوريا والعراق، وامتدت بينهما منطقة خصبة عُرفت باسم “بلاد ما بين النهرين” أو “ميزوبوتاميا”.
وقد لعب النهران دورًا كبيرًا في ازدهار العراق وسوريا، إذ تشير بعض التقديرات إلى أن سوريا تحصل على أكثر من 85٪ من مياهها اليومية من نهر الفرات، بينما يعتمد العراق بشكل شبه كامل على مياه دجلة والفرات، أما تركيا فلا تعتمد عليهما إلا بنسبة تقل عن 30٪ من احتياجاتها المائية.
وفي وادي دجلة والفرات اكتشف علماء الآثار الأوروبيون مركزًا من أقدم مراكز الحضارة في العالم، وهي حضارة بلاد ما بين النهرين التي ازدهرت حوالي عام 5000 قبل الميلاد، وسكنتها شعوب السومريين والأكاديين والبابليين.
• السومريون:
كان السومريون أول شعب استوطن بلاد ما بين النهرين، وقد نشؤوا في المنطقة المحيطة بمدينة سوسة، وكانت عاصمتهم تُدعى “أور”، وأنشأ السومريون عدة دول مستقلة، وتميزت مدنهم بالتخطيط العمراني المشابه لمدن موهينجو دارو وهارابا في الهند.
كما اعتمد السومريون على تربية المواشي والتجارة والزراعة، ولري الأراضي، أنشؤوا قنوات مائية متفرعة من النهرين، وكانوا يحرثون الأرض باستخدام الحيوانات مثل الحمير والأبقار، وينقلون المحاصيل بواسطة العربات، وكان القمح أهم منتجاتهم الزراعية.
أيضًا، من أبرز إنجازات السومريين أنهم وضعوا تقويمًا يقسم الزمن إلى ساعات ودقائق وثوانٍ، كما ابتكروا أحد أقدم أنظمة الكتابة المعروفة، وهي الكتابة المسمارية، حيث بدأوا منذ حوالي عام 3200 قبل الميلاد بالكتابة على ألواح طينية، كذلك بنوا مباني تُعرف باسم “الزقورات”.
وقد شُيدت الزقورات من الطوب، وكانت ترتفع عاليًا فوق وديان الأنهار، بينما خُصص المعبد الموجود في أعلاها لعبادة إله المدينة؛ وكان الملوك والكهنة يقيمون فيها الطقوس الدينية من أجل سلامة المدن وإرضاء الآلهة، كما تمكن السومريون من صناعة المرايا المعدنية.
وقد كانت السلطة العليا في الدولة بيد كاهن ملكي يُعرف باسم “باتيسي”، ومن أشهرهم الملك “أور نانشي” الذي بنى مدينة لاجاش حوالي عام 2500 قبل الميلاد، وكان الملك مسؤولًا عن حياة الناس ماديًا وروحيًا، وعن إدارة الاقتصاد والأمن والقانون والدين، وكان السومريون يؤمنون بتعدد الآلهة، فعبدوا آلهة الهواء والسماء والأرض والبحر، وكان مركزهم الديني في مدينة نيبور.
بينما ينتمي الأكاديون إلى الشعوب السامية التي نشأت في صحارى شمال بلاد ما بين النهرين، وفي البداية كانوا أضعف من السومريين، لكنهم ازدادوا قوة بعد ظهور الملك سرجون، الذي تمكن من السيطرة على المنطقة الخصبة في بلاد ما بين النهرين.
هذا بالإضافة إلى الأكاديون اعتمدوا على الزراعة، وكانت لديهم منطقتان زراعيتان رئيسيتان: المنطقة الجنوبية التي استخدمت نظام الري، والمنطقة الشمالية التي اعتمدت على الزراعة الموسمية القائمة على الأمطار،، كما اقتبس الأكاديون معظم عناصر الثقافة السومرية وقلدوها، بل اندمجوا مع الشعوب التي أخضعوها، وقد أسس سرجون مدينة أكد وأنشأ أول إمبراطورية في العالم حوالي عام 2334 قبل الميلاد،
وغير ذلك، استطاعت الدولة الأكادية فرض النظام على مناطق واسعة، لكنها اتسمت أيضًا بالعنف والقسوة، وبحلول عام 2100 قبل الميلاد بدأ النفوذ الأكادي بالتراجع، وحلت مدينة أور محلهم كقوة مؤثرة لمدة قرن تقريبًا، كما عُرف الأكاديون بتعدد الآلهة والأساطير البطولية.
ومن أبرز آثارهم تمثال برونزي لرأس ملك أكادي يعود إلى حوالي عام 2300 قبل الميلاد، ويظهر مدى تقدمهم في صهر المعادن، كما عُثر على نقوش بارزة تُصوّر الملك البابلي حمورابي الذي حكم بين 1792 و1750 قبل الميلاد.
• الحضارة البابلية:
ينتمي البابليون أيضًا إلى الشعوب السامية، وكانت عاصمتهم مدينة بابل، وقد هاجم البابليون السومريين والأكاديين، وظلت التجارة مزدهرة في عهدهم بفضل نهري دجلة والفرات.
فمن أشهر آثارهم “المسلات” الحجرية التي كانت تُستخدم لتخليد الأحداث، ومنها مسلة تُصوّر الملك حمورابي وهو يتحدث مع إله العدالة “شمش”، وقد نُقشت أسفلها قوانينه الشهيرة.
وقد قاد البابليين الملك حمورابي، الذي اشتهر بكفاءته الإدارية وبوضعه قوانين حققت الاستقرار بعد فترات طويلة من الفوضى، وكان جوهر قانون حمورابي قائمًا على مبدأ: “العين بالعين والسن بالسن”، وقد هدفت هذه القوانين إلى حماية الضعفاء وتنظيم التجارة وملكية الأراضي.
ومن أشهر آثار الحضارة البابلية الحدائق المعلقة، التي يُعتقد أنها بُنيت حوالي عام 600 قبل الميلاد في مدينة بابل، وقد أُنشئت هذه الحدائق بشكل جميل على ضفاف النهر، واعتمدت على مبانٍ ضخمة متعددة الطوابق، مما يدل على التقدم الكبير في الهندسة المعمارية، وقد صُممت الحدائق بطريقة تشبه المدن الحديثة، وزُينت بالنباتات الجميلة على طول الطرق وحول المباني الفخمة.
كما عُثر على مصنوعات فخارية مزخرفة برسومات للأسماك والقوارب، يعود تاريخها إلى ما بين 5000 و3000 قبل الميلاد، وتتميز بجودة فنية عالية، مما يدل على تطور الفن في بلاد ما بين النهرين.
وقد شهدت بلاد ما بين النهرين تعاقب العديد من الممالك والإمبراطوريات عبر التاريخ، بدءًا من الآشوريين، ثم الكلدانيين بقيادة نبوخذ نصر الثاني، وبعدهم الفرس، ثم اليونانيون بقيادة سلوقس الأول، فالفرثيون، ثم الساسانيون، وبعد ذلك الفتح العربي الإسلامي، وصولًا إلى الحكم العثماني، ثم السيطرة البريطانية والفرنسية بعد الحرب العالمية الأولى.
وفي العصر الحديث أصبحت المنطقة مقسمة بين العراق وسوريا، واستقلت العراق عام 1932 وسوريا عام 1945، إلا أن الحروب الحديثة، وخاصة الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تسببت في دمار واسع للمنطقة، كما أدى ظهور تنظيم داعش إلى تدمير الكثير من الآثار والأعمال الفنية التاريخية، مما ساهم في طمس جزء كبير من التراث الحضاري لبلاد ما بين النهرين.



#زيد_نائل_العدوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبذة عن تاريخ التحكيم في الزمن القديم
- طبيعة اتفاق التحكيم
- مقدمة عن تعريف حق المؤلف وطبيعته
- تعريف التحكيم وعناصره
- مناقشة بعض الأفكار بمجال (الفكر الديني)/ الجزء الأول
- ترجمة المقال المعنون ب(تداخل الفلسفة والدين في الفكر الغربي) ...
- قراءة سريعة في كتاب (أصل الدين) لفيورباخ
- في نقد سلطة رجال الدين المجتمعية
- نقد فكرة (التجسد الإلهي) في بعض الأديان
- في نقد الفهم الدوغمائي للنصوص الدينية
- في انتقاد آلية التفكير الديني المتعصب
- في نقد دوغمائية التعصب الديني
- ترجمة المقال المعنون ب(مبادىء الشيوعية)/ الجزء الثاني
- ترجمة المقال المعنون ب(مبادئ الشيوعية) / الجزء الأول
- في نقد التعصب الديني
- قراءة سريعة في كتاب (التعاليم السرية لكل العصور)
- علاج الغضب عند الفيلسوف الرواقي (لوكيوس سينيكا)
- مقدمة موجزة عن الفلسفة الهرمسية
- قصيدة (نبأ المعلم الحكيم)
- ترجمة قصيدة (فولوسوبا) من الميثولوجيا النرويجية القديمة


المزيد.....




- الإمارات: إدراج أفراد وكيانات -مرتبطة بحزب الله- في قائمة ال ...
- -الأقوى في العالم-.. بوتين يشيد بتجربة إطلاق روسيا لصاروخ با ...
- جدل بشأن -قاعدة إسرائيلية سرية- في العراق.. وبغداد تطلق عملي ...
- السودان والشرق الأوسط ومالي... أبرز الملفات التي تناولها ماك ...
- لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني
- أكثر من مجرد مسابقة.. ما أسباب اهتمام إسرائيل الشديد بمسابقة ...
- بدون الضغط على رابط أو رسالة.. كيف تراقبنا إسرائيل عبر شركات ...
- أسلحة تُستنزَف وأسئلة عن الشفافية.. كلفة حرب إيران تقفز إلى ...
- كازاخستان تطلق نظام قطار خفيف ذاتي القيادة بعد 10 سنوات من ا ...
- وزير الخارجية السوري ليورونيوز: نعم لاتفاق أمني مع إسرائيل و ...


المزيد.....

- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - زيد نائل العدوان - ترجمة البحث المعنون ب(مساهمة الحضارة المصرية القديمة في العالم)