سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8669 - 2026 / 4 / 6 - 02:48
المحور:
الادب والفن
مقام الحجاز
(جسدٌ يتعلّم الاختفاء)
جسدٌ...
وأنتَ تحملُهُ مثلَ سؤالْ
ثقيلًا...
ويخفُّ إذا ما تركتَهُ
للـفراغْ
تمشي...
فيتبعُكَ الصمتُ فيكَ
كأنَّ الخطى
ليست الآنَ لكْ
وتلمسُ يدُكَ يدًا...
فيضيعُ اليقينُ:
أهذا أنا؟
أم بقايا حضورٍ
يمرُّ... ويختفي؟
تقولُ: هنا...
فيشيرُ الجسدْ
إلى جهةٍ أخرى
كأنّكَ تسكنُهُ مرّةً
ومرّةً
يسكنُ فيكَ
فكم أنتَ غامضٌ... في القربْ
وكم أنتَ أبعدُ
حين تكونُ قريبْ
تخلعُ تعبَكَ عن كتفيكَ
فيسقطُ فيكَ
ولا يستقرّ
وتلبسُ نفسَكَ رفيفًا
كأنّكَ
تجرّبُ شكلَكَ
للمرّةِ الأولى
فامضِ...
ولا تثقِ الآنَ
بما يُثقِلُ الخطوَ فيكْ
كنِ العابرَ
في جسدٍ
يتعلّمُ ببطءٍ
كيف يخفُّ...
وكيف يغيبْ
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟