أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عبد الحسين شعبان - وفاءٌ للشاعرة الحرة وللقصيدة… وامتنانٌ للإنسان














المزيد.....

وفاءٌ للشاعرة الحرة وللقصيدة… وامتنانٌ للإنسان


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 8583 - 2026 / 1 / 10 - 12:53
المحور: قضايا ثقافية
    


عبد السلام بوطيب
رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم
في مقاله العميق والدافئ عن الشاعرة الاستثنائية سعاد الصباح، أعاد الدكتور عبد الحسين شعبان – رئيس اللجنة العلمية لمركز الذاكرة المشتركة – وضع الشعر في مكانه الأصيل باعتباره فعلاً إنسانيًا، ومعرفةً جمالية، وموقفًا أخلاقيًا من العالم.
لم تكن مقالة الدكتور عبد الحسين قراءة أدبية فحسب، بل كانت شهادة فكرية وإنسانية في حق تجربة شعرية اختارت، منذ بداياتها، أن تنتصر للحياة والحرية وكرامة الإنسان.
وانطلاقًا من هذا الأفق نفسه، وفي عمقه الإنساني، جاء حفل التكريم الدولي الكبير الذي نظمه مركز الذاكرة المشتركة مؤخرًا في مدينة الناظور، احتفاءً بالشاعرة سعاد الصباح، ليس بوصفها اسمًا شعريًا عربيًا لامعًا فقط، بل باعتبارها صوتًا إنسانيًا ظل وفيًا لقيم العدالة، وحقوق الإنسان، وحرية المرأة، وحق الشعوب في الكرامة والسلام.
إننا، في مركز الذاكرة المشتركة، نعبّر عن عميق شكرنا وامتناننا للشاعرة سعاد الصباح على قبولها هذا التكريم، الذي نعتبره تكريمًا متبادلاً: تكريمًا لتجربة شعرية عربية رفيعة، وتكريمًا في الآن نفسه لمسار المركز وخياراته الثقافية والحقوقية. لقد كان حضورها المعنوي والرمزي في الناظور لحظة استثنائية، أكدت أن الثقافة ما تزال قادرة على جمع الضفاف، وبناء الجسور، وترميم الذاكرة المشتركة بين المشرق والمغرب.
لقد عبّر الدكتور عبد الحسين شعبان، في مقاله، عن جوهر هذه التجربة حين ربط بين شعر سعاد الصباح وبين روح الإنسانية المنحازة للحق والجمال، وهو ما يلتقي تمامًا مع رسالة المركز، الذي يرى في الثقافة والفكر والفن أدوات أساسية لمقاومة النسيان، والعنف، والإقصاء، ولتعزيز قيم الديمقراطية والسلم.
ومن هذا المنطلق، فإننا نعتبر هذا التكريم بداية جديدة لمسار من التعاون الثقافي والفكري مع الشاعرة سعاد الصباح، تعاونٍ نريده ممتدًا ومثمرًا، في خدمة قضايا الإنسان وكرامته، وفي دعم المبادرات التي تجعل من الذاكرة جسرًا للمستقبل، لا عبئًا على الحاضر.
إن مركز الذاكرة المشتركة، وهو يستلهم ما كتبه الدكتور عبد الحسين شعبان من قراءة مسؤولة وعميقة، يؤكد أن رهانه سيظل منصبًا على الالتقاء بين الفكر والإبداع، بين الشعر والحقوق، بين الجمال والعدالة، وأن شراكاته ستبقى مفتوحة على كل الأصوات الحرة التي تؤمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تغيّر العالم، أو على الأقل أن تجعله أكثر إنسانية.
شكرًا للشاعرة سعاد الصباح على ثقتها، وعلى قبولها تكريمنا، وشكرًا للدكتور عبد الحسين شعبان على وفائه للفكر والشعر وللإنسان، وعهدنا أن يستمر هذا التعاون خدمةً لذاكرة حيّة وكرامة لا تقبل المساواة.



#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنسنة المعرفة
- عبد الحسين شعبان.. وتواضع العلماء
- مثقفون وحقوقيون يدينون العدوان الأمريكي على فنزويلا
- الفنان مكي حسين -الثوري النبيل-
- كأن الحياة قصيدة والكون لوحة
- الفنان مكي حسين: حين يتعتّق الحزن بالجمال
- الديمقراطية والسلطوية.. هل يجتمعان؟
- أيقونة اليسار العربي
- (ثلاث حلقات) أين مشروع اليسار العربي؟
- أين مشروع اليسار العربي؟ (الحلقة الثالثة)
- جامعة القاضي عياض بمراكش تكرّم خمسة مبدعين
- أين مشروع اليسار العربي؟ (الحلقة الثانية)
- وضوح الرؤية وروح الوفاق
- حقوق الإنسان من منظور متعدّد الأبعاد
- حين يعاقب الجاني القضاء
- المثقّف العضوي وهموم الناس
- حوار مع المفكّر الأديب العراقي الكبير عبد الحسين شعبان/ النا ...
- أين مشروع اليسار العربي؟ (الحلقة الأولى)
- حين توجد إرادة توجد طريقة
- واحة اسمها شعبان


المزيد.....




- ظهور لافت لماكرون بنظارات شمسية خلال مشاركته في دافوس.. ما س ...
- خريطة وسبب المخاوف من موقع سفارة الصين الضخمة في لندن بعد ال ...
- إعلان السيدة الثانية الأمريكية عن حملها بمولود يحقق سابقة تا ...
- تصميم سعودي وريش مضيء.. كيتي بيري تتألق في حفل -جوي أووردز- ...
- الأكراد يرون النصر يقترب بعد عقود من قتال النظام الإيراني
- بعد تلميحات ترامب.. الجيش الكندي يحاكي مواجهة غزو أميركي افت ...
- ترامب: أجريت -اتصالا جيدا للغاية- مع أردوغان
- ما أبرز المطارات اليمنية التي عادت للعمل بعد انسحاب الانتقال ...
- الاحتلال ينسف مباني سكنية في بيت لاهيا ويقصف خان يونس
- في ظل ما تشهده غرينلاند.. خيارات بريطانيا بين أوروبا وترامب ...


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عبد الحسين شعبان - وفاءٌ للشاعرة الحرة وللقصيدة… وامتنانٌ للإنسان