أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصائد/للشاعر الصيني آي تشينغ* - ت: من الألمانية أكد الجبوري















المزيد.....

قصائد/للشاعر الصيني آي تشينغ* - ت: من الألمانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 09:51
المحور: الادب والفن
    


أختيار وإعداد شعوب الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري
تم ذلك بطلب من شقيقتي إشبيليا الجبوري لترجمة أعمالها من الصينية. لإعداد كتيبًا متواضعًا. مشتركا. عنها.(شعوب)



1. رد الفحم

أين تسكن؟
أسكن في جبل عمره عشرة آلاف عام،
في صخرة عمرها عشرة آلاف عام.
وما عمرك؟
عمري أقدم من عمر الجبل،
أقدم من عمر الصخرة.
منذ متى وأنت صامت؟
منذ أن حكمت الديناصورات الأرض،
منذ أن شعرت الأرض بأول هزة لها.
هل هلكت في هذا الاستياء والمرارة العميقة؟
الموت؟ لا، لا، ما زلت حيًا،
أرجوك، أنر لي الطريق، أنر لي الطريق.




2. السور

السور كالسكين،
يشق المدينة إلى نصفين،
نصف شرقي
والنصف الآخر غربي.

ما ارتفاعه؟
ما سمكه؟
ما طوله؟…
حتى لو كان أطول
وأسمك، و أنت أكثر اتساعًا
فلن يكون قريبًا من ارتفاع،
أو سمك، أو طول سور الصين العظيم.

السور مجرد أثر
من تاريخ طواه النسيان.

ثلاثة أمتار ارتفاعًا لا شيء
وخمسون سنتيمترًا عرضًا لا شيء أيضًا
وخمسة وأربعون كيلومترًا طولًا قليل جدًا؛
حتى لو كان أطول، وأعرض، وأكثر اتساعًا بألف مرة
هل يستطيع حجب السحب
أو الرياح، أو المطر، أو الشفق؟
أوآه
كيف يمكنه أن يعيق تيارات الماء والهواء؟
و
وكيف يمكنه أن يغطي ملايين البشر؟
من هو أكثر حرية من الريح؟
من هو أكثر حماية من السماء؟
من يتوقع أن يكون أكثر لانهائيةً من الزمن؟



3. المتسولون

في الشمال، يتجول المتسولون
على ضفاف النهر الأصفر،
ويجوبون خطوط السكك الحديدية.

في الشمال، يصرخون بمصائبهم،
يقولون إنهم عادوا من كارثة،
من معسكرات الإبادة.
الجوع فظيع:
ينبذ الكبار اللطف،
ويتعلم الصغار الكراهية.
يحدقون بك المعدمون.
يراقبونك وأنت تأكل
أو وأنت تنظف أسنانك.

في الشمال، تلك الأيدي الممدودة
تطلب الرحمة - قطعة نقدية نحاسية،
حتى من أولئك الجنود
الذين لا يملكون شيئًا.



4. أطلال جياوهي في مملكة تشيشي

قد يظن المرء أن قافلة تعبر المدينة،
وأن ضجيج البشر يمتزج
بصهيل الجمال،
وأن السوق ينبض بالحياة في شوارعها كما كان من قبل،
وأن العربات تجوبها والخيول تبدو كالتنانين.

لكن لا.
فالقصر المهيب ليس مجرد أطلال،
بل هو شاهد على ألف عام من الأفراح والأحزان،
التي لم يبقَ منها أثر.

أنتم الأحياء، استمتعوا بالحياة،
دون أن تنتظروا أن تذكركم الأرض يوماً ما.




5. على رأسٍ في تشيلي

(إلى بابلو نيرودا)

لتحفظ إلهة البحار
منزلك.

مواجهًا المحيط الشاسع
انظر إلى السماء
ضع يديك على صدرك
وادعُ الله أن يرزقك رحلةً آمنة.

1

أنت تحب البحر، وأنا كذلك
سنبحر في البحار إلى الأبد

في يوم من الأيام غرقت سفينة
التقطتَ طوق نجاة
كما يلتقط المرء الأمل
الريح والأمواج تحملانك إلى الشاطئ
أنت جندي تدافع عن السواحل
تحرس الشعاب المرجانية

سقط المرساة
أفلتَّ حبال الإرساء
تتذكر المسارات المحفورة
كل يوم تتأمل المحيط


2
بيت بابلو
يقع على قمة نتوء صخري.
من نافذته
يمتد المحيط الهادئ الشاسع.

بيت غريب
مبني بالكامل من الحجر
كزنزانة سجن صغيرة
لأحد المحاربين
يدخل
بيت البحار
رخويات متناثرة على الأرض
جلبها المد والجزر ربما بالأمس

إلهة منحوتة من الخشب
مُستهلكة بالفعل
كخادمة مخلصة
تنتظر عند باب القاعة

الرواق عبارة عن سطح خشبي
به درابزين من حبال بحرية
بجانب سلم الغرفة
ودفة سفينة

هذه هي ممتلكاتك:
نسخة من سفينة شراعية قديمة
كرة أرضية كبيرة
مرساة حديدية بنية كبيرة
بوصلة صينية قديمة كبيرة
جميع أنواع الأنابيب
وجميع أنواع الفولاذ

عصا مشي أهداها لك مواطن إيطالي
تقف عند المدخل
صحبة عبقري
جاب العالم

زوج من العشاق الشباب منحوتان
بلون العاج المصفر الباهت
يرتديان بدلات من اللباد
بتعابير خجولة ومندهشة
كجميع قصص الحب
قديمة، لكنها جديدة

أ مسدس صدئ. سفينة حربية راسية للأبد.
أرجو أن تملأوا كؤوسنا بالنبيذ.
ولنرفع نخب السلام.


3

البيت على الأرض
والأرض في البيت.

على الجدار معلقة
قبعة بيضاء وقناع أسود،
كما لو أن سيد البيت
قد عاد لتوه هذا الصباح.

سألت بابلو:
"هل أنت بحار
أم أميرال؟"

قال: "أميرال،
مثلك تمامًا،
لكن سفينتي
قد ضاعت،
غرقت."


4
هل أنت قبطان السفينة؟
أم أنك أحد أفراد الطاقم؟
هل أنت أميرال أسطول؟
أم مجرد بحار عادي؟
هل أنت عائد منتصرًا إلى وطنك؟
أم أنك عائد مهزومًا بعد أن هربت؟
هل أنت عائد لتنعم بالراحة في أمان؟
أم أنك تحطمت في خطر؟
هل ضللت طريقك؟
أم أنك جنحت في عرض البحر؟

لا، ليس الأمر كذلك.
سيد المنزل صديق
لوركا (الذي قُتل برصاصة)
شاهد على أحزان إسبانيا
دبلوماسي متقاعد
ليس أميرالًا.

يومًا بعد يوم، وليلة بعد ليلة،
يُمعن النظر في البحر
يستمع إلى أنين الأمواج
يضحك بسخرية
يُثير بإغراء

يواجه بابلو نيرودا عشرة آلاف فدان من الأمواج
بلغة الألغام
معلنًا الحرب على العالم القديم

فوق باب غرفة المعيشة
تتدلى سترة النجاة
في الخارج، السفينة على الشاطئ
تقول: "إذا غرقت السفينة
سأُلقي بنفسي في المحيط
لأُعيدها إلى وضعها الصحيح"

مصباح شارع مربع
يتدلى فوق الباب الثاني
كل ليلة تعيش هكذا
في الشوارع

تتأجج النيران في الموقد
الليلة البحر صاخب
حول النار المتوهجة

من كل أنحاء الأرض
يأتي العشرات من الرفاق
يشربون النبيذ ويروون
قصصًا قديمة عن رحلاتهم

نحن من بلدان عديدة
نحتضن أممًا عديدة
نتحدث لغات عديدة
لكننا أفضل الإخوة

ينهض البعض
وبمساعدة عدسة مكبرة
يدققون خريطة
أماكن لم يعرفوها قط


5
يبدو كبيرًا جدًا
عالمنا
في الحقيقة، هو صغير جدًا

في هذا العالم
يجب على المرء أن يعيش حتى يكتفي

إذا كانت السماء صافية غدًا
سآخذ التلسكوب
وأنظر غربًا:
في تلك الزاوية من المحيط الهادئ
يقع هذا الرأس الصخري
وموطني أيضًا.

حلّ الليل
ما أروع
ليالي بداية الربيع!



6
على طاولة الماهوغني (خشب)
توجد صفارة القبطان
إذا انطلقت قبل الفجر
سنصعد بسرعة إلى الصاري
ونرفع الأشرعة ونبدأ رحلتنا
مبحرين نحو ميناء قرن آخر.



يتبع مختارات آي تشينغ الشعرية.
*آي تشينغ (1910-1996)() شاعرًا صينيًا أثرى شعره الحرّ تطورَ ما يُعرف بـ"الشعر الجديد"(). بل يُعد أحد أهم شعراء القرن العشرين في تاريخ الأدب الصيني، وشاعرًا بارزًا بحق في عالم الشعر. وُضع تحت الرقابة الرسمية باعتباره يمينيًا لانتقاده النظام الشيوعي(). والتزم الصمت لمدة 21 عامًا، واحتُجز في معسكرات العمل في هيلونغجيانغ وشينجيانغ.(). على الرغم من نشأته في كنف عائلة مالكة للأراضي، إلا أنه شغوف في الفن. وميوله السواقه إلى روح النشر الحر الطبيعي عن الطبيعة. ما داعه إلى دراسة الرسم. والذهاب في باريس، حيث نما لديه شغف بالأدب الغربي. غير أنه سُجن بسبب نشاطه السياسي().، فتوجه إلى يانآن، حيث تأثر بتعاليم الكاتب والرئيس السابق للحزب الشيوعي الصيني ماو تسي تونغ (1893-1976) الأدبية. كان آي تشينغ مناصرًا لحرية التعبير ودور الكاتب كناقد اجتماعي()، واستخدم لغة بسيطة وأسلوبًا حرًا في قصائده ذات البعد الاجتماعي، إلا أنه في عام 1957()، خضع للرقابة الرسمية بتهمة اليمينية لانتقاده النظام الشيوعي(). لذا التزم الصمت لمدة 21 عامًا، واحتُجز في معسكرات العمل في هيلونغجيانغ وشينجيانغ(). أما ابنه، آي ويوي (1957)()، فهو فنان وناشط بارز.

نشأ آي تشينغ في كنف عائلة ثرية من ملاك الأراضي، وشُجِّع على تعلّم اللغات الغربية. درس الرسم في باريس بين عامي 1928 و1932()، ونشأ لديه تقديرٌ للأدب الغربي. سُجن بسبب نشاطه السياسي الراديكالي، فبدأ بكتابة الشعر تحت اسم مستعار. تعكس مجموعته الشعرية الأولى، "دايانخه" (1936)()، اهتمامه بأحوال عامة الشعب الصيني؛ وتُشير القصيدة التي تحمل عنوان المجموعة إلى المربية (التي تحمل اسم "دَايانخه" في المجموعة)() التي ربّته(). سافر إلى يانآن عام 1941()، واعتنق في نهاية المطاف تعاليم ماو تسي تونغ، زعيم الحزب الشيوعي الصيني، الأدبية. نشر آي تشينغ عددًا من المجلدات الإضافية في أربعينيات القرن العشرين، مثل ("دَايانخه"/ بمعنى "البرية". ط 1940)()، و("نحو الشمس". 1940)()، و("الشمال" 1942)(). وبصفته مناصرًا لحرية التعبير ودور الكاتب كناقد اجتماعي، استخدم آي تشينغ لغةً بسيطة وأسلوبًا حرًا في كتابة قصائده ذات التوجه الاجتماعي.)

بعد عام 1949()، عمل آي تشينغ في لجان ثقافية مختلفة، لكن في عام 1957()، وُضع تحت الرقابة الرسمية باعتباره يمينيًا لانتقاده النظام الشيوعي(). والتزم الصمت لمدة 21 عامًا، واحتُجز في "غيلاي دي غي" (1980؛ "أغنية العودة")(). نُشرت مختارات من قصائد آي تشينغ عام 1982()، ونُشرت أعماله الكاملة تحت عنوان "آي تشينغ تشوانجي" (الأعمال الكاملة لآي تشينغ) عام 1991.(). كان ابنه آي ويوي (1957-)(). فنانًا بارزًا وناشطًا.

- توفي في 5 مايو 1996، بكين.()
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 04/20/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة: نستمع إلى ارمسترونغ/ بقلم خوان مانويل روكا* - ت: ...
- مختارات أوروندو باكو الشعرية - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- قصائد/ بقلم خوان مانويل روكا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- -رحيل الصباح-/ بقلم فينتشنزو كارداريلي* - ت: من الإيطالية أك ...
- تَرْويقَة : -رحيل الصباح-/ بقلم فينتشنزو كارداريلي* - ت: من ...
- هيمنة إنتاج طغيان السعادة وفقًا لبيونغ تشول هان* - ت: من الي ...
- مراجعة كتاب: هنا تكمن المرارة- لسينثيا فلوري/شعوب الجبوري - ...
- إضاءة: أوروندو باكو - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- اختفاء السلبية المتبادلة.. وفقًا لسلافوي جيجيك* - ت: من الفر ...
- مختارات إرنستينا دي شامبورسان الشعرية - ت: من الإسبانية أكد ...
- تَرْويقَة : الألم/بقلم ليون فيليبي* - ت: من الإسبانية أكد ال ...
- إضاءة: إرنستينا دي شامبورسان - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- السؤال المُفزع… وفقًا لفرانكو بيراردي/الغزالي الجبوري - ت: م ...
- تَرْويقَة: لا تُهدر وقتك معيّ/بقلم بيلا أخاتفونا أحمدولينا* ...
- تَرْويقَة : نهاية وبدايات/ بقلم أوروندو باكو* - ت: من الإسبا ...
- جائحة الحرب والحرب الطاقوية العالمية/ الغزالي الجبوري - ت: م ...
- تَرْويقَة : قصيدتان+1/ بقلم فرانسيسكو أوروندو* - ت: من الإسب ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم فرانشيسكو بتراك* - ت: من الإيطالية ...
- مختارات أومبرتو سابا الشعرية - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- إضاءة: أومبرتو سابا… نظرات الهوية الغائبة - ت: من اليابانية ...


المزيد.....




- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصائد/للشاعر الصيني آي تشينغ* - ت: من الألمانية أكد الجبوري