|
|
ذاكرة زمن الخوف (٢)
حسين علي الحمداني
الحوار المتمدن-العدد: 8696 - 2026 / 5 / 3 - 11:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بقيت أحداث مظاهرات حزيران 1979 تلقي بتداعياتها على مدينة الخالص برمتها وبعض قراها التي قدمت تضحيات كبيرة،بالمقابل تواصلت الاعتقالات طالما هنالك تحقيق فبالتأكيد ثمة أسماء جديدة سيتم الإعتراف عليها من قبل المعتقلين وبالتأكيد في نفس الوقت نشط المخبرين السريين من الرجال والنساء في تقصي الأخبار كل في منطقته بحثا عن الجديد وعلى ما يبدو تفطن الناس لهذا الأمر وبدأ الصمت يسود المنطقة حتى آباء المعتقلين عادوا لممارسة أعمالهم اليومية وكأن شيئاً لم يحصل لتفادي تقديم المزيد من الضحايا ممن تبقى من أبناءهم الصغار. كنت قد نجحت من الدراسة المتوسطة وتم قبولي فيما بعد في دار المعلمين التي لا يقبل بها إلا من يمتلك واسطة كبيرة، نعم عندي واسطة كبيرة كانت السبب في قبولي في دار المعلمين عام 1979 وقال لي هنالك مقابلة عليك تجاوزها قلت له وما هي قال سيتم توجيه سؤال للمتقدمين يطلبون منهم أن يعددوا خمسة من أعضاء القيادة في البلد!! الأمر بسيط علينا حفظ هذه ألأسماء ما أسهل ذلك، الإجابة تعني إنك مثقف ، الأمر هكذا ،وفعلا تجاوزنا المقابلة بنجاح . هذا الأمر والقبول في دار المعلمين تطلب أن يكون لنا تنظيم في الحزب، الأمر ليس صعبا عليك توقيع استمارة انتماء وتعهد بعد الانتماء لأي حزب آخر والعقوبة هي الإعدام! المطلوب الولاء المطلق ، عرفنا فيما بعد إن قطاع التربية والتعليم مغلق تماماً ولا يجوز لمنتسبيه الإنتماء لأحزاب أخرى. تذكرت حينها كيف إن مدرس الجغرافية في المتوسطة الذي كان ينتمي للحزب الشيوعي ونجا من الإعدام قد تم تحويله لموظف في وزارة الصحة لأنه لا يصلح للتعليم وفق هذه المعايير. وتذكرت أيضا كيف إن أحد الذين أدعوا إنه بحزب الدعوة وفعلاً تم اعتقاله لأيام قليلة وكان في سلك التعليم وكنا جيمعا ننتظر إحالته لوظيفة أخرى خارج التربية لكننا وجدناه قد أصبح مديراً لأحدى مدارس القرى القريبة من قضاء الخالص ،وفيما بعد أكمل الجامعة وتحول للتعليم الثانوي، حينها قال أحد الأصدقاء هذا دليل على إنه لم يكن بحزب الدعوة ولم يتم اعتقاله بل هو مخبر سري للأمن، بعضنا لم يصدق ذلك ،والبعض الآخر صدق الأمر ، إلا إننا جميعاً اكتشفنا فيما بعد إنه مخبر سري، كيف حصل هذا؟ إنها قصة ربما لا يصدقها البعض ، أحد أقرباء هذا الرجل وهو ضابط في الجيش مع بداية الحرب العراقية الإيرانية وفي سنتها الثانية استلم الضباط سيارات ،كان عليه استلامها فأخذه معه كي يقود له السيارة أو يعاونه في ذلك وبعد الاستلام وفي طريق العودة بارك له على السيارة فقال له الضابط وهو قريبه جداً ( هي شعره من جلد كلب) يقسم الرجل إنه لم يكرر هذه العبارة سوى مرة واحدة أمام هذا القريب، بعد أقل من شهر إستدعي هذا الضابط إلى الاستخبارات العسكرية وتمت إحالته لمحكمة الثورة وحكم عليه بالحبس عشرين سنة، لم يستطع الدفاع عن نفسه لأن المصدر موثوق منه جدا. لهذا كانت مقولة الحيطان لها آذان راسخة لدى الجميع ، مع بداية الحرب تتطلب الأمر الحذر أكثر وأكثر ،تم إلغاء المجالس الحسينية في عاشوراء ، كانت أمي لديها نذر سنوي بإقامة (قراية) في الأيام العشرة الأولى من محرم و( المُلية) التي تقرأ لها ولغيرها من نساء المحلة أبلغت الجميع بإنها وغيرها من (المُليات) استدعين للأمن وتبلغن بأن تقتصر القراءة على يوم واحد فقط بدلاً من عشرة أيام، رضخن للأمر الواقع بعد يومين من عاشوراء قالت أمي شوف لنا صورة كبيرة لصدام خاطر نخليها على الحائط، قلت لها ليش؟ قالت البارحة كانت القراية في بيت أم فلان وسمعت فلانه تقول إشعجب ماكو صورة الريس بالهول؟ قلت لها أبي سمع بهذا قالت لازم نسمعه واليوم تجي الصورة لأن بكرة القراية عدنا. قلت لها سهلة هسه أروح أشوف، طلعت سألت قالوا فلان أبو الجام عنده، رحت عليه طلعت الصورة والجام والإطار بدينارين، المغرب تعلقت الصورة شافها أبي ارتاح قال بعد محد يتكلم علينا. ثاني يوم صارت قراية الحسين عليه السلام وزعت أمي ما الله قسمه سألتها المغرب على الصورة، قالت إسكت همزين خليناها وخلصنا. السنة التالية مُنعت القراية تماماً وتم الاكتفاء بسماع المسجل فقط وبشكل محدود، بعدها رجعت بعض المُليات للقراءة لكن الناس ما ترتاح لهن بحكم تم كسبهن للأمن ونوعية القصائد اللي تقرأ وغيرها من الأمور. وجود الحرب لم يمنع السلطات من دورها في مراقبة الناس بل إزداد الأمر خاصة وإن الغالبية العظمى لم تكن مقتنعة بهذه الحرب خاصة وإن الناس بدأت تفقد أبناءها في حرب لا أحد يعرف متى تنتهي ولماذا بدأت وما هي أهدافها. أشترى أغلب الناس راديو لمتابعة أخبارها عبر إذاعات غير بغداد وصوت الجماهير،كنت أمتلك حينها راديو سلفر من النوعية الجيدة،بدأت الحرب في نهاية عطلة السنة الأولى من الحرب لهذا تأخر دوامنا في دار المعلمين بضعة أيام لكن ابتدأ على كل حال،لم تكن بعقوبة حيث دار المعلمين أو الخالص حيث سكني ضمن أهداف الطيران الإيراني لكونها مناطق غير حيوية لا فيها معامل سوى معامل الثلج الذي بدأت الناس تعود لها تدريجيا بسبب قلة تجهيز الكهرباء في الصيف من جهة، ومن جهة ثانية ليس الجميع يمتلك ثلاجة أو مجمدة في البيت لكن الأمور كانت تسير بشكل طبيعي خاصة وإننا كنا نشعر إن الحرب لن تطول لكنها قطعت الآن شهرها الثاني دون بوادر لإيقافها. بدأت قواطع الجيش الشعبي وبدأ الناس في مدينتنا وأغلب مدن العراق تتوخى الحذر من أن يتم أخذهم عنوة في هذه القواطع خاصة أولئك الذين لم يتم استدعاء مواليدهم للخدمة العسكرية لهذا قل حضورهم في المقاهي والبعض منهم عندما يسمع بوجود قاطع يغادر المدينة لجهة أخرى حتى يكتمل القاطع ثم يعود، وهنالك حادثة حصلت إن امرأة أصابها مرض مفاجئ في ساعة متأخرة من الليل مما جعل زوجها يصحبها إلى مستشفى الخالص وصادف مرور سيارة لاندكروز توقفت وحملتهم إلى المستشفى وذهبوا معهم لداخل المستشفى وأجري اللازم للمرأة وتحسن وضعها قبيل الفجر شكرهم زوجها على خدمتهم هذه لكنهم أصروا على أن يرجعوهم لبيتهم، وصلوا للبيت نزلت المرأة وطلبوا من الرجل أن يبقى معهم لأنهم مشمول بقاطع الجيش الشعبي الذي سيغادر بعد ساعات قليلة إلى أحدى الجبهات بهت الرجل من هذا الفعل وظلت المرأة تحدق في وجوههم وقالت لهم (خرب بهذه التوصيلة الكشرة). كنت أنا قد نجحت من الصف الثاني دار المعلمين إلى الصف الثالث وبدأت العطلة الصيفية، كان قرار والدي أن لا أعمل في هذا الصيف والدي بناء بيوت وكنت وغيري من أقراني يعملون في العطلة في العمالة، سبب عدم العمل هذه العطلة الخوف من وجود قاطع جيش شعبي أولاً وثانيا إن أبي قرر تهديم جزء من البيت المبني بالطين وجذع النخيل وبناء غرفتين ومطبخ بالبلوك ومهمتي أنجز هذا، ربما البعض يسال هل طلبة دار المعلمين غير مشمولين بقواطع الجيش الشعبي؟ الجواب إن دار المعلمين يضم من كل أقضية المحافظة وبالتالي كل حسب القضاء الذي ينتمي له ، وهنا فإن تركيز الأجهزة الحزبية المسؤولة عن قواطع الجيش الشعبي التركيز على المدارس الإعدادية سواء طلبة أو تدريسيين وهذا ما حصل بالفعل لأقراني من الذين يدرسون في الإعدادية وتم زجهم مع مدرسيهم في قاطع جيش شعبي . قبيل انتهاء العطلة بأيام صادفني أحد المسؤولين الحزبيين وقال طوال العطلة لم أشاهدك قلت له كنا في قاطع مع طلبة دار المعلمين قال هااا أنت دار المعلمين صحيح. وهذا يعني أن رأي أبي رحمه الله كان في محله،كنا قد أكملنا بسرعة بناء البيت بحكم إن أبي بناءاً والبناء بالبلوك سريع وقد تمت مكافأتي ببناء غرفة خاصة لي كوني بعد أشهر قليلة سأكون معلماً سيما وإننا في بداية آذار سيكون لدينا تطبيق في المدارس . شهدت مدينة الخالص حالة ربما شهدتها فيما بعد مدن أخرى تمثل ذلك في ما تعرضت له قرية جيزاني الجول التابعة لقضاء الخالص والتي تبعد عن مركز القضاء بضعة كيلو مترات من حملة أمنية وعسكرية في حزيران عام 1981 تم تجريف البساتين واعتقال الرجال وتهديم البيوت وإستخدم النظام القطعات العسكرية والجيش الشعبي والطائرات المقاتلة في قصف هذه القرية وتدمير الكثير من البيوت وتجريف البساتين ورغم التكتم الإعلامي إلا إن أحداث ما جرى ظلت عالقة في ذاكرة أبناء الخالص لما لها من تداعيات كبيرة ليس على أبناء الجيزاني فقط بل الخالص بأسرها في ظل الترابط الأسري بين سكان هذه القرية ومركز القضاء .والتهمة الجاهزة هي الإنتماء لحزب الدعوة والتخابر مع إيران وكما قلنا فإن مجزرة جيزاني الجول سبقت واقعة الدجيل وضرب حلبجة بالكيمياوي وتجريف الأهوار وظلت هذه المجزرة حبيسة الذاكرة حتى بعد سقوط نظام صدام ولم يتم الإشارة إليها وتسليط الضوء على أحداثها وضحاياها من الشهداء والسجناء خاصة وإن النظام تعامل مع أبناء هذه القرية معاملة سيئة سواء في القبول في الجامعات أو التوظيف أو حتى في السماح لشباب القرية بتشكيل فرق شعبية لممارسة هوايتهم في كرة القدم ،مضافاً لذلك عدم الاهتمام بهذه القرية الكبيرة سواء ببناء مركز صحي أو ترميم مدرستها وغيرها من الخدمات وكأن العقوبة سارية المفعول على المدينة وما فيها من بشر وحجر وأجيال لاحقة. ومدينة الخالص نفسها شهدت هذا الإهمال أيضاً ،الكثير من الناس كانت تسهر طوال الليل من أجل الحصول على ماء الإسالة ، ضخ المياه ليلاً السبب الحقيقي يكمن بان الحكومة تريد حراسات مجانية عبر سهر أصحاب البيوت أمام ماطورات الماء ليلاً فيما يفضل الكثير من مدراء الدوائر البعثيين إرتداء الزي الخاكي أثناء الدوام وبعده مع حرصهم على الخفارات في مقرات الحزب وتم رفع مستوى الخالص من فرقة حزبية إلى شعبة وهو ما يعني مزيداً من الكوادر، وتم رفع أمن الخالص من قسم أمن الخالص إلى مديرية أمن ونقل إليها ضباط أمن لا يختلفون كثيراً عن الحجاج بين يوسف الثقفي . بالمقابل تم غلق حسينية عليبات وجامع الخالص الكبير بأوامر من جهات عليا وبات الناس يمشون جنب الحائط الجميع يخاف من الجميع،لا أحد يتمكن من الحديث عن الحكومة حتى في البيت، يقولون إن للحائط آذان، يوماً ما روى لي أحد أبناء الخالص إن صديقاً له تشاجر مع زوجته وضربها فأشتكت عليه مدعية إنه شتم الريس !!! لحسن حظه إن المسؤول قريب له أسكتها واستدعى الزوج وحصل الصلح والتراضي وأقسم هذا الرجل أمام قريبه المسؤول إنه لم يشتم الريس ، ضحك قريبه وقال له أخذها وأذبح طلي لوجه الله وبعد لا تزعلها. لما سمعت هذه الحادثة توقفت عندها كثيراً، تخيلت لو إن من اشتكت عنده لم يكن قريباً لزوجها ماذا يمكن أن يحصل؟ وتخيلت أيضاً كم من الرجال راحوا ضحايا التقارير الكاذبة، وتذكرت إن الجلوس في المقاهي من قبل الرجال بات محدوداً جداً خشية أن تفلت كلمة منهم ويتم التقاطها من قبل المخبرين الذين كنا نرهم فقط في الأفلام المصرية وهو يرتدون بالطو سميك ويحملون جريدة قديمة للتمويه. لكن المخبرين في الزمن الجميل الذي نتحدث عنه لم يكونوا هكذا بل بشكل لا يسمح لأحد بالشك فيهم ولديهم قدرة كبيرة على تطوير مهاراتهم وتمثيل الأدوار، بعضهم كان حريص على الذهاب مع جنائز ضحايا الحرب لمقبرة وادي السلام في النجف بحكم العرف الاجتماعي في مواساة الآخرين خاصة وإن المدينة ليست كبيرة جدا وهؤلاء المخبرين ليسوا قلة بل كُثر وفي مختلف محلات وقرى المدينة ، واجب هؤلاء نقل ردود الفعل خاصة وإن الطريق طويل وسيكون ثمة حديث من هذا أو ذاك. الأمر ذاته ينطبق على مجالس عزاء النسوة فهنالك من هن مختصات في الحضور صباحاً ومساءاً وتسجيل كل صغيرة وكبيرة ، لهذا الناس كانت حريصة جداً على انتقاء الكلمات ونوعية الحديث والكثير منهم كان يفضل الصمت . ويتواجد هؤلاء المخبرين السريين في مجالس الفاتحة وعيونهم ترصد القادمين وآذانهم تستمع حتى للهمس فربما يلتقطون ما يفيد مهنتهم ويمنحهم فرصة كتابة تقرير يحصلون بموجبه على مكرمة أو ترفيع، هؤلاء لم يكونوا منتسبي أمن ولا حتى حزبيين بدرجات متوسطة أو عالية ، يبدون أناس عاديين ،بل بعضهم لا يتردد بتقديم الخدمات للآخرين وهو ما يجعلهم بنسبة ما محل ثقة من يعرفهم أو على أقل تقدير خارج الشكوك .كان هنالك الكثير من انتبهوا لهذه الحالات وحاولوا تحذير الآخرين منهم، لكن أحيانا كثيرة كان الناس يتناسون هذا وسط زحمة الحياة وتسارع الحوادث والعيش في دوامة الأزمات.
#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ذاكرة زمن الخوف (١)
-
لبنان بين الهدنة والسلام
-
مواصفات حاكم العراق
-
الإصلاح السياسي
-
حربٌ وهدنةٌ وحصار
-
اوربا بين الصين وأمريكا
-
اوربا بين أمريكا والصين
-
حرب بلا حدود
-
حربٌ بلا أهداف
-
طاولة مفاوضات وتغريدات حرب
-
مؤتمر ميونخ وأمن اوربا
-
صندوق ابستين الاسود
-
العالم على كف ترمب
-
نظام عالمي جديد
-
أوروبا والحماية الأميركيَّة
-
استثمار الموارد البشرية
-
حماية المال العام
-
عوامل القوة والضعف في الديمقراطية العراقية
-
رقعة الإرهاب الصهيوني
-
رسائل شنغهاي
المزيد.....
-
ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي
...
-
ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار
...
-
حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد-
...
-
أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
-
حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر
...
-
حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر
...
-
صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
-
ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
-
عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح
...
-
زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح
...
المزيد.....
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
المزيد.....
|