أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - العالم على كف ترمب














المزيد.....

العالم على كف ترمب


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 07:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس الشرق الأوسط فقط على كف (ترامب) بل العالم كله يراقب ما يغرد به الرئيس الأميركي، عبر منصته التي باتت الأكثر متابعة من قبل وسائل الإعلام ورجال السياسة ورؤساء الدول في مختلف قارات العالم. لأن عبر هذه المنصة ترسم أحداث العالم ساعة بساعة ومنها تأتي (العواجل) عبر الفضائيات بمختلف اللغات ليتحول ترامب إلى مادة يومية ثابتة في نشرات الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي وحديث الناس في كل العالم. 
العالم يعيش مرحلة خطرة جدا تمثل حالة جديدة لم يألفها العالم قبل ترامب الذي أسس لمفهوم أو مجموعة مفاهيم جديدة لقيادة العالم، هي مزيج يجمع القوة العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية، التي تمتلكها واشنطن وبين ما يمتلكه رئيسها من خبرة في إنجاز الصفقات التجارية والعقارية، وبالتالي تحولت الكثير من بقاع الأرض إلى صفقة يجب أن تُنجز ووفق الشروط التي تريدها أميركا أو ترامب لا فرق في ذلك طالما إن شعار الرجل أميركا أولا، هذا الشعار الذي جذب له ملايين الأصوات وحسم الأمر له في ولايات متأرجحة.

ترامب يوزع التغريدات بين مختلف الدول والأحداث سواء لفنزويلا الجديدة، التي أرتدت ثوبها الأميركي أو كوبا، التي قُطعت عنها إمدادات النفط من فنزويلا والمكسيك أو إيران، التي أرسل ترامب لمحيطها البحري عشرات القطع البحرية المدججة بالصواريخ والطائرات بمختلف أنواعها، أو العراق الذي تدخل ترامب بشؤونه السيادية، عبر رفض ترشيح السيد المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء. 

رغم أن ترامب رئيس منتخب لكنه يتصرف كأي زعيم دكتاتوري من زعماء الشرق الأوسط الذين وصلوا للحكم بانقلاب عسكري يتصرف وكأنه الحاكم الأوحد لهذا العالم بكل قاراته، يملي ما يريد وينتظر قبول الآخرين. لهذا نجده لا يترك مجالاً لفريقه لأن يطرح رأيه فهو يخطط ويصرح ويمارس كل الأدوار، التي أوكلت لمساعديه. وينظر لجميع حكومات العالم على إنها تعمل لديه وما عليها سوى التنفيذ. وربما عندما يصل لنهاية ولايته سيكرر سيناريو إخلاء البيت الأبيض للرئيس الجديد.

السؤال هنا هل الترامبية مرحلة جديدة لأميركا؟ يبدو الأمر هكذا على الأقل في السنوات المتبقية من فترته وقد تمتد لسنوات أخرى، إذا ما نجح جمهوري جديد يواصل نهج ترامب الرامي، لتقويض النظام العالمي والتأسيس لنظام عالمي جديد على مقاسات المصالح الأميركية وشركاتها في مختلف المجالات.

ما هو موقف الدول العظمى الأخرى؟ يبدو السؤال موجهاً لموسكو وبكين وليس لأوروبا، التي لا تمتلك خيارات 

مواجهة أميركا، وبالتالي نجد أن موسكو وبكين لكل منهما مصالحه وأهدافه، التي تشبه مصالح أميركا وأهدافها وبالتالي 

تجد كل منهما أن إعادة تقاسم العالم يصب في صالحهما، طالما إن الشركات الصينية والروسية عاملة في مختلف دول العالم دون أن يصيبها الضرر الاقتصادي أو تطولها شظايا حروب ترامب  السريعة .



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام عالمي جديد
- أوروبا والحماية الأميركيَّة
- استثمار الموارد البشرية
- حماية المال العام
- عوامل القوة والضعف في الديمقراطية العراقية
- رقعة الإرهاب الصهيوني
- رسائل شنغهاي
- بناء دولة المواطنة
- المقاتلون الأجانب
- الإعلام في مواجهة التغيّر المناخي
- بغداد ... أكثر من قمة
- واقعيَّة بو رقيبة وتسريبات عبد الناصر
- ماذا نريد من الانتخابات ؟
- إكمال المنهج المدرسي
- يوم تنفست حلبجة الكيمياوي
- مخاوف اوربا
- هل نحتاج دكتاتور؟
- واشنطن _ موسكو حوار المصالح
- انتفاضة شعبان ..إرادة شعب
- الابنية المدرسية وجودة التعليم


المزيد.....




- أول اجتماع رسمي بين رئيسة فنزويلا المؤقتة والمبعوثة الأمريكي ...
- بعد نكتة عن إبستين.. ترامب يتجنب سؤالًا حول تهديده بمقاضاة ت ...
- شاهد.. غارات إسرائيلية مميتة تتواصل على غزة رغم وقف إطلاق ال ...
- متذوقو الشاي المحترفون.. تجربة 300 نوع يوميا لضمان الجودة في ...
- هل سمعت عن أسلوب -تخزين النوم- ونتائجه من قبل؟
- مراهق -خارق- سبح لساعات في عرض البحر لإنقاذ عائلته
- واشنطن وطهران تعودان للتفاوض حول النووي الجمعة وسط حشد عسكري ...
- الهند توقف شراء النفط الروسي بعد اتفاق تجاري جديد مع ترامب ...
- هجوم صاروخي روسي على كييف وترمب يتحدث عن أخبار سارة
- المبعوثة الأمريكية تناقش مع رودريغيز المرحلة الانتقالية بفنز ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - العالم على كف ترمب