|
|
[8] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 02:22
المحور:
الادب والفن
قصيدة النثر والتأويل : هذا تعبيرنا التأويلي لخزعة كرَّستها للغة، مرتبطة بقنوات تحت السطح في مرورها على "دريدا" في اشتغالاته التفكيكية بعد انشقاقه عن البنيوية، وغلبةِ المراجعة اللسانية عبر مزاوجة المنهجية الأوروبية "السوسيرية" مع منجز "بيرس"، فقدّم الرمز ليحلّ في الثلاثية، والذهاب صوب تأويلات "توراتية" تبنّى اعتراضَها إدوارد سعيد* منهجياً وعلمياً، حيث ربطت المعطى اللساني بتجذير "ميتافيزيقي" ومن منهل وحيد الغائية تستمدّ تفريعاتها من الأصول البنائية. و"غادامير" في غلبة الأفق الفلسفي الألماني الذي يقبل الدخولات "الأنطولوجية" و"النيتشوية" و"الفينومينولوجية". يقول "هيغل" في "فينومينولوجيا الفكر": "إنّ الحقَّ هو الكلّ، ولكنّ الكلّ ليس إلا الماهية في تحقّقها واكتمالها عن طريق نموّها". وهي مؤشّرات على عمق الفتح الفكري الفينومينولوجي خارج المبحث "الأنطولوجي" و"النيتشوي" و"الهوسرلي" للكلمة. وأنّ الجذر "لاهوتي" "أكويني" أو بلبوسات "أوغسطينية" و"أفلوطينية" وربّما "بيكونية". ولذلك تركيز "هيدغر" على الكلمة في مبحثه الوجودي في نداء الحقيقة على الخلفية "الفينومينولوجية" "الميتافيزيقية": "الكلمةُ هي التي تساعد الشيء على الوجود وتحفظه. إنّها هي التي تجعل الشيء شيئاً. فالكلمة هي التي تمكّن الموجود من الوجود وتكفله". وفي مبحثه الكبير عن "الوجود والزمن": "ويتعيّن على ما هو مواجِه لنا لهذا الشكل وموضوع أمامنا بهذا الوضع أن يشمل ميداناً مفتوحاً أمام لقائنا، لكن أيضاً مع بقائه الشيء نفسه ومع تجلّيه في ثيابه". وإن شكّل ذلك تعقيديةً تنظيريةً في اعتماده كمرجعية، فهنا نحن نعتقد بمكانة "ريكور" الذي نزع عن التأويل واحديةَ المنهل الرافدي إلى توسيع المصادر، وحتى في البُعد "الميتافيزيقي" يرجع لجميع الديانات: "إنّ حدث ارتباط الكائنات بالكينونة هو حدث يحدث في الزمن، أي أنّه حدث زماني، إنّه حدث انجذابي بمعنى أنّه يتخارج مع نفسه، كما أنّه حدث غير ساكن ينأى بنفسه عن الثبات والاستقرار والسكون الأبدي، وبوصفه كذلك فإنّه يُفضي إلى حدوث آخر، وتكمن آخريته من جهة علاقته بهوية كائن ما، ولكنّ هذه الآخروية ليست مجرّد آخر فحسب وإنّما أيضاً فعل حدوث وانتقال من الهوية إلى الاختلاف"، كما يذكر في "نصيّات بين الهيرمينوطيقا والتفكيكية" "سيلر م. جون هيو". وتنوّع منفتح على التعامل مع الترميزية بمصادر قريبة للوسطية وجميع البُعد النفسي مع "الظاهراتية" مع الروحي، فوسَّع طاقة استيعاب التحميل المعنوي للرمز. هنا اللغة وعموم اللسان بالأغراض والاستخدامات، وهناك بالنقود تحليلها لنصّها بفطرة السليقة المدعَّمة بالتخصّص والمنظور العام لعموم نظرية النقد التي ليس كلّ أعمدتها توصل إلى تفكيك ألغاز نصوص قصيدة النثر. الجميع عجز عن تقديم رؤية موحَّدة وقواعد ومفهوميات يتواضع الجميع عليها، لا في الشكل ولا بالمضمون، لا في سوق المفردة ولا صنع التراكيب ولا السياق وعموم النصّ العصيّ عن الإمساك بلجامه وزمامه كما سواه من النصوص. يعتبر "جاك دريدا" أنّ الاختلاف كما حدّده "هيدغر" سجينُ "الميتافيزيقا"، لأنّ هذا الأخير فكَّر في الاختلاف بين الوجود والموجود وبقي بالتالي رهين "ميتافيزيقا" الحضور، كما يذكر "عزّ الدين الخطابي" في "أسئلة الحداثة". ليس لأنّه فقط من المفتوح وإنّما لأنّه كلّ الأجناس: أوّلهما: التنوّع الهائل لنصوص يمكن أن تجتمع تحت هذه التسمية لأكون نصاً "تشكيلياً" تغذّيه أشكال أدبية أخرى كلاسيكية كالقصيدة والقصة والوصف والحكاية ذات المغزى الأخلاقي، تنوّع ملموس كذلك في مصادر الإيحاء وفي أساليب التعبير والتأليف المتعدّد مزيج الشعر-النثر. وثانيهما: غياب الحدود بين قصيدة النثر والنصوص النثرية الأخرى ذات الأنواع المهمّة التي تعقد معها صفات تشابه: كالنصوص التاريخية والنثر الفني والمقتطفات الفلسفية وبعض القصص الخيالية كالحكاية وقصة الرؤيا، و"الأشكال الصغيرة" العزيزة على "والتر بنيامين". تشكّل هذه المعطيات صعوبات في تحديد شعرية جنس يوصف غالباً بأنّه متعدّد الأشكال أو هجين أو غير نقي. ولكن إذا صحَّ أنّ قصيدة النثر مجبولةٌ على الافتراض، فذلك لأنّها تسعى لإشباع رغبة الابتكار على نحو أفضل. ثمّ إنّ الظروف التي شهدت ميلادها وممارسة أعظم الكتّاب لها والمكانة المهمّة التي تحتلّها في الشعر الحديث، كلّ هذا يدعونا إلى أن نعدَّها شكلاً أصيلاً بحكم المواضيع التي تتناولها وطرائق معالجتها. وفق "ساندرا" هو الشذوذ الانزياحي والحيود العميق في كلّ المطروح والمقنَّن. والمؤرَّخ يستدلّ أنّ ذلك ليس كما تقول "برنار" أو ما زعمه "بودلير" أو ما أضافه "ساندرا": هذا الجنس هو الأصل والأقدم والأعرق والأقدر على الخلق كما كان في بداية التاريخ والخلق. حتى الربّ دفعها كلمةً وأردفها بالكلمات دون قواعد وشروط. كلّ ما هو موجود اليوم هو ما تواضع كلّ تجمّع بشري عليه. هو كما نشوء اللغة وتفرّعاتها اللهجوية ثمّ التشجير والتفريع، وفي كلّ الأصول الروابطية والقواعدية والنظم والأسس والمعايير. كلّ التقسيمات والأجناس والأنماط والأنواع تسميات. كلّ المشاعر والرغبات تسميات. أنا في موقف الحيرة بلغة الصوفية: مناجاة الآخر ومناغاته، تطلب البوح؛ حتى الربّ يقول: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾، طلب الصوت وإفصاح إرهاصٍ للعشق. وقلنا: أَنسنةٌ واستحضار ودفع للنطق السافر، وها هو يطلب أن يُكنى بالصريح على الأقل إن لم يكشف اسمه. ولا بدّ لمثلها أن لا تُغفل الصائت العام: خروج الحروفية للحركات وحروف العلة. يخاطبها فعلُ السلطان، الوصال ينطلق من جُرُوف ثغره منسكبَ القبلات. تفجُّر القصيدة وارتجاج أركانها وتجنّحها والتحليق. مبادلة الشاعرة للمخاطَب الحاضر بغيابه النفري، وتلك الإفرازات من العيون والغدران التي تنبجس منها الأمواه، وقد من مرتفع فتنثال شلالات؛ في قصيدة النثر قد الانبثاقات من البُثوق والعيون الحيوية أو الشيئية، تشبُّ حرائق في فجاج من تضاريسها. أيّ صورة مهولة، وأيّ هيلمان واقع موجع، هي فيه! نجد ذلك من النضج الشعري و"البراكسيس" الإبداعي. ما بلغته من تسامٍ وتلابسٍ بالمعشوق المرغوب المؤمَن به، العالم الملكوتي الشعري "الميتافيزيقي" الذي تتوق إليه، كأنّي بها تريد العروج بالنبوءة والتماهي والتلبّس والتنغيم المكتوم غير المسموع خارج النص، والانسجام والانصياع لإيحاءات "عبقر" وتلقينات "الأوراكل". لم تصل "الأورغازم" الشعري تلك من مبتعثات بحثها عن البديل للعنة في التوصيل والوصول بالوصال الحروفي للنص بالسوق النظمي إلى هذه الحالة، فاندفعت إلى أرجاء الجنس الذي يتيح ذلك لانفتاحه وقدرته على احتواء كلّ المتطلبات النفسية والذهانية واللغوية والمنجز المعرفي والعرفاني العصري لكلّ العلوم، وهو قصيدة النثر. ولذلك وجدناها داخلت غالب المتاح الإبداعي لها في النصوص، والتي في رواية حبٍّ أسمتها "د. فاتن" تشكيلات متداخلة. ونحن نعتقد كما في هذا النص، هناك التفعيل والومض و"السيناريوم" و"الإبيغراما" والشكلية، ولكن وجدنا مواقع من النص تتّسم بالنمط الفوضوي. ولنكون أمينين لهذا الجنس الذي نذرنا له أكثر من أربعة عقود دراسةً وتعمّقاً من كلّ العالم، وأقمنا علائق مع رواده من عقود، ولكن لدواعٍ شخصية نحن لا نرغب بالضجيج، حتى عندما نشاهد المُغفَّل والطارئ والمتسلّق والأمّي لا يعنينا الأمر. بشرى البستاني لا نجدها مرَّت لتُلقي التحية، إنّها درست وبحثت بعمق طالب المعرفة والعرفان في مسارب ونياسم هذا الجنس، فخاضت به مع سابق إصرار وترصّد وله سابق معرفة وتطبيق. وعليه نقول: المتوجَّب أن تُقلَّل التداخلات الجراحية للنصوص، ونترك التشكّل يمتلك ذاته في الخلق لصنع المفردات من مختزناتها. تتعاشق الكلمات لتنتج التركيب، والتراكيب كفيلة بإخراج الصورة، وتراكم الصور بالتوظيف لكلّ المتراكم "الإبستيمولوجي" الحرّ والرواقي ومنه اللساني لديها يتحصّل النص. هناك وقفات قطوعية نحسّ فيها الافتعال الذي فاقم الإقسارية في التكميم التسكيني، وهو فعل تنغيم سالب متقصَّد للقطع التنغيمي، وبالتالي يحدث عدولٌ عن الانسيابية ويدخل قصديةَ تقديم المعاني والدلالات عبر الموسقة الخارجية. وذلك لا يستقيم مع نقاء الجنس. لكنّنا نختلف معهم، فالتسكين فعل فونيمي يتعارض والجنس الكتابي المفترَض تخلّصه من الخصائص الصوتية المشتغلة كالتنبير والتنغيم والإيقاع.* "إنّ للسكون قيمةً فونيمية خاصة به، وهو ما ذهب إليه الدكتور "كمال بشر" من أنّ السكون في العربية يمثّل فونيماً لقدرته على التمييز بين المعاني، ولأنّ له وظيفةً تقارن بوظائف أصوات المدّ القصيرة. ولكنّ هذا الفونيم ثانوي Secondary Phoneme، أو فونيم خارج التركيب، بسبب أنّ السكون لا يملك تحقّقاً صوتياً Realizator Phonetic في الواقع النطقي، أي أنّه ظاهرة سلبية نطقاً إيجابية عملاً ووظيفةً. ولوضوح العلاقة الوظيفية بين السكون وأصوات المدّ القصيرة، أطلق عليه بعض الباحثين مصطلح صوت مدّ صفر Zero Vowel، وهو أمر قد يذكّرنا بالرمز العربي. لهذا السكون رمَّز له العرب برمز دائرة صغيرة، هي الدائرة التي تعبّر عن الصفر أيضاً". وفي "شرح المفصَّل": "والذين جعلوها دائرة، فوجهها عندي أنّ الدائرة في عُرف الحساب صفر، وهو الذي لا شيء فيه من العدد، فجعلوها علامةً على الساكن لخلوّه من الحركة". كما عُدَّ السكون ذا وظيفة نحوية إعرابية، إذ إنّه علامة إعرابية في الأفعال المضارعة المجزومة. كلّ هذه الأمور تشير إلى أنّ العربية تشعر بوجود قيمة لغوية للسكون في نظامها. فالقيام بالتسكين لا بدّ أن لا يكون بالافتعال؛ تلك مقاربة للنظم وتدخّل في انسيابية البوح، وهنا افتعال يمكن أن يحدث عفوياً في الجذب الشعري. فهو موقف الكشف الصوفي في قول: "ما لا يتدخّل فيه بفعل الشطح"، وتكون حينها توصيليةٌ لخلجات أو نوازع مشبَّعة بدفقات حسٍّ هي متحصَّل لا قصدي. ولهذا تُجرى مقابلة قصيدة النثر بالأوراد والكلام الذي يصدر من المتصوّفين. التداخل يحرف المعنى والدوال، والتي من المسلَّمات أنّها تعرّضت في هذا الجنس للانزياح هي الأخرى ككلّ مكوّنات السياق العفوي. بل انتشر في تجارب عالمية توظيف مفردات من لغات متعدّدة أو إدخال مفردات من العامية. كما هناك تجارب نشجّعها في التقليل من تحريك الكلمات لأن يحدث فعل تأويل متعدّد الأبعاد لمفردات بعينها؛ التحريك يغيّر معناها معجمياً ودلالياً، بشرط أن لا يقدح في السياق ولا يقود إلى فقدان المعنى. في قصيدة النثر وغالب الشعريات والشاعريات المعاصرة لا يتوجّب مطابقة الدالّ للمعنى، حتى لو أُفرغت الفونيمات من المعنى يبقيها محمَّلةً بدوال تنبير أو إيقاع. "افتقار الفونيمات إلى المعنى لا يدلّ على أنّها تفتقر إلى القيمة في النص الشعري، فلكلّ صوت من هذه الفونيمات التي لا معنى لها خصائص صوتية تميّزه عن غيره من أصوات اللغة، ويمكن للشاعر أن يكرّر الأصوات أو يقيم بينها صوراً من العلاقات التي تجعلها تتشكّل في صورة بنية صوتية قد لا تكون لمفرداتها معانٍ، ولكنّ خصائصها الصوتية وطبيعة تشكيلها في النص تخدم الدلالة العامة التي يهدف الشاعر إلى إبرازها" كما يقول في "التحليل البنائي" الدكتور "عبد الهادي زاهي". وبما أنّ مستويات اللغة الصوتي والصرفي والتركيبي شكليةٌ، فإنّ الأمر هنا متعلّق بالمستوى الدلالي لأنّه وظيفي، كما يرى "بيير جيرو" في "علم الدلالة". ويعود ليقول: "المستوى الوظيفي في لغة الكلام اليومي يتحوّل في لغة الشعر إلى مكوّن أو مستوى شكلي كالمستويات الثلاثة الأخرى، لأنّ اللسانيات لا تميّز بين الشكل والمضمون وإنّما المضمون فيها له شكل نقوله لغته"*. الترابط في المباحث في المعنى والدلالة والمستويات اللغوية ضمناً الصوتية "الفونيتكس" والدلالية "السيمانتكس" هو مقتضى حال يتوجّب أن نُولِيَه العناية البالغة دراسةَ الارتباطات مع مختلف العلوم المترابطة في تحقيق ذلك، وإلا فقدت المعالجة مصداقيّتها لمعالجة جنس أدبي نعتقد بقيمومته الكيانية المستقلة "كدازاين" قائم بذاته. يتبع ...
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
[6] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[5] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[3] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[4] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
2] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
(الزمن الضائع والقطيعة الوجودية)
-
(المقاومة والتطبيع)
-
مكرر مع المقدمة/ قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
[1] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
( مُغامَرةُ عَنْكبوتٍ)
-
(خرائطُ ماءٍ لتاريخِ طميٍّ أوَّلِ في زمنِ هجرةِ ينابيعِهِ)
-
(نَبذتْني لِلتَّوِّ الحَضْرةُ)
-
(فُصُوصٌ، وَفُتوحات)
-
(بشائِرُ أغاني الفجر المتأخّر)
-
سيميائيّة الفَناء وشِعريّة الكارثة في نص - صَمتُ المَقابِرِ-
-
سيميائيّة الفَناء وشِعريّة الكارثة في نص - صَمتُ المَقابِرِ-
...
-
الأرضُ التي لا تُسمّى (الجرحُ هو الدليل في حافّةِ الصمتِ الأ
...
-
(وحم العَوْدَة)
المزيد.....
-
الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط
...
-
شارك بمسلسل -حلم أشرف-.. وفاة الممثل التركي رمضان تيتيك
-
فيلم -فلسطين 36- يواصل رحلته العالمية بـ 25 عرضاً في العاصمة
...
-
بمشاركة -الست-.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني
-
وراء الباب السابع
-
بغداد تئن من وجع الأوهام
-
مهرجان اوفير الدولي
-
ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
-
إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
-
قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية
...
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|