أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : لا أحد يشعر بألمَ أعظم من ألمي/للشاعر الصيني آي تشينغ* - ت: من الألمانية أكد الجبوري














المزيد.....

تَرْويقَة : لا أحد يشعر بألمَ أعظم من ألمي/للشاعر الصيني آي تشينغ* - ت: من الألمانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 09:08
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة :
لا أحد يشعر بألمَ أعظم من ألمي/للشاعر الصيني آي تشينغ* - ت: من الألمانية أكد الجبوري
أختيار وإعداد شعوب الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري
تم ذلك بطلب من شقيقتي إشبيليا الجبوري لترجمة أعماله من الصينية. لإعداد كتيبًا متواضعًا. مشتركا. عنه.(شعوب)


لا أحد يشعر بألم أشد من ألمي.
في ذلك الوقت. كنتُ وفيٌّا ومخلصًا للزمن، ومع ذلك أبقى صامتًا.
مُرغمًا، كسجينٍ أسير
صامتًا قبل أن أُرسل المشنقة.
صامتًا لأنه لا توجد كلماتٌ كافيةٌ للتعبير عن نفسي
كدوي رعدٍ أوائل الصيف
حين يتردد صداه في سماءٍ مُلبَّدةٍ بالغيوم
مُعبِّرًا عن شغفي في صرخاتي الغاضبة
مُقدمًا فكريًا لما يجعلني متحمسًا، ومذهولًا.
الحب الذي أشعر به تجاهه يفوق كل حبٍ شعرت به من قبل
من أجل قدومه، أنا مستعدٌ للتضحية بحياتي
لأُعطيه كلَّ ما أملك، من جسدي إلى روحي
أبدو متواضعًا وضعيفًا أمامه
حتى أنني أتوق في الاستلقاء على ظهري على الأرض
وأدع حوافره لتدوس على صدري.



يتبع مختارات آي تشينغ الشعرية.
*آي تشينغ (1910-1996)() شاعرًا صينيًا أثرى شعره الحرّ تطورَ ما يُعرف بـ"الشعر الجديد"(). بل يُعد أحد أهم شعراء القرن العشرين في تاريخ الأدب الصيني، وشاعرًا بارزًا بحق في عالم الشعر. وُضع تحت الرقابة الرسمية باعتباره يمينيًا لانتقاده النظام الشيوعي(). والتزم الصمت لمدة 21 عامًا، واحتُجز في معسكرات العمل في هيلونغجيانغ وشينجيانغ.(). على الرغم من نشأته في كنف عائلة مالكة للأراضي، إلا أنه شغوف في الفن. وميوله السواقه إلى روح النشر الحر الطبيعي عن الطبيعة. ما داعه إلى دراسة الرسم. والذهاب في باريس، حيث نما لديه شغف بالأدب الغربي. غير أنه سُجن بسبب نشاطه السياسي().، فتوجه إلى يانآن، حيث تأثر بتعاليم الكاتب والرئيس السابق للحزب الشيوعي الصيني ماو تسي تونغ (1893-1976) الأدبية. كان آي تشينغ مناصرًا لحرية التعبير ودور الكاتب كناقد اجتماعي()، واستخدم لغة بسيطة وأسلوبًا حرًا في قصائده ذات البعد الاجتماعي، إلا أنه في عام 1957()، خضع للرقابة الرسمية بتهمة اليمينية لانتقاده النظام الشيوعي(). لذا التزم الصمت لمدة 21 عامًا، واحتُجز في معسكرات العمل في هيلونغجيانغ وشينجيانغ(). أما ابنه، آي ويوي (1957)()، فهو فنان وناشط بارز.

نشأ آي تشينغ في كنف عائلة ثرية من ملاك الأراضي، وشُجِّع على تعلّم اللغات الغربية. درس الرسم في باريس بين عامي 1928 و1932()، ونشأ لديه تقديرٌ للأدب الغربي. سُجن بسبب نشاطه السياسي الراديكالي، فبدأ بكتابة الشعر تحت اسم مستعار. تعكس مجموعته الشعرية الأولى، "دايانخه" (1936)()، اهتمامه بأحوال عامة الشعب الصيني؛ وتُشير القصيدة التي تحمل عنوان المجموعة إلى المربية (التي تحمل اسم "دَايانخه" في المجموعة)() التي ربّته(). سافر إلى يانآن عام 1941()، واعتنق في نهاية المطاف تعاليم ماو تسي تونغ، زعيم الحزب الشيوعي الصيني، الأدبية. نشر آي تشينغ عددًا من المجلدات الإضافية في أربعينيات القرن العشرين، مثل ("دَايانخه"/ بمعنى "البرية". ط 1940)()، و("نحو الشمس". 1940)()، و("الشمال" 1942)(). وبصفته مناصرًا لحرية التعبير ودور الكاتب كناقد اجتماعي، استخدم آي تشينغ لغةً بسيطة وأسلوبًا حرًا في كتابة قصائده ذات التوجه الاجتماعي.)

بعد عام 1949()، عمل آي تشينغ في لجان ثقافية مختلفة، لكن في عام 1957()، وُضع تحت الرقابة الرسمية باعتباره يمينيًا لانتقاده النظام الشيوعي(). والتزم الصمت لمدة 21 عامًا، واحتُجز في "غيلاي دي غي" (1980؛ "أغنية العودة")(). نُشرت مختارات من قصائد آي تشينغ عام 1982()، ونُشرت أعماله الكاملة تحت عنوان "آي تشينغ تشوانجي" (الأعمال الكاملة لآي تشينغ) عام 1991.(). كان ابنه آي ويوي (1957-)(). فنانًا بارزًا وناشطًا.

- توفي في 5 مايو 1996، بكين.()
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 04/22/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة: الحرية المشروطة/ بقلم أوكتافيو باث* - ت: من الإسب ...
- قصائد/للشاعر الصيني آي تشينغ* - ت: من الألمانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة: نستمع إلى ارمسترونغ/ بقلم خوان مانويل روكا* - ت: ...
- مختارات أوروندو باكو الشعرية - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- قصائد/ بقلم خوان مانويل روكا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- -رحيل الصباح-/ بقلم فينتشنزو كارداريلي* - ت: من الإيطالية أك ...
- تَرْويقَة : -رحيل الصباح-/ بقلم فينتشنزو كارداريلي* - ت: من ...
- هيمنة إنتاج طغيان السعادة وفقًا لبيونغ تشول هان* - ت: من الي ...
- مراجعة كتاب: هنا تكمن المرارة- لسينثيا فلوري/شعوب الجبوري - ...
- إضاءة: أوروندو باكو - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- اختفاء السلبية المتبادلة.. وفقًا لسلافوي جيجيك* - ت: من الفر ...
- مختارات إرنستينا دي شامبورسان الشعرية - ت: من الإسبانية أكد ...
- تَرْويقَة : الألم/بقلم ليون فيليبي* - ت: من الإسبانية أكد ال ...
- إضاءة: إرنستينا دي شامبورسان - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- السؤال المُفزع… وفقًا لفرانكو بيراردي/الغزالي الجبوري - ت: م ...
- تَرْويقَة: لا تُهدر وقتك معيّ/بقلم بيلا أخاتفونا أحمدولينا* ...
- تَرْويقَة : نهاية وبدايات/ بقلم أوروندو باكو* - ت: من الإسبا ...
- جائحة الحرب والحرب الطاقوية العالمية/ الغزالي الجبوري - ت: م ...
- تَرْويقَة : قصيدتان+1/ بقلم فرانسيسكو أوروندو* - ت: من الإسب ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم فرانشيسكو بتراك* - ت: من الإيطالية ...


المزيد.....




- -توم وجيري- يعودان إلى السينما في -البوصلة المحرمة-
- تراجع النشاطات الفنية والرياضية في كردستان بسبب الحرب والأزم ...
- (فيديو) د. الشعلان تتحدّث عن (تقاسيم الفسطينيّ) في حوار استث ...
- فيلم -Blue52- للمخرج المصري علي العربي يحظى بدعم ميسي
- من روما القديمة إلى اليوم.. حصاد الزيتون يعود إلى الكولوسيوم ...
- كشف شبكة إعلامية ممولة من البنتاغون لترويج الرواية الأمريكية ...
- الإبادة كتسلية.. كيف تُصاغ حروب إسرائيل العدوانية كترفيه؟
- وفاة -سيدة الشاشة الخليجية- الممثلة الكويتية حياة الفهد عن 7 ...
- في مئوية ميلادها.. بريطانيا تستذكر إليزابيث الثانية بـ 4 صو ...
- الشاعر الصيني شاو شوي: التعايش بين الثقافات المختلفة هو أكثر ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : لا أحد يشعر بألمَ أعظم من ألمي/للشاعر الصيني آي تشينغ* - ت: من الألمانية أكد الجبوري