|
|
[10] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 14:00
المحور:
الادب والفن
احتجنا ذلك لنفهم مكانة "أنجيلو" الجندرية: هل هي الباعث على نقل الولادة لمكان آخر والتساكنية الحميمية، أم هي واحدة من الحشد تشكو همومها وهي كثيرة فأُضيفت لهموم الشاعرة فأفقدتها التحمّل والصبر على المكوث؟ وحتى الإشارة لسيرة حياة أنجيلو "أعرف لماذا يغرّد الطائر الحبيس" ليس المعنى حتى من الطبقة الثانية نبلغ مبتغاه؛ ليس الحصر الجندري ولا غناء المذبوح، التحميل التأويلي لا حصر له. "فالعلاقة أو الممثِّل هو الأوّل الذي ينوب عن الثاني الذي يسِم الموضوع، والممثّل يحدّد الثالث الذي يُدعى المؤوِّل، وهذه العلاقة الثلاثية الأصلية: أيّ شيء يحدّد شيئاً آخر هو مؤوَّله، بحيث أنّ المؤوِّل يُحيل إلى موضوع، وهذا الموضوع يُحيل بدوره على موضوع آخر بنفس الطريقة، أي أنّ المؤوِّل أصبح نفسه علاقة، وهكذا إلى ما لا نهاية" كما يقول "يوسف أحمد" في "السيميائيات الواصفة". ولا الرفض ولا الخنوع ولا الشكوى التي أرادتها في العتبية "أنجيلو"؛ إنّه كلّ ذلك وأمر آخر: القرنفل ليس لي. المخيال وسيلة تسامي الأنثى وتنفيس الذكر، ولكن هنا الخيال قرصُ تسكين للخيال إلى السطح: داووني بالتي كانت هي الداء، وهو نكوص تأمّلي للفرار. مجرّد خطّ سير احتمال ظنّي، وغالباً أمثال الشاعرة لا يستقلّون قوارب مثقوبة إلا إن كان بأمر الرجل الصالح، وإنّ الكليم لم يُطق صبراً.
قلتُ، ماذا أفعل لأطفال تنشرهم السفن على الشواطئ وبيوت بلا معاول تفارق حجارتها ولهويتي وهم يفتّتون تويجاتها إلهي وطني مقيَّد بألف سلسلة وعلى الباب حرّاس متى يسطع نور داخل السجن وتنحلّ السلاسل وينفتح الباب! أما آنَ لهذا الحبل المربوط في عنقي أن ينقطع يا زوربا؟ حبلٌ كلّما قرّرت هجرانه ازددت به ولعاً قلتُ، لأنّك مجنونة الحصاد يعيث بها الوجد وتخطفها النايات قلتُ، لأتمكّن من إدراك سناك آه.. بمفردة واحدة تستعيد اللغة اشتعالها إذ يسترد الجسد روحه.. داخل (أحبّك)
تسقط الثنائيات وتنكشف الألغاز ويحتفي الحصاد بأناشيد المسرّة في خلاص حميم من معضلة الانفصال كي لا يرجموني
التمدّد الوصفي على بساط المتحصَّل تلوّنه رسوم المنظور الذهني، تفتح العيون الناقدة بتأمّل الصورة أو التشبيه أو الاستعارة. في النصوص الحداثية نحاول تلمّس التبادل والتجاور والتنافر والتجاذب بين المتشكَّل منه التركيب. الترابط والانتقائية في تماسك الرصّ المُرسَل، فالتشرّد والتشتّت وضياع التشظّي الذي نجم عن احتلال، وبلغ الأذى أنّ الوحدات المجتمعية أخذت تنحلّ حتى بدون قوّة عَزوم خارجي. هذا بفعل يوحي أنّ الجهد الذي وُظِّف للتخريب كان متقدّماً، ليس احتدام التصادم بين قوى تنجم عنه ثنائيات غالب وخاسر وما على الضفاف من حطام الاشتباك. الموجود اليوم حالة مغايرة في مخرجاتها، فقد كان من إفرازاته سقوط صروح المباني العطرة لما تحقّق عبر سنوات بناء الدولة من العشرينيات، وسط طواف المعاني بدوال قريبة. من يمسك قدرات تنظير وتسبير يجدها في وردة الهوية الوطنية التي بعثروا ليس وريقاتها أسَّ وجودها، بل في قدرة جمعها ولمّ تويجاتها، إلى قدر مهول ترجمته بلفظ الجلالة وهو عند حدث جلل. تستأنف وطنها مُعتِماً ومن حُبس فيه بسلاسل وقيود ولا معين. توقّفنا عند "وينفتح الباب" أو تذييل لصورة مطلعها إطلاق سؤال بـ"متى"؛ المتوجَّب أن يُختتم ويُفتح الباب بعلامة استفهام. وضع نقطة وهي من علامات الترقيم مفارقةٌ، هي نهاية استكمالية للاستفهامية الظرفية الزمانية، المتوجَّب قفلها ليس بنقطة. ولا تُوضع بعدها علامة تعجّب؛ ما عُرض وما صُوِّر لم يعد بحاجة لتعجّب إلا إن كان التعجّب استغرابياً اندهاشياً تأويله "لماذا؟"، ولكنّ النقطة تحوّل لافت، وهو خطأ طباعي محتمل. حينها الواو استئنافية عاطفة؟ التعجّب لا يستقيم، لا علاقة للقطع هنا مع ما بعده. فـ"أما آنَ لهذا الحبل..." بداية نشوء سؤال جديد، وسنراه خارجاً عن مألوف السوق السابق محمَّلاً بدلالة تزئبتت لتقود لمداليل غير ما يؤوَّل المساق. نحن نعتقد أنّ استفهامها وختم ما تتطلّبه "متى" يحمل غايةً تأويلها تتيحه قصيدة النثر التي لا تتقيّد بعلامات الترقيم. فالمتغيّرات لا تنتسق قياسياً وهي من فوضوية الجنس الذي تلتئم مبعثراته في سلّة النص بتقانات تعدّد التفريعات المتاهية. علامة السؤال لا بدّ أن تكون بعد "وتنحلّ السلاسل"، ولو اعتبرنا "وينفتح الباب" ضمن السابق فالنقطة فاجعةٌ لا تتيحها إلا القصيدة الجديدة. ومن يخاطب حضوره المحظور ويتحقّق التجلّي بالغياب، وهي من تناصّات ماهيات التصوّف الذي له وجود في كلّ نصوصها من أكثر من عقد. ورغم هذا لا نريد أن نلج علوم السيما وما تقود إليه الاستسرارات، ومنها المغايرة التي قد تكون نوعية لدلالة علامات الترقيم، لم نؤشّر خوضها بهذا البحر الغوير لأسباب ذاتية وموضوعية. الإحالة تكون للمعاني الدينية والروحية، وحتى لو أدخلنا معارف العرفان سنخرج بمخالفات عقدية مع المستخلَص من مجمل النص، ولذلك سنتجنّب السيمياء. والتحميل للمعاني يُرجعه إمّا للخطأ الطباعي أو لغائيةٍ ترمز إلى علامة استدلال للتوقّف عند ما فرضته بوعي أو لا وعي، الإيحاء لا التهميشات المعنية. عندها نقول: "ينفتح الباب" تركيب قائم بذاته منقول من التداخل الكلامي في اللغة، وهو من المشهور والمعروف والمطروق؛ إن في وسط الكلام تقطع بطرح كلمة أو تركيب. كما ختمت: "ولهويتي وهم يفتّتون... إلهي"، لم تضع علامة ترقيم وقف أو قطع أو استئناف، وهو غير المخاطَب. في: "قلتَ" بفتح التاء و"قلتُ" عن نفسها بضمّ التاء، لما تقول له: "آه"، من المهزوم: أنتَ بفتح التاء أم أنا؟ يعترض من يتنبّه للفاصلة المنقوطة وهي كاسم ترقيم لمقطع جديد، ولكنّنا قلنا الشاعرة تنهج بمعنى تكاملية النص وحتى التصارعات الضدّية بين مفردات الجنس الذي يتيح، وليست فوضوية السوق النمطي. آخر سيقول: هي في النصوص لها وقفات مدبَّبة، نقول: رغم قلّتها كومض، لا يعني ذلك فوضوية التنصيص؛ المنهجية العامة لأسلوبيّتها، وهنا لا نزال نخضع نسبياً لـ"سوزان برنار". وعليه نحن نُفضّل أن تكون "وينفتح الباب" صدماً للمتلقّي وإدهاشاً. كأنّ في العتمة نقول: سار وارتطم بالجدار وتقدّم وكلّ ما حوله صامت والسكون يريّن، فاصطدم بجسم وهاله صوتٌ مرعب، أتراه اصطدم بـ"الميناتور"؟ هكذا يكون السير أوفق للنص وأعمق دلالةً ويقمع رتابة التفعيل الذي لا يتيح هذه التقانة، ولذلك ونحن نتناول المقاطع الأولى لم نُشر إلى إدهاشيات وارتطام غير محسوب ولا إلى مفاجأة. ونراه ينسجم مع: أما آنَ لهذا الحبل المربوط في عنقي أن ينقطع يا زوربا؟ الاشتغال الدلالي شاسع المدى واسع التأويل، يكتمل لو كان فرضنا التأويلي السابق سليماً، حتى لو لم تعنيه. من أسماء بنت أبي بكر، عن عبد الله ابنها المقطوع الرأس بأمر "عبد الملك" وبإشراف "الحجّاج الثقفي" وصلبه قيل أشهراً تُسنِّه، فدخلت على الثقفي وهي عمياء وبعد حوار يحمل في طيّاته دلالات معنوية عميقة، أطلقت كلمةً فسارت مثلاً: "أما آنَ لهذا الفارس أن يترجَّل". شاعرتنا تقول: "أما آنَ لهذا الحبل أن ينقطع"، بكلّ محتوى المعنى الدالّ في قول أمّ عبد الله، وكلّ جريرة تسلسل الأحداث: "عبد الله بن الزبير" قطع رأس "المختار" وعلّق جسده أشهراً في باب الكوفة، والمختار قطع رؤوس من قطع رأس "الحسين بن علي"، ومنهم: "الشمر بن ذي الجوشن" و"عمر بن سعد" و"عبيد بن زياد بن أبيه"... والحسين قُطع رأسه وتُرك في العراء ونُقل لغالب الأقاليم والأمصار. لا نريد الخوض في المعنى تحت السطح. قدّم لنا "دانيال تشاندلر" في "أسس السيميائية" رؤيةً مفيدة إلى المدرسة الأمريكية وفق "سان بيرس"، وهي تختلف عن الأوروبية التي تتّبع "سوسير"، وبتصرّف نقلها للفائدة. *يقسّم "بيرس" العلامة تقسيماً ثلاثياً كالآتي: الممثِّل / شكل الإشارة وحاملها. التأويل، وهو ليس مؤوِّلاً وإنّما الأثر الذي ينجم عن الإشارة "الرمز". الموجود، وهو ما تنبني على وجوده الإشارة، والعلاقة الاشتغالية الإعلاماتية نتاج المبادلات الحاصلة بين الأقانيم الثلاثة هو أركان سيرورة المعنى السيميوزيس Semiosis. والإرجاع التأصيلي للجذر التأويلي للرمز إلى الدارات التفكيكية التي يريدها "دريدا" وساوقها التأويل الأمريكي، وعارضتها المدارس الأوروبية، وتُعدّ العرفانيات القبّالية منها. وهي اليوم عموم العرفانيات من أبحاث ما بعد البنيوية، وفق دليل الناقد "ميجان الرويلي" و"سعد البازعي"، وهي عرفانية من التصوّف الإسلامي و"الهرمسية" و"الأوراكلية" بالعمق المسيحي، و"القبّالية" اليهودية، وكلّها استبطانات معرفية "غنوصية" من اللاتينية التي تعني المعرفة الملهَمة عن طريق الحدس والاستبطان. وأنّ في مقطع تتحدّث عن الصمت حيال فعل السلاطين، وهو رابط محال على مثل هذه الوقائع في عموم النص، وهي من تقانات السليقة لقصيدة النثر: الربط الدلالي لا يشترط المجاورة. ولكنّ أصل القول المخاطَب هو الحجّاج، وهنا "زوربا" الأمّي الذي له التجربة ولا يهاب أن يخوض بالأحلام وإشباع نزواته ومعاقرة الشرب حدّ الثمل، وصديقه الشاب باسيل الثري المثقّف المتحفّظ؛ لا تخلو من "مينيبية" و"أيقونية" حكموية، ولكنّنا "فينومينولوجياً" نؤوّل بالإحالة إلى الكاتب "نيكوس كازانتزاكيس"، ونجد المراد ليس "زوربا" حتى لو لم تطّلع الشاعرة على ما سنذكره: رواية "المسيح يُصلب من جديد"، هذا أيسر في فهم المثال ويصاقب مقاربات إسكاب تواتر الدوال. في رواية المسيح ليست حوارات "مونولوجية" أو "ديالوجية"، وهامش سردي هنا: حوارات "أيديولوجيم" وفق "جوليا كريستيفا" وملهمها "ميخائيل باختين"؛ هنا جدل وتناقض واصطراع عقائدي بين براديغمات قارّة، هنا حياة مكتظّة بالزيف والظلم والمين والقسوة والتقاطع، وإشارة خطيرة الدلالة شبيهة بالإشارة في مثال "بازوليني"، الدين وكيفية استخدامه وما يقود إليه والقسوة والدجل. وتواصل هذا الإصرار والتمسّك بالفكر المخاطَب المنشطر عن أناها: ضميرُ الوجد والعشق والفكر والنفس تخاطب نفسها بصوت، ولكن بـ"مازوشية" اعتقادية؛ ما إن تسمع النأي والهجران تعلّقت به، مفارقة شعرية وصوفية مطروقة. ولكنّ الجواب كان قاصماً: "لأنّك مجنونة الحصاد"، في سكرة الجذب وشطح التطوّح للملامي على أنغام وجع الناي لمولانا "جلال الدين الرومي" من أتباعه "الملامية". وتُجيب على استهجانها لهيجانها بالمخاطَب الثالث، فتُجيب: ذاك هو طريق الوصول، إجابة السالك للطريق. النصَب والعذاب وإيذاء الجسد واسطةُ تربية الروح، وتهذيبها ينال السلوك والوصول للاتّحاد في لحظة السكر والحلول بالمعشوق بملكوت عالم اللاهوت، ويتخلّص من وجوده الفاني العدمي بالفناء في الموجود الخالد. وهي تقودنا إلى هذه المنتجات المتحصَّلة: في الحبّ تتوحّد بالمحبوب، الجسد العدمي الناسوتي مع الوجودي الخلود اللاهوتي لحظة اللقاء والشغف والحلول والتوحّد والانصهار، ليكتمل الكائن الناقص ليمسي الحاضر بالغياب والغائب بالحضور في المَمحو. خروج توجَّب هنا أن نقوم به دون سياقية النص والمعالجة النقدية، قولها:
القصيدة صَبوة بانتظاري إنّها الرغبة جمرةٌ شرسة تدعوني ولا أعصيها بل أنحتها على مرمر عصيانك إذ يلوب السؤال في المحنة ألم يكتمل النصّ يا أنامل الملائكة..!
وجود اللوبان والنص والقصيدة والرغبة والمحنة هنا كان موقع بصمة موشومة بالتوسيم الناري لتوقيعها البستاني، وهو هوية من الدرجة (أ) لشاعرة قصيدة نثر. هنا ملامح جسيمة الدلالة كانت: لا الرواية شاهدة ولا المروي مشهود وأقول لك، تلك خمرةٌ أسكرتني بها ولم تَسكر ﴿تراهم سكارى وما هم بسكارى﴾، ولكنّ من حمل بين دفّتيه الملحمة لا يشهد بحقيقة ما حصل، ولا أحد للمروي من المشهود؛ حتماً تلك نوبة جذب وسطوع للتجلّي والكشف. يسقيها صِرف السُّلاف فتسكر ولا يسكر ساقيها. حالة الكشف وموقف التجلّي، عندها يستوي الحصاد والزرع، ولا انفصال بين الجسد والروح، تلك كينونة الخلود، وهي الخلاص الوحيد من الضنى ومن العذاب والشقاء، ولن يعود الخارج بقادر على إنزال السخط بها فلا جلد لها حينها. يقول "هيدغر" في "أصل العمل الفني": "لا يمكن أن يكون الموجود بصفته موجوداً إلا إذا هو قام داخل وخارج ضوء هذه البقعة المضاءة، هذه الفجوة المضاءة وحدها تهبنا وتضمن لنا معبراً إلى الموجود". ويكمل في "الحقيقة والوجود": "إنّ الموجود لا ينضاف إلى الوجود لمجرّد أنّ الإنسان قد نظر إليه، بمعنى أنّه قد تمثّله في شكل إدراك ذاتي، بل إنّ الإنسان نفسه هو المراقَب من طرف الموجود، أي من طرف ما ينفتح بالقياس إلى الحضور المُجمَع بالقرب منه. فإن تمكث في عين الموجود فيشتمل عليك ويحتويك ويحملك في وبواسطة انفتاحه، فتفعل بتناقضاته وأضداده وتكون حاملاً لدليل انشقاقه واختلافه"*. تلك مقارباته لما يسمّيه "الدازاين" وهو الوجود الموجود، ومن يستلهم فكرة الوجود الماهوي Ex-sistence الذي يقول عنه "عبد المنعم الحفني" في "المعجم الشامل": "هو الوجود الذي يقف خارج ذاته، أي الوجود من حيث هو إمكان، وبينه وبين العالم توتّر مستمر، لأنّهما لا يمكن أن يتحدّدا ولا أن ينفصلا". ونحن في العالم نحقّق إمكانيات إنّما تصدر عن وجود ماهوي. حاولت الشاعرة تيقّن "الكوجيتو الكانطي" بالإيمانية والروحية والعشق، وقدّمت شريطاً من السينوغرافيا الحروفية النقية لتجسيد هوياتي منصهر فيه كلية الإيمانية الاعتقادية، لتنقل مستويات الجنس الذي قدّمته إلى تسنّم مكانته الحقيقية. فـ"الكوزموبوليتانية" العالمية والمغايرة لـ"الغلوبالية" وكلاهما يتقاطعان والقومية الوطنية، فجسّدت الذات الماهوية بخصوصية محلّية لم تثلم تجلّياتها البشرية في المعطى التناصّي الديني والأدبي والصوفي. يتبع...
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
[7] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[8] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[6] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[5] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[3] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[4] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
2] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
(الزمن الضائع والقطيعة الوجودية)
-
(المقاومة والتطبيع)
-
مكرر مع المقدمة/ قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
[1] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
( مُغامَرةُ عَنْكبوتٍ)
-
(خرائطُ ماءٍ لتاريخِ طميٍّ أوَّلِ في زمنِ هجرةِ ينابيعِهِ)
-
(نَبذتْني لِلتَّوِّ الحَضْرةُ)
-
(فُصُوصٌ، وَفُتوحات)
-
(بشائِرُ أغاني الفجر المتأخّر)
-
سيميائيّة الفَناء وشِعريّة الكارثة في نص - صَمتُ المَقابِرِ-
-
سيميائيّة الفَناء وشِعريّة الكارثة في نص - صَمتُ المَقابِرِ-
...
المزيد.....
-
رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق
...
-
عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ
...
-
حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
-
مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ
...
-
فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
-
-أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س
...
-
من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
-
الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
-
المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه
...
-
فنان لبناني يقاضي إسرائيل في باريس بتهمة -جرائم حرب- بعد مقت
...
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|