|
|
[5] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8664 - 2026 / 4 / 1 - 02:47
المحور:
الادب والفن
خمرةٌ أسكرتني بها ولم تَسكر وظلّت الدِّنان حائلةً بين جنّةٍ وجِنان وظلّ انهيارُ الجدار مؤجَّلاً وتحتَه الكنز وهل الكنزُ سوى حبّي ظاهراً لا يكشفُه ظهوره
بين التأويل والتناص: لن نتوخّى الاستغراقيةَ في التأويل، وسنأتي على استنادنا الترميزي في فهم الهيرمينوطيقيا"، وهو ما يحدّ من جدوى الاعتماد عليها. سيكون التأويل بمفهومية بيرس" في مكانة الرمز السيميوطيقية". حتى التفسيرات التلمودية لـ دريدا" وأتباعه، وبين الامتداد للبنيوية والتوسع الأنثروبولوجي" لـ شتراوس" أو السيكولوجي" لـ جاك لاكان" في الاستناد لـ سوسير" و السيميولوجية". وجدنا خيرَ تموضع للتوسع بالتجسير بينهما في تحليلٍ وتفكيك لوحات فنانٍ جميل، مع المجاورة للنصوص لشعراء بعينهم منهم الشاعرة بشرى البستاني". حينئذٍ سيكون بمقدورنا معالجة الفهم النصي لها عبر التخزيع العام، وليس من نصٍّ بعينه ولا مجموعة واحدة، لنتمكّن من الكشف عن محاور حراكها الترميزي، وهو ليس كما يظهر على السطح، بل يستوجب العناية والتحرّي للعمق المعرفي. ولكنّ الاتّكاء على النقود الثقافية معيناً لها يعوّض علينا قصوريةَ الاعتماد على منهجية واحدية. سنعمد إلى تقنية الحفر الأركيولوجي"، وخلاصته كما أوجزها ريتشارد دوكنز" في سحر الواقع": "أن تفرض أنّ حيواناً ميتاً صادف أن انجرف إلى الطمي ربّما في مصبّ أحد الأنهار، وإذا تصلّب الطمي ليصبح صخراً رسوبياً، فقد يتحلّل جسد الحيوان تاركاً في الصخر المتصلّب علامةً مجوّفة دالّة على شكله الذي نجده في النهاية. ذلك أحد أنواع الحفريات: نوع الصورة السالبة للحيوان. أو قد تعمل العلامة المجوّفة عمل قالبٍ تستقرّ فيه رسوبيةٌ جديدة تتصلّب فيما بعد مكوِّنةً نسخةً مطابقة موجبة للشكل الخارجي لجسم الحيوان، وذلك نوعٌ ثانٍ من الحفريات. وثمّة نوعٌ ثالث من الحفريات حيث تحلّ ذرّات وجزيئات معدنية من الماء بدلاً من ذرّات وجزيئات جسم الحيوان، والتي تتبلور فيما بعد لتتشكّل صخرة. هذه أفضل أنواع الحفريات . يرافقها الرواق الإبستيمولوجي" كما يسمّي التناص مارك أنجيليو"، والغايةُ التعرّفُ الوجودي للدوال المحتملة للإشارة في مطاوي النص للإحالة إلى تأويلها. وهنا متاح لنا المداخلاتُ المنهجية مع انضباط مفهوماتي، كمرجعية التعددية المنهجية التي أصبحت في بعض المدارس النقدية الغربية معتمَدة. نرى أنّ لا حرج في النهوض بالتجارب الجديدة التي تمضي في هذا السبيل، كما يقول عبد الملك مرتاض في تحليل الخطاب. لا نلتزم بأيّ عبثية سائدة على الضفتين لنهر الدوغمائية، لن نخضع للسكولائية" المدرسية، ولا نعمد إلى هدر دم المعطى النصي أو قتل الناص. ومن هنا تاريخانية هيبوليت تين حاضرةٌ في تناولاتنا النقدية، ولن نخضع للشارع والسوق والشبّاك. نحن حتى الترجمة الشائعة، والتي نجدها مغرضةً لكلمة التداولية بالبراغماتية"، لا نسايرها بل نتقاطع معها كلياً. هنا ما وضعه تين": Race, Milieu, Temps، وهي: العرق، والبيئة، والزمن. نجدها تتوافق مع مرامينا الدراسية بشرط أن لا تحدّد تفرّعاتِ مبتغياتنا الأساسية. ولذلك لا نُقرّ بالتناص ونؤشّره من السطو اتّباعاً للتراث وللفهم الحداثوي وعقيدتنا النقدية. والتلقّي لدينا قريبٌ من توصيف عبّود عبده" في الأدب المقارن": حلقة سابقة للتأثير والتأثّر وليست حلقةً ثانوية، وذلك مبعثه عدم إقرارنا بأيّ درس أدبي، ومنه النقدي، وبالتوسع الحلزوني الثقافي إلا بإيمان بنظرية للأدب ونظرية للنقد. رينيه ويليك" يُهمّش معلومةً لها مكانة مفهومية لدينا في نظرية الأدب: المقارنات بين الآداب إذا كانت معزولة عن الاهتمام بمجمل الآداب القومية، تميل إلى أن تقصر نفسها على المشكلات الخارجية كالمصادر والتأثيرات أو الشهرة أو السمعة. التناصُّ القرآني لا تخطئه عين؛ سكارى وما هم سكارى، ولكن كيف؟
وهو محاطٌ بكمٍّ ونوعٍ تناصيٍّ موغلٍ في العتمة، شاسعٍ وعميق. وجدناه البديلَ المتحقَّق للرواقية فوق الرفوف، وهي الدراسات التي تناولت منجزات الشاعرة والتي اتّسمت بالموضوعية. لكي تكون إبحارات الإضافات موضوعية حقاً، لا ينبغي لها إلا أن تسلّط الضوء على حجم فضاء المعطى الغزير المقدَّم من المبدعة وسموقِ هامة قامتها الإبداعية.
اكتفينا بأن نشير في موضع الحاجة دون توسع في موضوع التناص Intertextuality، وحتى حين وجدنا اختلافات في المدار العام المفهومي فإنّه لم يكن مما يستدعي التوقف والتناول العميق. رغم هذا، رؤيتنا عن التناص لدينا مباحثٌ عنها يمكن لمن يعنيه مراجعتها، وفيها الموقف العام، ضمنه موضوع تأصيل مفهومية التناص عند البستاني" . من المخزون دِنانٌ مختومة بفدام محكم، مقدّراتها التي تصوغها في النص المفرداتُ أو التراكيب أو المقاطع أو عمومية السياق، هو الاشتغال التحميلي والصهر، وقد يستوجب عوامل مزجٍ وتفاعلٍ مساعدة لا تتغير في الكمّ والكيف.
يقول بول ريكور": علم اليقين لا ينفصل عن دراسة إجراءات التأويل، ولقد عرفنا بواسطة الواحد للآخر حقلَ الدراسات الرمزية وحقلَ إجراءات التأويل. هنا ما يسعنا في المقام القول: التنصيصُ من معوّقات التأويل وليس المساعدَ التنويري؛ السببُ أنّ المتناصَّ منه مسارُ حراك البؤر الدلالية المغايرة، والمؤدّيات المدلولية حينئذٍ غيريةٌ عمّا نخرج به لو اعتمدنا الحفر التأويلي في النص البستاني" بالذات. وجودُ الدين والواقع السيكولوجي" في بصمات عثرنا عليها متاحٌ للقارئ دون تعمّق. ما حدث للعراق وطنِها، وما عانته مدينتُها الموصل عاصمة نينوى، التي فيها وُلدت وتقطن وتمارس عملها الوظيفي،
تأسيساتٌ لبناء أيّ صرحٍ بنيوي. ذلك يُطلق تسونامي حتمياً على أيّ تأويل. فكيف إن كنّا نتّفق مع الكثير من أعمدة التنظير التأويلي على مقدّمة التقاطع بين الدين والتفسيرات النفسية والسيميولوجية" أو عمومية الفهم الترميزي؟ وهكذا تقوم ظاهراتية الدين بتفكيك الموضوع الديني: طقوسياً فأسطورةً فاعتقاداً. غير أنّها تقوم بذلك انطلاقاً من إشكالية المقدّس الذي يحدّد بنيتها النظرية. أمّا التحليل النفسي فعلى العكس من ذلك لا يعرف سوى بُعداً رمزياً: إنّه بُعد إسقاط الرغبات المكبوتة. هذه ملحوظة ريكور"، إنّها معضلة تواجه الناقد في مختلف مراحل معالجاته للنصوص وفي جميع الأجناس، ويتعاظم التعقيد في القصيدة الجديدة.
المحيطُ الشاسع المديات، المتداخل التنصيصات، بل الذي يسمح لإبقاء المتناصّ منه على أصل جنسه، ومن ثمّ تواجهنا آيةٌ من القرآن أو أصحابٌ من الإنجيل أو سفرٌ من التوراة، ربّما من كتبٍ أخرى غير منزلة. قد نجد مقاطع سردية أو ومضاتٍ أو هايكواتٍ" أو سيريةً حكائية... إلخ. ما العمل؟ التناول قد يضطرّنا للوقوف وبحث إيقاع الضربة أو التفعيلة للاستدلال على الدوال والتعرّف المدلولي المشار إليه. وربّما لا بدّ من تفريز نوع السرد وثيميائيّته والتقنية، وهو الحال مع الهايكو"، الذي هو على الخط الأصيل الياباني الصيني بمعنى التأويل إحالةً لفهم الشان" والزان"، أم هو من الذهني الغربي ويتطلّب تعمّقاً في فهم الحيثيات والمقوّمات، أو هو من العربي المضطرب في التقنية والسوق والفرش الدلالي؛ حيث لا نظرية للأدب مجمعٌ عليها ولا نظرية بالأفق النقدي المرجعي، وتناقضات جسيمة في جسم العقل الجمعي العربي وانشطار تاريخي وحضاري ومعرفي وعقائدي، تجاوزه الغرب منذ بضعة قرون. وحتى المراجعة اللسانية التي يُفترض أنّها أقرب للعلمية، والمتوجَّب قاموسياتها ومعجميات مفهومياتها أن تكون محطَّ توافق وتواضع على العموميات في الحدّ الأدنى، سنكتشف أنّ ذلك أيضاً غير متاح. نرجع لريكور: أمّا الحكم المسبق فهو كما يلي: نحن نقدّم النحو إرادياً بوصفه أكثر شكل داخلي من أشكال اللسان، وبوصفه تمام الكفاية الذاتية للسان، ولا شيء خطأ من هذا. فالنحو لا يُثبت انفصال اللغة، وهذا أُحدث من قبل تكوين الإشارة في النسق المغلق والتصنيفي. ولأنّ النحو يُعدّ جزءاً من الخطاب وليس من اللغة، فهو يكون على مسار العودة من الإشارة نحو الواقع. مقاربةٌ تكون عن عمومية أوضح مكوثيةً وحركيةً في القصيدة الجديدة، التي قلنا إنّها تجمع ممكنات اللغة والكلام وتعادي البروتوكولية اللسانية والمسطّريات الكراسية والوقار الزماني والاتزان المكاني. هي المخلوق الحرّ غير المقيَّد وغير المتقيّد إلا بالصدق والإيفاء بالنوازل الوجدية بكلّية المتحصَّل من الصراع بين الذات والموضوع، والأنا والهو، ودواخل النفس وعند أعتاب الغيرية، ونواصي قارعة مصابيح الصمت تحت رحمة أنواء مجهولة لعالم المحيطات غير المطروقة المسالك، بالأرقى من وسائل الإبحار والأقدم من عراقة طوطمية التعامل مع الماء الأُجاج المشرَّب للمخيلة من الحروف والأشباح والصور والأوهام والحدس والتحسّسات وكلّ ما ينتاب النفس البشرية المؤطَّرة بحاضن معرفي يشمل الحراك النظري والتطبيقي في الوعي واللاوعي. لذلك في دراستنا هنا مررنا على النسق وهمّشنا حول التزامن والتعاقب، وعرضنا مكانة العشوائية بين الدال والمدلول، وأحطنا المتلقّي علماً بالخصائص الحروفية والتباين بين التوظيفات المفرداتية والسوق التركيبي، وإقرار ما هو من المعلوم من الاختلافات بين معطيات لغةٍ مبنيّة وأخرى معربة في استنباط الدال. الأمر ليس نحن نكسبه التعقيد، فالشائك والمعقّد يكون أكثر تشويشاً في المحيط الشاسع للقصيدة الجديدة (قصيدة النثر أو الحرّة). قلنا مراراً إنّ البستاني" لم تلج التجريبَ اليوم كما يعتقد البعض، بل هو نضج معرفي وعمق استدلالي توصّلت إليه من ثلاث أثافٍ مرجعية: الخلفية الأكاديمية والتخصّص أولاها، والملكةُ ثانيها إذ هي شاعرة لا تحتاج إلى أيّ تأطير لتجربتها التي تناهز الأربعة عقود، وكمُّ مخزونها المعرفي العام هو ثالث الأثافي وأخطرها لاستناده على حاوية الصهر المستخدَمة من قِبلها في خلط ومزج وإنتاج متجانس لنصٍّ يعبّر عمّا تريد. التناصُّ معقّد في عقل الناقد، فالتوسّع المفاهيمي والتنوّع الاصطلاحي عقّدَ الأنهار في مجراها، فكيف في القصيدة الجديدة؟ هنا التحميل للتناص هو تعبئة كلمة وعلينا تفريغها من متناصاتها، وهو من أطلال المطامير وعلينا اتّباع الحفر الأركيولوجي الفيكوي". لو أحلنا اللُّقى إلى التأويل الديني وهنا القرآن والسنّة، أو الصوفي وهنا العرفان: أم هو للنفّري" أو للبسطامي"، أم لابن عربي"، أم للإسكندري"، أم للجنيدي"، أو للحلّاج"؟ فالنصّ إظهارٌ في تاج العروس وتحريكٌ في المحيط ورفعٌ ووضعٌ بعضه على بعض في اللسان، وهو دراسة في كل مفردة طالما التحميل التناصي يخرج في قصيدة النثر (الجديدة) عن المعتاد من الاقتباس أو التضمين أو الارتحاق الامتصاصي. فإنّ كلمةً توقعنا في خارطة تضاريس لا شواهد فيها ولا أرقام ولا بوصلة ولا دليل. هي ذي قصيدة النثر الأفعوانية متعددة الرؤوس، وهو ما نقوله: إنّ الشاعر سيكتب بروح القصيدة الجديدة الباذخة الفارهة بالتفعيل حتى مع التحديد والتقييد، ومنهم من فشل في نصّه لقصيدة النثر في أن يبلغ حتى شواطئ الأنهار الصغيرة بل السواقي الخواطرية. مطلوبٌ الفهمُ العميق للمقدمة والتقديم والاستهلال والتمهيد والتصديرات والإهداءات، وتكون لدينا إحاطة بالوصف النصي والعلائق الرابطة بين المعروض ومعتقد المتناصّ منه، والتيقّن من التناصيص الشاملة والمشتملة. الكمُّ الهائل من المفردات التي اشتغالاتها في قصيدة النثر تحمل التأطيرات المعتادة لمكانتها المكانية في التراكيب. هنا مكانتها الإفرادية خارج سوق المعنى المعجمي، بالتحميل الوعائي لها لمشتمل فكرٍ متهاضم المدخلات، فتلابست امتزاجات انصهارية لمداليل معجمية وبلاغية وصوفية ودينية خالصة بالمعنى العام والخاص للتنزيل القرآني أو للسياق الزمكاني للحديث النبوي، والمتغيّرات التي أجراها المستعمِل الموظِّف لها بالتعرّف على أصولها: هل استدعتها من مضانّها الأصلية أم من موظَّفٍ لها، وقد يكون سلسلة موظَّفين بسقوف فضاء زمكانية متباينة، حتماً انعكست على دلالة المستخدَم. وهو حال حتى الكلمة القاموسية: الفقر، الحب، السكر، الشوق، الفيض، الإحسان، الرضى... لا ننشغل فيما أجراه بعض النقاد من اشتغال أثقل المضامين للمصطلح النقدي بالشكلانية وأخرجه من موقعه دون تحقيق نتيجة مفيدة للنقد، مثل محاولات محمد بنّيس" بالاستبدالات لمفهوم التناصية والتناص والنص بالعودة للغة اللاتينية، وهو من النسج إلى العربية التي ذكرنا بعضها، متناسياً أنّ أصل المصطلح من اللغة الروسية والبلغارية المُحال إليها والفرنسية التي شاع فيها عبر تيل كيل" ثمّ الإنكلوسكسونية". هذه دراسةٌ في الترمينولوجي" والإتيمولوجي" واللكسيكولوجي" وعودة للغة الجذرية العربية والسلافية والسنسكريتية؛ هو ليس اشتغالاً نقدياً هو إرباكٌ نقدي وخلطٌ لا موجب له. وهو ما حصل مع النصوص الموازية والهامش والتأصيل. هي أعباء إضافية تقصم ظهر الحامل النقدي المكتظّ بالمدارس والمناهج والتأصيلات والعقائد. هنا لا نُتعِب القلم بالتلاعب اللفظي والحفر الأركيولوجي" بل نقوم به خارج النص النقدي. ما نتوصّل إليه ندرجه في السوق معتمدين تقنيات تبئير جينيت" وتعمّق حفر فيكو" على قارب بارت" الذي استعاره من كريستيفا"، ونبقى نجذف بذراع باختين". اصطدمنا بالتجريد والتفريد: فالسكر لو أُخذ معجمياً فإنّ فقدان الوعي مآله، ولكنّه في التصوّف غيابٌ عن تمييز الشيء دون غيابٍ عنه، وازدواج متناقضين بتجاور تلاصقي. وهو قرآنياً خروجٌ عن سلامة الفعل السلوكي لانفلات العقل فتنصرف النوايا عن مسلك العادة القويمة، فتسقط حواجز فصل الألم الموجع عن النشوة اللذيذة، وهو مساوقة للغياب والحضور والتجلّي بعد التخلّي والاستتار بعد المواربة. عندما نأتي للاسم فهو عمود اللغة ومن الأساس النحتي، وبعين الوقت في المسلك ذهابٌ إلى ملكوت الاستسرار. وهو من المناهل للوصل والصورة والحال: روحانيةً ونحويةً وفلسفيةً وكلاميةً وبلاغيةً وثقافيةً ونفسيةً. في مثل هذا المحيط البوتقي نقف مليّاً لنتأمّل:
أعرف أنّ الحبَّ رهان
فالحب ليس مرجعه المعجمي ما يُستعان للفهم به؛ هو الحب العدوي" والحلاجي" و"ترجمان الأشواق" من قواميس الفهم. حتى تلكم المعاجم المكرَّسة للتصوّف، وقد يكون البسطامي" ببُعد متوغّل بالإغماض، أو ربّما الأغوسطيني" والأفلوطيني"، لكنّه لا أفلاطوني". لا تُجمِل ما قد تريده الشاعرة صوفياً. هكذا هي تطلب:
لأنّي قلت لك: لا تفسّر، أوِّلني
طلبُ التأويل إفصاحٌ صريح لنبتعد عن مبتغيات السطح ودعوةٌ للغوص. وهي ذاتها غير مستكينة لفهم مرادات بعض الاستخدامات؛ هذه حيرتها أظهرتها بتقريرية نقدية بين دريدا" وغادامير". ونحن نقول: مرادها عند ريكور" الأقرب لعقليتها في استيعاب الحراك الهيدغري". كان النصّ مشكلةً بذاته ولذاته.
يتبع..
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
[3] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[4] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
2] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
(الزمن الضائع والقطيعة الوجودية)
-
(المقاومة والتطبيع)
-
مكرر مع المقدمة/ قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
[1] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
( مُغامَرةُ عَنْكبوتٍ)
-
(خرائطُ ماءٍ لتاريخِ طميٍّ أوَّلِ في زمنِ هجرةِ ينابيعِهِ)
-
(نَبذتْني لِلتَّوِّ الحَضْرةُ)
-
(فُصُوصٌ، وَفُتوحات)
-
(بشائِرُ أغاني الفجر المتأخّر)
-
سيميائيّة الفَناء وشِعريّة الكارثة في نص - صَمتُ المَقابِرِ-
-
سيميائيّة الفَناء وشِعريّة الكارثة في نص - صَمتُ المَقابِرِ-
...
-
الأرضُ التي لا تُسمّى (الجرحُ هو الدليل في حافّةِ الصمتِ الأ
...
-
(وحم العَوْدَة)
-
(وَصَبُ حَنِينٍ)
-
((ملامح الممارسات الجندرية للإسلام السياسي في العراق))
المزيد.....
-
عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن
...
-
لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
-
الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
-
الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
-
فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو
...
-
بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با
...
-
الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
-
سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
-
دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة
...
-
القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة
...
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|