أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - عبد الحسين شعبان - من أوراق نوري عبد الرزاق: مقتل يوسف السباعي















المزيد.....

من أوراق نوري عبد الرزاق: مقتل يوسف السباعي


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 14:46
المحور: الارشيف الماركسي
    


يواصل د. عبد الحسين شعبان تقليبه وتنقيبه في أوراق نوري عبد الرزاق المثقّف الرؤيوي الكبير والمجدّد المستنير كما يسمّيه، وهو أحد الشخصيات الشيوعية البارزة، التي احتّلت مواقع دولية عليا بجدارة كبيرة في ظروف الصراع الدولي المحتدم بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي، ونال في العام 1974 وسام لينين.
وتحتوي المذكرات على معلومات مهمة مثلما تكشف عن رؤية قيمية وإنسانية، يحاول صديقه شعبان إبرازها في مسعى منه لقراءة تاريخنا المعاصر بروح منفتحة ومنهج موضوعي، من خلال المساهمين في صنعه أو المشاركين فيه أو الشاهدين عليه.
ويمثّل هذا الجهد الأكاديمي الثقافي المعرفي التاريخي الذي يقوم به شعبان، وهو مفكّر مرموق وباحث رصين منذ أكثر من أربعة عقود من الزمن، زادًا غنيًا للباحثين ومادةً مهمة للدارسين لتحويل الذاكرة الشفوية إلى إحدى مصادر التاريخ بعد تدقيقها وتأطيرها وتنسيقها وإبعادها عن الغرض لتتواءم مع الوقائع والوثائق التاريخية.
هيئة تحرير الوطن

بعد استدارة الرئيس محمد أنور السادات عن نهج مصر السابق في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، أخذ يبتعد بالتدرّج عن الاتحاد السوفيتي ويميل إلى الولايات المتحدة، الذي اعتبر أن 99% من مفاتيح الحل بيدها، فألغى معاهدة الصداقة والتعاون بين القاهرة وموسكو، وأعلن عن إلغاء مهمة الخبراء السوفييت، ولكن لم يكن أحدًا يتوقّع أن يُعلن السادات عن الذهاب إلى إسرائيل، كما يقول نوري في أوراقه، وإذا به يفاجئ الجميع بإبداء استعداده لزيارة القدس وإلقاء خطاب في الكنيست.
يقول نوري إن الناس اعتبرت مثل هذا الكلام هو لمجرد إحراج الإسرائيليين سياسيًا، ولكن حينما دعاه مناحيم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على ذلك، وحدد موعد الزيارة في 19 تشرين الثاني / نوفمبر 1977، وقيل حينها أن ذلك سيناريو معد سلفًا، وهاجت بعض الدول العربية وماجت بحملة ضدّ مصر، وخصوصًا النظامين البعثيين في سوريا والعراق.
حكاية السباعي
ويروي نوري قصة اغتيال يوسف السباعي، فيقول: كنّا نعدّ لمؤتمر منظمة التضامن الأفرو آسيوي في بغداد العام 1978، ونسبقه قبل ذلك باجتماع هيئة الرئاسة في قبرص، ولكن بعد إعلان السادات زيارة إسرائيل (فلسطين) توجسنا خيفة، وقام الرفيق عامر عبد الله، وكان حينها وزيرًا للدولة وقياديًا في الحزب الشيوعي، وهو صديق لي وليوسف السباعي، بإبلاغي بضرورة قطع زيارتي إلى بغداد، حيث كنت أود قضاء عطلة العيد مع الأهل، والسفر إلى القاهرة واللحاق بيوسف السباعي كي لا يسافر إلى القدس، لأن ذلك سيسبب إحراجًا للمنظمة ولي شخصيًا، وبالفعل نفّذت ما طلبه عامر وعدت إلى القاهرة واتّصلت بالمعنيين، فأخبروني أن السباعي لن يسافر، وشعرت بشيء من الاطمئنان، ولكني فوجئت في اليوم الثاني وأنا أتابع التلفزيون بشأن تغطية الزيارة، وإذا بالرئيس السادات ينزل من الطائرة ومعه السباعي فتشاءمت بشكل كبير، وقدّرت أننا مقبلون على مرحلة صعبة عربيًا، وبدأت الاحتجاجات من داخل المنظمة المطالِبة بإدانة زيارة السادات.
يقول نوري: تشكّلت جبهة الصمود والتصدّي التي ضمّت العراق وسوريا وليبيا واليمن الديمقراطية، وعقدت اجتماعها في طرابلس (ليبيا)، وأدانت مصر وقرّرت قطع العلاقات الديبلوماسية معها. ويضيف: كنت في باريس ومن هناك سافرت إلى موسكو لأتحدّث مع اللجنة السوفيتية للتضامن في محاولة مني لتدارك تأزيم الوضع إلى حدود لا يمكن إصلاحها، مؤكدًا على وحدة المنظمة وعدم التسرّع لتجنيبها الانقسام، لكن الاتجاه السائد كان يميل إلى الإدانة.
اجتماع قبرص
اقترح السباعي تأجيل اجتماع قبرص، لكن الاقتراح رُفض من جانب الهيئة الرئاسية، وقد اقترحت عقد الاجتماع في موسكو أو برلين الشرقية، كي نتمكّن من السيطرة عليه سياسيًا وأمنيًا، لكن موسكو رفضت، أما برلين فقد وافقت، وأصرّت موسكو على عقد الاجتماع في قبرص، وتقرّر كما يروي نوري دراسة الحالة أمنيًا، خصوصًا وكان ابن كوبريانو رئيس الجمهورية القبرصية كان قد اختُطف، فكيف سيكون الحال مع وفود أجنبية؟ وقرّر السباعي أن يُرسل وفدًا ليتفقّد الوضع أمنيًا.
وكنت، كما يقول نوري، ضدّ عقد الاجتماع، واتّفقت مع ليساريدس، رئيس اللجنة القبرصية ورئيس الحزب الاشتراكي القبرصي على ذلك، ولكن المندوب السوفيتي رفض ذلك، وكان معه تعليمات بعقد الاجتماع وليس إلغائه.
يقول نوري قابلنا (كوفد) كوبريانو رئيس قبرص، وكنا أربعة، كمال بهاء الدين من مصر ومهدي الحافظ من العراق وسيمندار كلاندارو من الاتحاد السوفيتي وأنا، وقال كوبريانو أن ليسارديس لديه حماية وهو الذي اسهم في إجلاء مصير إبني، ومن جانبنا سنقدّم جميع المساعدات، فقلت لليسارديس أن الوضع السياسي غير ملائم وهذا ما سأبلغ به السباعي وعليك أن تؤيدني، فقال: أنا معك وأرى أن من الأفضل ألّا يتم عقد الاجتماع، إلّا أن السباعي طلب مكالمة بهاء الدين، وهو المسؤول الإداري، فأخبره الأخير أن كبريانو طمأننا، وهكذا لم يعطني مجالًا لإقناع السباعي بتأجيل الاجتماع كما يقول نوري، ورغبت أن أكلمه بشكل شخصي بعيدًا عن المندوب السوفيتي الذي كان يعتبر أنني أريد تخريب الاجتماع، ولكن ما حصل أن السباعي أعطى موافقته على عقد الاجتماع وأكّد أنه سيحضره.
انعقد الاجتماع وحضر السباعي، وكنا نقيم في فندق هيلتون نيقوسيا (17 شباط / فبراير 1978) وكانت الحماية مؤمنة من جانب ليسارديس فقط، وليس من أي جهة أخرى بما فيها السفارة المصرية، وكان السباعي يتصرّف بحريّة ذهابًا وإيابًا دون حراسة، وبعد أن انتهينا من الجلسة المسائية اتفقنا على إعداد البيان صباحًا.
الرهائن
يقول نوري: في الصباح كنت في غرفة السكرتاريا الفنية لإعداد البيان الختامي، فاتّصل بي المندوب السوفيتي ليخبرني أن السباعي قُتل، فهرعت إلى الشرفة ووجدت اثنان يُطلقان الرصاص في الهواء وكان معهم عددًا من الرهائن بينهم: كمال بهاء الدين (مصر) وعثمان بنّاني (المغرب) وإدوارد الخرّاط (مسؤول الشؤون الفنية - مصر) والأسعد (سوريا) وعبد المحسن أبو ميزر (فلسطين) وجورج البطل (لبنان) وآخرون. وعلمت أنه لحظة التنفيذ كانوا في الكافتيريا فاحتجزوا قبل ذلك.
المفاوض البارع
طالب المختطفون بطائرة وفرتها الحكومة القبرصية، وأخذوا الرهائن إلى المطار ورافقهم عزيز شريف رئيس مجلس السلم والتضامن العراقي متطوعًا لإقناعهم بإطلاق سراح الرهائن، لكنه لم يفلح في مهمته، وسلكت الطائرة طريقها باتجاه عدن.
يقول نوري: بقينا نتابع الطائرة المتجهة إلى عدن، وثم جاءت طائرة مصرية على متنها عبد المنعم الصاوي لإعادة جثمان السباعي والمتبقين من الوفود إلى القاهرة، وطلب مني القبارصة عدم المغادرة قبل معرفة مصير الطائرة والرهائن، وطلبت بدوري من فلاديمير شفشنكو أن يبقى معي حتى أستفسر منه عن طريق السفارة السوفيتية حقيقة ما حدث، فذهب إلى السفارة وعندما عاد قال لي: أن العملية سوف يتم استغلالها لأجل تقسيم جزيرة قبرص، وأن مقتل السباعي جزء من تهيئة الأجواء (يرجى مراجعة مقابلاتي مع عاطف أبو بكر ، وكذلك كتابي "الغرفة 46 - سرديات الإرهاب: خفايا وخبايا، دار الرافدين، بيروت - بغداد، 2023"). يقول نوري: شكلنا غرفة عمليات بالفندق، فلاديمير وليسارديس ومهدي الحافظ وعزيز شريف وإثنين أو ثلاثة من اللجنة القبرصية.
اتّصل نوري بقائد الطائرة الذي أكّد أنه قريب من عدن وأن وقود الطائرة يوشك على الانتهاء وطلب مني التدخل لدى سلطات عدن للسماح للطائرة بالهبوط والتزوّد بالوقود. يقول نوري: تحدّثت مع عبد الفتاح إسماعيل وأخبرته بضرورة تزويد الطائرة بالوقود، ثم تقلع سريعًا، وإلّا فإنها ستسقط، فقال لي إن لديه معلومات تفيد أنه إذا سمح للطائرة بالهبوط في مطار عدن، فإن السادات سيقوم بقصف المطار، وطلب مني مهلة للاستشارة، وفي حينها هبطت الطائرة في جيبوتي وتزوّدت بالوقود، ثم عادت مع المختطفين إلى قبرص.
كوماندوز وإطلاق النار
وفي ذات الوقت هبطت طائرة المختطفين مع طائرة مصرية من طراز 130C، وحين تمّ فتح أبوابها نزلت سيارات جيب من على متنها وقوات كوماندوز مصرية وأخذوا إطلاق النار باتجاه طائرة الخاطفين، وحدث تبادل إطلاق نار بين الحرس القبرصي والقوات المصرية التي حاولت تفجير طائرة المختطفين، ولو حدث ذلك لقتل حوالي 30 شخصًا، ويقول نوري: أخبرني كمال بهاء الدين أنه أبلغ قوات الكوماندوز أن الرهائن مصريين، وسارع الرئيس القبرصي إلى التحدّث مع الملحق العسكري المصري الذي كان موجودًا في المطار، وأسمعه كلمات شديدة وقاسية لمسؤوليته، وهكذا توقّف إطلاق النار وأجلى مصير المخطوفين، وسلّم الخاطفون أنفسهم، وعاد الرهائن إلى فندق هيلتون بنيقوسيا.
وحدث نوع من التشويش، فقد صٌوّر للرئيس السادات أن الذي أطلق النار على الكوماندوس المصري هم الفلسطينيون، وكاد الأمر أن يؤثر على العلاقات مع منظمة التحرير الفلسطينية، وهو ما أبلغه عبد الرحمن الشرقاوي إلى نوري حين عاد الأخير إلى القاهرة.
أعلن أبو نضال مسؤوليته عن العملية، لكن الهدف غير المباشر لهذه العملية هو دفع جمهورية مصر العربية للاعتراف بجمهورية شمال قبرص (أي الاعتراف بتقسيم الجزيرة)، لكن القيادة المصرية لم تنجرف إلى مثل تلك المساعي الخبيثة التي أراد البعض أن يدفعها إليها.
واتّضح من متابعة الأحداث أنه بعد 3 أشهر طردت الحكومة القبرصية ديبلوماسيًا ألمانيًا غربيًا (باعتباره شخصًا غير مرغوب فيه) لاتهامه بالوقوف وراء المشاركين بأحداث قبرص.
يختتم نوري هذا الملف باستنتاج مهم هو أنه، واستنادًا إلى بعض المعلومات التي حصلت عليها في ذلك الوقت كما يقول، يمكن الإشارة إلى أن ما حدث كان للمخابرات الغربية دورًا فيه، حيث استغلّت سفر السباعي إلى قبرص لتنفيذ مخططها الخاص بتقسيم قبرص ودق إسفين بين القيادة المصرية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
خلال تلك الفترة جرت محاولات لنقل منظمة التضامن من مصر، التي كان نوري يعارضها، وجرت محاولات لاستهدافه شخصيًا، باعتباره الشخصية المحورية التي كانت تقاوم نقل المنظمة خارج مصر، وانعقد مؤتمر عدن في العام 1981، وانتخب نوري سكرتيرًا عامًا (باستحداث هذا المنصب)، واختير عبد الرحمن الشرقاوي رئيسًا، وكان لكل من الرئيس ياسر عرفات (أبو عمّار) والرئيس اليمني علي ناصر محمد دورًا في ذلك.



#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسرائيل -العُظمى-... ولكن!!
- من أوراق نوري عبد الرزاق: المطرود من بريطانيا لاجئًا في مصر
- عن أية سيادة يتحدثون؟
- عيون من يوميات نصف قرن
- ما جدوى الكتابة؟
- التويجري بنّاء الجسور
- فخاخ إبستين الكوموتراجيدية
- عبد الحسين شعبان: زمن فلسطين والثقافة العربية
- الإعلام في عالم يتشكّل
- حسن عوينه - نجم شيوعي يضيء عبوس الأيام
- من أوراق نوري عبد الرازق - مع الزعيم عبد الكريم قاسم
- إنسانية وفكر
- خبراء استراتيجيون: معركة إيران وأمريكا تكسير عظام
- أعمدة الأمة الأربعة
- من أوراق نوري عبد الرزّاق: -التاجر- سلام عادل في لندن
- عبد الحسين شعبان: «هسهسات الضوء»
- عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان
- مقدمة كتاب الأستاذ بسام ضو -غليان استراتيجي-
- شعبان والماركسية النقدية العربية
- مستعمرات الضوء بقلم عبد الحسين شعبان


المزيد.....




- تراجع سريع ومتوقع للهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط
- مع إيران ولبنان ضدّ العدوان، مع الشعوب والأوطان ضدّ الهيمنة ...
- الثامن من مارس/آذار بين إرث نضال العاملات والنسوية الاشتراكي ...
- قضبان بلا محاكمة: منظمات حقوقية تطالب بالإفراج عن ريشة أشرف ...
- الحرية لأولاد جزيرة الوراق الحرية لأحمد صبري
- عندما يتحول الجهد الشعبي إلى عرض سياسي وتجاري: قراءة في «ترن ...
- غارات صهيونية وأمريكية على إيران ولبنان.. وهجمات لحزب الله ع ...
- The War on Iran—and Washington’s Missing Exit Strategy
- March 8th Between The Legacy Of Working Women’s Struggles An ...
- Ramadan Under the Blockade: The Women of Havana’s Only Mosqu ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية:مشاكل الحزب العالمي للثورة وإعادة بناء الأممية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- نص محاضرة(نحوإعادة النظرفي مكانةتروتسكي في تاريخ القرن العشر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المهم هو تغييره .. مقدمة إلي الفلسفة الماركسية - جون مولينو / جون مولينو
- مقالات موضوعية في الفلسفة الماركسية / عائد ماجد
- كراسات شيوعية(الأممية الرابعة والموقف من الحرب ) ليون تروتسك ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الحزب الماركسي والنضال التحرري والديمقراطي الطبقي واهمية عنص ... / غازي الصوراني
- حول أهمية المادية المكافحة / فلاديمير لينين
- مراجعة كتاب (الحزب دائما على حق-تأليف إيدان بيتي) القصة غير ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مايكل هارينجتون حول الماركسية والديمقراطية (مترجم الي العربي ... / أحمد الجوهري
- وثائق من الارشيف الشيوعى الأممى - الحركة الشيوعية في بلجيكا- ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - عبد الحسين شعبان - من أوراق نوري عبد الرزاق: مقتل يوسف السباعي