أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - عبد الحسين شعبان - من أوراق نوري عبد الرزاق: الغزو السوفيتي لأفغانستان















المزيد.....

من أوراق نوري عبد الرزاق: الغزو السوفيتي لأفغانستان


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 16:15
المحور: الارشيف الماركسي
    


يواصل د. عبد الحسين شعبان تقليبه وتنقيبه في أوراق نوري عبد الرزاق المثقّف الرؤيوي الكبير والمجدّد المستنير كما يسمّيه، وهو إحدى الشخصيات الشيوعية البارزة، التي احتّلت مواقع دولية عليا بجدارة كبيرة في ظروف الصراع الدولي المحتدم بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي، ونال في العام 1974 وسام لينين.
وتحتوي المذكرات على معلومات مهمة مثلما تكشف عن رؤية قيمية وإنسانية، يحاول صديقه شعبان إبرازها في مسعى منه لقراءة تاريخنا المعاصر بروح منفتحة ومنهج موضوعي، من خلال المساهمين في صنعه أو المشاركين فيه أو الشاهدين عليه.
ويمثّل هذا الجهد الأكاديمي الثقافي المعرفي التاريخي الذي يقوم به شعبان، وهو مفكّر مرموق وباحث رصين منذ أكثر من أربعة عقود من الزمن، زادًا غنيًا للباحثين ومادةً مهمة للدارسين لتحويل الذاكرة الشفوية إلى إحدى مصادر التاريخ بعد تدقيقها وتأطيرها وتنسيقها وإبعادها عن الغرض لتتواءم مع الوقائع والوثائق التاريخية.
هيئة تحرير الوطن


المقدمة
أستطيع القول إن نوري عبد الرزاق هو إحدى الشخصيات العراقية والعربية القليلة التي اطلّت على الأزمة الأفغانية وتعمّقت في تفاصيلها، وقد تلمّست ذلك شخصيًا منذ مطلع الثمانينيات، وربما يكون الوحيد الذي التقى رؤساء جمهوريتها الأربعة بعد الإطاحة بحكم محمد داود خان، وهم على التوالي نور محمد تراقي وحفيظ الله أمين وبابراك كارمال ومحمد نجيب الله، وذلك قبل نجاح طالبان في الاستيلاء على الحكم.

مشكلات التضامن
يقول نوري: بعد احتلال القوات السوفيتية أفغانستان العام 1979 حدث انقسام واضح في حركة عدم الانحياز، وترك ذلك آثاره السلبية على منظمة التضامن الأفرو آسيوي، ولاسيّما في القارة الآسيوية، وقد حاولت جاهدًا أن أكون قاسمًا مشتركًا بين الأطراف المتصارعة، خصوصًا حين تعقّدت الأوضاع، وسعيت لمقابلة رئيس جمهورية أفغانستان بابراك كارمال، وقدّمت له بعض المقترحات للتخفيف من حدّة الصراع، فالمشكلة الأفغانية بدأت حين تولّى الرئيس نور محمد تراقي الرئاسة (1978 – 1979)، وهو أول رئيس شيوعي لأفغانستان، وتوفيَ في ظروف غامضة.
وقد سلّط الأمير تركي الفيصل، وهو رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الضوء على المشكلة الأفغانية وتعقيداتها الدولية، ولاسيّما موضوع العرب الأفغان والتحالف الإسلاموي – الغربي تحت عنوان "المجاهدون الأفغان"، وخصوصًا من جانب الولايات المتحدة وباكستان وعدد من البلدان العربية، وهو ما يذكره المسؤول السعودي في كتابه الموسوم "الملف الأفغاني" (الرياض - 2021، وصدرت طبعته الإنكليزية في نفس العام)، وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أشار إلى ذلك منتقدًا تلك المرحلة.

آخر ملوك أفغانستان
حكم أفغانستان الملك ظاهر شاه (1933 – 1973)، وهو آخر ملوك أفغانستان، وتميّز عهده بالاستقرار والنمو النسبي، وكانت علاقته طيبة مع الاتحاد السوفيتي، وقد أطاح به ابن عمه محمد داوود خان، الذي استمر بالحكم من العام 1973 إلى العام 1978، حيث قام حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني (الحزب الشيوعي) بالانقلاب عليه وأودى بحياته، ووصل إلى منصّة الرئاسة نور محمد تراقي الذي شهد عهده (1978 – 1979) سياسة هادئة نسبيًا، وحاولت القيادة الجديدة استيعاب القوى الأخرى بما فيها الإسلامية.
وكان نوري عبد الرزاق أن التقى تراقي في مؤتمر عدم الانحياز الذي انعقد في هافانا (1979)، واستمع إليه مع وفد التضامن، فوجد فيه عقلًا منفتحًا واعتدالًا سياسيًا ورؤية لمستقبل الشعب الأفغاني، إلّا أنه كان يصطدم بنائبه حفيظ الله أمين الذي يُعتبر من الصقور، فيما يُعدّ تراقي من الحمائم، وقد اتّخذ أمين نهجًا قمعيًا ضدّ القوى الأخرى، ولاسيّما القوى الإسلامية، الأمر الذي استثارها، خصوصًا عدم احترامه الشعائر والطقوس الدينية (لشعب مسلم ومتديّن)، وهو ما استغلّته القوى التي أظهرت عداءً للحكم الجديد منذ بدايته، لقربه السياسي من الاتحاد السوفيتي وانخراطه في منظومته.
وقيل إن تواطؤات مخابراتية سوفيتية رجّحت النائب على رئيسه، وهكذا أصبح أمين الرئيس الجديد منذ نهاية العام 1979، وشهد عهده قمعًا وعنفًا وامتهانًا لكرامة المواطن وازدراءً لعادات الشعب الأفغاني وطقوسه وشعائره، الأمر الذي ساهم في تجميع خصومه من الحركة الإسلامية المتعصّبة والمتطرّفة ضدّ نظام الحكم وتدريجيًا أصبح لها شأن كبير.
وفي تلك الفترة كثرت المؤامرات والإشاعات، وقيل، حسبما يروي نوري في أوراقه، أن حفيظ الله أمين يريد إقامة علاقة مع الغرب، ويبدو أن ثقة القيادة السوفيتية به أخذت تضعف وأنها لم تكن مرتاحة له، فنظّمت عملية إنزال مظلّي في القصر الرئاسي في كابول، وهكذا اغتيل أمين وعائلته، وهو الذي كان يعتبر نفسه حليفًا للسوفييت، ولكن هؤلاء فضلوا عليه حليفًا أوثق حسب رأيهم وهو بابراك كارمال، وخلال نهاية السبعينيات ومطلع الثمانينيات نشط جهاز المخابرات السوفيتية اﻟ KGB لإعادة تنظيم علاقته مع بعض البلدان والأحزاب الشيوعية، وذلك عبر انقلابات القصر كما يروي الرئيس علي ناصر محمد، سواء في اليمن الجنوبية أو في أثيوبيا (يمكن مراجعة كتاب علي ناصر محمد – ذاكرة وطن ، دار الفارابي، بيروت، 2020).
يقول نوري: قابلت كارمال مرتين، الأولى في العام 1981 في إطار التحضير لاجتماع الهيئة الرئاسية للمنظمة الذي عقد في كابول، والمرة الثانية في العام 1982، وكانت ثمة إشاعات تدور حول إعادة الملك ظاهر شاه وتسليمه الحكم، وكان حينها يعيش في المنفى (إيطاليا)، يقول نوري: استفسرت من كارمال حول هذا الموضوع، وإذا كان ثمة رأي بخصوص تشكيل حكومة إئتلافية برئاسته، وذلك كحل للأزمة الأفغانية المستعصية، خصوصًا بعد العمليات العسكرية للمجاهدين الأفغان، إلّا أن كارمال أجابني بما يلي "حتى لو فرشنا السجادة الحمراء، فإن ظاهر شاه لن يعود"، وهذا يعني ضمنًا رفضًا لأي تعاون معه. ويبدو أن نوري كان قد طرح هذا المقترح عليه بصيغة استفسار، وقد يكون السوفييت غير بعيدين عنه، بعد أن أصبحوا في مأزق كبير ازداد اتّساعًا وعمقًا منذ عبور الدبابات الحدود السوفيتية – الأفغانية، إضافة إلى أن نوري يمكن أن يكون وراء هذا المقترح "الاستفسار" لإخراجهم من الورطة لما تميّز به من رجاحة عقل وتفكير نقدي هادئ الأمر الذي اكتسبه من عمله في المجال الدولي ومن ثقة الأطراف به، دون أن ينسى مصلحة منظمة التضامن الأفرو آسيوي، والتي كادت أن تتشظّى.

الدب الروسي في الفخ
كان زبغينيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي قد أقنع الرئيس جيمي كارتر لاستدراج السوفييت للتدخل العسكري، وفي مقابلة له قال: يوم عبرت القوات السوفيتية الحدود الرسمية، كتبت رسالة قصيرة للرئيس كارتر وتركتها على مكتبه في البيت الأبيض، ومفادها "الآن لدينا الفرصة لإعطاء الروس درسًا مقابلًا لحرب فيتنام". وهكذا وقع الدب الروسي في الفخ الأفغاني. وتلك لحظة تاريخية لإلحاق الهزيمة به. (راجع كتابنا "كيسنجر وبريجنسكي: ترست الأدمغة والاستراتيجية الأمريكية"، دار الرافدين، بيروت - بغداد، 2024)، وبدأت الأزمة الأفغانية تتفاقم وتتعقدّ وأصبح النصر بعيد المنال.
وكان نوري قد التقى ألكسندر لبيديف العام 1979، وهو أحد العاملين في جهاز اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي وصديق شخصي لنوري، وخلال النقاش بينهما أفصح نوري عن وجهة نظره بخصوص خطأ إرسال قوات سوفيتية إلى أفغانستان، وهو خطأ جسيم من شأنه أن يُنهك الاتحاد السوفيتي، وذكر له مثلًا أن الإمبراطورية البريطانية في عزّ مجدها لم تتمكّن من الانتصار على أفغانستان، وقد أسّره لبيديف أن القرار لم يكن بالإجماع في اللجنة المركزية.

تدقيقات شخصية
وفي تدقيقاتي إن القرار اتّخذ من جانب بريجينيف زعيم الحزب الشيوعي الذي كان في وضع صحي سيء، وبتأييد حار من سوسلوف وبوناماريوف وربما كان القرار من بنات أفكارهما، وبدرجة أدنى من غروميكو وأندروبوف، في حين لم يحظ بتأييد من قادة الجيش الذين حذّروا من مغبّة هذا العمل (أنظر: ألكسي فاسيليف - من لينين إلى بوتين: روسيا في الشرق الأوسط والأدنى، دار نشر أنباء روسيا، القاهرة، 2018، وقدّم له رئيس الحزب الاشتراكي المصري أحمد بهاء الدين شعبان).

انقلاب على الانقلاب
يقول نوري استمّرت علاقتي مع بابراك كارمال إلى أن أُزيح عن السلطة وجاء مكانه محمد نجيب الله، رابع رئيس لجمهورية أفغانستان، وقد حكم في أقسى الظروف (1987 – 1992)، وعلى الرغم من إعلانه حالة الطوارئ وإجرائه تعديلًا وزاريًا، لكن الحالة كانت تسوء، وحاول نجيب الله العمل مع الأمم المتحدة لإيجاد تسوية، لكن المفاوضات انهارت، واضطرّ إلى الاستقالة وأطيح بنظامه وتم شنقه في العام 1996 بعد استيلاء حركة طالبان على الحكم.

دروس وعِبر
يقول نوري أن الاجتياح السوفيتي لأفغانستان أحدث انقسامًا كبيرًا داخل المنظمة، وعن موقفه وموقف عبد الرحمن الشرقاوي (رئيس المنظمة)، كنا نرى ضرورة عدم اتخاذ موقف قاطع (مع أو ضد)، والتركيز على إيجاد حلول مرنة لإنهاء الصراع مع الحفاظ على وحدة المنظمة، على الرغم من ضغوط اللجنة السوفيتية للتضامن علينا وعلى أعضاء آخرين لأخذ موقف مؤيد لبلادهم، وكان الرأي السائد في المنظمة هو سحب القوات السوفيتية من أفغانستان، وهو ما عملنا عليه، لكن هذا القرار تأخر 10 سنوات (1979 – 1989) قادت إلى أن يطمس السوفييت في المستنقع الأفغاني، وكانت تلك الخطوة الأولى التي أدّت إلى تدهور مكانة الاتحاد السوفيتي الدولية، وزادت من أزماته الاقتصادية وعجّلت في تفكيك المنظومة الاشتراكية وانهيار أنظمتها الشمولية، خصوصًا وأن عملية البريسترويكا (إعادة البناء) والغلاسنوست (الشفافية) التي وعد بها غورباتشوف، انتهت بكارثة وفرّطت بمنجزات 7 عقود من الزمن بسبب شح الحريّات والبيروقراطية الحزبية المتسلطة وسباق التسلّح المضني على حساب التنمية، وذلك لعدم نضوج الأوضاع الداخلية ذاتيًا وموضوعيًا للتغيير.





#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل استقالت الأمم المتحدة من دورها؟
- المنبع والرؤية .. مقابسات الروح حين تكون المعرفة مُتعة - تقا ...
- مراجعات المثقف النقدي
- من أوراق نوري عبد الرزاق: مقتل يوسف السباعي
- إسرائيل -العُظمى-... ولكن!!
- من أوراق نوري عبد الرزاق: المطرود من بريطانيا لاجئًا في مصر
- عن أية سيادة يتحدثون؟
- عيون من يوميات نصف قرن
- ما جدوى الكتابة؟
- التويجري بنّاء الجسور
- فخاخ إبستين الكوموتراجيدية
- عبد الحسين شعبان: زمن فلسطين والثقافة العربية
- الإعلام في عالم يتشكّل
- حسن عوينه - نجم شيوعي يضيء عبوس الأيام
- من أوراق نوري عبد الرازق - مع الزعيم عبد الكريم قاسم
- إنسانية وفكر
- خبراء استراتيجيون: معركة إيران وأمريكا تكسير عظام
- أعمدة الأمة الأربعة
- من أوراق نوري عبد الرزّاق: -التاجر- سلام عادل في لندن
- عبد الحسين شعبان: «هسهسات الضوء»


المزيد.....




- بيان حزب النهج الديمقراطي العمالي بوجدة
- فرنسا: انقسام اليسار والتحالفات الصعبة يربكان الجولة الثانية ...
- فريق التقدم والاشتراكية يطالب بعقد اجتماع لجنة البنيات الأسا ...
- أفرجوا فورًا عن الأطباء المحبوسين بسبب دفاعهم عن “التكليف”
- المخاطر البيئية للعدوان على إيران
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 16مارس 2026 : في خضم الحرب العدوا ...
- تقدير وامتنان ضمن التضامن والتصدي العالمي لجريمة اغتيال ال ...
- م.م.ن.ص// أمريكا والحرب: توأمان ملتصقان.
- في خضم الحرب العدوانية على الشعب الإيراني: الخضوع والتطبيع و ...
- الجذور الطبقية والسياسية لأزمة اندماج اللاجئين في الدول الاس ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية:مشاكل الحزب العالمي للثورة وإعادة بناء الأممية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- نص محاضرة(نحوإعادة النظرفي مكانةتروتسكي في تاريخ القرن العشر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المهم هو تغييره .. مقدمة إلي الفلسفة الماركسية - جون مولينو / جون مولينو
- مقالات موضوعية في الفلسفة الماركسية / عائد ماجد
- كراسات شيوعية(الأممية الرابعة والموقف من الحرب ) ليون تروتسك ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الحزب الماركسي والنضال التحرري والديمقراطي الطبقي واهمية عنص ... / غازي الصوراني
- حول أهمية المادية المكافحة / فلاديمير لينين
- مراجعة كتاب (الحزب دائما على حق-تأليف إيدان بيتي) القصة غير ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مايكل هارينجتون حول الماركسية والديمقراطية (مترجم الي العربي ... / أحمد الجوهري
- وثائق من الارشيف الشيوعى الأممى - الحركة الشيوعية في بلجيكا- ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - عبد الحسين شعبان - من أوراق نوري عبد الرزاق: الغزو السوفيتي لأفغانستان