نعمة المهدي
الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 23:55
المحور:
الادب والفن
خاطرة
ثمة غيابٌ لا يكسرك فور وقوعه، بل يتركك سليماً تماماً بشكلٍ يثير الريبة. تمارس حياتك بآليةٍ مذهلة، تشرب قهوتك، وتواسي الآخرين ببرودِ جراحٍ محترفٍ ألفَ النزيف. لكنه ليس نسياناً؛ إنه كمينُ الزمن.
هذا الفقد لا يطرق الباب حين تكون مستعداً، بل ينتظر حتى تنطفئ أنوار البيت، وتصمت ضجة المعزين، وتنفرد بنفسك فوق سريرك العاري. هناك، في ذلك السكون الموحش، يقرر الحزن أن "يستحق" ديونه المؤجلة.
يهجم عليك كفيضانٍ سدّه الانهيار فجأة، لتكتشف في مهبّ العاصفة أنك لم تكن قوياً، بل كنت فقط... في حالة تأجيل.
#نعمة_المهدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟