عبد الحسين شعبان
الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 20:13
المحور:
القضية الفلسطينية
بيروت - وكالات
قال الأكاديمي والمفكر العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان، مؤسس الرابطة العربية للقانون الدولي وأمينها العام السابق: آن الأوان للعمل مع الشركاء الدوليين لإسقاط قانون إعدام الأسرى العنصري، والعمل على مساءلة دولة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمها.
وناشد شعبان بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، وهو الأمين العام السابق للجنة العربية لمناهضة الصهيونية والعنصرية، القوى التقدمية والمجتمع الدولي وجميع من تهمّه حماية السلم والأمن الدوليين وإدانة العنصرية، من أجل رفع صوتها عاليًا لوضع ميثاق الأمم المتحدة موضع التطبيق، واحترام قواعد القانون الدولي واتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 وملحقيها لعام 1977، ، داعيًا إلى إحباط خطة إسرائيل التي تنتهك يوميًا هذه القواعد والمواثيق والاتفاقيات.
وفي تصريحه الإعلامي قال شعبان: إن الأسرى الفلسطينيين يعانون اليوم أشدّ المعاناة الإنسانية، علمًا بأن عددهم ارتفع منذ 7 أكتوبر / تشرين الأول 2023، وهو يضمّ عدّة آلاف بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وأشار إلى أن قانون إعدام الأسرى هو محاولة للتغطية على عمليات إعدام ميدانية، سبق للاحتلال أن مارسها منذ سنوات، وهو اليوم يريد إضفاء الشرعية عليها بتطبيقها جماعيًا على الأسرى الآخرين.
ومن خبرته الطويلة في العمل المدني وهيئات حقوق الإنسان الدولية، دعا شعبان إلى ضرورة تكامل الجهود العربية والدولية لمنع إسرائيل من تنفيذ هذا القانون الفاشي والعنصري، واختتم تصريحه بدعوة منظمات المجتمع المدني الدولية وجميع القوى المناصرة للتحرّر وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس إلى المزيد من التضامن والعمل المشترك للحيلولة دون تنفيذ القانون، الذي ترافق صدوره مع استمرار عدوان إسرائيل في المنطقة واحتلالها أراضٍ سورية ولبنانية، وآخرها محاولاتها تجريف جنوب لبنان وتدمير المرافق الحيوية والبنى التحتية في العاصمة بيروت وبقية المناطق، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار رسميًا.
لنعمل معًا من أجل إسقاط قانون إعدام الأسرى
ولنتضامن مع كفاح شعب فلسطين وحقوقه العادلة والمشروعة.
#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟