أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - ذاكرة زمن الخوف (٥)















المزيد.....

ذاكرة زمن الخوف (٥)


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8699 - 2026 / 5 / 6 - 13:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تكن عمليات التسريح من الجيش سهلة كما يتصور البعض، كانت الشروط صعبة جداً وكأن النظام لا يريد تسريح الجنود المكلفين والإحتياط ، بالنسبة لي صدر أمر إنتداب المعلمين وأيضا وفق شروط من بينها عدد سنوات الخدمة ، كنت مشمولاً بهذا الانتداب ، أنجزت معاملتي وباشرت في مدرسة السموأل، وجدت المدير قد تغير وأصبح معلماً ، عرفت إن هنالك تعليمات قد صدرت في السنوات الماضية بإن من يتولى منصب المدير يجب أن يكون رفيقاً حزبياً، الأمر طبيعي في نظام الحزب الواحد.
في كل مدرسة هنالك مسؤولاً حزبياً يزورها بين الحين والآخر ، ولكل منطقة وحي سكني مسؤولاً أيضا،سألت عن تنظيمي الحزبي قلت لهم في الجيش ، كان هذا الجواب مقبولاً خاصة وإنني منتدب أي لا زلت خاضعاً لنظام الجيش، بعد أسبوعين من مباشرتي قال لي مسؤول المدرسة الحزبي الذي زارنا وهو مدير مدرسة أيضاً، يجب عليك الحضور في مكتب الطلبة والشباب في الشعبة عصر اليوم ، سألته عن السبب رفض الإفصاح عن ذلك بأدب.
كنت في حيرة من هذا ، تذكرت جار لنا لم يكن حزبياً لكنه وجيه مقبول وله علاقات كبيرة، ذهبت إليه وقلت له عن الموعد هو إستغرب و سألني إنت كم عمرك الآن قلت له 24 سنة قال ودوامك في السموأل؟ قلت له نعم قال عرفت الان السبب أحدهم كتب عليك مستكثراً وجودك في مدرسة جوار بيتك، قلت له ممكن ذلك لكنني عُينت عام 1982 في مندلي ، إبتسم وقال إن كان الأمر هكذا فالمسألة سهلة تعال إلي في الساعة الرابعة ونذهب معاً.
ذهبنا في الموعد المقرر ودخلنا إلى مكتب كبير يجلس خلفه رجل بدرجة عضو شعبة كما عرفت فيما بعد،قال كيف أنت في السموأل ، قلت له أنا كنت في مدرسة في مندلي منذ عام 1982 ،نظر الرجل إلى ورقة أمامه وقال أية مدرسة ، قلت التآخي ، صمت قليلاً ثم قال لجارنا إن الكثير ممن يكتبون لا يمتلكون المعلومات الكافية عن من يكتبون عليهم ، ابتسم جارنا وقال أنا أعرف هذا منذ سنوات وأخذ يمدحني أمامه، قال أذهب الان لكن عليك أن تقدم طلب إنتماء للحزب ولا تنتظر وصول إضبارتك من الجيش.
أدركت حينها إن الحياة المدنية ربما أكثر صعوبة من الحياة العسكرية وقت السلم، الجميع يراقب الجميع، في اليوم التالي في المدرسة سألني المدير عما جرى شرحت له ذلك ثم إستدرك قائلاً النقل لمدارس المركز صعب جدا يتطلب جمع نقاط كثيرة لا يوجد معلم أو معلمة في مركز القضاء بعمرك هذا ، لم أفهم ما يقصده وقلت له أنا أمضيت من 1982 حتى نقلي ولم أقل تنسيبي أكثر من خمس سنوات في مندلي ، لم يعلق.
في الفرصة إنفرد بي المدير السابق وهمس قائلاً أحسن فقرة إنك قلت نقلي وليس تنسيبي ، قلت له أعرف هذا فالجميع يعرف إنني على ملاك المدرسة بحكم وجود راتبي، قال هذا جيد ولا يمكن لأحد نقلك إلا بطلب منك أو عقوبة لك، لا تكن مشاكساً وحاول جاهداً الإبتعاد عن النقاشات في أي شيء.
كانت نصائح أحتاجها عن عالم جديد بالنسبة لي ، فيه صراعات كثيرة ورغبة في التسلق على الآخرين ، لكني فضلت الهدوء والاكتفاء بالمراقبة عن بُعد.
بعد الدوام كان المقهى هو وسيلة اللهو،عرفت إن من لديهم معدوم أو هارب ممن ينتمون للأحزاب غير حزب البعث هم يخضعون لمراقبة ويتم استدعاءهم بين الحين والآخر لدائرة الأمن رغم إنتهاء الحرب بقي البعض يرتدي الخاكي بما فيهم رئيس الدولة والكثير من مسؤولي الحزب رغم إنه تم حل الجيش الشعبي بعد إنتهاء الحرب وإن كان هذا القرار قد أزعج البعض ممن كان ينظر لهذا الأمر على إنه موقع مسؤولية يمنحهم إمتيازات كثيرة من بينهم خوف الناس منهم! وهذا ما قاله أحد المسؤولين لصدام عند زيارته لمحافظة بابل مؤكداً له إن الغاء الجيش الشعبي جعل الناس لا تحترمنا وهو يقصد إن الناس لا تخاف منهم، حالة الحرب الطويلة أفرزت طبقة المنتفعين منها في هذا المجال، كما أفرزت شعراء الحرب وقصة الحرب وغيرها من المسميات الكثيرة التي باتت فور نهاية الحرب بلا هوية ويفترض أن تنتهي كل الأمور المتعلقة بالحرب ، لكننا وجدنا العكس تماماً حيث بقي المسؤولين يرتدون الخاكي ويتغنون بما فعلوه أبان الحرب.
ذات مرة في المقهى كان أحد الجالسين معنا في المقهى ينظر لرجل قريب منا وقال هذا الرجل مرة أخذته في قاطع جيش شعبي ، هو يعمل بقالاً وهو يذهب فجر كل يوم لتسوق البضاعة من علوة المخضر ، فكمنت له خلف سياج المدرسة مع رفيقين معي ونجحنا في سوقه للقاطع، وظل هذا الرجل لا يُسلم عليا منذ ذلك اليوم، قلت له عليك أن لا تتحدث بهذه الأفعال مرة أخرى فالناس لا تنساها تظل تتذكرها لأنها مؤلمة، لم يفهم ما أقوله له وأستدرك جمع قاطع جيش شعبي مهمة صعبة تحتاج لسهر ومعلومات وأخذ يشرح لنا كيف نجح في مهامه ، البعض لم يعر أهمية والبعض الآخر ظل ينصت.
لم تكن لي رغبة في الحديث معه بعد ذلك وكنت أبتعد عن مجلسه قدر الإمكان خاصة مع بدأ تسريح عدد من أبناء محلتنا وأخذنا نلتقي في المقهى عصر كل يوم ما بين لعب الدومنيو والطاولي وما بين تبادل الحديث.استثمرت بداية العطلة الصيفية في حزيران 1990 وأنهيت انتدابي وذهبت إلى وحدتي التي كانت في زاخو لترويج معاملة تسريح نهائي من الخدمة العسكرية ، لم يكن ألأمر صعباً لازال هنالك الكثير ممن أعرفهم بما فيهم نائب ضابط القلم والأهم آمر الوحدة الذي رحب بي كثيراً ، أنهيت معاملة التسريح وأنا بنفسي من طبع الكتاب على الآلة الكاتبة التي صاحبتها سنوات عدة وأعرفها وتعرفني. قضيت الليل مع أفراد قلم الفوج وفي الصباح عدت أدراجي لمدينة الخالص عبر زاخو – أربيل – كركوك – الخالص وفي اليوم التالي أشرت تسريحي في تجنيد الخالص وعدت لعنواني الوظيفي معلماً.
ولأنني في الجيش كنت إدارياً وجدت سهولة كبيرة في مساعدة المدير والمعاونين في بعض الأمور أبرزها كتابة الدرجات واستخراج معدلات السعي السنوي وغيرها من الأمور الأخرى ساعدني في ذلك خطي الجيد وسرعة الحفظ مما جعلني مرشحاً لمنصب معاون المدير،شعرت بنوع من الإحراج في قبول هذا المنصب بحكم وجود معلمين أقدم مني بسنوات طويلة ، لم يكن الأمر يحتاج لتعقيدات، كل ما في الأمر يوجه مدير المدرسة كتاب إلى مديرية التربية يرشح فيها من يريده لمنصب معاون بسبب إحالة المعاون للتقاعد، لم تكن هنالك مقابلات لهذا المنصب الذي يعتبره البعض متعب جداً، فيما يجد البعض الآخر إنه مريح كل حسب وجهة نظره، وثانياً وهو الأهم لم يكن هنالك صراعاً على هذا المنصب، فهو منصب بلا صلاحيات كما يقولون ولا يجعل من يشغله يتمتع بأية إمتيازات مالية كما إن المدير أيضا لا يتمتع بامتيازات مالية.
كان صدور أمر تعييني معاوناً للمدرسة بالتزامن مع دخول القوات العراقية للكويت، هذا الحدث الذي صدم الجميع بما فيهم وزارة الدفاع العراقية وأركانها الذين سمعوا الخبر من المذياع ، وهو ما يعكس الإنفراد بالقرارات المصيرية للبلد والشعب.
وكالعادة طلبوا مواليد كثيرة للخدمة العسكرية وتم إعادة تفعيل الجيش الشعبي ، كانت مواليدي من ضمن الذين تم إستدعاءهم ، لكن تم إستثناء المعلمين والغير مسلحين، ساد الوجوم على وجوه الناس وها هي الحرب تعود كما تمنى البعض ، عادت بدلات الخاكي تملئ الشوارع ، غادرت العمالة المصرية التي تعد بالملايين العراق ، بدأت مرحلة أسموها الحصار ، بدأ الناس بشراء الغذاء بكل أنواعه ، إنها الحرب إن لم نخرج من الكويت التي أصبحت المحافظة التاسعة عشر ، الناس ليست سعيدة بعودة الفرع للأصل وهي تدرك جيداً إن الحرب هذه المرة مع أمريكا وبريطانية وفرنسا وتحالف كبير جدا من الدول غايتها إخراج العراق من الكويت .
ماذا يمكن أن نفعل نحن الشعب الذي تُفرض عليه الحروب وعليه أن يدفع فواتيرها من دماءه وثرواته التي تبعثرت بين حرب وأخرى، الشعب العراقي يعيش دوامة صعبة في حياته اليومية والأخبار التي تتناقلها إذاعات مونت كارلو وصوت أمريكا ولندن تؤكد إن الحرب قادمة لا محالة في ظل رفض صدام كل المبادرات والحلول وسط حشد عسكري دولي لم تشهده المنطقة من قبل،على ماذا يراهن صدام؟ البعض قال إن أمريكا تقف وراء اجتياح الكويت فهي تقدم مكافأة لصدام عن حربه مع إيران،والبعض الآخر يجزم إن أمريكا لن تحارب لأنها تخشى أن يقتل جنودها مما يثير الرأي العام الأمريكي ويتم الإطاحة ببوش، لكن الواقع يقول إن الحرب قادمة لا محالة.
بعد غزو الكويت تم تبادل ألأسرى بين العراق وإيران كنا جميعا نترقب عودتهم، تأكدنا فيما بعد إن خالي قرر عدم العودة والبقاء هنالك في إيران وهو الذي يعرف مصير أخويه حيث تركهما في زنازين النظام لا أحد يعرف مصيرهم ومصير الآخرين من أولاد أعمامه الذين اعتقلوا.
بدأ الرفاق بتجميع قواطع الجيش الشعبي مرة أخرى ، لم يسلم أحداً منهم بما في ذلك من تم استثناءه من الخدمة العسكرية من المعلمين وكنت من بين الذين أخذوا عنوة من المدرسة إلى مركز تجميع قاطع الجيش الشعبي ، نجحت في إقناع المسؤولين هنالك إنني مستثنى من الخدمة بأمر الرئيس ، كنت أتحدث بثقة وقوة مع أثنين آخرين من الزملاء ، اكتفى أحد المسؤولين بإيماءه لنا فهمنا منها إذهبوا لمدارسكم .
الناس تعتاش على الحصة التموينية ، وهو إجراء يضمن للعائلة بعض الغذاء المحدود وهو بالتأكيد لا يتناسب مع متطلبات العائلة العراقية التي لم تعتد على التقنين في الأكل ، وسيلة جديدة للسيطرة على الشعب،رغم إنه إبتكار جيد حينه إلا إنها بمرور الزمن تحولت إلى سلاح ضد الناس.
المذياع هو وسيلة معرفة ألأخبار التي يتابعها الناس بقلق، كان ألأمل الأخير بلقاء طارق عزيز وبيكر وزير خارجية أمريكا في سويسرة لم يكن أحداً يراهن على موقف جديد، فعزيز لا يمتلك صلاحيات تؤهله لأخذ موقف بقدر ما هي محاولة لكسب الوقت ليس إلا، وفي النهاية فشلت هذه الجولة وبقينا ننتظر دي كويلار الأمين العام للأمم المتحدة الذي زار بغداد قبيل الحرب بيوم أو يومين وعاد بلا شيء.
الأمل الأخير للعراقيين كشعب أن تتدخل موسكو الحليف للعراق،ولكن ماذا تفعل موسكو وهي التي لم تقف ضد إستخدام القوة لإخراج صدام من الكويت،تغيير خرائط المنطقة ليس بالأمر السهل بقدر ما يحتاج أن تستند لدولة عظمى تدعمك أو أن تكون دولة عظمى كما حدث بالغزو السوفيتي لأفغانستان،لا أحد يمكنه إستخدام القوة ضد دولة عظمى لكن يمكن دعم مجاميع تقاتل بالنيابة وهذا ما حصل من قبل واشنطن وحلفاءها بدعم تنظيم طالبان والقاعدة وما سمي بالمجاهدين الأفغان.
فكرة غزو الكويت واحتلالها لم يطرحها صدام على موسكو التي سمعت الخبر من الإذاعات، بل لم يطرحه على القيادة العامة أو مجلس قيادة الثورة وبالتالي هذا الغزو مشروع خاص ذات طابع شخصي سببه الرغبة في قيادة المنطقة من جهة،ومن جهة ثانية الشعور بفائض القوة العسكرية المستمدة من حرب ألثمان سنوات مع إيران وتصور صدام إن أمريكا لن تحارب وتقدم الخسائر من أجل الكويت.
نحن الشعب العراقي توقفت عقولنا عن التحليل والاستنتاج،لم يعد بمقدورنا التفكير إلا كيف نوفر لقمة العيش التي أصبحت صعبة جدا.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذاكرة زمن الخوف (٤)
- ذاكرة زمن الخوف (٣)
- ذاكرة زمن الخوف (٢)
- ذاكرة زمن الخوف (١)
- لبنان بين الهدنة والسلام
- مواصفات حاكم العراق
- الإصلاح السياسي
- حربٌ وهدنةٌ وحصار
- اوربا بين الصين وأمريكا
- اوربا بين أمريكا والصين
- حرب بلا حدود
- حربٌ بلا أهداف
- طاولة مفاوضات وتغريدات حرب
- مؤتمر ميونخ وأمن اوربا
- صندوق ابستين الاسود
- العالم على كف ترمب
- نظام عالمي جديد
- أوروبا والحماية الأميركيَّة
- استثمار الموارد البشرية
- حماية المال العام


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - ذاكرة زمن الخوف (٥)