أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - ذاكرة زمن الخوف (٤)















المزيد.....

ذاكرة زمن الخوف (٤)


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 12:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مدينة الخالص كانت ضحية مرة أخرى عبر مداهمات أمنية وعسكرية لبساتين الكوبات الملاصقة لمركز المدينة بذريعة البحث عن عناصر حزب الدعوة والمناوئين للنظام، النتيجة تجريف هذه البساتين ومصادرتها ومحاكمة الكثير ممن يمتلكون هذه البساتين وبينهم خالي وأبن عمه، كلاهما لا يفقه شيئاً في السياسة لكنهما حكما عليهم من محكمة الثورة بالإعدام ثم خفف إلى المؤبد ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة وعشرات آخرين وجدوا أنفسهم في السجون وتحولوا من فلاحين بسطاء إلى سجناء سياسيين وفقدوا بيوتهم وبساتينهم وسنوات من أعمارهم .
عاشت الخالص على وقع هذه الأحداث أشبه بأم فقدت أولادها ، لم تعد هنالك ثقة حتى بالحيطان ولا بالمقاهي ولا بالجيران بات الجميع يخشى الجميع خشية نقل الكلام أو تطويره وفق ما يحتاجه النظام ورجاله. وهذا ما جعل الجميع يدرك إن ألأجهزة الأمنية للنظام تنظر للشعب العراقي على إنه متهم بدون استثناء.
في الحرب كانت معركة الفاو عام 1986 قاسية جدا على الآباء والأمهات وسط عدم وجود أخبار عن أبناءهم وقطع الإجازات مما جعل الكثير منهم ومن مختلف مدن العراق يتوجهون صوب البصرة قرب المستشفيات ووحدات الميدان وخلفيات الوحدات العسكرية بحثاً عن أبناءهم الذين انقطعت أخبارهم ، ومحظوظ من يتمكن من ألإتصال بذويه ليعلمهم إنه لا زال على قيد الحياة حتى الآن.
تمكنت حينها من تحقيق أكثر من إتصال هاتفي ببيت جيران لنا ونجحت في المرة الثانية في محادثة أمي رحمها الله، بالتأكيد في تلك الفترة لا ينام الآباء وإن ناموا آذانهم تنصت قد تطرق الباب كما يحصل دائما في المعارك عندما تأتي جثث الشهداء ، الحرب على الآباء والأمهات أكثر وقعاً على الأبناء.
لم تكن إدارة معركة الفاو حينها صحيحة فالزج بآلاف المقاتلين يجعلهم أهدافاً دسمة للقوة المدافعة عن الأرض التي احتلتها، لا يمكن لأي قائد عسكري أن يقترح على قيادته إيقاف الهجوم من أجل تقليل الخسائر، من يستطيع قول ذلك وقد شاهد الجميع إعدامات بالجملة لضباط وقادة،لهذا فضلوا جميعا تنفيذ ما يطلب منهم من رجال لا يفقهون شيئاً من إدارة المعارك ، لكن في نهاية المطاف وبعد شهرين من القتال صمتت الحرب في الفاو وفق الواقع حينه وتم فتح الإجازات للضباط والجنود.
كانت الخسائر كبيرة، عندما وصلت مدينتي كان سياج المستوصف مكتظ باليافطات السوداء ، منهم أصدقاء طفولة ومدرسة ، عرفت إن آخر ما تبقى لي من أخوالي قد تأسر في معركة جوارته في الشمال التي حصلت بالتزامن مع معركة الفاو.
كان الألم واضحاً على وجه أمي فكل من أخوتها ترك زوجة وأطفالاً بعمر صغير بلا معيل، ربما الأسير له راتب ،لكن المحكوم في السجن والمعتقل الذي ربما قد أعدم لا معيل لهم ، الأمر ينطبق على مئات العوائل في مدينتي التي تعيش هذه الأوضاع الصعبة جداً.
أغلب مدن العراق كانت تعيش حالة حزن وصمت في نفس الوقت،رأيت هذا عندما تحرك فوجنا من البصرة صوب قلعة صالح كانت مدينة تشبه الخالص في حزنها، أدركت حينها إن مدننا تتشابه لأن المدن أمهات فحين تفقد المدن أبناءها تحزن كثيراً ولا يمكن أن تستعيد فرحها مهما طال الزمن.
ذات مرة نزلت لقلعة صالح كان يوم جمعة ،كان معي زميل لي ، لم نجد في المدينة ما يستهوينا كما في البصرة التي اعتدناها ، إقترح زميلي أن نؤدي صلاة الجمعة في جامع المدينة وهو كبير، لم يكن مكتظاً ثمة صفين أو ثلاث وكانت خطبة الجمعة مكتوبة ، لاحظت ذلك من خلال الورقة التي كان ينظر إليها الشيخ المعمم بعمامة بيضاء، وعرفت إن خطب الجمعة مركزية تأتي من وزارة الأوقاف ، بعد خروجنا سألني زميلي هذا هل الخطيب سيد من آل الرسول محمد صل الله عليه وآله وسلم، قلت له لا إنه شيخ قال كيف عرفت؟ قلت له العمامة البيضاء تعني ذلك، السادة عمامة سوداء ، نظر لي وقال وكيف عرفت ذلك ، قلت له هذه المعلومة عرفتها من صلاتنا في الخالص قبل أن يغلق الجامع الكبير وحسينية عليبات ،ضحك وقال ونحن أيضا أغلق الجامع والحسينية لكنني لم أكن من روادهما ، قلت له أنت منذ متى تصلي؟ قال والله تعلمتها في الجيش وفي الجبهة تحديداً وحفظت الكثير من الآيات القرآنية ، ضحكت وقلت أشهر آية يحفظها كل جنود الجيش العراقي هي وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سدا... ضحك وقال أي حافظها هذه خاصة لما يصادفنا الإنضباط.ضحكنا معا" وعدنا لمقرنا الخلفي في قلعة صالح.
كانت العالم تترقب عفو عام يصدر الرئيس بمناسبة عيد ميلاده الذي يأتي بعد أيام قليلة،وهذا العفو ممكن أن يكون عن الهاربين من الجيش وربما المحكومين أيضاً، الناس اعتادت على هذا ربما يكون هنالك عفواً.صادفت إجازتي قبل عيد ميلاد الرئيس بيوم واحد فقط أو ليلة الميلاد كما يقولون، كنت في الطريق إلى بغداد ومنها إلى الخالص ، وصلت فجراً للنهضة ومنها انطلقت للخالص سمعت إن الرئيس أصدر عفوا عن المساجين من السائق الذي فتح المذياع وسمعنا جميعا قرار العفو عرفت إن خالي وأبن عمه شملهم هذا العفو ، وعندما وصلت للخالص كان الجميع ينتظر خروجهم ، أعداد كبيرة شملهم هذا العفو، فعلا خرج من السجن لكن عليه بعد أسبوع الالتحاق بالجيش لكون مواليده استدعيت للاحتياط ، وهذا يعني إن النظام استفاد مرتين من هذا العفو ، الأول محاولة إجراء مصالحة مع الشعب عبر هذه المكرمة ، والثاني سيتم رفد الجيش بجنود جدد تعويضاً عن الخسائر ، مضافا لذلك عفواً عن الهاربين.
ولسهولة مراقبة هؤلاء المحكومين الذين شملهم العفو وزجوا في الجيش ، تم تشكيل فيلق خاص بهم أسمه( قوات الله اكبر) ضم الضباط المشمولين بالعفو والجنود وبالتأكيد تم تعزيزه بعناصر إستخارات وهو حل أمني يضع الجميع تحت المراقبة طالما الحرب لا زالت مستمرة.
إعتاد الناس أجواء الحرب وأزماتها النفسية على الجميع، ذات يوم كنا مجازين توقفت الحافلة التي تقلنا من قلعة صالح حيث كان لفوجنا حافلة خاصة لأحد الجنود واجبه نقل المجازين، توقفت في الكوت كان الوقت فجراً ، ترجلنا ودخلنا للمطعم لتناول الفطور أو احتساء الشاي، المعروف حينها إن الدفع مقدماً لصاحب المطعم الذي يجلس خلف منضدة صغيرة ، هذه المرة لم يأخذ منا،ناولنا (تكت الأكل) سأله أحدهم هل الأكل مجاناً؟ سحب نفس من سيجارته وقال نعم (ثواب أبي عبد الله) التفت السائل نحوي وقال شنو يعني ؟ قلت له نحن في أيام عاشوراء وهذا الرجل لديه نذر سنوي الطبخ في محرم لهذا وبسبب منع ذلك فضل أن يقيمه بهذه الطريقة في هذا المطعم. لم يفهم الجواب لكونه من الموصل البعيدة، أثناء الأكل شرحت له ذلك مرة أخرى فهم الأمر جيداً.
أغلب البيوت في طقوس عاشوراء هذه يوزعون الطعام خلسة فيما بينهم ، لم يكن هنالك إعلان لذلك، حتى الزيارات في هذه المناسبات كانت تخضع للمراقبة ويندس مع الزائرين أعداداً من رجال الأمن والرفاق والمخبرين السريين ، لم يكن الأمر سهلاً .
في الإجازة كنت أذهب للتربية لأخذ راتبي، أغلب الموظفين من الرجال يرتدون البدلة الخاكي وكأنك تراجع وحدة عسكرية ، يبدو هنالك توجيهات بذلك أو إن هؤلاء يوصلون رسائل للمسؤولين إننا في أتم الجاهزية،وأغلب هؤلاء يخرج من بيته صباحاً ولا يعود له إلا بعد نهاية الدوام ليتناول وجبة الغداء ثم يسرع للمقرات الحزبية حتى المساء وربما يكون لديه واجب خفارة، أو مهمة مداهمة بيوت الهاربين أو بساتين منطقته، في شهر محرم يدخل الجهازين الحزبي والأمني حالة إنذار قصوى، الأمر هذا كنت وغيري من الناس يشعرون به في مدينة الخالص وغيرها من المدن الأخرى .
أبلغتني محاسبة المدرسة إنه يجب أن أنقل راتبي لأقرب مدرسة لمحل سكني بسبب إلغاء مدرسة التآخي في مندلي لأنها في قرية باتت معسكرات للوحدات العسكرية ، تطلب الأمر أن أتقدم بطلب إلى مدير الملاك ،لم يكن الأمر صعباً حيث كتبت لي موظفة الحسابات الطلب وأرفقت معه نسخة من أمر الغاء المدرسة وسألتني عن أقرب مدرسة لمحل سكني لم أتردد وأنا أقول لها مدرسة السموأل ، صدر أمر تنسيبي لغرض الراتب إلى هذه المدرسة التي كنت أحد تلاميذها في الإبتدائية ، حمل الكتاب في اليوم التالي وتوجهت للمدرسة واستلمه المدير الذي كان معلمنا في مادة الرياضيات للصف الخامس والسادس، قال لي يمكن أن تعمل وكالة لوالدك كي يستلم الراتب كل شهر ، ألأمر سهل جدا وفعلاً أكلت الوكالة ولم أعد إحتاج الذهاب للتربية بعد اليوم.
في هذه الإجازة وقعت حادثة اعتقال سائق تكسي يعمل على خط بغداد – الخالص وضع شريط كاسيت في مسجل السيارة ، طلب منه أحد الراكبين تشغيله كان الكاسيت لعباس الترجمان وهو شاعر وحادي حسيني ظل لسنوات عدة يأتي لحسينية عليبات في أيام عاشوراء ، مع الوقت نزل أغلب الراكبين عند بداية الخالص لم يبق سوى شخص واحد كان يجلس جنب السائق ، بادر هذا الراكب إلى غلق المسجل وسحب الكاسيت وطلب من السائق التوجه صوب دائرة الأمن ، شعر السائق بالاضطراب لكنه أستسلم في نهاية الأمر وتم اعتقاله مع الشريط وتم تسفيره للأمن العامة ومكث فيها تسعة أشهر كاملة بتهمة حيازة ممنوعات ، خرج بعدها مشمولاً بعفو رئاسي .
هذه الحادثة وغيرها من الحوادث كان تحصل يوميا في كل مدن العراق ، فالنظام كما قلنا كان يعامل الجميع على إنهم أعداء وخونة ، الأكراد في الشمال يكفي إنهم أكراداً ليتم التنكيل بهم ، في الوسط والمناطق الغربية تم إعدام مجموعة كبيرة من الضباط بتهمة الخيانة تارة، والتآمر لقلب النظام تارة أخرى ، في الفرات الأوسط والجنوب التهمة جاهزة حزب دعوة والتخابر مع إيران.
فهذا النظام ومنذ يومه الأول وضع الأسس الكاملة لدولة الرعب والخوف عبر مجموعة حوادث لعل أكثرها ما حدث في قاعة الخلد حيث تم تصفية العشرات من الموالين له ، لم يكن السبب وجود مؤامرة بقدر ما إنه أراد أن يوجه رسالة للداخل العراقي إنه يُحاسب على النوايا وليس الأفعال، نظام لا ينتظر أن تفعل بل يحاسبك على النوايا التي تراودك .
أحد الجنود حلم ذات يوم إنه هرب إلى جهة إيران، حكى حلمه على زملاءه، لم ينتظر طويلاً ليتم استدعاءه لاستخبارات الفرقة ثم الفيلق ثم الاستخبارات العسكرية ، التحقيق معه كان يركز على من كان معك ؟ الرجل كان في موقف لا يحسد عليه وهو يقول لهم إنه مجرد ليس إلا. ونجح في إقناع الأجهزة الإستخبارية لم يكن معه أحداً فلا يمكن أن يخبر أحداً بذلك .
ماذا لو ضعف هذا الرجل وأخبرهم عن وجود شخص أو اكثر معه؟ حينها سيعتبرونهم تنظيماً يحاول قلب نظام الحكم. ما هذا النظام الذي يحكمنا بهذه الطريقة.وحدتنا العسكرية كانت تتنقل بين قاطع وآخر حسب مقتضيات الحرب ، غادرنا قلعة صالح صوب قاطع بدرة وجصان حيث نجحت إيران في استعادة مدينة مهران، لم نمكث طويلاً فيها ، حيث تحركنا صوب خانقين ومنها إلى السليمانية التي ما أن وصلنا إليها حتى سمعنا نبأ تحرير الفاو في نيسان 1988، ومن بعدها بأشهر قليلة توقفت الحرب الطويلة.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذاكرة زمن الخوف (٣)
- ذاكرة زمن الخوف (٢)
- ذاكرة زمن الخوف (١)
- لبنان بين الهدنة والسلام
- مواصفات حاكم العراق
- الإصلاح السياسي
- حربٌ وهدنةٌ وحصار
- اوربا بين الصين وأمريكا
- اوربا بين أمريكا والصين
- حرب بلا حدود
- حربٌ بلا أهداف
- طاولة مفاوضات وتغريدات حرب
- مؤتمر ميونخ وأمن اوربا
- صندوق ابستين الاسود
- العالم على كف ترمب
- نظام عالمي جديد
- أوروبا والحماية الأميركيَّة
- استثمار الموارد البشرية
- حماية المال العام
- عوامل القوة والضعف في الديمقراطية العراقية


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - ذاكرة زمن الخوف (٤)