أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - -حداثة الماء-















المزيد.....

-حداثة الماء-


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8660 - 2026 / 3 / 28 - 00:25
المحور: الادب والفن
    


لوضع هذا النص( حداثة الماء ) للشاعرة بشرى البستاني وهو من ضمن مجموعتها المنشورة ( هذا القرنفل ليس لي )على طاولة القراءة النقدية وجدنا ضرورة نشرها ليتسنى للقارئ متابعة القراءة النقدية
قصيدة "حداثة الماء"
***
الماء في الجرار يستغيثْ
الماء في الأنهار، في البحار يستغيثْ
الماءُ في الغيوم مدّ ساعديه للرياح أنْ خذيني
للأرض أغنيةُ الحصادْ،
مسكونةً جذورها بلوعة المعادْ
ساكنةٌ نيرانها، لاهبة شجونهُا
تقول: ياحبيبُ
اسمعْ أنين المشهد الأخيرْ
يمامةٌ تلوبُ باليقينْ:
أسألها
أسألكْ .
((لا توقف العاصفةْ
دع العاصفةَ تدخل بيتي
لا توقفوا الطوفانْ
دع الطوفانَ يطهرني
من قال لكم ادعوا الإطفاءْ
يعجبني أن أحترقَ هكذا .. ))
هَل تسمع.!
(((
جندكَ يقطعون الطّرقَ عَلَيْ
جُندكَ قَيَّدُونِي إِذ كُنتُ أَتَأَمَّلُ حَدَاثةَ الماء
وأتلو سُوَرَ التَّحولْ.
جُندكَ ألقوني فِي غيابة السكوتِ
لأني قلتُ لكَ :لا تفسّـــرْ،
أوّلني.

(((
لن أعلِّقَ حزني عَلَى أغصان ذاكرتك
سأعلقُ أقمارَ حبي
***
وأنتَ تطلعُ في زاويةٍ من فصول محنتي ..
من شُرَف قصيدتي المبتهجةِ بالغيوم
وهي تعزفُ غربتك واغترابي
وما أهديتني من اكتمال الوحشةْ
أنت الوهمُ الذي زلزل اليقينَ
وأنقذ اللعبة
صدقتكَ وهجرتُ فصولي
فإذا الخواتم عاصفةٌ بالمطلعْ
وعارمةٌ بما لا يُقالْ.
***
على شجر الهديلْ
في غموض اللعبة التي أربكتنا
لفاكهةِ الخطايا المشرئبةِ للقطاف
على نصف وشايةٍ
ونصف موجةٍ
ونصف قمر
أودعُ رجائي ،،، وأنتظرك.
أقتدي بالشمس وأطلعُ كلَّ يوم
أقتفي آثارَ أناملكَ وهي تؤثثُ القصيدةَ بالحُمّى
من بزوغ اللهفة حتى مطلع البروق
اقتلع جذوري
وأهددُ الصمتَ بالكلام.
***
لم أكتب إليكَ الليلةْ
ثَمَّةَ مَن سَرَقَ أَناملي، وَلَم تَعتَرِضْ
وَقبلها قَطَعَ لساني
قُلتُ لكَ، دجلةُ لم تأخذني لصدرها
لم تمسحْ بماء الورد جبيني
بل التمّتْ فِي حُضْني وغفتْ
كان الفراتُ شاهداً
وكنتَ تُمسكُ بالكلمةْ
ضبابيّةً كغريقِ ليلْ
...................
قلتُ، كأَنَّكَ رِواقُ عطرٍ وسط المكيدةْ
كأنّ حُلتي بانتظارك اللهبُ وأنتَ الفردوسْ.
كأني فِي ذمتك صلاةٌ
وروحكَ المحرابْ.
حديقةٌ لم تجرحْها الخطيئةُ أنا.
والنَّصُّ شُبهةٌ بانتظاري
شُبهةٌ تعتلي أحصنةَ كاندانسكي المعلقةَ
عَلَى أناقة بحــرٍ نفــورْ...
.....................
يَنتَظرني النَّص مُتَوَهِّجَاً، وَمَأزُومَاً
يَفُكُّ خُصلاتِ حزني عَلَى فجر قنديلِ أخضرْ
ويرسمُ لي خيولاً رُمّانيةْ
يسجنني النَّصُّ فألوذ بأعمدة الكلامْ
والمدادُ مشتبكٌ بحيْرة أناملي
مثلَ غصنٍ بهيج فِي عصْفِ رمانة
يقطرُ الهمسُ من عينيهِ
ومِنْ قمصانهِ الوردْ
تذبحهُ سكونيةُ القراءة وتراودهُ براعةُ التَّأويلْ
والعشبُ فِي أناملك قتيلْ.
هكذا قالت ياقوتة الوجدْ
الحزنُ معطفٌ يرتديني
وأنا أتسلَّقُ الزبَدَ نحو إيقاعٍ مكسور
ترك المدينة معطوبةً وغادر.
........................
في المنفى غصنٌ وأنقاضُ عويل
وعلى الأفق وردةْ
وبينهما عطرٌ يتدلّى
آهِ .... كأنَّ صدركَ البحرُ
وقلبي سمكة
(((

قلتَ حدثيني..
قلتُ أنا الأرضْ
الأرضُ النَّشوى بتفاحها وعناقيد جمرها وشجاها،
المفتونةُ بفوضى الوردِ ودمِ الضحايا
والمُرتابةُ بقِدمِ الشَّمْسِ وتعاقبِ اللَّيْل والنَّهارْ
الأَرضُ الَّتِي أرهقتها الجبالُ وخاصمتها السَّماءْ
ودون فُلْكٍ يتربَّصُ بها الماء
تنام كلَّ ليلٍ مخضبةً بنارِ أصابعكْ
تسألكَ، ألم تسمعْ ندائي
فتجيبُ، سمعتهْ
وحين نزلتُ إِليهِ مذعوراً
لم أجدكِ
بل وجدتُ أطفالاً يلعبونَ فِي واحةْ
وبين أقدامهم كرةٌ مُلوّنةٌ تتوهجْ
حين سألتُهم عنكِ ذُعِروا
وقالوا، رأينا غيمةً بأجنحةٍ لازورديةْ
نزلتْ قريباً من هنا،
ألقتْ فِي قاع البحرِ أساورَها وشذاها
ومفتاحَ بابها المُقفلِ،
ثمّ غادرتْ.
لم أقلْ لكَ: إنَّ الجنيةَ كانت تدوووورْ
وتحثو البلدانَ بالحصى.
بلْ قلتُ، سأنتظركَ ومعي وردةٌ من نار
........................
كنتُ أبحثُ عن أسطورةٍ غامضةٍ فوجدتكْ.
قلتَ، لا تصمتي
قلتُ، فِي البيت هاجمني غرباءُ ليلاً،
كنت أقرأ «بـازولينـي» والطّيورَ الشّريرةْ
انتزعوا الكتابَ ورموهُ بعيداً
سألوني ماذا يقول هَذَا الكافرْ،
قلتُ، يحاورُ الانعتاقَ وهواجسَ الريحْ
قالوا اقطعوا لسانها وضفائرَها
واجلدوها بالنّشوزْ.
قطعوا ضفائري، وجلدوني تسعينَ جلدة
وَرَموني خارجَ البلادْ
نفوا سجينَ الحوتِ معي،
نسفوا الجبلَ وأتبعوه رُسُلاً وأنبياءْ
لم ينجُ رهينُ المحبسين منهم
ولا منصورُ بغدادْ
في المدينة البعيدةِ سألوني لماذا،
قلتَ، لا شيءْ
هي قصةٌ عاطفيةٌ عابرةْ
راح ضحيتها ملايينُ الأبرياءْ
مات الأطفالُ فِي البراري
وظلت النساءُ تطهو الماء فِي الحصى
وتعفِّرُ بالترابِ ضفائرَها،
في الليل بحثوا عن خسفة ألقوا فيها خمسة آلاف رجلٍ
ولوعاتِ نساءْ، وأقفلوا الخسفة..
قلتُ،لا أتفقُ وباشلارْ
فأنا لا أمتلكُ غريزةَ الثقة بالعالم
لأن العشَّ الَّذِي بنيتهُ للعصافيرِ
أحرقوهُ ونسفوا حائطَ البستانْ
.......................
سألوني ثانيةً، ولكن لماذا...؟
قلتُ، لأننا عميانُ السلاطينْ
لا نجيدُ فتحَ جروحٍ جديدة
ولا نعرفُ التحايلَ عَلَى غواية الوجودْ
بل نجلسُ حيارى ننتظرُ غيثاً
يُكسّرُ السقوفَ الصدئة
دون أن نُقْدِمَ عَلَى تكسير القضبانْ.
......................
قلتُ لا شيء. لا شيءْ
فقط احتلالٌ داخل احتلالٍ فِي احتلالْ.
آلافٌ من الغرب والشرقْ
وأشرسُهم كلابُ الحراسةْ.

كنتُ منهمكة بمهرجان صمتك
أتأملُ ألقاً مُريباً ومتاحفَ بلا حرّاسْ
ألقاً أغتنمهُ قلائدَ أُعلِّقها عَلَى شجر محنتي
وتاجاً لحزننا الآتي
وكنتَ تهندسُ لي خرائط الوجودْ
حديدٌ مرنٌ وعسلٌ صُلب
في الصباح ملعقةٌ وفي المساء اثنتانْ
وفي غلائل الشوق تتهاوى المجرّاتْ
غصنٌ يراودُ قطاةً
وقطاةٌ تشتعلُ
وعبيرٌ يفوحْ.
................
هل تجرحكَ الموسيقى مثلي
هل يوجعكَ جرحُ المهرِ الأحمرِ
أم وردةُ قلبي...!

(((
..............
آه، في الليل ترعبني سيدةٌ طويلةُ الأنيابْ
تلوّحُ لي بحبال سودٍ، فأمسكُ عنقي رعباً
تقهقهُ فيرعبني فحيحُها،
أهربُ من الغرفة فأجدها أمامي،
ذهبتُ لطبيب الحيِّ المجاورْ،
قال لا تخافي،
هذه السيدةُ مرضٌ كونيْ
لن يشفى فصادقيهْ.
ظلت السيدةُ معي
بقينا فِي الليل نتناوبُ بين الغرفة وشُرفتها
وظلت رسائلُ الحبيب تأتي من بعيدْ
وبقيتُ أقرأها عَلَى جهازٍ باردْ
وتمنعني السيدةُ طويلةُ الأنياب من كتابة ردْ
بينما الحبيبُ يتواصل مع الجهازْ.

(((
قلتَ، وماذا بعدْ!
سألتُكَ، أشهريارُ مرةً أخرى...؟
قلتَ، أكملي فقد تبادلنا الأدوارْ
بلا جلادِين هذه المرةْ،
ولا آليّاتِ عنفْ
لا شيءَ غير عناصر السردْ
ومفاتيحُها فِي يديكِ
مُذْ سقطت السردياتُ الكبرى وحلّت المبادرة.
كلُّ شيء محجوبٌ بالإرادة
لا يظهر إلا ما أسقطتهُ التفاحةُ من أثرْ
آه..ليته أكلها وصمت..
***
قلتُ،
كأنكَ العلامةٌ أستدلُّ بها على الريحْ
أو الريحُ الَّتِي أستدلّ بها عَلَى القِطافْ
أو الوطنُ الَّذِي أستدلُّ به عَلَى المنفى
أو المنفى الذي أنتظرك فيه.
في المنفى يطيب العيشُ وتشتعلُ الدموع
في المنفى يحتدمُ التواصل:
أنتظرُ وتنتظر.
كان الكرسيُّ غوايةً
ومقعداً موبوءاً
يالبتهم عرفوا ..
.................
كأنك.. ضَلالي وكحلُ القصائدْ
أو العشبُ الَّذِي يضيئُ تضاريسَ الوجودْ.
تبتعدُ كثيراً وأقتربْ
تقتربُ كثيراً وأبتعدْ ..
أنا وأنت المطلق
والليلُ ماسةٌ في قبضتينا
والوحشةُ في الحَجْبْ
إذْ تصيرُ اللغةُ إيقاعاً للمحنةْ.
ورائحةُ الفكرةِ خلاصْ.
قلتُ، أدرِ الدلالةَ
لأتنفّسَ آثارَ قبلتكَ عَلَى أناملي
وذهولَ النَّرجس في شفتيكْ.
وأعشقُ فشلي فِي مواصلة هجركْ
أنا القُبلةُ المُعلقةُ على غصون الأبديةْ
المُشرَعةُ لنداء الأبنوس
والضائعةُ في غربة الدوالْ
آآآآه....
ماذا فعل بنا دريدا
كلهم خانوا الدلالةْ ..!
وعلى الخيانة تشهدُ روحي المسوّرةُ بالنخيلْ
النخيلُ، النخيل!
صرختِ الغابةُ فارتبكت المجنزرات.
وظلَّ الأمريكيُّ يتلفتْ
قلتَ، جنّدي بالنور قلبي
لأعرفَ طرقَ الفصل والوصلْ
وأنجوَ من سلاسل الامتحانْ.

(((
تتلفَّتُ لنداءاتٍ لا تتلعثم:
أساوري التي تلاعبكَ في المساءْ
خواتمي التي تنامُ بين أصابعكْ
شَعري الذي يشتبكُ بنبيذ ساعديكْ
حلمي الذي يغفو أسيرَ أحلامك
.....................
أُغمضُ وتغمض
إذ نقفُ على حافة الوديان وغموض الصحارى
وبشهقةِ المدِّ والجزر
يشتعلُ البحرُ بخمرةِ البوادي
هل اشتبكت البادية بخمرةٍ عربية.!
أم أعجبها رقصٌ أعجميٌّ في قاعةٍ مكشوفة.
أصرخُ بجحيمِ الفردوسِ. ..خديني.
وافتحي نوافذَ الأمنِ كي تنطفئَ الصواريخْ...!
.....................
قلتُ، كأنكَ في سِفر التكوينِ فاصلةْ
أصابعُكَ الأمنُ وخلف جبهتي حروبْ
أنا المقتولةُ بحرف الحاء
مرةً بحُرقتي وأخرى بالحربِ وثالثةً بالحبِّ
و باغترابِ الحريَّـة مراتْ
كأنَّ حروفي عناقيدُ قُبَلٍ عَلَى غصنٍ أصمْ
والقصيدةُ صبوةٌ بانتظاري.
إِنَّها الرَّغبةُ جمرةٌ شرسةْ
تدعوني ولا أهادنها
بل أنحتُها عَلَى مرمرِ العصيانْ
إذ يلوبُ السؤالُ في المحنةْ
ألم يكتملِ النصُّ يا أناملَ الملائكةْ...!
***

قلتَ، لم ينتصف الليلُ
ولن أغفوَ إلا بصياح الدِّيكْ
بكيتُ فِي غفلةٍ منكَ وأخفيتُ دموعي
كانت دموعي بحيرةَ لؤلؤٍ يصمتُ عَلَى حوافيها الرجالْ
وأنت تقول، دموعكِ آلماسُ على وجنةِ ياسمينْ
كان الديكُ يحتضرُ بلا زهوٍ هذه المرةْ
فقد تلطخ ريشهُ بدمِ الهزائم
قلتَ، تُخفينَ شيئاً عني
لم تعرفْ أنّ قلوبَ النساء عَرضُها السمواتُ والأرضْ.
سكتنا وكان الصمتُ دوحةَ كلام.
أتأملُ ابتسامتكَ شجرةَ تكويني
وكلمةَ البدءْ
هل كانت اللغةُ نكبة أم خلاصاً
أم وعداً لردم ما بيننا من حُفرِ الانفصال
ومن ابتكر الآخرْ.
اللغةُ ابتكرت السردَ أم سردُكَ الَّذِي ابتكرها
وكانت الفتنة
بلا هدهدٍ ولا وشاةٍ هذه المرةْ.
لكن على مسلة حمورابي،
إذْ نهضت القوانينُ لتذويَ القيمْ
دونتُ «أحبكْ»
......................
على نُصب الحريةِ، حيث انكسرتْ أَعنَّةُ خيلي
دوّنتُ «أنت حريتي»
..................
على الرايات الَّتِي اغتربت فيها نجومك
رسمتُ شطّاً للعرب ونخلةً واحدةْ
نخلةً تشتبكُ جذورها بياسمين قلبي
وبين الراء والقاف ألِفُ ضوءٍ ترقى لسماءٍ عاشرةْ
وتركتُ العينَ لنزفِ الشوق فِي عروقي.
قلتُ ..
أمهلني كي أتملى أورادي
وأرسمَ وجهك في التفاصيلْ
وعلى عزف ..أحبكْ يرتجف الكونُ
وتعلو التراتيلْ
.................................
الأصنامُ تملأ الأرضَ باسمكَ علقماً وسكاكينْ
ألم تعِدْ فِي المزامير ألا تتركَ للفسادِ قدوسك إلهي.
فلا تمهلهم،
وأذق قلبيَ السرورَ، مرة
فقد أحرقوا الغيمَ الذي يُظلّني
وظلَّ الجُبُّ الَّذِي حفروه يُلاحقني.
أتلفتُ فلا أجده حولي ..
وطني.
وطني الذي ضاع في التفاصيل
........................
وأقولُ، كأنك سمفونيةُ الماءِ
ومفازتي الإشارة
ترنيمةُ الأزل للأبدْ أنا
قافٌ واحدة تصلُ قلبكَ بقلبي
عبر شلالِ دمٍ يصلُ الساقيةَ الحمراءَ بقدس الأقداسْ
ويصلُ قاسيونَ بفجر المسلاتْ.
وبغدادَ بجنة المأوى
آه .. بغدادُ .. بغداد
بغدادُ ..خديني
مادام التفسير يخرّبُ اللعبة
والكلامُ حجابْ
والقطعُ الدائم نتوءات.
والنتوء فجوةٌ تمنحنا الحرية
والحريةُ في قواميس المستضعفينَ :
"ميلٌ بلا نيل"
وشكلٌ من أشكال الموت.
أليس الموتُ قبساً من أقباس الحرية..
(((

هاجسٌ فِي دمي ورهانْ
زنبقٌ يستفيقُ عَلَى ضوء صدركَ
أقطفهُ قمراً لابتهال صلاتي
وعُرسا لنبع فلاتي
وصمتاً لبهو الكلامْ
زنبقٌ لا ينام
(((
تتكسّرُ الريحُ ولا تنكسرُ قبضتي
هل ابتكرتكَ امرأةٌ قبلي
كانت واهمةً تطوفُ حول الظلالْ
أَمَّا المفاتيحُ .. فعندي
....................
مطرُالأمس محا صفحاتِ أيامي
صفحتُكَ وحدها استعصتْ
قلتُ، أنا وأنتَ الشمس.
والظلامُ فِي محنةْ.
..................
في الليل أنتظركْ
كلُّ شيءٍ عَلَى ما يُرامْ :
غيابُكَ الذي يمنحُ القصيدةَ الألقْ
غيابي الذي يمنحكَ طاقةَ العدْوِ ورائي.
ورائحةُ المحنةْ ،
والغصونُ المائسةٌ خلف الستائرِ في رقصة النبعْ
فلماذا ظلَّ كرسيُّكَ فارغاً.
قلتُ،
"البعدُ تعرفهُ بالقربِ"
فلا تقتربْ كي يظلَّ الجمرُ باشتعالْ
قلتُ،
تتدلى غصونكَ فوق شرفتي بلابلَ ضياءْ
لا تذهبْ كي أكملَ القصيدةْ.



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- [1] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
- ( مُغامَرةُ عَنْكبوتٍ)
- (خرائطُ ماءٍ لتاريخِ طميٍّ أوَّلِ في زمنِ هجرةِ ينابيعِهِ)
- (نَبذتْني لِلتَّوِّ الحَضْرةُ)
- (فُصُوصٌ، وَفُتوحات)
- (بشائِرُ أغاني الفجر المتأخّر)
- سيميائيّة الفَناء وشِعريّة الكارثة في نص - صَمتُ المَقابِرِ-
- سيميائيّة الفَناء وشِعريّة الكارثة في نص - صَمتُ المَقابِرِ- ...
- الأرضُ التي لا تُسمّى (الجرحُ هو الدليل في حافّةِ الصمتِ الأ ...
- (وحم العَوْدَة)
- (وَصَبُ حَنِينٍ)
- ((ملامح الممارسات الجندرية للإسلام السياسي في العراق))
- (صَوْتُ اللَّيْلِ قَصيدةُ هَمٍّ)
- (شَفقٌ أَخْضرُ)
- ((الإسلام السياسي في العراق: السياق التاريخي والتحولات))
- الجندر: التفكك المفهومي، المسارات النظرية، وإشكاليات التوظيف ...
- (خَطَوَاتٌ فِي وَهْدِ الفَرَاغ)
- (شيءٌ من الفرج)
- (أَصْدَاءٌ فِي الْمِرْآةِ)
- (النصُّ التّائِهُ)


المزيد.....




- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - -حداثة الماء-