|
|
ذاكرة زمن الخوف (٣)
حسين علي الحمداني
الحوار المتمدن-العدد: 8697 - 2026 / 5 / 4 - 11:57
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في شتاء 1982 أخذت الحرب منحاً آخراً تمثل بمزيد من الهجمات الإيرانية لاستعادة الأراضي التي توغل فيها الجيش العراقي مما جعل القوات العراقية تعود للحدود الدولية وكان ثمن ذلك تضحيات كبيرة وفي أبرزها وقوع أعداد كبيرة جداً من ألأسرى أثر بشكل كبير على معنويات الجيش العراقي آنذاك . كنت حينها قد أكملت مرحلة التطبيق في أحدى مدارس الخالص وانتهت إمتحانات نهاية العام الدراسي الأخير في دار المعلمين ولم تكن مواليدي بعد قد حصلت على دفتر الخدمة العسكرية ، تعينت في خريف 1982 معلماً في أحدى مدارس مندلي البعيدة عن منطقة سكناي في الخالص،لم يكن الأمر سهلاً لكن لا مفر من ذلك خاصة وإنها وظيفة تؤمن لي راتباً هو الآخر جيد بالقياس لأقراني الذين لا زال بعضهم طالباً. في الأيام الأولى لعام 1983 تم استدعاءنا للخدمة العسكرية وهو متوقع،الأمر أقتصر على جميع مواليد 1964 مضت الأيام صعبة ربما شفع لي دوامي في دار المعلمين في بعقوبة إنه يمكنني وأنا بعمر 18 سنة أن أتكيف مع السفر لمعسكرات في بغداد، لكن لم أكن أتوقع أن يزج بي في دورة قوات خاصة يعرف الجميع إن هذا الصنف من الجيش العراقي هو الأخطر وربما ألأقصر عمراً بحكم طبيعة المعارك والواجبات الموكلة لهؤلاء الجنود المنتمين للقوات الخاصة. كانت المرحلة الأولى من الدورة في الصويرة فيما كانت المرحلة الثانية في مدرسة القوات الخاصة في معسكر الرشيد ،كانت التدريبات متعبة ،وما مكنني من تحملها إنني خريج تربية رياضية لدي لياقة بدنية عالية في أداء التدريبات بما فيها الشاقة منها. كان علينا أن نقفز من جسر الصرافية تسمى قفزة الثقة، كنت في الرهط الأول ونجحت في أداء قفزة متميزة جعلت الضابط المشرف أن يطلب مني إعادتها ليرى الجميع هذه القفزة، شعرت بالنشوة خاصة وإنه وعدني بالنزول للبيت فور العودة للمعسكر، أديت القفزة ثانية وسط نظرات الآخرين وبعض الناس الذين كانوا يمرون من الشوارع الأخرى خاصة وإن القفز كان بوقت مبكر جدا من الصباح. قبيل نهاية الدورة بأيام قليلة تعرضت لكسر أو كسرين في قدمي مما جعلني فاشلاً في الدورة ، منحت إجازة طويلة من مستشفى الرشيد العسكري فيما تخرج أقراني بعد أيام قليلة، صادف بعد ذلك وجود هجوم في منطقة زرباطية تم زج المقاتلين لصد الهجوم أو القيام بهجوم مضاد، عرفت فيما بعد إن أغلب هؤلاء الذين كانوا معي في الدورة كانوا ضحايا ومنهم من وقع في الأسر ، ربما كنت محظوظاً بكسر قدمي . وسط كل هذه الأحداث طالعنا في الصحف العراقية خاصة الصفحة الرياضية نبأ صعود نادي الرشيد من الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى في الدوري العراقي وعرفنا إن هذا النادي يملكه عدي أبن الرئيس،لم يكن هنالك من يشجعه خاصة وإنه إستحوذ على أغلب لاعبي الفرق الجماهيرية وبات الفوز عليه من الأندية الأخرى مجازفة إن لم تكن مؤامرة! لهذا نحن الذين كنا نشجع الأندية الجماهيرية مثل الزوراء والطلبة والشرطة والطيران إن صاحب المركز الثاني هو بطل الدوري، في الموسم السابق فاز نادي صلاح الدين بالدوري وهو نادي يمثل مسقط رأس الرئيس لهذا هذا الفوز أيضا أفقدنا متعة متابعة الدوري. مرت ألأيام ووجدت نفسي في فوج مغاوير في البصرة بعد أن إنتهت إجازاتي المرضية ، كانت مرحلة جديدة وحالفني الحظ ثانية إن أكون في مكان أفضل ولكوني معلماً وأمتلك خط جيد وضعوني في قلم الفوج ،وهو فوج مستقل مرتبط بالفرقة، عرفت إن ألأمر يتطلب أخذ معلومات خاصة وإن الآمر حين قابلنا وعرف إنني معلماً ومن الخالص بادر قائلاً أنتم أهل الخالص كلكم حزب دعوة، أجابه النقيب المساعد ، لو كان حزب دعوة لما تم تعينيه معلماً، الجواب أقنع الآمر ،ومع هذا جاء النقيب بعد دقائق وسألني هل لديك تنظيم حزبي في مدينتك، قلت له تنظيمي في دار المعلمين، ابتسم وقال على حل كل حال إنزل اليوم للعشار والتقط صور وهاتها لأعمل لك كسب حزبي وتخلص من طلب المعلومات، بدأ الأمر لي هدية كبيرة. عرفت فيما بعد إن هذا الفوج أغلب منتسبيه كانوا شرطة حدود بما فيهم بعض الضباط ، مع بداية الحرب تم تحويلهم إلى قوات مغاوير وشاركوا في العديد من المعارك آخرها معركة حدثت قبل شهر تقريبا قدموا فيها خسائر ليست قليلة مما جعل نقلنا إليهم تعويضاً عن خسائرهم. وعرفت إن العاملين في المكاتب الإدارية والإعاشة والرواتب والمشاجب يجب أن تكون معلوماتهم الأمنية من مناطقهم تؤهلهم لذلك وإلا لا مكان لهم سوى في السواتر الأمامية، عرفت أيضاً إن هنالك مجموعة من الجنود يخضعون لمراقبة بعضهم لأنه تبعية إيرانية أو لديهم معدوم. الخالص شهدت تسفير بعض ممن أطلق عليهم تبعية،والبعض منهم تمكن من جلب ما يثبت عكس ذلك . في الوحدات العسكرية الجميع أيضاً يخاف من الجميع،بدأت علاقاتي تتوطد مع مقر الفوج الذي هو عبارة عن إعاشة وقلم ورواتب وآليات، كنا في الخلفي أو ما يطلق عليه خلف الجامعة في التنومة بقينا هنالك فترة طويلة نوعاً ما ، في الإجازات كنت أول ما أصل بداية محلتنا المقابلة لمستوصف الخالص أطالع يافطات الذين توفوا، كانت على سياج المستوصف الطويل، أغلب اليافطات لشباب أخذتهم الحرب،هنالك أصدقاء طفولة وجيران ، فقدنا الكثير منهم في أتون الحرب الذي لا أحداً يعرف متى نهايتها. لم نعد نتابع مباريات الدوري العراقي بحكم وجود نادي الرشيد المهيمن على كل شيء، شهية المتابعة انعدمت فالدوري محسوماً قبل أن يبدأ طالما هنالك نادي رئيسه عدي، والتلفاز لم يعد يجمع العائلة العراقية كما كان في السابق، فزيارات صدام المتكررة تستحوذ على كل ساعات البث وكثيرا ما كنا نصاب بالإحباط يوم الثلاثاء عندما تبدأ نشرة أخبار الثامنة وفيها زيارة للرئيس هذا يعني إن برنامج الرياضة في أسبوع ذهب في مهب الريح، الكثير منا كان يفضل النوم على انتظار مؤيد البدري الذي هو الآخر غادر الإستوديو لأن زيارة الرئيس تطول حتى موعد النشرة التالية ويتم إعادتها مجدداً. هنالك نكتة سمعتها حينها إن رجلاً فتح التلفاز فوجد زيارة لصدام لأحدى المدن، أدار الموجة على قناة سبعة فوجد صباح ميرزا جالسا وقال له إرجع لقناة تسعة أحسن لك.. تبدو نكتة أعدت بإتقان لكنها فيها روح التذمر وومضة النكتة في نهايتها، أعرف إن الكثير من النكات طلعت في حينها وهي سلاح يمثل أضعف الإيمان أو متنفس ، لا أحد يعرف مصدر هذه النكات التي الكثير منها محدودة التداول خشية الوقوع في ما لا يحمد عقباه، أعرف أحد الأشخاص حكم عليه بسبع سنوات سجن من محكمة الثورة بسب كلمات سخرية أو تذمر بدرت منه عندما وقف في طابور أمام أحد المحلات للحصول على السكائر التي كانت شحيحة وصاحب المحل قال لا أوزع حتى يأتي المسؤول الحزبي فقال صاحبنا هذا الله يساعد شعوب بقية الدول لا يمكنهم شراء السجائر لعدم وجود مسؤول حزبي في بلدانهم ،عندما جاء المسؤول تم التوزيع وصاحبنا هذا استلم حصته وما أن عاد للبيت جاء الأمن واعتقلوه،وتم الحكم عليه بسبع سنوات، خرج بعد أن أمضى ثلاث سنوات بعفو عام، كان يضحك كثيرا عن هذه الحادثة قال كنا في الطابور تسعة أنا الأخير، في دائرة الأمن وجدت كما قال لي ضابط الأمن حينها إن هنالك ستة أشخاص بلغونا عنك ليس من بينهم منتسب أمن، هؤلاء تطوعوا، في المحكمة الشبه صورية لم يتم جلب الشهود وتم الإكتفاء بقراءة ما كتبوه في دائرة الأمن ، المدعي العام طالب بأقصى العقوبة ، ومحامي الدفاع المنسب من قبل المحكمة قال أكتفي باللائحة التي قدمتها مع أوراق القضية ولا أحد يعرف ماذا قدم، وفي النهاية تم الحكم بالسجن سبع سنوات. ربما شفع له إنه لم يتطرق لأسم صدام وإلا كان مصيره الإعدام كما يعرف الجميع، قوانين صارمة ونظام أمني لا يرحم كنا جميعاً ممكن أن نقع في المحظور ونتفوه بكلمات تفسر ضدنا. الإعدام هو الحكم الأول وليس الأخير ،في كل هجوم في الجبهة إذا ما إحتلت إيران مكاناً ما تصدر أحكام إعدام بحق قادة الفرق وآمري الألوية والأفواج، قاطع فرقتنا وهي الفرقة الحادية عشر وقبل أن انقل إليها تم إعدام قائد الفرقة بعد هجوم إيراني ويبدو إن الإعدام هو الحل الوحيد المتاح أمام السلطة ،والإعدام يتم ميدانيا وفق تحقيق سريع فقرار الإعدام متخذ مسبقا. وفي الهجومات تنصب سيطرات من كوادر الحزب لديها أوامر الإعدام الميداني للهاربين صوب الخلفيات أو المتظاهرين بالإصابة، وغيرها من الحالات التي يبت بها عناصر هذه المفارز. في مدينة الخالص تم إعدام مجموعة من الهاربين من الخدمة العسكرية وبحضور إجباري لأهالي الخالص وفي ساحة عامة مقابل قائمقامية القضاء وهي رسالة للجميع لدرجة إن الآباء ما أن يأتي أبناءهم في إجازة يدونون لديهم تاريخ الالتحاق خشية إعدامهم ، لهم الحق في ذلك فتداعيات إعدام أي شخص تلحق بكل العائلة جيلاً بعد آخر ، كان هنالك عدداً كبيراً من الخريجات من ذوي المعتقلين أو المعدومين لم يتم تعينهن في دوائر الدولة ولا سيما قطاع التربية والتعليم ، مضافاً لذلك عدم قبول ذوي المعدومين في العديد من الكليات، إضافة إلى وجود عمليات استدعاء أسبوعية لآباء وأخوة هؤلاء لدوائر الأمن غايتها تعزيز حالة الخوف لدى هؤلاء من جهة ،ومن جهة ثانية محاولة معرفة أية تفاصيل جديدة رغم إن هذه ألأجهزة تعرف جيدا إن من تسأل عنهم معتقلين لدى أجهزة أمنية أعلى منها. كان هنالك عدد من المطلوبين نجح في الاختفاء عن أعين أجهزة الأمن ، كانت هذه ألأجهزة بين الحين والآخر ترسل لعوائلهم أشخاصاً عادة ما يكونون من الأكراد يحملون لهم أخبار مزيفة عن أبناءهم ويعطون لهم أوصافهم وإن بإمكانهم إيصال ما يريدون إيصاله لهم، أغلب العوائل أدركت إن هذا فخاً من الأجهزة الأمنية منهم من أخبر الأمن بذلك ومنهم من لم يفعل مخافة ردود فعل الأجهزة الأمنية. حاول بعض أهالي الخالص السؤال عن أبناءهم الذين إعتقلوا منذ سنوات، أغلبهم فشل في إيجاد إجابة والبعض منهم وجد الطريق مسدوداً منذ بدايته، والجميع فضل الصمت وانتظار المستقبل الذي لا أحدا يعرف متى يأتي. ذات مرة نقل لوحدتنا جندي من أحدى نواحي الشرقاط التابعة لمحافظة صلاح الدين ما أن ذهب مجازاً لم يعد بعدها ودخل حالة الهروب في سجلات الوحدة ،بعد أكثر من شهر بعث آمر الوحدة مراسله إلينا وطلب أحدنا ،ذهبت أديت التحية وكان يجلس بجانبه شخص يرتدي الخاكي بدون رتبه ، سلمني الآمر كتاب سري وشخصي مفتوح من قبله كان موجهاً لوحدتنا يستفسر فيها عن عدد مرات هروب الجندي إياه، دون تردد جاوبه إنها المرة الأولى، نظر إلي الشخص الذي يبدو إنه مكلف بأخذ الإجابة وقال هل أنت متأكد من ذلك، قلت له بثقة إنها المرة الأولى، قال وهو يتحدث لآمر الوحدة أكتبوا لنا إجابة أرجع بها لقيادة فرع صلاح الدين للحزب، نظر الآمر نحوي وقال أسمع حسين أجلب ورق وكاربون وظرف من أجل الإجابة على الكتاب، للمعلومة كتب السري والشخصي تكتب باليد وأمام آمر الوحدة، فعلت هذا وتسلم المأمور الكتاب وغادرنا. كانت كنية الجندي إياه قد وصلتنا من وحدته السابقة والتي نقل منها إلينا ذهلت وأنا أقرأ مرات الهروب العديدة التي بدت العلامة الفارقة في كنيته العسكرية، بعد إسبوع وصلنا هذا الجندي مخفوراً عبر الإنضباط العسكري وكالعادة تم إستلامه من قبلنا نحن قلم الفوج ، الجندي أسمه أحمد ضعيف البنية جدا، سأل من هو حسين؟ قلت له أنا حضنني بقوة وهو يبكي قال خلصتني من الموت، مشهد مؤثر جداً،قال هل كنت تعرف عدد مرات هروبي قلت له بصراحة أنت لم تهرب في وحدتنا سوى مرة واحدة ولكن من أين عرفت أسمي؟ قال من الذي أرسلوه لكم عندما جاء وجلب الكتاب تم استدعائي وقال لي بالحرف الواحد حسين أبو القلم أنقذك وتم تسفيري إليكم. قص لي حادثة يومية كانت تحصل في معتقل خاص في فرع الحزب للهاربين حيث كان القرار الإعدام لمن لديه أكثر من هروب، يقول كنا في الموقف تسعة اشخاص نحمل إسم أحمد ، والموقف مكتظ بعشرات الهاربين ، الحرس نسمعهم يتحدثون فيما بينهم إن اليوم وصل كتاب بموجبه سيتم إعدام أشخاص منهم زيد – عبيد- أحمد قال نحن التسعة ينشف دمنا لا نعرف من منا، والإعدامات شبه يومية حسب ما يصل من إجابات في النهاية لم يتبقى منا سوى بضعة أشخاص بينهم أحمد واحد هو أنا وعندما نادوا بأسمي قلت إنها النهاية لكنها كانت الفرج هذه المرة. قلت لهم وهل ستهرب ثانية؟ نظر لي بقوة وقال لن أذهب مجازاً بعد الآن حتى لو أعطوني إجازة أقضيها في الخلفيات لقد رأيت الموت بعيني كنا نموت كل يوم مرات عديدة. هذا هو إرهاب الدولة أو السلطة للشعب، فكرت كثيراً في الأمر ووجدت إن حملة الإعدامات هذه طالت كل مدن العراق في توقيت واحد كانت أهدافها واضحة التصدي لحالات الهروب الكثيرة للجنود من وحداتهم المتواجدة في جبهة طولها يتجاوز ألف كيلو متر، الجانب الثاني رسالة مهمة للآباء أن يتابعوا إلتحاق أبناءهم. كيف فكر صدام بشن هذه الحرب وهو يعرف إن حدوده مع إيران أكثر من ألف كيلو متر تمتد على محافظات عدة تبدأ بالبصرة مرورا بالعمارة والكوت وديالى والسليمانية وأربيل بتضاريس متنوعة تحتاج لكم هائل من الجنود والضباط والأسلحة والأعتدة، عرفت إن خيار شن الحرب لم يكن مدروساً بقدر ما كان نزوة من أجل صناعة حدث من شأنه أن يجعل صدام شرطياً للمنطقة بعد زوال نظام الشاه،وفكرت أيضاً إن قرار الحرب بحد ذاته لم يكن قرار مجموعة بقدر ما كان قرار فرد تمثل بالرئيس الذي يفتقر للرؤية العسكرية التي تمكنه من إستقراء الموقف وبالمقابل يفتقد لأولويات السياسية التي توصف بإنها فن الممكن وبالتالي كانت الحلول التي استحضرها هي الحرب والحرب فقط.
#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ذاكرة زمن الخوف (٢)
-
ذاكرة زمن الخوف (١)
-
لبنان بين الهدنة والسلام
-
مواصفات حاكم العراق
-
الإصلاح السياسي
-
حربٌ وهدنةٌ وحصار
-
اوربا بين الصين وأمريكا
-
اوربا بين أمريكا والصين
-
حرب بلا حدود
-
حربٌ بلا أهداف
-
طاولة مفاوضات وتغريدات حرب
-
مؤتمر ميونخ وأمن اوربا
-
صندوق ابستين الاسود
-
العالم على كف ترمب
-
نظام عالمي جديد
-
أوروبا والحماية الأميركيَّة
-
استثمار الموارد البشرية
-
حماية المال العام
-
عوامل القوة والضعف في الديمقراطية العراقية
-
رقعة الإرهاب الصهيوني
المزيد.....
-
ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي
...
-
ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار
...
-
حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد-
...
-
أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
-
حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر
...
-
حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر
...
-
صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
-
ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
-
عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح
...
-
زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح
...
المزيد.....
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
المزيد.....
|