|
|
من أوراق نوري عبد الرزاق .. حريّة التعبير
عبد الحسين شعبان
الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 23:52
المحور:
الارشيف الماركسي
يواصل د. عبد الحسين شعبان تقليبه وتنقيبه في أوراق نوري عبد الرزاق المثقّف الرؤيوي الكبير والمجدّد المستنير كما يسمّيه، وهو إحدى الشخصيات الشيوعية البارزة، التي احتّلت مواقع دولية عليا بجدارة كبيرة في ظروف الصراع الدولي المحتدم بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي، ونال في العام 1974 وسام لينين. وتحتوي المذكرات على معلومات مهمة مثلما تكشف عن رؤية قيمية وإنسانية، يحاول صديقه شعبان إبرازها في مسعى منه لقراءة تاريخنا المعاصر بروح منفتحة ومنهج موضوعي، من خلال المساهمين في صنعه أو المشاركين فيه أو الشاهدين عليه. ويمثّل هذا الجهد الأكاديمي الثقافي المعرفي التاريخي الذي يقوم به شعبان، وهو مفكّر مرموق وباحث رصين منذ أكثر من أربعة عقود من الزمن، زادًا غنيًا للباحثين ومادةً مهمة للدارسين لتحويل الذاكرة الشفوية إلى إحدى مصادر التاريخ بعد تدقيقها وتأطيرها وتنسيقها وإبعادها عن الغرض لتتواءم مع الوقائع والوثائق التاريخية. هيئة تحرير الوطن
يُعتبر نوري عبد الرزاق من أكثر الشخصيات إيمانًا بالحوار العقلاني، وهو بارع في إدارته وتنظيمه ومتمرس فيه، فضلًا عن ذلك يمتلك قدرات كبيرة في تقريب وجهات النظر، وقد حضرت جلسة كان يديرها دامت أكثر من ستة ساعات في المؤتمر العاشر لاتحاد الطلاب العالمي الذي انعقد في براتسلافا في أواخر العام 1970، حيث شهد المؤتمر خلافات شديدة وتقاطعات عديدة مع بعض الوفود التي كان لها وجهات نظر خاصة، لم ترق حينها للسوفييت الذين كانوا يهيمنون على المؤتمر. والشيء بالشيء يذكر، فإن إحدى الشخصيات السوفيتية، واسمه ساشا، استمرت في إدارة جلسة دامت 22 ساعة، وكان المتحدثون يتبدّلون، لكنه ظل جالسًا في مكانه من الصباح إلى الصباح في جلسة تخلّلتها فترات استراحة. ولعمري كانت تلك إحدى المفارقات الكبرى في العمل الدولي الذي شهدته، حيث يجري فيه حشر القضايا واستغراق الوقت في نقاشات جانبية، وبعد أن يتعب المتجادلون يتم التصويت على القضايا الجوهرية المختلف عليها أو تسويفها، وأحيانًا تكون نصف القاعة أو أكثر فارغة، إلّا لمن استطاع أن يحشد فيها المؤيدون أو المعارضون.
حوار العقلانية يقول نوري أنه بدون الحوار والعقلانية وحريّة التعبير، لا يمكن بلوغ الأهداف الكبرى واللحاق بركب التقدم الحضاري والعلمي والإنساني؛ ويعتبر حريّة التعبير إحدى التحديات التي واجهت الحركات الثورية ، بشقيها اليساري الماركسي أو القومي الاشتراكي (وأستطيع القول دون نسيان التيار الإسلامي)، فهذه وتلك لم تتقبل الآخر بزعم امتلاكها الحقيقة والأفضلية، لذلك فهي غير معنية بحق التعبير (للآخر)، الذي تعتبره تجاوزًا عليها وعلى ريادتها، وكان يؤكد ذلك باستمرار حتى في إطار الخلافات داخل الحركة الشيوعية، وكان رأيه: أننا لا نسعى إلى الانشقاق أو الانقسام، وإنما نريد منحنا فرصة التعبير عن آرائنا دون تشكيل مركز موازي أو ادعاء تمثيلنا لمجموع الحركة، وكان يؤكد أننا جزء من الحركة، لكننا نختلف معها في قضايا عديدة، وما نريده هو إيصال رأينا إلى منظماتنا وإلى جمهورنا، فثمة أكثر من رأي، ولاسيّما إذا تعلق الأمر بقضايا مصيرية، مثل الحرب العراقية - الايرانية وأساليب الكفاح، ولاحقًا الحصار الدولي، ولعل ذلك قاد بالضرورة إلى الحديث عن النقد والنقد الذاتي وضرورة إجراء مراجعات لتطوير الحركة وتنشيط الحوار داخلها في إطار حريّة التعبير، وكم تمنّى أن تكون صفحات النقاش علنية تلتزم بمعاير الحد الأدنى من آداب الحوار، ولم يقصد بذلك طرفًا دون سواه، وإنما قصد الجميع، بما فيهم التيار الذي كان منسقه العام، واعتبر حريّة التعبير مترابطة ومداخلة مع الحريّات الأخرى، بما فيها الحق في المعتقد، وحق تأسيس النقابات والاتحادات المهنية وحق المشاركة السياسية. يقول نوري: منذ إعلان حقوق الإنسان والمواطن في فرنسا، والذي صدر بعد الثورة الفرنسية في العام 1789، أخذ يتبلور موضوع: حرية تبادل الأفكار والآراء، التي اعتبرت ركنًا أساسيًا من أركان حقوق الإنسان، وقد برز هذا التحدي بعد ثورة أكتوبر الروسية العام 1917، وفيما بعد واجه ثورات التحرّر الوطني، والسؤال كان دائمًا: ما هو الموقف من حريّة التعبير؟ وقد اصطدمت هذه الثورات بإهمال الحقوق المدنية والسياسية، التي بدونها لا يمكن تحقيق التوازن المطلوب مع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فيما يتلخّص بالتحرّر من العوز والفاقة وتوفير ضمانات لحق العمل وحق التعليم والحق في الصحة وضمانات المستقبل، وذلك بعد حق الحياة والتحرّر من الخوف والعيش بسلام.
مداخلة في لندن وجدت في أوراق نوري نص مداخلته التي شارك فيها في الملتقى الثاني للمنظمة العربية للحقوق الإنسان في لندن 21 آب/ أغسطس 1993 ، علمًا بأن هذا الملتقى انعقد بعد المؤتمر الدولي الكبير الذي التأم في فيينا (حزيران/ يونيو 1993) ، وحينها كانت قضية حقوق الإنسان تتصدر المشهد الدولي ، خصوصًا بعد انتهاء عهد الحرب الباردة والصراع الأيديولوجي الذي اتخذ شكلًا معينًا مرافقًا لها، وأعني به بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي، وبانهيار الكتلة الاشتراكية، أخذ قطب واحد يتسيّد على العلاقات الدولية، وأعني به الولايات المتحدة، التي شنت حربًا على العراق في العام 1991، إثر مغامرة النظام السابق غزو الكويت في 2 آب/ أغسطس 1990 ، حيث ترك العراق بعده لحصار دولي جائر. يرى نوري عبد الرزاق أن قضية حقوق الانسان مرّت بمرحلتين: الاولى - هي مرحلة الحرب الباردة، حيث انقسم العالم إلى قطبية ثنائية (الرأسمالية والاشتراكية، وتصدّر قيادتها كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي)، أما المرحلة الثانية، فهي مرحلة ما بعد الحرب الباردة، وفيها كما يقول كثر الكلام عن حقوق الإنسان، وأصبحت القضية الأولى في المحافل الدولية والاجتماعات والمؤتمرات الكبرى، وهذه المرحلة شهدت ظهور نظام عالمي جديد سميّ "النظام البازغ"، وهو نظام أحادي القطبية بقيادة الولايات المتحدة، لكن ثمة أسئلة ما تزال غير محسومة، فهل يستطيع العالم أن يدار بقطب واحد مهمين؟ أم ثمة حاجة إلى توازنات دولية؟ وحتى وإن كان ثمة قطب متميز، لكنه ليس الوحيد، وتلك سمة العلاقات الدولية تاريخيًا. يقول نوري ما يهمنا الآن ما بعد انهيار الكتلة الاشتراكية، التي كان من أسبابها موضوع شح الحريّات وفشل التجربة الشمولية وغياب الحد الأدنى من حريّة التعبير، هو كيف السبيل للوصول إلى حريّة التعبير؟ ويضيف: أعتقد أن جميع دساتير العالم تضمّنت بهذا القدر أو ذاك الإقرار بمبادئ الحريّات وحقوق الإنسان وحريّة التعبير (وذلك في إطار نصوص حقوقية وقانونية)، ولكن ماذا في الواقع العملي؟ وأين وصلت اللائحة الدولية لحقوق الإنسان؟
أعظم حدث في القرن العشرين شخصيًا، يقول نوري: أعتبر أن هذه اللائحة هي أعظم حدث على مستوى القرن العشرين، لكن حقوق الإنسان لا يمكن عزلها عن الاعتبارات السياسية والمصالح الدولية، وهي ليست مسألة مطلقة، بل نسبية، وعلينا أن نأخذ بنظر الاعتبار التوازن الدولي، فعندما أقرّ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العام 1948، كان العالم آنذاك منقسمًا ثنائيًا أو يسير نحو القطبية الثنائية، وكان الإعلان انعكاسًا لتوازن القوى حينذاك، وهو لا يخلو من الثنائية في النظر إليه، بدلاً من التعامل معه كمعيارية ضمن البنية السياسية الدولية، ولذلك تدريجيًا أخذت قضية حقوق الإنسان تفقد مصداقيتها بعد التفسيرات المشوّهة والأحادية التي اتبعها الفريقان، فحين يتكلم الجانب الغربي فإنه يقصد المعسكر الاشتراكي بنقص الحريّات وشح حريّة التعبير وانتهاك حقوق الإنسان، وبالمقابل يؤكد الجانب الشرقي على مسائل مختارة فيما يتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية وينتقي جانباً يساعده في صراعه الدولي ضدّ الغرب. يقول نوري لقد شوّهت هذه القطبية الثنائية والممارسات التي حصلت فيها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان على حساب المواطن وحقوقه، سواء كان عربيًا أم آسيويًا أم أفريقيًا، وحتى لو كان أوروبيًا، ولذلك يعتقد إلى قضية حقوق الإنسان فقدت قيمتها عملياً، حيث اختلت الدساتير وضاعت ما بين نصوصها الفقهية، وما بين الممارسات التي تجري حول تنفيذها، ولذلك يتساءل: هل تقلصت الانتهاكات أم أنها زادت بعد الحرب الباردة؟ ويجيب على سؤاله بالقول: أن هذه الانتهاكات تمارس على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي وتمارسها الدول الغربية، التي تعتبر قضية حقوق الإنسان قضيتها الأولى، لكنها لا تتورع في الكيل بمكيالين، وفقاً لمصالحها، وتلك هي سياستها دائمًا. (أنظر - مداخلة نوري عبد الرزاق - حريّة التعبير وحق المشاركة السياسية، الملتقي الفكري الثاني للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، لندن، 21 آب/ أغسطس 1993). وبخصوص العالم الثالث والدول العربية، يشير نوري إلى البوسنة وقتذاك، فهي أمثلة صارخة وواضحة على الانتقائية والازدواجية في المعايير، فأين المبادئ التي يتحدث عنها الغرب؟ ويجيب مرّة أخرى: علينا ألّا نتوقع غير ذلك، لأن لكل دولة مصالحها، ولذلك فإنها تبرّر الانتهاكات حسب هواها.
مثال سيء وعلى صعيد التجربة الاشتراكية يقول نوري، لقد تركت مثالًا سيّئًا في التعامل مع حريّة التعبير، وكذلك الحركات التي تسمّي نفسها ثورية، سارت على ذات النهج، ولذلك يستوجب على منظمات حقوق الإنسان بعد التجارب المريرة وبعد الكوارث الكبرى أن تأخذ هذا الموضوع بشكل جدي وبلا تهاون، بعيداً عن الاعتبارات السياسية والدينية، وإلّا ستذهب إلى ذات المسلسل بتأييد فلان وغض الطرف عن فلان من الحكام، في حين أن الشعب والإنسان والمواطن مهدور الكرامة، ولا يستطيع أن يرفع رأسه في مجتمع عليل ويعاني من أمراض نفسية خلقها هؤلاء الحكّام، وهكذا تقع على عاتق المنظمات الحقوقية مسؤولية هي الأخرى ألّا تكيل بمكيالين، بحيث تندّد بهذا وتحابي ذاك، لأنها ستكون قد خانت مبادئها، وهو يعتقد أن منظمات المجتمع المدني سيكون لها شأنًا في استراتيجية العمل الدولي المقبلة، وهو ما أكّدته التجربة الكونية، على الرغم من محاولات التأثير عليها سلبيًا. الجدير بالذكر ان الملتقى الدولي المشار إليه والذي قدّم نوري عبد الرزاق مداخلةً فيه ضمّ شخصيات مهمة مثل أديب الجادر (العراق) ومحمد فائق (مصر) وأحمد صدقي الدجاني (فلسطين) ومحمد السيد أحمد (مصر) وعامر عبد الله (العراق) وصفيه صفوت (السودان) وشبلي الملّاط (لبنان) وعزيز العظمة (سوريا) ومحمد الناكوع (ليبيا) وصدقي كبلّو (السودان) وفوزية مخلوف (مصر) وسلمى الخضراء الجيوسي (فلسطين) وسعود الناصري (العراق) وخلدون الشمعة (سوريا) وراشد الغنوشي (تونس) ومحمود عثمان (العراق – كردستان) وسعيد السلمي (المغرب) وغادة الكرمي (فلسطين) وعبد الوهاب سنادة (السودان) وضياء الفلكي (العراق) ومنصور الجمري (البحرين) وعبد الأمير موسى (السعودية) وشمران العجلي (العراق) وغالب العلوي (السعودية) ومحمد مخلوف (ليبيا) وسناء الجبوري (العراق) وكاتب السطور الذي نظّم الحوارات وأدارها.
#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المنبع والرؤية .. مقابسات الروح حين تكون المعرفة مُتعة تقابل
...
-
البدو والإسلام: جذور التطرّف
-
حلم السلتي عالم يحتاج إلى تبصّر
-
عبد الحسين شعبان: المفكر العربي
-
حين يكون الكاتب ضنينًا باسمه
-
الأديان: الشجرة والأغصان
-
من أوراق نوري عبد الرزاق: البريسترويكا والغلاسنوست
-
إسرائيل شاحاك: حين تتحوّل المعاناة إلى معنى
-
عن قلمٍ اسمُه عبد الحسين شعبان
-
من أوراق نوري عبد الرزاق: الغزو السوفيتي لأفغانستان
-
هل استقالت الأمم المتحدة من دورها؟
-
المنبع والرؤية .. مقابسات الروح حين تكون المعرفة مُتعة - تقا
...
-
مراجعات المثقف النقدي
-
من أوراق نوري عبد الرزاق: مقتل يوسف السباعي
-
إسرائيل -العُظمى-... ولكن!!
-
من أوراق نوري عبد الرزاق: المطرود من بريطانيا لاجئًا في مصر
-
عن أية سيادة يتحدثون؟
-
عيون من يوميات نصف قرن
-
ما جدوى الكتابة؟
-
التويجري بنّاء الجسور
المزيد.....
-
تقرير منظمة العمل الدولية يعري بنية الإفقار وقمع النقابات في
...
-
تونس: تدفق السيولة النقدية وتداعياتها الاقتصادية
-
العدد 649 من جريدة النهج الديمقراطي
-
تجديد حبس أحمد دومة 15 يومًا
-
لا للملوك، لا للحروب، لا للمليونيرات: حوار مع متظاهرة وسط ا
...
-
إنتخاب شاب على رأس فرع حزب التقدم والاشتراكية بعين الشق
-
كلمة الميدان: 6 أبريل: الثورة والتحديات الراهنة
-
العدد 648 من جريدة النهج الديمقراطي
-
«الديمقراطية»: فصول نهب الأرض والقتل والنسف والتهجير والاعتق
...
-
Incorporate Arm Bands in the May Day Strike: A Lesson from t
...
المزيد.....
-
كراسات شيوعية:مشاكل الحزب العالمي للثورة وإعادة بناء الأممية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
نص محاضرة(نحوإعادة النظرفي مكانةتروتسكي في تاريخ القرن العشر
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المهم هو تغييره .. مقدمة إلي الفلسفة الماركسية - جون مولينو
/ جون مولينو
-
مقالات موضوعية في الفلسفة الماركسية
/ عائد ماجد
-
كراسات شيوعية(الأممية الرابعة والموقف من الحرب ) ليون تروتسك
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الحزب الماركسي والنضال التحرري والديمقراطي الطبقي واهمية عنص
...
/ غازي الصوراني
-
حول أهمية المادية المكافحة
/ فلاديمير لينين
-
مراجعة كتاب (الحزب دائما على حق-تأليف إيدان بيتي) القصة غير
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
مايكل هارينجتون حول الماركسية والديمقراطية (مترجم الي العربي
...
/ أحمد الجوهري
-
وثائق من الارشيف الشيوعى الأممى - الحركة الشيوعية في بلجيكا-
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|