|
|
[7] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 02:22
المحور:
الادب والفن
قلتُ، لك ستعاقبني اللغة يوماً فكم سجنتُها عند أعتابك وكم مرّغنا بالدم قلائدها وأسرفنا بالكذب على الدلالات قلتُ، لكلّ شيء شجر وشجر الحروف الأسماء فعلِّمني قلتُ، تطير القُبَلات من شفتيَّ للحروف وأقول، أعرفها من نهوض القصيدة ومن اشتعال الماء في الكهوف
توقَّف الرتم الإيقاعي منذ ما بعد المقاطع الأولى، أردفت ذلك بالتصعيد المتنامي لتُديف النثرَ في أخاديد شعرية. وقلنا: مقارباتها لم تكن من المدبَّبات في الغالب، المهيمنُ المداورةُ والمناورة من خلفية كنز تجريبي ومعرفي، تدعمه خرائد مفرداتية تمتلك ناصية التصرّف الصرفي والنحوي في تخليق الدلالات، عندما وجدت أنّها جُرِّدت مضطرةً من اللوامس المستفزّة، وهي المنتِجة بالتلاعب التصويتي لخلق الدلالة. ولن نقف على حقيقة الكُنه إلا بتعدّد التناول الاستعمالي، وهو يجبرنا على التيقّن من توقيعاتها في درس كلّ ما هو متاح من منجزاتها الإبداعية وحتى المتقادم منها، لنرسم منحنى التوصيل الدالي. فالأحكام لا نطلقها عبر القراءة العابرة وإنّما عبر الدرس. هنا سنقف عند ثلاث محطّات: الأولى: الإحساس. اللغة في الاندياحات الرصينة والسوق السابق ما عادت كافية لإيصال الرسائل، ولكلّ الأجناس السابقة وغالبها التفعيل عجزٌ عن تمكين اللغة من امتصاص ماهية ما يعتلج في صدورنا. لذلك كنّا شوكةً في ثغر اللغة، إن صحَّ ما نقول. فانتقالها للقصيدة العربية الجديدة في/بالنثر والتنوّع التشكيلي للمباني والتلاعب النسقي بالسوق، وبالتالي إنجاز متحقَّقات متداخلة جنسياً، ولكن يخيب من يصرّ على أنّ المطروح لا مُجنَّس. كلّ الأجناس متشكّلة في دوّامة نصية تتنافر وتتجاذب المتجاورات، وتزحف البؤر وتتغيّر مواقع التوازن. وهنا ليس من تماهٍ مع المرامي التفكيكية التي يقول عنها "رورتي" في كتاب "البنيوية والتفكيك": "نقد مركزية اللوغوس تتطابق مع فكرة ميتافيزيقا الحضور التي بدأت مع هيدغر فيما يسمّيه النزعة الأفلاطونية أو أنطولوجيا اللاهوت". ولكنّ ثمّة جدلية عليا رابطة للكلّية المنجَزة. من هنا لا ننصح بالمعالجات النقدية الاختيارية، يتوجّب دراسة شاملة وبعدها إمّا اختيار نموذج اختباري فيه مكوّنات السيت الرياضي (المجموعة) للمجموع الذي عناصره مبثوثة في مطاوي الكلية التنصيصية، أو الخُزَع العشوائية وهو فعل استقصائي إحصائي يُمارَس بجدولة العيّنات الخُزَعية العشوائية. ونلفت النظر هنا إلى أنّ ذلك ليس من المزاج والحشو الإنشائي، بل هو من العلوم المتقدّمة الداخلة في جميع العلوم الأخرى. هنا مضطرٌّ من يلج هذا الاختيار أن يكون على يقين أنّه يقف على رصيد معرفي حلزوني أفقي عمودي، فهذا الجنس عشوائي مكتظٌّ بالمعارف، وخادعٌ فيما يعكس من يُسر المجاورة واللاثباتية في التمركز الدلالي، متأتٍّ من كينونة ماهية الجنس وليس قصديةً. وبذلك لسنا مع من يقول إنّ شيوع هذا الجنس جزءٌ من المشروع التفكيكي والامتداد للنوايا "القبلانية". يطمح التفكيك إلى تقويض كلّ المراكز الدلالية وبؤر المعاني التي تشكّلت حول "اللوغوس" وفكرة الحضور، لأنّ الممارسة الفكرية الغربية حول اللوغوس أنتجت مراكز أقصت كلَّ ممارسة فكرية لا تمتثل لشروطها، ولأنّه رُبط بينه وبين الحقيقة فأنتج نظاماً مغلقاً من التفكير*، كما كتب "عبد الله إبراهيم" في "المركزية الغربية". ولدينا دليل على أنّ التفكيكية تتعارض وقصيدة النثر من حيث العقائدية لا السوق الشكلي. إنّ من مبتكرات التفكيكية الخطيرة والتي هدفها تخريب اللغات المكتوبة، لأنّ لغة الأقلية لا مستقبل لها، ولأنّ لغات الأغلبيات هي لغات عريقة مستقرّة لها منظومات وأصبحت أجهزةً لها علومها، مثل العمل الحثيث على نشر نمط كتابي جديد وهو Grammatologie علم كتابة بديل عن النظم السائدة، وهو نظام تنتظم فيه تجسيرات توثيق التمركز الصوتي بالتنصيصية والدافعية الفاعلية "الإمبيريقية"، تعادي "البراكسيس" وتفضّل "البروسيجرية" الكلامية الملفوظة على المدوَّنات وأنظمتها الناظمة. وتشجّع انتشار اللهجات المحلية دون ربط "أنثروبولوجي" في محاولة لقطع التشجير للسلالات اللغوية وتعرية الفروع الأصلية والأصول التأثيلية. فالمركزية الكلامية هي مركزية صوتية كما هي مبدأ أساسي لـ"الميتافيزيقا" الغربية، إنّما هي سيطرة اللغة المحكية وسيطرة الكلام المنطوق. الذي يضمن ذلك أنّ المقولات الفلسفية الرئيسية من "أفلاطون" إلى "هيدغر" تنزع إلى إعطاء الأولية للكلام والحذر من الكتابة، كما يبيّن "بيير زيما" في "التفكيكية". يُنسب لـ"دريدا" قولٌ: ربّما يجب أن لا نبدأ بالاعتقاد، الأمر الذي يكون مجرّد سذاجة، تقابله في الفرنسية دلالة واضحة ولا مصدر فيها للبس، بينما هناك في لغتي مشكلة ترجمة شائكة بين ما تهدف إليه هنا وهناك. وهو من مواليد الجزائر ولكنّ لغته عبرية لأصله اليهودي، وترك بصمات واضحة وجليّة على كلية الكابينة النقدية لكبار النقاد، إلا من ترك الولايات المتحدة وتوجّه لأوروبا. ففي النص اهتمّ نقاد "ييل" وهو الأقوى نحو النص. ويوجز لنا "بيير زيما" في "التفكيكية": "إذ يكون موقع النص الأدبي وغير الأدبي في مركز النقاش، وإذ يُهملون السياق السيري النفسي والاجتماعي التاريخي ويعطون الأولوية لما كان يسمّيه النقاد الجدد القراءة المغلقة Close reading أو قراءة النص بوصفه نصاً، ولكن خلافاً للنقاد الجدد في الزمن السابق، لا يقرأ أصدقاء دريدا من الأمريكيين لكي يكشفوا التجانس الصوتي والدلالي والنحوي الخاص بالنص، إنّهم يبحثون بالأحرى عن اجتماعات الأضداد وعن تناقضات النصوص ومآزقها المنطقية". وكلّها نعدّها ضمن سوق قصيدة النثر. من هنا جاء افتراضنا أنّ هذا الجنس بالأمس كان مُخلَّقاً أنتجته تراكمات التطور الكلّي بقوانين التطور المعروفة، وترافق مع الحداثة وما بعدها، ليس بالتأثيل التأصيلي بل بالمتحقَّق الناجز الاستعمالي. واليوم في التوسّع الثقافي بشرط الاقتران بالفاعلية "البراكسيسية"، هو من مسايرات الحراك الثقافي، والأنجع لسبره النقدُ الثقافي المتقدّم المتساوق وفاعلية التطور المتسارعة في كلّ العلوم وغالبها من التي يُستعان بها في فهم قصيدة النثر؛ القائم بذاته جنسُ النوع وليس المتحصَّل من تزاوج جنسين من نفس النوع، من قبيل تزاوج الحمار والحصان: بقيت إمكانية التزاوج ولكنّ المتحقَّق عقيم. لو صحَّت المقاربة سيكون النثر هو الحصان، فهو الأكرم وفق "التوحيدي" تمثُّلاً، والمرأة الحرّة. والشعر المجمَّل المزيَّن المقيَّد المعروض على المنابر خشبةِ النخاسة هو الحمار والأمة الجارية التي تُباع ومعروضةٌ تضاريسها، بل تمّ توزين مقاييس لكل تفاصيلها. يكون منه الحرّة بالخمار والشال والستر، وهو ما تعرّض للدرس له "التوحيدي" و"إخوان الصفا" وعموم الإغماض التجميلي الذي يخفي كنوز الجمال الطبيعي غير المجلوب بالمحسّنات، بل يحمل المبتكرَ غير المطروق وغير المسبوق، وسبكه خلقٌ جديد نلمس فيه القدرة الإبداعية. التسمية لا تعيق وجود المخلوق الذي جذوره ضاربة في العمق البشري وفروعه سامقة للسماء التاسعة بتفوّق على سواه بسمائين. فكيف للجاهل والفقير أن يتمكّنا منه نصاً إبداعياً ونقداً ثقافياً؟ التي تقبل دخول كلّ الأجناس بشرط البقاء في دائرة اشتراطات الجنس الزئبقية؛ فليس هناك معيارية مسطّرية مقنَّنة، ومتى كان ذلك يُخرج الجنسَ من سياقه ليصبَّ في سواه من الأجناس وعلى الأكثر التقليدية. نحن منذ سنوات ندرس إيجاد مقتربات تأطيرية عمومية للتفريز والتصنيف وكصُوى علاماتية عامة، وبلغنا شوطاً مهمّاً في الغاية. المخاطَب المظنون من المعلوم لدينا، ولنقل إنّه كلّية ما نؤمن به على المستوى الشخصي والعقدي والاعتقادي، وما تتبعه في الفعل الإنجازي للتنصيص ومعالجة النصوص. "وجود قصيدة النثر هو الذي قاد الشكلانيين بلا ريب إلى محاولة تحديد معايير شعرية لا تدين بشيء للشعر، ولا تُقيَّم وزناً كبيراً لتأثيرات سطحية. وفي الطريق الذي افتتحته أعمال رومان جاكوبسون، انصبّت البحوث على التراكيب التي تسمح بعمل اللغة الشعري. وتمّ التأكيد على أولوية الدال. وتتميّز اللغة الشعرية بلقاءات الصوت والمعنى وبناء معادلات شكلية ودلالية، وإقامة لعب في اللغة تحدّد صيغة تعبير Meschonnic خاصة جدّاً. والسؤال الذي يُطرح إذن هو لمعرفة ما إذا كانت قصيدة النثر داخل وظيفة اللغة الشعرية تنتقي لها خيارات نوعية أو لا. وكانت الأجوبة التي جاء بها الشكلانيون عن هذا السؤال مخيِّبة للآمال بعض الشيء. فهل يمكن أن يكون مغايراً بعد أن أُهملت معرفة القصيدة في إنجازاتها المتعدّدة بسبب فصل قضية اللغة الشعرية عن قضية القصيدة كموضوع؟ إنّ تحليلات ميشيل ريفاتير التي أوحى بها له علم العلامات، والمكرَّسة لكتّاب متباينين مثل إيلوار وكلوديل ورامبو ويونغ وغراك، تريد أن تبيّن كيف أنّ هذه القصائد النثرية مصنوعة من تسلسلات معجمية مستنبَطة بصرامة من قالب أساسي يتيح اشتقاقاً مزدوجاً، لأنّه ربّما يتضمّن أصلاً تناقضاً قد يهدف النص إلى حلّه" كما يقول "ميشيل ساندرا". نجد الحيرة لإقفال الرتاجات التي نستعين بها في الأنماط المطروقة لحبس البوح وتنفير التصريح، وهذا أحاز استبدالات دلالية وتغايرات وتنوّعاً تفضيلياً في الاشتغال التوظيفي للوحدات الصغرى والكبرى؛ بالمسلكَين عبر الصغرى: الحرف والكلمة، والكبرى: التركيب والصورة والجملة وكامل المِدماك. فانحرفت الدلالة، أو بالأحرى حرَّفتها المغايرةُ للقواعدية السياقية واللسانية السيميولوجية في التزامنية والتعاقبية. من غريب هذا الجنس امتلاكه ناصية اللغة المصنوعة من المرمر وعرشَ الكلام بالحاضن الهوائي للتشكيل الرملي، وما بينهما تركت ما نسمّيها التوقيعات في مدياتٍ فاعلية زئبقية لطبيعة الأجناس والأنماط، وهي كانت نافعةً بالتقنّع والتستّر وحرف المتلقّي عن جوهر المدلول بتقديم دالّة ملتبسة. الحوارية ليست مونولوجية، هي ديالوجية من النوع "البوليفوني"، الآخر حاضرٌ يمارس الحضور حتى في الغياب الفلسفي. ما تُفرزه الأشكال النوعية للصراع النفسي المسيطَر عليه في الأبعاد الذهنية والعصبية والعقلية هو بين التقية والإفصاح، لأنّنا نعرف أنّ اللغة تفريعها الأخضر والتوسّع الخلّاق هو الأسّ: الفعل والاسم وقد المصدر، وربّما تفكيك لحروف لبحث الإخراج والتصوير الملفوظ والمتصوَّر. هنا علاقة خفية تُدركها أو تعنيها أو لمجرّد الحسّ الملغَّز من التخصّص أو عبر حدس الشاعر، وهي علاقة الحرف بالاستسرار؛ هناك المنفذ الرقمي والتفسير السيمي عبر الأعداد، وهناك العلاقة الحروفية بالأسماء، وحتى أخطر النظريات عن الأصل المرجعي لتشكيل الحروف. لكنّ الغالب المتواضَع على غلبته هو أسبقية الاسم في البناء التشكيلي للغة، وهو المبحث القائم بذاته. "البستاني" لا بدّ لها أن تكون مع الغالب لموقعها كشاعرة ومتخصّصة. الاسم دالّة، والرموز أسماء، والميثولوجي أسماء، فشجرة المعرفة هي الاسم، وهو ما طلبه الربّ من آدم حيث عجز الملائكة عن معرفة أسماء الأشياء. هذه الشجرة العملاقة لها الجذور والفروع والأغصان وأوراق التشجير كلّها أسماء، وهي ملكوت الموجودات*. عرَّف الشاعر السويسري "غوستاف رود" هذه الكتابة بشكل جيّد إذ قال: "لم يتمّ قطّ الإيحاء بشيء مهمّ: إنّه مقاربة نبرات صرفة ونادرة ولكن ليس لها أيّ نموذج مجسَّم. ولا تتناسب التفريعات النحوية مع حاجة لبناء مكثَّف على طريقة مالارميه، فهي تستخدم لمقاربة سياقَين: توافق بين شيئين أو نسقين أو زخارف في التصميم الكلّي بالأصباغ المائية التي تتكوّن منها كلّ قصيدة"، كما ينقل "ساندرا". يتبع ...
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
[8] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[6] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[5] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[3] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[4] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
2] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
(الزمن الضائع والقطيعة الوجودية)
-
(المقاومة والتطبيع)
-
مكرر مع المقدمة/ قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
[1] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
( مُغامَرةُ عَنْكبوتٍ)
-
(خرائطُ ماءٍ لتاريخِ طميٍّ أوَّلِ في زمنِ هجرةِ ينابيعِهِ)
-
(نَبذتْني لِلتَّوِّ الحَضْرةُ)
-
(فُصُوصٌ، وَفُتوحات)
-
(بشائِرُ أغاني الفجر المتأخّر)
-
سيميائيّة الفَناء وشِعريّة الكارثة في نص - صَمتُ المَقابِرِ-
-
سيميائيّة الفَناء وشِعريّة الكارثة في نص - صَمتُ المَقابِرِ-
...
-
الأرضُ التي لا تُسمّى (الجرحُ هو الدليل في حافّةِ الصمتِ الأ
...
المزيد.....
-
معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف
...
-
جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح
...
-
عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس
...
-
سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق
...
-
مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس
...
-
الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق
...
-
-دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش
...
-
رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر
...
-
الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع
...
-
من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار
...
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|