|
|
من أوراق نوري عبد الرزّاق: -التاجر- سلام عادل في لندن
عبد الحسين شعبان
الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 10:02
المحور:
الارشيف الماركسي
لا يُعتبر نوري عبد الرزّاق مثقفًا شيوعيًا موسوعيًا فحسب، بل إنه رؤيوي ومجدّد أيضًا. ومثلما كان الحديث معه شائقًا وممتعًا، غني ومفيد في الآن، كانت قراءة أوراقه كذلك، حتى وإن بدت متفرّقة، فإنها تعطيك كمًّا هائلًا من المعلومات والأفكار عن تاريخ غير مقروء للحركة الشيوعية العراقية والعربية، بما فيها علاقتها الأممية، يقدّمها لك على طبق شهيّ بلغة بسيطة وسردية جميلة دون تكلّف، مثلما تعكس أوراقه شخصيته المتسامحة، التي تبلورت عبر ماركسيته المنفتحة وليبراليته الواعية وعروبته الحضارية، فقد كان متصالحًا مع القيم الإنسانية التي جسّدتها هذه المصادر الثلاثة. وتمتاز أوراقه التي أقلّبها وحواراته واستذكاراته التي أستعيدها، بين الفينة والأخرى، بعفّة اللسان، فمنذ أن عرفته، قبل خمسة عقود ونيّف من الزمن، امتاز بفم معطّر، وهو ما تظهره أوراقه التي تدلّ على نزاهته الأخلاقية. وحتى وإن اختلفت معه يُبقي على حبل الود قائمًا، وحين يُخطئ أو يُقصّر سرعان ما يعتذر بأريحية وجنتلمانية وثقة بالنفس. وبقدر ما كانت له وجهات نظر وآراء خلافية قديمة وجديدة واجتهادات وتمايزات بشأن مسار الحركة الشيوعية وإشكالياتها ومشكلاتها، لكنه ظلّ يتمسّك بالقيم والرفقة والصداقة، وهو ما لمسته بشكل خاص حين تباعدت السبل وافترقت الطرقات، خصوصًا خلال فترة الحرب العراقية – الإيرانية، وتأسيسه حركة المنبر مع مجموعة من رفاقه، التي كان منسقًا عامًا لها، بل إن سلوكه الراقي والمهذّب هذا يمتدّ إلى خصوم وأعداء سابقين له أو من حاولوا الإساءة إليه. إننا أمام إنسان متحضّر لا يعرف الكراهية أو الحقد، ولم يحمل الضغينة أو يسبب الأذى لأحد. بعد نشر حواراتي ودردشاتي واستذكاراتي معه، زوّدني ببعض الوريقات، التي قال عنها أنها مسوّدات لمذكرات، وهو ما فعله أيضًا شقيقه د. سعد عبد الرزّاق بعد رحيله (25 آذار / مارس 2024) بتوفير نسخ أخرى من المسوّدات بعضها كان مكرّرًا. وكنت منذ أواسط الثمانينيات أدعوه لكتابة مذكراته، وسبق أن أشرت إلى ذلك قبل بضعة سنوات. وأودّ أن أشير إلى أن نوري عبد الرزاق الذي عاش حياةً شاسعة، امتدّت إلى قارات العالم المختلفة بحكم المواقع الدولية التي تبوأها منذ وقت مبكّر، بما فيها سكرتير عام اتحاد الطلاب العالمي وسكرتير عام منظمة التضامن الأفرو – آسيوي، وكان لهذه المواقع حينها اعتبار كبير، خصوصًا في ظل الصراع الأيديولوجي بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي في فترة الحرب الباردة، فقد كانت شخصيته لامعة ومحبّبة حيثما حلّ وأينما ارتحل مقدّرًا ومحترمًا وموثوقًا به ممّن عرفوه، وعند بلوغه سن الأربعين (1974) مُنح وسام لينين نظرًا للمساهمات التي قدّمها للحركة الشيوعية. لا يمكن حصر الشخصيات الكبرى التي التقاها وارتبط مع بعضها بصداقات وعلاقات عميقة، سواءً رؤساء دول أم حكومات أم مفكرين وقادة رأي وزعماء، مثل جيفارا وسوسلوف وبناماريوف وإدريس كوكس وبريجينيف ونوفوتني وعبد الخالق محجوب وباليكان وجيفكوف والحسن الثاني والشيخ زايد وعبد الفتاح إسماعيل وعلي ناصر محمد وأنور السادات وحسني مبارك وكاسترو وكبريانو وكرشنامنن وياسر عرفات وجورج حبش والملك حسين وحافظ الأسد وأحمد حسن البكر وصدام حسين. أتوقّف في هذه الفسحة من الأوراق عند لقائه بسلام عادل خلال زيارته لندن (1954). حيث يقول نوري: أنه جاء لحضور المؤتمر السنوي العام للحزب الشيوعي البريطاني، بمشاركة 12 حزبًا من الكومنويلث، ودخل بتأشيرة وجواز سفر مزوّرين، واختار اسمًا لوالده شبيه باسم والد أنيس عجينة، وادّعى أنه شقيقه. أمّا سبب الزيارة حسبما أفاد سلام عادل لسلطات مطار لندن معه، فهي بصفته تاجرًا وجاء "لحضور المعرض الصناعي الزراعي"، وحين سألوه عن المبالغ التي يحملها معه، قال حساباته لدى شقيقه أنيس، فاستبقيَ يومًا بالمطار، حتى جاء أنيس وصدّق على رواية سلام عادل باعتباره تاجرًا. تألّف وفد الحزب الشيوعي من سلام عادل، والطلبة أنيس عجينة وعبد الأمير الرفيعي ونوري عبد الرزاق، وكان عجينة المسؤول الحزبي في بريطانيا، وفي المؤتمر تعرّف على عبد الخالق محجوب الأمين العام للحزب الشيوعي السوداني، وكان آخر لقاء بينهما في القاهرة في 1971 قبل أشهر قليلة من إعدامه. لم يلقِ سلام عادل كلمة الحزب الشيوعي باقتراح من الحزب الشيوعي البريطاني خوفًا من انكشافه، خصوصًا بعد ما حصل له في المطار، وألقاها نيابةً عنه إدريس كوكس القيادي الشيوعي البريطاني والمفكر المعروف، ويبدو أن السلطات البريطانية تتبّعت سلام عادل، الذي أخذ يتنقّل بين منزليْ أنيس عجينة ونوري عبد الرزاق، فقد عُرفت هويّته، وعملت على استجواب أنيس بعد مراقبته، حتى اضطرّ سلام عادل مغادرة لندن إلى بيروت، ويبدو أن السلطات البريطانية أبلغت السلطات اللبنانية التي قامت هي الأخرى باستجواب سلام عادل عند وصوله، وهو ما كتبه برسالة خاصة إلى نوري.
سعيد قزّاز في لندن أثارت زيارة سلام عادل إلى لندن حفيظة الحكومة العراقية ونوري السعيد بالذات، الذي كان يحضّر لإقامة حلف بغداد، وعلى أثر زياراته قام سعيد قزّاز وزير الداخلية آنذاك (أعدم بعد ثورة 14 تموز / يوليو 1958) بزيارة إلى لندن، واتّصل بنوزاد مصطفى، مهدّدًا إياه بأن الأمر لن يمرّ هكذا، وبعد فترة تم طرد أنيس عجينة مسؤول التنظيم ليصبح نوري عبد الرزاق بعده مسؤولًا، ثم طرد لاحقًا نوري وآخرين. يروي نوري بعض المفارقات بخصوص المبتعثين حينذاك إلى بريطانيا، فقد كانوا أبناء وزراء أو شخصيات مسؤولة في العراق، وقسمًا منهم على ملاك التيار اليساري من بينهم رئيس جمعية الطلبة العراقيين نوزاد مصطفى، فقد كان والده وزيرًا، وعندما طلب إعفاءه تم اختيار لؤي نوري القاضي وكان والده وزيرًا كذلك، وكان سكرتير الجمعية إبراهيم الشيخ نوري، أما نوري عبد الرزاق فهو نجل عبد الرزاق حسين، الضابط الكبير الذي شارك في حرب العلمين، وتمّ أسره واعتقل في القاهرة، وبعد الإفراج عنه في العام 1946 عاد إلى بغداد جنرالًا في صفوف القوّات المسلّحة العراقية، وكان محسوبًا على العهد الملكي. وبعد أن تعّرف والد نوري على سلام عادل، وخصوصًا بعد العام 1958، أعجب به كثيرًا وأخذ يدافع عن مواقف الحزب الشيوعي. وكان في إحدى المرات في زيارة للفريق نجيب الربيعي رئيس مجلس السيادة، الذي أخذ يهاجم الشيوعيين وسياسة الحزب الشيوعي، ففوجئ حين انبرى عبد الرزاق حسين بالرد عليه والدفاع عن الشيوعيين وسياستهم، وكان سلام عادل حين يزور نوري الذي أصبح السكرتير العام لاتحاد الشبيبة الديمقراطية في العراق، كان يلتقي بوالده ويقضي معه وقتًا طويلًا. يقول نوري بناءً على تعليمات سلام عادل خلال زيارته لندن بتوحيد وتنسيق نشاطنا: نظّمتُ اجتماعًا خاصًا للطلبة الشيوعيين، وقد كتبت تقريرًا مفصلًا عنه وسلّمته إلى خطيبتي حينها، لميس العماري، لإيصاله إلى سلام عادل، حيث كانت متوجّهة إلى بغداد، وكان يومها ما يزال عضوًا في اللجنة المركزية، وحين علمت بسفر عبد الأمير الرفيعي إلى بغداد طلبنا منه اللقاء مع سلام عادل، الذي أشعل حماستنا وفتح عقولنا، وحينها قابل الرفيعي حميد عثمان(المسؤول الأول عن قيادة الحزب بعد هروبه من السجن)، الذي أخبره بأن ما قاله سلام عادل لكم وللشيوعيين البريطانيين، هو كلام مبالغ فيه، حيث قدّم لكم صورة ورديّة، وهو ما ينبغي أن يعرفه الحزب الشيوعي البريطاني، فقد حاول أن يرسم هالة حول نفسه، وأول خطوة اتّخذها عثمان هي إبعاد سلام عادل. يقول نوري تشاءمت كثيرًا من ذلك، وكنتُ أتمنّى ألّا نخبر الحزب الشيوعي البريطاني بهذا القرار الصعب، وبملاحظته تلك يرثي نوري للعلاقات الحزبية غير السويّة، تلك التي تقوم على المحسوبيات وعلى التقييم الذاتي في ظلّ غياب احترام الحق في الاختلاف، في حين أن الحزب الشيوعي البريطاني أخذ ينظر إلى الحزب بصورة أكبر بعد لقائه بسلام عادل. وكان شريف الشيخ عضوًا في اللجنة المركزية قد أُفرز لتنسيق النشاط الشيوعي في الخارج (النمسا) والتقاه نوري في العام 1955، وكانت المشاكل قد بدأت تتراكم فوق رأس نوري، حيث لم تجدّد له السلطات البريطانية الإقامة، كما أن جواز سفره أوشك على الانتهاء، واستجوبه السكوتلانديارد، واحتفظوا بجواز السفر لديهم من شهر شباط / فبراير 1955 لغاية شهر كانون الأول / ديسمبر من العام نفسه، وطلبوا منه مغادرة بريطانيا خلال شهر.
إيدن وحلف بغداد وخلال تلك الفترة، شهدت لندن فصل عدد من الطلبة المحتجّين على حلف بغداد وقطع رواتبهم من جانب الحكومة العراقية. وحين زار الملك فيصل الثاني والوصي عبد الإله بريطانيا، وكان رئيس الوزراء البريطاني حينها أنتوني إيدن وفي جلسة العشاء قال إن بريطانيا تنظر إلى العراق كدولة رئيسية في الاستراتيجية الغربية، ولكن ما تأسف له أن نشاط الطلبة العراقيين في بريطانيا لا يساعد على تدعيم هذه العلاقات، لأنه نشاط مناوئ لسياسة الحكومة البريطانية، كما جاء في جريدة التايمز. وبعد الاجتماع التمهيدي لحلف بغداد الذي ضمّ تركيا وباكستان وإيران والعراق وبحضور بريطاني ومراقبين أمركيين، كتبت جريدة التايمز أيضًا تقول كما تضمنّته أوراق نوري عبد الرزاق (يوم 23 آذار / مارس 1955) مقالة بعنوان "ما هي القوى وراء الباشا؟"، والمقصود بذلك نوري السعيد، المعروف بعلاقاته الوثيقة ببريطانيا، مشيرةً إلى الوجه الآخر، بقولها إن نشاط الطلبة العراقيين في بريطانيا هو عنصر قلق وتشويش ودعاية ضد العراق، وكانت هذه إشارة وإنذار لطرد عدد آخر من الطلبة. بعد إعادة جواز سفر نوري وإبلاغه بالمغادرة توجّه إلى أمستردام، حيث كانت السفارة المصرية هي من تتولّى شؤون العراقيين لعدم وجود تمثيل ديبلوماسي عراقي، إذْ كان محرّمًا على العراقيين دخول الدول الاشتراكية لغياب العلاقات الديبلوماسية، واستطاع تمديد جواز سفره بعد كتابة رسالة خاصة إلى السفير المصري. توجّه نوري إلى بيروت فالشام للقاء سلام عادل الذي غادر قبل وصوله، وهناك التقى صفاء الحافظ وجورج تلو ونزيهه الدليمي، التي سبق أن التقاها في لندن، وعبد الجبار وهبي (أبو سعيد) وعبد القادر إسماعيل، وتعرّف على الجواهري في دمشق. واستمع نوري كما يقول منهم عن موضوع توحيد الشيوعيين (القاعدة وراية الشغيلة) ودور خالد بكداش، ويقول نوري: كنت أعرف أن هناك حساسيات قديمة من قبل خالد بكداش ضدّ الرفيق فهد بسبب اعتقاده أنه منافسًا له على كسب ودّ المركز الأممي لهيبة فهد ومكانته، فهو يشعر أنه الأجدر والأقدم. يقول نوري: استفدت كثيرًا من عبد القادر إسماعيل وثقافته ومعرفته بتاريخ الحركة الوطنية، فقد كان أول صحافي يزور الأهوار ويعيش فيها 40 يومًا في أواسط الثلاثينيات، ويكتب يومها "مذكرات صحافي في الأهوار"، وللعلم فقد أسقطت الجنسية عنه في العام 1937، وهو من مؤسسي جماعة الأهالي بقيادة عبد الفتاح ابراهيم. وخلال فترة وجوده وصل وفد من اتحاد الطلبة متوجّهًا إلى براغ برئاسة عبد الرزاق الصافي وعضوية حسين الملّا (رئيس رابطة الطلبة العراقيين في القاهرة) وعلي الشيخ حسين (كان محكومًا بالإعدام وأفرج عنه) وحبيب محمد كريم (الذي انتمى في وقت لاحق إلى الحزب العمّال الكردستاني وأصبح سكرتيرًا عامًا 1964 – 1975)، ويقول نوري: والتقيتهم عن طريق صفاء الحافظ واقترح عليّ الصافي مرافقة الوفد لمعرفتي بالحركة الطلابية العالمية، التي أصبح نوري لاحقًا السكرتير العام لاتحاد الطلاب العالمي (1960 – 1968)، وقد التقى هناك ياسر عرفات وتعمّقت علاقته حتى وفاته وفيما بعد صلاح خلف (أبو إياد)، فضلًا عن المثقفين المصريين بعد انتقاله إلى مصر من بينهم عبد العظيم أنيس ولطفي الخولي ومحمد عودة وفيليب جلاب ومحمود أمين العالم وعبد الرحمن الشرقاوي، الذي أصبح لاحقًا مسؤولًا في منظمة التضامن الأفروآسيوي. وكانت الحكومة المصرية تقبل العراقيين المعارضين لنظام بغداد سبب الخلاف مع نوري السعيد والحكومة العراقية من بينهم نوري عبد الرزاق ونصير الجادرجي، كما يذكر الأخير في مذكراته، وتلك حكايات أخرى، آمل أن يتوفّر الوقت لاستكمالها. ويذكر نوري أن سلام عادل زاره في القاهرة في العام 1957 على نحو مفاجئ، ومكث عنده ليلة واحدة، وكان متوجّهًا حينها إلى براغ لحضور مؤتمر الأحزاب الشيوعية والعمالية، وقد طلب مني اللقاء مع إحدى القيادات الشيوعية المصرية، فزرنا محمود أمين العالم. وقبيل سفره تعرّف على عزيز شريف وكان ذلك أول لقاء بينهما.
- الحلقة المقبلة: عبد الكريم قاسم ونوري عبد الرزاق
#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
عبد الحسين شعبان: «هسهسات الضوء»
-
عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان
-
مقدمة كتاب الأستاذ بسام ضو -غليان استراتيجي-
-
شعبان والماركسية النقدية العربية
-
مستعمرات الضوء بقلم عبد الحسين شعبان
-
كرد سوريا القديم والجديد: أثمة عِبرة؟
-
صوماليلاند صوماليلاند...حان الوقت
-
وصايا شمس الدين
-
El Houssein CHAABAN, La presencia noble, ausente o presente
-
وفاءٌ للشاعرة الحرة وللقصيدة… وامتنانٌ للإنسان
-
أنسنة المعرفة
-
عبد الحسين شعبان.. وتواضع العلماء
-
مثقفون وحقوقيون يدينون العدوان الأمريكي على فنزويلا
-
الفنان مكي حسين -الثوري النبيل-
-
كأن الحياة قصيدة والكون لوحة
-
الفنان مكي حسين: حين يتعتّق الحزن بالجمال
-
الديمقراطية والسلطوية.. هل يجتمعان؟
-
أيقونة اليسار العربي
-
(ثلاث حلقات) أين مشروع اليسار العربي؟
-
أين مشروع اليسار العربي؟ (الحلقة الثالثة)
المزيد.....
-
مصادر: ترامب يدرس توجيه ضربات عسكرية لإيران لتحفيز الاحتجاجا
...
-
العمال ويناير.. الجانب المهمل من السردية
-
Water, Power, and Soil
-
Crossing the Border . . . Into Sanity
-
Sabotage in Aleppo: Liquidation? Or a Democratic Solution?
-
TACO Time or Wartime? Examining Trump’s Latest Threats
-
Venezuela and Iran: Oil and Survival
-
فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب يتقدم بمقترح لتطوير قان
...
-
بين اليسار واليمين المتطرف.. معركة انتخابية -ضارية- لرئاسة ب
...
-
قمة الويب 2026: الرأسمالية ماتت واستبدلتها الإقطاعية الرقمية
...
المزيد.....
-
كراسات شيوعية:مشاكل الحزب العالمي للثورة وإعادة بناء الأممية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
نص محاضرة(نحوإعادة النظرفي مكانةتروتسكي في تاريخ القرن العشر
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المهم هو تغييره .. مقدمة إلي الفلسفة الماركسية - جون مولينو
/ جون مولينو
-
مقالات موضوعية في الفلسفة الماركسية
/ عائد ماجد
-
كراسات شيوعية(الأممية الرابعة والموقف من الحرب ) ليون تروتسك
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الحزب الماركسي والنضال التحرري والديمقراطي الطبقي واهمية عنص
...
/ غازي الصوراني
-
حول أهمية المادية المكافحة
/ فلاديمير لينين
-
مراجعة كتاب (الحزب دائما على حق-تأليف إيدان بيتي) القصة غير
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
مايكل هارينجتون حول الماركسية والديمقراطية (مترجم الي العربي
...
/ أحمد الجوهري
-
وثائق من الارشيف الشيوعى الأممى - الحركة الشيوعية في بلجيكا-
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|