أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عصام حافظ الزند - الدكتور شعبان وكتابي البدو والاسلام جذور التطرف















المزيد.....

الدكتور شعبان وكتابي البدو والاسلام جذور التطرف


عصام حافظ الزند

الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 20:12
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


نشر الصديق العزيز الدكتور عبد الحسين شعبان في الحوار المتمدن مقالة عن كتابي البدو والإسلام جذور التطرف في 2/4/2026، وعلى الرغم من أن الدكتور نشرها في وقت كان موجودا بيننا للعلاج والنقاهة حيث خرج مضطرا من بيروت بعد أن وصل القصف الإسرائيلي الغاشم على بعد امتار من سكنه، ولقد كانت فرصة للقاء لم تتح لنا منذ وقت طويل بسبب الانشغال والامراض، أقول فوجئت بالمقال بعد أرسلته اليّ من بيروت السيدة سوزان سكرتيرة الدكتور والتي أتمنى لها الأمان والصحة في هذه الأيام العصيبة جراء العدوان الاسرائيلي الحاقد على لبنان، وقد كان الامر مفاجئ لي ايضا نشره أولا في النهار، ورغم أنني اعتز بتاريخ دار النهار بل واعتز بالدكتور زياد شبيب، ولكن العذاب والجدل وايضا الابتزاز الذي عانيته منها مدة تزيد على 17 شهرا والذي أدى بي في نهاية الامر الى اكثر من أربعة انهيارات صحية حادة، جعلني محجبا عن التعامل معها بعد صدور الكتاب( وفي كل الأحوال تلك قصة مؤلمة موثقة عندي بكل تفاصيلها وهي خارج السياق)والدكتور كان مطلعا على ذلك، ولكن وبعد ان نشر في الحوار المتمدن وجدت من المناسب كتابة جملة من الملاحظات عما كتبه الصديق الدكتور شعبان بما انها أصبحت معلنة .
في البداية لابد من شكر الصديق الدكتور شعبان على الاطراء وعلى كل ما وصف به الكتاب وذلك محط اعتزازي خاصة انها تأتي من تجربته الثرية لأكثر من ستة عقود انجبت أكثر من ثمانين كتابا وعشرات بل ومئات الدراسات والمقالات والندوات. ولكن وكما يقول المسلمون "الكمال لله وحده"
يطرح الدكتور شعبان ما اثار استغرابي وحيرتي
أولها: مسألة مناقشتي للدكتور الوردي فقد اوردها بشكل ملتبس ومختصر ومغاير لما قلته حيث يقول" ويناقش علي الوردي عالم الاجتماع العراقي المعروف الذي ظل يردد في ابحاثه موضوع "التنويم الاجتماعي" خصوصا اطروحته التي تقول أن البداوة نظام مرتبط بالصحراء" في حين أنني انني استشهد في الفقرة الاولى بالوردي واناقشه في الفقرة الاخرى ولا علاقة بين الاثنين فهو لم يستمر" ظل يردد" في ترديد موضوعة التنويم الاجتماعي بل ذكرها في كراسه شخصية الفرد العراقي فقط(أصدره عام1951 في بداية حياته العلمية) ولا علاقة لهذه المقولة بطبيعة المجتمع سواء كان بدويا او مدنيا لقد قلت بالحرف الواحد " .... هل تربينا المدينة أم التعاليم والعادات والتقاليد أم المدرسة أم العائلة أو العشيرة؟! ام اننا نتاج كل ذلك كما هو الجواب التقليدي الدائم أم اننا واقعون تحت تأثير "التنويم الاجتماعي" كما يسميه علي الوردي (علي الوردي شخصية الفرد العراقي دار الوراق ص28)، وبمرور الأيام تكثفت تلك التساؤلات، وغدت عندي أكثر وضوحا ودقة واختصارا، تمثلت في سؤال من يقف وراء ذلك، ومن يقف خلف الكواليس، كما يقال من يربينا ويحكمنا هل هو الدين أم البداوة؟ وبصيغة أكثر وضوحا هل نحن "أبناء المنطقة" نتاج البداوة أم الإسلام بقشرة مدنية؟ ام الاثنين معا وهل أن توصيف علي الوردي "البداوة نظام مرتبط بالصحراء"(دراسة في طبيعة المجتمع العراقي ص مطبعة ثامن الحجج ص17 وفي أماكن أخرى وهو كتب صدر عام1965) دقيق وصحيح دائما في ظل سيرنا المعاكس " درسنا ولا نزال ندرس أن المدينة ستمتد بعمرانها ومدنيّتها الى الريف لتضمه اليها وبالتالي فالمدينة بقيمها هي المصير ولكن الواقع الذي حدث أننا وبحكم التصور الديني والتربية والتاريخ واستحكام العشيرة في حياتنا اليومية انضممنا قسريا أو بشكل طوعي( أو منومين اجتماعيا كما هو التنويم المغناطيسي كما يقول الوردي) الى الريف والى قيم أساسية من البداوة...) " واعتقد أن الفرق واضح بين ما كتبه الدكتور وبين النص في الكتاب.
ثانيا: يقول الدكتور" يقول المؤلف انه ليس أمامنا اسلام واحد، وهذا صحيح فثمة قراءات مختلفة للإسلام ومثله مثل كل الأديان وإذا كان ثمة متطرفين محسوبين على دين الإسلام، فثمة متطرفين مسيحيين أيضا فماذا نسمي منظمة بايدرماينهوف؟ بالطبع يسمونها منظمة إرهابية المانية وكذلك الحال الألوية الحمراء الإيطالية والجيش الياباني الأحمر والجيش الجمهوري الإيرلندي وغيرها، وتلك المعيارية الغربية فيها ازدواجية وانتقائية، فما يخصنا إرهاب إسلامي، أما ما يخصهم فهو يتعلق بالبلد الذي ينتمي اليه هؤلاء الارهابيون، تلك هي المركزية الغربية التي تريد تطبيق معاييرها القيمية القانونية والأخلاقية والإنسانية علينا، وليس على إرهابيين في مجتمعاتنا، وهو ما عليه يأتي عليه المؤلف"
لا أدري كيف يقع الدكتور في هذا الوصف الخاطئ تماما وينسب هذه المنظمات اليسارية المتطرفة والتي توصف نفسها بالشيوعية أو ماركسية-لينينية، بانها مسيحية بادر- ماينهوف(ليست كلمة واحدة بل مأخوذة من اندرياس بادر وأولريكة ماينهوف Andreas Baader & Ulrik Meinhof) وهي منظمات فعلا تابعة لبلدانها ولا علاقة لها بتاتا بالدين المسيحي ولا بأي دين ولم يقتلوا باسم الدين ولا بلدانها تذكر توجهها الديني في دساتيرها وكل أعضائها ناقمون على الرأسمالية وقامت ببعض العمليات الخارجية الاوربية بالتعاون ودعم بعض الفصائل الفلسطينية والتي فتحت لها معسكرات تدريب ولكنها ركزت على شخصيات سياسية من النظام وبعض ضحاياها لها تاريخ نازي مثل هانز شلاير وطبعا فهذه الاعمال مدانة ولا ندعمها مع هذا نشير أن الألمانية (واسمها الأصلي فصيل الجيش الأحمر)واليابانية(62% في اليابان ليس لهم دين ) قامت وبدعم من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ببعض بعمليات ضد إسرائيل وهناك عشرات الدراسات والمقالات حول هذه الموضوعات. أن المقارنة بينها وبين الارهابين المسلمين امر فيه كثير من المغالطة والتجني أما بالنسبة للجيش الجمهوري الايرلندي فهو تاريخ معقد منذ بداية القرن الماضي من اجل الاستقلال عن الحكم البريطاني أي التحرر مثله مثل عشرات الحركات في العالم وفي نهاية الامر تحول الى حزب سياسي ومن الجدير ذكره أن القذافي ومنظمة التحرير الفلسطينية هما من دعما هذا الجيش وحاولوا أن يجروه الى معارك اخرى، وفي كل الأحوال فأن هذه المنظمات لا علاقة لها بالتطرف المسيحي. وأخيرا وبالتأكيد فأن في المسيحية واليهودية (وهما من الديانة الابراهيمية) الكثير من مواطن السوء والجريمة والانشطارات وليسوا هم "اغصان الكرمة" عبر التاريخ القديم والحديث بل والمعاصر حتى في منطقتنا، ولكن هدف الكتاب ليس المقارنة منعا للحشو والابتعاد عن الموضوع الذي خصص له الكتاب، رغم انني اشرت فقط الى ذلك عندما قلت" وهذا لا يعني أن ابدا وبالجزم القاطع أن كل قيمه (أعني الغرب) إيجابية ومنطقية وصحيحة وغير عنصرية وغير متعالية وغيرها من العيوب" هذا الى إشارات أخرى في مواضع مختلفة. وعموما (يعرف الدكتور ان ارهابينا عراقيين- سورين- سعوديين- مصريين- شيشان-تونسيين-روس-أفغان-فرنسيين-ازبك..الخ يجمعهم الإسلام في دولة الخلافة "دار الإسلام" وما يقابلها "دار الحرب" وان كانوا مسلمين او مسيحيين (أما بادر-ماينهوف فكلهم المان والجيش الأحمر الإيطالي كلهم ايطاليين والجيش الياباني كلهم يابانيين)
اعتقد اننا يجب أن نكف عن مثل هذه المقارنات لتبرير هذه وتلك من القضايا.
ثالثا: وفي فقرة لاحقة يقول الدكتور شعبان " أتفق مع الكاتب على أن بعض وليس كل " فقهاءنا" حولوا الدين الحنيف الى تعاليم عقيمة لا تتوالد خارج فكر القبيلة أو مع معطيات العصر سواء كانوا على دراية أو جهل أو صنمية، وقد يكون المقصود هنا ليس الدين بل التدين" اود ان أوضح انني وفي مواقع كثيرة جدا عبرت عن الاحترام والتقدير للكثير من الفقهاء والمحدثين والمتصوفة والفلاسفة وما يعرفون بالعلماء المسلمين بل أن مقدمة الكتاب تضمنت مقولتين للسهروردي والغزالي وهناك عشرات الأمثلة في الكتاب. على أن من يقرأ التاريخ الإسلامي سيجد ان الكفة واستطيع القول وحتى الان هم من يشوهون الدين ومثال قانون الأحوال الشخصية في العراق الذي اقر مؤخرا وفي الأيام الأخيرة طرد رجل دين في احدى البلدان الاوربية وامام جامع لانه ايد زواج القاصرات، أما الامر الاخر فأني لا اتستر في بحثي في ان سبب عقم التعاليم يكمن في الاثنين الدين والتدين فقد ضم التدين كل الطقوس الوثنية واليهودية والزرادشتية بدأ بتسلسلها وطريقة أدائها(الاحرام فقد كان "الحمس" وهم قريش يفرضون التطواف سبعة مرات بإزار خاص دفعا لنجاسة الملابس ومن لم يحصل على الازار يطوف عريانا) بل وحتى الكلمات(لبيك هبل لبيك) والجهار في لفظها. اما أساس الدين وهو "الحبل الذي يربط المسلمين" كما يسميه محمود محمد طه وخاصة المدني منه وهو ايضا ما يسميه محمود محد طه بآيات السيف التي أخذها من سورة التوبة فقد وردت على سبيل المثال فيه كلمة القتل 96 مرة وكذلك المنتقم " ..الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام" ( آل عمران 4) وهناك الكثير من الآيات التي تتحدث عن التعذيب والنار فعلى سيب المثال الآية 56 من سورة النساء وكثير من الآيات في سورة التوبة والبقرة وغيرها وقد أوردت في الكتاب وبالخصوص الفصل السادس العشرات من النماذج، ولو عاد الدكتور الى كتاب جان ماري مولر نزع سلاح الآلة (والذي كتب عنه يوما) لوجد العجب وان تجاوزها في مقالته تلك يقول مولر..." وفي المحصلة، ماهي صورة الله التي ترسم عبر الوحي المحمدي؟ اهي صورة إله رحيم أم إله منتقم؟ نقولها مرة أخرى: مباح لكل أن ينتقي من آيات القرآن ما يعزز صورة الله التي يود هو أن يبرزها ويغلبها على غيرها. ذلك أن القرآن يورد فعلا عدة وجوه لله. فمن الأسماء الحسنى أولها هو اسم "الرحمن"(ويذكر هنا ان جميع السور عدى التوبة تبدأ بالبسملة وعلاوة على ذلك توجد السورة الخامسة والخمسين سورة الرحمن ........وفي مرات يتجلى في النص غضب الله على الكافرين وتوعدهم بالنقمة. ذلك أن "المنتقم" من أسماء الله أيضا (ويورد أيضا لذلك عدة سور ذكرنا أعلاه إحداها) (ينظر كتاب نزع سلاح الآلة ص352 وما بعدها وما قبلها ونحن نورد مثلا واحدا للتناقض) وأخيرا لا بد لنا من أن نؤكد ونوسع ما كتبه المفكر الفرنسي مكسيم رودنسون في كتابه "الرأسمالية والإسلام"" ...هذا التراث كالكتاب المقدس، حتى الشيطان يجد فيه نصوصا تؤيد ظلالته"
رابعا: وفي فقرة أخرى عندما أقارن بين الدين لدينا والدين في الغرب يقول الدكتور " وهو ما ندعوه بالردة والمرتد)وتصل الى عقوبات غليظة بما فيها الإعدام " من بدل دينه فاقتلوه" وهو قول ينسب الى الرسول محمد(ص) ، لكن حكم الردة في القرآن غير ذلك، ويعود الى الله واليوم الاخر" وهنا فأن الدكتور وهو يدافع عن الاسلام يرتكب اكثر من خطيئة بالمفهوم الإسلامي نفسه او وفق مصطلحات علم الحديث والفقه فهو فعندما يقول " قول ينسب" يعني ذلك أنه يقلل من شأن الحديث فالمصطلح الصحيح الذي يجب استخدامه هو مثلا أن يقول "يستند الى حديث ضعيف" أو "حديث موضوع ""ضعيف الاسناد" ، ولكن المصيبة الأخرى أن هذا الحديث بالذات وبجماع العلماء حديث صحيح لذاته ذكره البخاري في صحيحة في كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم وذكره أيضا ابن ماجة واحمد ابن حنبل والنسائي، وبالتالي وحسب التشريع الإسلامي هو حديث ملزم يجب العمل به بل انه كان احد الأسباب المهمة في المادة 163 في القانون الجزائي العربي الموحد" يعاقب المرتد بالإعدام إذا ثبت تعمده واصر بعد استتابته وامهاله ثلاثة أيام" الذي اقره مجلس وزراء العدل العرب 1996. فكيف نقول "قول ينسب ". أما حكم المرتد في الإسلام فقد اتفقت عليه المذاهب الأربعة في الإسلام استنادا الى تفسير الآيات البقرة 217، النساء137، المائدة54، النحل112 محمد 25و32 هذا إضافة الى الحديث وهذا ما طبق على محمود محمد طه وأعدم عام 1985.والطائفة الشيعية هي ايضا تعتبر الحديث أعلاه صحيح وتقر مبدأ قتل المرتد.
خامسا :أما بصدد الفقرة ما قبل الأخيرة والمثال حول الحروب الصليبية ورغم انني لم اتحدث عن الموضوع في الكتاب، الا ان التاريخ الإسلامي في تناول هذا الامر لا يمسك العصى من البداية ولا من المنتصف بل من نهايتها مما يؤدي الى انقلاب الموضوع، وكما يقول نولدكة" فقد انقضى ذلك الزمن الذي كنا نعتبر به أقاصيص العرب الجميلة أخبارا تأريخية موثوقة" فالمنطقة ومنها القدس كانت قبل الغزوات الإسلامية بيزنطية والقدس هي اورسالم وهي يبوس الكنعانيين وايلياء الرومانية فالقدس وجدت في الالف الرابع قبل الميلاد ولم يدخلها الإسلام إلا بعد الغزوات في السنة 15ﮬ(637م) في خلافة عمر بن الخطاب وتربط به العهدة العمرية ولو ان بعض الدراسات ومنها لكيتاني يشك في نسبة بعض بنودها الى عمر بل الى فترات اموية لاحقة علما بأن قبة الصخرة أقيمت في زمن الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان أي ما سيقارب من 60 سنة بعد وفاة محمد وقريب من ذلك الرأي أيضا دي خويه الهولندي واغلب الدراسات تؤكد ان المسيحيين هم السكان الأكثر عددا على مر التاريخ حتى الحروب الصليبية وأن نسبة المسلمين كانت عبر كل ذلك التاريخ هي الأقل ، إذن للحروب الصليبية أسباب كثيرة اجتماعية واقتصادية وسياسية رغم هيمنة الأسباب الدينية ومن الأسباب أيضا الصراع السلجوقي الفاطمي وتدهور حالة المسيحيين بل أن بعض الدراسات الغربية وهي كثيرة واطلعنا على بعض منها تقول أن البابا اوربانوس الثاني هو من اشعل شرارتها في واقعها ضد مسيحي الشرق الارثوذكس من اجل توسيع نفوذ الكنيسة تحت شعار تخليص القبر المقدس وكانت كنيسة القيامة قد تعرضت للهدم والتخريب غير مر واهمها في زمن الخليفة الفاطمي بأمر الله سنة 1009م وبعض تلك الروايات معتمدة وفق وثائق متعددة من ذلك الزمان، ربما من حق الناس العاديين ترديد القصص العربية عن الحروب الصليبية وبطولة صلاح الدين الايوبي ولكني اعتقد انه يجب إعادة دراسة وتقييم الكثير من الروايات والقصص ونضعها في اطارها الصحيح دون المبالغة او التعصب، وفي هذا السياق يجب علينا التمييز بين المجتمع "الغربي" والحكومات الغربية لقد دعمت وتضامنت الشعوب الاوربية بأضعاف ما قامت به الحكومات بل والشعوب العربية في دعم غزة فلم تهدأ التنديدات يوما.
ختاما اعتقد أن الدكتور شعبان اطلع فقط وعلى عجل على الفصل الأول وهو فصل اشرح فيه منهجيتي في العمل وأن الفصول(خاصة منها الخامس والسادس والتاسع) فيها الكثير مما يمكن مناقشته، بل انني وفي اثناء وجود الكتاب لدى دار النهار انتبهت الى بعض الموضوعات كانت بحاجة الى التعديل او الحذف او التوسع (فعلى سبيل المثال كنت اود التوضيح أكثر عن ما عرفوا بأنبياء الجزيرة أو انبياء البدو قبل محمد أو التفصيل اكثر بين محمد الدين ومحمد التاريخ محمد بداية الدعوة ومحمد نهاية الدعوة محمد القرآن ومحمد الحديث، علوم التفسير كيف هي البداية وعلى ماذا اعتمدت والفرق بين النص والتفسير البحث اكثر في مواطن التطرف ومواطن التسامح والتعمق اكثر بين الإسلام المحمدي والإسلام الاموي وتناقضات التاريخ الشفوي وغيرها ولقد احجمت عن كل ذلك خوفا من ان اعطي دار النهار للطباعة اعذار أخرى لمزيد من التأخير والابتزاز .
اشكر مرة اخرى الدكتور عبد الحسين شعبان على كل عبارات الثناء وارجو ان لا يفسد هذا النقاش للود قضية كما يقال علما بأنني ذكرت ذلك في الفقرة الأخيرة من الفصل الأول في الكتاب.



#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمد بن عبد الله الجزء السادس
- محمد بن عبدالله الجزء الخامس
- محمد بن عبد الله الجزء الرابع
- محمد بن عبد الله الجزء الثالث
- محمد بن عبد الله الجزء الثاني
- محمد بن عبد الله الجزء الاول
- يثرب والاسلام
- يثرب عشية الاسلام
- يثرب- المدينة المنورة
- وجهاء واسماء في مكة
- حلف الفضول الحلقة الثانية
- احلاف قريش الحلقة الاولى
- قريش الجزء الثاني
- قريش
- مكة وقريش يثرب والانصار الحلقة الثالثة
- مكة وقريش يثرب والانصار الحلقة الثانية
- مكة وقريش يثرب والانصار الحلقة الاولى
- دراسات اخرى عن البدو الحلقة الثانية
- دراسات اخرى عن البدو
- علي الوردي والبدو


المزيد.....




- مسؤول أمريكي: موظفون في سفارتنا ببغداد تعرضوا لـ -هجمات بمسي ...
- تقرير أمريكي: إيران تحتفظ بآلاف الصواريخ رغم الضربات المكثفة ...
- مجلس السلام برئاسة ترمب ينفي وجود عوائق تمويل أمام خططه
- كيف تفاعل المغردون مع كشف تفاصيل الهجمات على قطر في -ما خفي ...
- فايننشال تايمز: البلد الذي لا يستطيع أن يقول -لا- لترمب
- لبنان يُجري أول اتصال مباشر مع إسرائيل برعاية أمريكية
- شاهد.. حطام مقاتلتين إيرانيتين أسقطهما سلاح الجو القطري
- ألغام -تائهة- تعرقل الحركة في مضيق هرمز.. وإيران -عاجزة-
- الحشد الشعبي يعلن عدد قتلاه في حرب إيران
- فيديو.. هبوط رواد -أرتيميس 2- في مياه المحيط الهادئ


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عصام حافظ الزند - الدكتور شعبان وكتابي البدو والاسلام جذور التطرف