أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عبد الحسين شعبان - خبراء استراتيجيون: معركة إيران وأمريكا تكسير عظام














المزيد.....

خبراء استراتيجيون: معركة إيران وأمريكا تكسير عظام


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 18:13
المحور: مقابلات و حوارات
    


• شعبان: ثلاث سيناريوهات في الدراسات المستقبلية

- أجرى اللقاء محمد حربي اسماعيل / القاهرة
قال الدكتور عبد الحسين شعبان، المفكر والباحث السياسي العراقي في القضايا الاستراتيجية العربية والدولية، أن هناك ثلاث سيناريوهات بخصوص الأزمة الأمريكية – الإيرانية في الدراسات المستقبلية، فالسيناريو الأول - أن تبدأ الحرب؛ حيث تفشل المفوضات ، أو لا تقوم من الأساس، وبالتالي تستغلها أمريكا والرئيس ترامب حجة، من أجل توجيه ضربة عسكرية لإيران، وللمفاعلات النووية الإيرانية؛ وقد تحدث فوضى، ويتم الإطاحة بالنظام الإيراني، أو تندلع شرارة حرب أهلية، وهذه إحدى الاحتمالات المتوقعة؛
والسيناريو الثاني - أن تقبل إيران بتقديم تنازلات، أو تتراجع، في محاولة منها لكسب مزيد من الوقت؛ وبالتالي يحقق الرئيس ترامب ما يريده من الحرب على إيران سلميًا، خصوصًا الحصول على بعض المكاسب والتعهدات من جانب إيران بالتخلّي عن البرنامج النووي، وهذه التسوية تقود إلى تراجع الدور الإيراني، وتحد من نفوذه طهران، وتنكفئ إيران على ذاتها في الداخل؛ وهذا فيه موضوع يرضي واشنطن، ويحقّق المصلحة الأمريكية.
أما السيناريو الثالث - فهو بقاء الحال على ما هو عليه من أخذ ورد وتهديدات وعقوبات دون الوصول إلى الحرب، بل البقاء على حافتها والتلويح بشنّها دون الإقدام عليها والإبقاء على البوارج وحاملات الطائرات الحربية تجوب مياه المنطقة.
وقال الدكتور عبد الحسين، إنه في حال تعرّض إيران لهجوم عسكري أمريكي، فسوف تدافع عن نفسها، وربما ستصوب نيرانها، باتجاه حلفاء أمريكا، من دول خليجية، كما حدث في حرب الاثني عشر يوماً، ضد قاعدة العديد الجوية في الدوحة؛ وقد تستهدف قواعد أمريكية أخرى في الخليج، سواء في البحرين، أو المملكة العربية السعودية، أو في الإمارات، أو قطر مرة أخرى، إضافة إلى إسرائيل؛ حيث تدرك إيران، أن المعركة لو بدأت هذه المرة، فإنها ستعني تكسير عظام؛ وبالتالي، فالمتوقع أن إيران سوف تدافع بأسنانها دفاعاً عن وجودها.
وأوضح الدكتور عبد الحسين، أن ضرب إيران لحلفاء أمريكا في المنطقة، ربما يخلق رأي عام داخل هذه البلدان، رافضًا قيام الحرب من الأساس؛ وقد يؤدي إلى تصدع في العلاقات العربية الأمريكية، ليس حبّاً في إيران، التي تخشاها شعوب المنطقة، ولكن للمخاطر الكبيرة التي قد تلحق بهذه الدول، كما هو حال تركيا التي ترفض الحرب على إيران. مشيراً إلى أن مشاركة إسرائيل، تظل غير واضحة، وتعتمد على التنسيق بينها وبين أمريكا؛ وقد تجدها إسرائيل فرصة، لشن حرب مكمّلة ومتمّمة للحرب الأمريكية، ظنًّا منها في أن توجيه ضربة كبيرة لإيران، سوف يفتتها؛ ومتى تحقّق ذلك، سيترتب عليه إضعافها؛ وخاصة مع انبعاث القوميات المتعدّد والإثنيات المختلفة.
وأشار الدكتور عبدالحسين، إلى عدم الرهان على تدخل روسيا في هذه المرحلة للمشاركة مع إيران، أو في الدفاع عنها، وذلك بسبب ظروف التورط الروسي في حرب ضد أوكرانيا، منذ عام 2022، والشهر الحالي تكون دخلت عامها الرابع، من دون أن تحسم روسيا المعركة لصالحها، رغم تقدمها في داخل الأراضي الأوكرانية، أو الروسية التي تريد أن تستعيدها؛ على الرغم من امتلاكها أسلحة متطورة ونووية، ومع ذلك لم تتمكن من تحقيق نصر سريع في الحرب، بحيث انعكس سلبًا بشكل أو بآخر على الوضع الداخلي في روسيا، والاقتصاد الروسي والعملة الروسية (الروبل)؛ بل وعلى بعض التحالفات الروسية. ولذلك لن تستطيع روسيا الوقوف فعليًا إلى جانب إيران؛ حتى وإن كانت العواطف الروسية مع الإيرانيين، لأن الروس غير قادرين على الدخول في حربين في آن واحد.
وأضاف الدكتور عبدالحسين، أن ما ينطبق على روسيا، ينطبق بشكل أكبر على الصين، التي معركتها أكبر مع أمريكا، وهي معركة من يمتلك الذكاء الاصطناعي، حتى أنه قيل في الحرب العالمية الأولى، من يمتلك النفط يستطيع السيطرة على العالم؛ فقد يصح اليوم القول: إن من يمتلك الذكاء الاصطناعي ، يسيطر على العالم؛ حيث أن هذه الرقائق والشرائح الالكترونية، هي القوة الناعمة، التي لها تأثير يوازي القوّة العسكرية والاقتصادية والثقافية؛ وهي قوة من الممكن أن تتغلغل في الاقتصاد والإدارة والمؤسسات العسكرية والأمنية وفي التعليم والمالية وفي كل المجالات؛ وهذه يمكن أن تعيد صياغة الوضع الدولي، وتعيد توازن القوى؛ وأن المنافسة حامية على هذا الصعيد، وسوف يكون عام 2030 محطة جديدة في هذا السباق.
ولفت الدكتور شعبان إلى أن دور جبهات الإسناد، لن يكون بنفس مستوى التأثير الذي كانت عليه في السابق؛ عندما كانت جبهة اليمن حامية، وجبهة لبنان قوية، وجبهة العراق مشاركة إلى حد ما، مع وجود سوريا حليفة إلى حد ما، ؛ بينما اليوم فإن كل هذه الجبهات تكاد تكون توقفت، إذ أن جبهة لبنان معطلة، وجبهة غزة محطمة، وجبهة سوريا معومة، وجبهة العراق، غير قادرة على أن تفعل أي شيء؛ لا سيّما وأن بعض الفصائل أبدى استعداده لتسليم سلاحه وانصاع إلى قرار الدولة بحصر السلاح، ولذا ينبغي أخذ كل ذلك بعين الاعتبار.

شارك في الحوار في جريدة العمال (المصرية):
- اللواء أركان حرب حمدي لبيب
- اللواء عادل الديب
- اللواء أركان حرب وائل ربيع
- الدكتور جمال طه: الباحث في شؤون الأمن القومي
- الدكتور عمّار قناة: أستاذ العلوم السياسية في جامعة سواستبول
- الدكتور سمير حجّاوي: إعلامي ومشرف على التغطيات الخاصة في قناة الجزيرة / الأردن
- الدكتور عبد الحسين شعبان: أكاديمي ومفكّر عراقي، محاضر في جامعة اللّاعنف (بيروت)



#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعمدة الأمة الأربعة
- من أوراق نوري عبد الرزّاق: -التاجر- سلام عادل في لندن
- عبد الحسين شعبان: «هسهسات الضوء»
- عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان
- مقدمة كتاب الأستاذ بسام ضو -غليان استراتيجي-
- شعبان والماركسية النقدية العربية
- مستعمرات الضوء بقلم عبد الحسين شعبان
- كرد سوريا القديم والجديد: أثمة عِبرة؟
- صوماليلاند صوماليلاند...حان الوقت
- وصايا شمس الدين
- El Houssein CHAABAN, La presencia noble, ausente o presente
- وفاءٌ للشاعرة الحرة وللقصيدة… وامتنانٌ للإنسان
- أنسنة المعرفة
- عبد الحسين شعبان.. وتواضع العلماء
- مثقفون وحقوقيون يدينون العدوان الأمريكي على فنزويلا
- الفنان مكي حسين -الثوري النبيل-
- كأن الحياة قصيدة والكون لوحة
- الفنان مكي حسين: حين يتعتّق الحزن بالجمال
- الديمقراطية والسلطوية.. هل يجتمعان؟
- أيقونة اليسار العربي


المزيد.....




- لحظات طريفة.. طفل يخطف الأضواء ويبهر الحضور بتصرفاته بمؤتمر ...
- الأولمبياد الشتوية تزداد صعوبة بسبب التغير المناخي والثلج ال ...
- صحف عالمية: أمريكا تخطط لصفقة أسلحة ضخمة لتايوان
- رجال يربّون أبناءهم وحدهم.. كيف يصمد -الأب الحاضن-؟
- زلزال في هوليود.. وزارة العدل الأمريكية تعيد رسم حدود المنصا ...
- السعودية تدين هجمات الدعم السريع بالسودان وترفض -تدخلات الخا ...
- بين الأهداف وحظوظ النجاح.. منتدى الجزيرة 17 يناقش خطة ترمب ل ...
- عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: قائد القيادة براد كوبر زا ...
- من مدرجات الفتوة إلى ساحات الاحتفال.. أغنية -لبّت لبّت- التي ...
- مشاركون في منتدى الجزيرة: الإفلات من العقاب يهدد القانون الد ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عبد الحسين شعبان - خبراء استراتيجيون: معركة إيران وأمريكا تكسير عظام